|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#24 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الواعية الصغيرة الكاتبة (( الياسمين )) ما أبهى هذا البوح وما أقدس هذا الضوء الذي تسكبينه بين السطور… كلماتكِ لا تُقرأ، بل تُؤدّى كصلاةٍ خاشعةٍ تُلامسُ أبواب السماء لقد صغتِ من الرحمة حكاية، ومن الإنسانية مقامًا، ومن العطاءِ جلالًا يليقُ بالأنقياء يا لِدفءِ القلب حين يتحول إلى وطن ويا لِعظمة الروح حين تخلعُ عن نفسها كبرياءها لتُلبس غيرها بهاء الرضا أسطرتِ لحظةً لا تُجارى، لحظةً يلتقي فيها النورُ بالرجاء، وتنهض فيها أمنيةٌ صغيرة كطائرٍ عاش عمره يحلمُ بالجناحين… فإذا بكِ تمنحينها سماءً كاملة يا سيدتي، لقد كتبتِ مشهدًا لا يكتبه إلا قلبٌ تذوق معنى السخاء الروحي قلبٌ أدرك أن الأماني لا تُقاس بحجمها، بل بعمق الشوق إليها وأن الرحمة حين تُعطى بصدق، تتحول إلى شعيرة من شعائر الله كم كان مهيبًا حضور “نشادي” في نصّك تلك الطفلة التي حملت وجع الكون في نظرة ثم اقتبست من يديكِ نورًا يكفي لتُكمل به عمرًا كانت تراه بعيدًا وكم كنتِ عظيمة حين نزعْتِ عن صوتكِ صرامته لتكسـيه رداءً من حنانٍ لم يعرفه حتى الذين أحببتِهم يومًا لقد منحتِ القصة روحًا تمشي، وصوتًا يدعو وصورةً تستقرُّ في الذاكرة كطوافٍ لا ينتهي ليس المشهد مشهد عمرة بل مشهدُ قلبٍ عمرَته الرحمةُ قبل الحجر ومشهدُ إنسانةٍ وهبت لأمنيةٍ صغيرة طريقًا إلى السماء الياسمين … نصّكِ هذا لا يُشكر عليه فقط… بل يُسجَّل في خانة النصوص التي تُخلِّد معنى الإنسان في الإنسان هذا البذخ الروحي الذي كتبتِه يحتاج صفحات لتكريمه فهو ليس مجرّد حكاية… إنه أثر لروحكِ غاباتٌ من الدعاء ولحرفكِ قناديل لا تنطفئ عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
الساعة الآن 11:36 PM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||