12-05-2025, 12:22 PM
|
#11
|
رد: حين يصبح القلب حرمًا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرية العجمي
الانيقةُ الياسمين
قرأتُ هذا النصَّ مثنى وثلاث،
ومع كلِّ قراءةٍ كنتُ أكتشفُ ضوءًا جديدًا بين سطوره،
ولي عودةٌ تليقُ بجلال هذا البوح وتعليقه.
لروحكِ بياض الياسمين وعبق حضوركِ الراقي
عابرة مرت من هنا..!!
|
الراقية بدرية العجمي…
حضوركِ بين السطور نور على نور
وعبق لا يشبه إلا نقاء روحكِ..
سعيدة أن كلماتي وجدت
صدى في قلبكِ النبيل
وزادها مروركِ بهاءً وجمالًا.
بانتظار عودتكِ التي أتشوق لها
فحضوركِ دائمًا يثري الحرف
ويمنحه حياة جديدة.
لروحكِ الامتنان…
ولمروركِ البهي كل الشكر والتقدير.
دمتِ بياضًا كبياض الياسمين وعبقًا لا يزول.. .
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-05-2025, 12:31 PM
|
#12
|
رد: حين يصبح القلب حرمًا
طاب المساء بكم ..
شكرًا لكِ على هذا النص العميق والمضيء.
حروفكِ لامست الروح بصدقها ودفئها، وجسدتِ مشاهد إنسانية مفعمة بالنور والرحمة.
دام قلمكِ متألّقًا
يعطيك العافية ..
|
|
|
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ 🖤
|
12-05-2025, 01:03 PM
|
#13
|
رد: حين يصبح القلب حرمًا
مساء الخير
اما بعد ...
النص سردٌ شعوري عميق يمزج العاطفة الروحية بالإنسانية الخالصة.
يركّز على تحوّل داخلي يولده العطاء، وعلى قوة الأمنية البسيطة التي تتحول إلى رحلة نور.
اللغة شاعرية، مشحونة بالصور الوجدانية، وتكشف علاقة نقية تتجاوز الخجل والخوف نحو الطمأنينة والقرب من الله
كل الشكر والتقدير للكاتبةالقديرة( الياسمين )
|
|
|
|
12-05-2025, 01:11 PM
|
#14
|

12-05-2025, 04:35 PM
|
#15
|
رد: حين يصبح القلب حرمًا
نصّ يمشي على أطراف القلب بقدمين من رحمة،
ويترك خلفه أثرًا يشبه نور الحرم حين يلامس صدور التائبين
|
|
|
|
12-05-2025, 04:40 PM
|
#16
|
رد: حين يصبح القلب حرمًا
الراقية ياسمين المدائن والخير
لن ازيد من الكلمات الكثير ولكن حقا .
اصبحتم يا الياسمين مرادفا من مرادفات الأنسانية .
دمتم يالعظيمة بكل الخير
فى حفظ الله وظل رضاه دوما
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
12-05-2025, 04:49 PM
|
#17
|
رد: حين يصبح القلب حرمًا
أستاذتي الياسمين
نصكِ يفتح أبواب الرحمة
ويجعل القلب حرمًا للإنسانية
كتبتِ بمدادٍ من نور
فصار الحرف دعاءً
وصار المعنى طوافًا
أحسستُ أن الأمنيات
تولد من دمعة الفرح
وتزهر في دعاء البسطاء
نصكِ تاجٌ يزين المدائن
وحروفكِ صلاةٌ خاشعة
تمنح المعنى قداسةً وبهاءً
كتبتِ بمدادٍ من الرحمة
فصار الحرف وطنًا
وصار القلب حرمًا للإنسانية
دمتِ قلمًا نبيلاً
يضيء الدروب بالرحمة
ويكتب أسماءه بمداد السماء
|
|
|
──────────
..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..
──────────
|
12-05-2025, 05:37 PM
|
#18
|

12-05-2025, 10:00 PM
|
#19
|
رد: حين يصبح القلب حرمًا
الروح العامرة بالعطاء ....للبسطاء...
هي أجمل هدية... من رب السماء...
حيث مالك تلك الروح ...يكون من اللطفاء ...
مغلف بالرحمة ...والسخاء...
هكذا كانت أختنا الياسمين...بعدما قرأت ما قرأت هذا المساء...
وفرحة تلك المعتمرة....وما ستقدمه من دعاء..
لك فيه نصيب...
لأن من يقدم خيرا....فخيرات الله عنه لا تغيب...
الأديبة الفاخرة....سيدة الحرف....
جميل ما اطلعت عليه هنا ...وزاد جماله بطريقة العرض...
ابداع ...طاهر نبيل...
يحاول أن يذكر القلوب.. والأرواح... والضمائر...
بتحديث الرحمة والعطاء...ومد العون للمحتاجين...
أختنا الفاضلة الياسمين...
زاد الله في كرمك ...وفي أمثالك ....
دمت دائما في أمان الله...ورعايته....
وصاحبة الجود... والكرم...
سلامي الكبير ..وتقديري...
|
|
|
|
12-05-2025, 10:19 PM
|
#20
|
رد: حين يصبح القلب حرمًا
لقد لامس نصك شغاف القلب وسكب في الروح نورًا من الإنسانية لم نعهد مثله إنها ليست مجرد قصة تُروى بل هي مقطوعة موسيقية روحانية عزفت على أوتار العطاء والرحمة براعة الوصف لقد نجحتِ بامتياز في رسم صورة "نشادي" بـ"سنابل الخجل" و"وجع الكون" ونقلتِ إلينا ثقل أمنيتها التي "تنام في الظل" مما جعلنا نعيش المشهد بكل تفاصيله المؤثرة. النص يذكرنا بأن أبسط الأمنيات قد تكون جنة لغيرنا وبأن العطاء الحقيقي هو تجرد من "مظاهر القوة" ولبس لـ"ثوب الحنان" لقد ألهمتِنا أن نكتشف مفاتيح الأبواب المؤصدة في وجه أحلام البسطاء و أن الإنسانية "ليست لونًا ولا جنسية ولا لغة بل قلبًا". شكرًا لكِ على هذا النص البليغ والمهيب الذي جعلنا نشعر بكم هو عظيم أن نملك مفتاحاً لتحقيق حلمٍ بسيط ولكنه كونيٌّ في عظمته دام قلمكِ يكتب بمداد الرحمة والنور
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:33 PM
| | | | | | | | | |