سلسلة ...جين تمضغ المدينة أبناءها - الصفحة 2 - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

قناديـلُ الحكايــــا

يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح..

( يمنع المنقول )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-28-2025, 02:13 PM   #11


الصورة الرمزية جوري

 عضويتي » 937
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » 03-16-2026 (02:05 PM)
آبدآعاتي » 25,312
الاعجابات المتلقاة » 913
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
وسام القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

جوري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة ...حين تمضغ المدينة أبناءها




ليس في مظهره ما يوحي بأنه كاتب. لا يحمل كتاباً مفتوحاً، ولا يضع نظارات مربّعة، ولا يدسّ أنفه في الصحف الرخيصة التي توزّعها المدينة كل صباح لتدجين تفكيرها. يجلس في المنتصف دومًا، في الموضع الذي لا يدّعي الحياد، بل يتقصّده. فلا هو في المقدّمة، حيث يجلس أولئك الذين ينظرون للحياة كمخطط مُسيطر عليه، ولا في المؤخرة، حيث يستسلم الناس للتجربة كما هي، دون تأويل.

هو لا يكتب، لأنه يرى أن الكتابة لحظة لاحقة للحياة، وأن الفهم هو الفعل الأوليّ، الأكثر جرأة.
ينصت دون أن يتدخّل، لأن الملاحظة الصامتة تمنح الوضوح الذي لا تتيحه المشاركة.
ليس حياديًا، ولا مشبعًا بنزعة المراقب العلميّ البارد، بل مؤمن بأن كل لحظة بشرية، مهما بدت تافهة، هي معلّقة بين الحرية والضياع.

يراقب كيف يختار الناس مقاعدهم.
ذلك الرجل الذي يصرّ على الجلوس قرب النافذة، يضع حقيبته إلى جواره، كأنه يطالب بحقٍّ في العزلة لا تمنحه إياه المدينة.
امرأة تصعد وتفترس المكان بنظرها، ثم تختار الوقوف رغم وجود المقاعد؛ تمرينٌ قديم على الاحتمال، ربّما، أو رفضٌ ضمنيّ لراحةٍ لا تشبهها.
طفل لا ينظر في وجه أحد، يخبئ أصابعه تحت فخذه، كمن يعلم أن جسده ليس آمناً في هذه المدينة.
كل تفصيلة، مهما بدت عادية، هي موقفٌ أخلاقيّ: من الذات، من الآخر، من العالم.

هو لا يكتب عن الناس، بل يكتب الناس.
فهمُ البشر لا يتم من خلال ما يقولونه، بل من خلال ما يسكتون عنه.
الحياد الظاهريّ، الإيماءة الصغيرة التي تراوغ الغضب، اليد التي ترتجف قبل أن تلمس زر الجرس…
كل ذلك هو ما يصنع الوجود الحقيقيّ، لا السير الذاتية الطويلة ولا الصور المعدّلة.

يؤمن أن الشرّ لا يولد من الكراهية فقط، بل من التفاهة،
من الاعتياد على القسوة، من التكرار المملّ لعدم الاكتراث.
وهذا ما يجده في وجوهٍ كثيرة:
أناس لم يعودوا يرون الغريب إنسانًا، لم يعودوا يتفاجأون بأن أحدهم يبكي،
أناس ينزلون من الحافلة دون أن يلاحظوا أن المقعد المجاور كان يحتضر بشخصٍ صامت.

في ذهنه، يقارن المدينة بجهاز تنفّس اصطناعي،
يبقي الناس على قيد حركة لا على قيد حياة.
كل صباح، يركب الحافلة ليقيس نسبة الأوكسجين البشريّ،
من بقي حياً بأخلاقه؟
من اختنق بالتبرير؟
من ارتدى وجهه كمجرّد وسيلة للعبور؟
ومن لا يزال يرى في كل آخر مرآةً لذاته، لا تهديداً لها؟

لا أحد يعلم أنه يكتب،
لكنّ الحافلة تعرف.
تعرف أنه لا يركبها كي يصل، بل كي يراقب الصعود والسقوط داخل النفوس،
أنّ جلوسه في المنتصف هو احتجاجٌ ضد القطبية،
وأن كل محطة بالنسبة له، ليست تغيّراً في المكان، بل تجربة جديدة في مواجهة الجوهر البشريّ.

وعندما ينزل، ينزل كما يصعد: دون أثر.
لا يلوّح، لا يودّع، لا يترك خلفه أكثر من هواءٍ خفيفٍ مثقلٍ بأسئلة لا تنتهي.
الناس يظنون أنه مجرّد راكب هادئ،
لكنّه، في الحقيقة، شاهدٌ يسجّل انهيار الإنسان من الداخل،
يوماً بعد يوم،
دون أن يكسر صمته…
ودون أن يكفّ عن الإصغاء.


 توقيع : جوري


التعديل الأخير تم بواسطة جوري ; 05-28-2025 الساعة 05:57 PM

رد مع اقتباس
قديم 05-28-2025, 02:15 PM   #12


الصورة الرمزية جوري

 عضويتي » 937
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » 03-16-2026 (02:05 PM)
آبدآعاتي » 25,312
الاعجابات المتلقاة » 913
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
وسام القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

جوري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة ...حين تمضغ المدينة أبناءها



ليست الحافلة ما نقلنا.
الزمن هو الذي مرّ بيننا، جلس في المقاعد، استند إلى النوافذ، نظر إلينا بعينٍ لا ترمش.
وكل واحدٍ منّا، من ذلك الطفل الذي يخاف من الصوت العالي، إلى تلك المرأة التي تحفظ أسماء الركّاب، لم يكن إلا دليلاً صغيرًا على أن الإنسان لا يُختزل في سيرته، بل في طريقته بالجلوس تحت ثقل العالم.

المدينة لم تبتلعنا دفعة واحدة.
لقد مضغتنا، بلذة مَرَضية، ونحن نضحك أحيانًا، ونفتح نوافذ وهمية للهواء، ونكتب رسائل لن تُرسل، ونتعلّم لغاتٍ لا يفهمها أحد،
كأننا نقاوم بالهامش، لأن المركز خُصِّص منذ زمنٍ للذين لا يُخطئون… ولا يحلمون.

كل محطة كانت اختبارًا لصبرنا، لا لقدرتنا على الوصول.
وكل راكب كان مرآةً لصوتٍ فينا لا نجرؤ على سماعه:
صوت يقول إن الوحدة ليست عزلة، بل نتيجة لاقتصادٍ في المشاعر،
وأن الفقر لا يبدأ بفراغ الجيب، بل حين نكفّ عن الاعتراف باحتياجنا لبعضنا.

وصلنا، ربما.
لكن لا أحد نزل حقًا.
كلنا بقينا معلّقين في تلك الحافلة المتحرّكة خارج الزمن، نحمل في جيوبنا تذاكر بلا وجهة، وخرائط طُويت من شدة الخوف،
ننظر إلى النوافذ… كأنّ الخارج لم يُخلق لنا، أو أننا من اخترعنا المدينة لنبرر هذا الخراب الناعم الذي صرنا نرتديه كقميص رسميّ.

لا أحد سيكتب أسماءنا على نصبٍ تذكاري.
لكن في تلك الحافلة،
في نظرة سريعة، في يدٍ امتدّت كي لا يقع جسد، في ورقةٍ عطرها أحمر الشفاه،
كانت هناك مقاومةٌ صغيرة، دافئة، وغير بطولية،
لكنها كافية،
كي نقول — رغم كل شيء — إننا كنّا بشرًا… لا مجرد ركّاب.

الحافلة معرض قابل لزيادة الصاعدين والهابطين
منها لا نهاية فالحياة كعجلة الحافلة تستمر رغم تساقط الكثير حولها .


 توقيع : جوري


التعديل الأخير تم بواسطة جوري ; 06-12-2025 الساعة 05:37 PM

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2025, 05:38 PM   #13


الصورة الرمزية جوري

 عضويتي » 937
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » 03-16-2026 (02:05 PM)
آبدآعاتي » 25,312
الاعجابات المتلقاة » 913
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
وسام القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

جوري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة ...جين تمضغ المدينة أبناءها



صعدت طفلة بعمر الزهور،
لكن الزهور لم تكن تعرفها.
وجهها يميل للسمرة،
كأنها قطعة شوكولاتة ذابت تحت شمسٍ لا ترحم،
لكن عينيها؟
زرقاوان... زرقاوان كنافذتين لا تطلان على شيء.

بيعٌ صامتٌ،
حركة يد آلية،
كأنها تكرّر عرضًا تمثيليًا في مسرحٍ لا يشاهد فيه أحد.

المناديل في يدها أكثر بياضًا من العدالة،
والعلكة...
لا طعم فيها سوى تعبٍ قديم.

تناقض رهيب.
كما بين الواجهة المرآوية لمولٍ تجاريّ،
وظهر فتاة تنام كل مساء على كرتونة مهترئة.

أحد الركّاب يشيح بوجهه،
آخر يبتسم بشفقة،
وهي؟
تمشي بخفة من يعرف أن الأرض ليست لها،
أن المقعد ليس لها،
وأن الطفولة...
مجرد إعلان لم يُطبع يوم وُلدت.

في عينيها شيء لا يمكن تفسيره،
كأن السماء ارتكبت خطأً حين منحتها الزرقة،
ونسيت أن تمنحها حياة تشبهها.

الحافلة تمشي،
والطفلة تنزل،
والناس يعودون إلى شاشاتهم الصغيرة،
يمضغون هواءً بلا طعم،
وينسون أن الحياة مرّت للتو،
وباعتهم علكة...
ثم اختفت.



 توقيع : جوري



رد مع اقتباس
قديم 06-13-2025, 12:12 AM   #14


الصورة الرمزية بُشْرَى

 عضويتي » 20
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » 04-10-2026 (07:47 PM)
آبدآعاتي » 287,442
الاعجابات المتلقاة » 45888
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute بُشْرَى has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0

بُشْرَى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة ...جين تمضغ المدينة أبناءها



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوري مشاهدة المشاركة
صعدت طفلة بعمر الزهور،
لكن الزهور لم تكن تعرفها.
وجهها يميل للسمرة،
كأنها قطعة شوكولاتة ذابت تحت شمسٍ لا ترحم،
لكن عينيها؟
زرقاوان... زرقاوان كنافذتين لا تطلان على شيء.

بيعٌ صامتٌ،
حركة يد آلية،
كأنها تكرّر عرضًا تمثيليًا في مسرحٍ لا يشاهد فيه أحد.

المناديل في يدها أكثر بياضًا من العدالة،
والعلكة...
لا طعم فيها سوى تعبٍ قديم.

تناقض رهيب.
كما بين الواجهة المرآوية لمولٍ تجاريّ،
وظهر فتاة تنام كل مساء على كرتونة مهترئة.

أحد الركّاب يشيح بوجهه،
آخر يبتسم بشفقة،
وهي؟
تمشي بخفة من يعرف أن الأرض ليست لها،
أن المقعد ليس لها،
وأن الطفولة...
مجرد إعلان لم يُطبع يوم وُلدت.

في عينيها شيء لا يمكن تفسيره،
كأن السماء ارتكبت خطأً حين منحتها الزرقة،
ونسيت أن تمنحها حياة تشبهها.

الحافلة تمشي،
والطفلة تنزل،
والناس يعودون إلى شاشاتهم الصغيرة،
يمضغون هواءً بلا طعم،
وينسون أن الحياة مرّت للتو،
وباعتهم علكة...
ثم اختفت.

.
.

أبدأ حيث الختم ..
عمالة الأطفال أكبر جريمة تُمارس ضد الطفولة
إبادة للطفولة من مهدها ..
مشاهد كثيرة تجعلنا نتأمل ونشفق .. وقد نستنكر لكن بصمت ..
الكل مسؤول أمام هذه القضية ..
من أسرة ومجتمع .ودولة !

أجدتِ التصوير والتعبير
سلمت روحك وهذا القلم الذي ينبض بلغة ناقدة

للوشم ومنح المكافأة




رد مع اقتباس
قديم 06-16-2025, 03:20 PM   #15


الصورة الرمزية منتصر عبد الله

 عضويتي » 1125
 جيت فيذا » Sep 2024
 آخر حضور » يوم أمس (08:46 PM)
آبدآعاتي » 7,742
الاعجابات المتلقاة » 1994
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ينابيع اللغة  
/ نقاط: 0
وسام الفوانيس  
/ نقاط: 0
ردود من نور  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0

منتصر عبد الله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة ...جين تمضغ المدينة أبناءها





.

بسم الله أبدأ .. أرجوا أن تساعدني لياقتي السابقة ، بعد أن أعلنت افلاسي الحرفي وأنا بين هؤلاء الركاب ..
سائق الحافلة اعتدت عيناه ، تلك التي كالشمس تعرف الكثير من اسرار الطريق حين تنعدم الاتجاهات ، فهي لا تصلب سوى على الأشخاص ، وفي البرهة التي سيمنحها الهواء لها من الاتساخ ، مقاعد حافلته تحتضن رئات المنازل المحشوة بالأسرار ..
حين كنت بوزن عمراً فات ، حفرت على احدى تلك المقاعد تاريخ موعد لم يأتي بعد ، لربما صادفته على ذات المقعد ، وحين أتخشب في المقد خجلاً من تأخر وصولي ، أمارس الوقوف وأنا تعب من نعمة الارتخاء ، وبصري يجول ويتسلق عينان تحدقني .. يا ترى أين تمضي بي ، ولازلت أتجمد في وقفتي اشتم رائحة ابي في قميص ذاك الرجل الغافي وبيده جريدة ، كأنه مكتفي بالحياة ، لم يجد سوى هذا الكرسي لتموت عليه أمنياته ، وأنا أتشبث بالحياة وقوفاً ..!
تمرني فتاة تصهر انوثة الكون فيها ، تغمض الأشياء عيونها حين أراها ، تكتفي برؤيتها مرة واحدة فقط ، ومن خلف رموش التردد تحترق مسافة الصمت بيني وبينها ، وتضيء اشارات السفر إلى حدود سورها الأبيض ، وأنا أفكر في هدية صوت تذكارية لو أتيح لشفتاي الطواف حول أذنيها ..!
نوافذ تلك الحافلة كـ بوصلة تشير إلى عكس الاتجاه ، لا تتيح لك اتكاءه مرفقك ، لا تسمح لك سوى بـ اتكاءه نظراتك ، وتصادق تلك الأمكنة التي يحتويها إطارها ، ثم تهرب وسرعان ما تتجدد بمشهدٍ آخر ، وتبتكر له الألوان مجدداً ، لتجترح اشياءك الهاربة او الضائعة في مشهد تلو مشهد بدوران عجلات الحافلة .
أبواق مواقف الحافلات كأجراس المدارس وهي تصطف كطابور الصباح ، وتمرد الظل بين حيرة المنتظرين ،
الرصيف صديق الحافلات صديق المسافات ، اخضراره يزيد من طوابير الوقوف ، كشوق غباره وهو متعلق بالأحذية ، منيته بعد أن بلغ سن التكاثر ، أن يلتحق ببقيته هناك ، حاله حال أولئك الركاب .


صانعة السرد ومستفزة الذهن الحكائي / جوري
تتمردين على السائد بكسر الإيقاع وسطوته على المتلقي بسردية موغلة ، فتخرج طاقات اللغة
وانزياحاتها المنغمسة بطريقة مغايرة وملفتة ، فـ الكلمة هي الانسان ، وحين تمتزج
بأديبة ماهرة تتحول إلى تراتيل قادرة على إبهاجنا.

تقديري ويزيد




 توقيع : منتصر عبد الله


شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء

التعديل الأخير تم بواسطة منتصر عبد الله ; 06-16-2025 الساعة 03:25 PM

رد مع اقتباس
قديم 06-19-2025, 10:54 AM   #16


الصورة الرمزية جوري

 عضويتي » 937
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » 03-16-2026 (02:05 PM)
آبدآعاتي » 25,312
الاعجابات المتلقاة » 913
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
وسام القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

جوري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة ...جين تمضغ المدينة أبناءها



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله مشاهدة المشاركة


.

بسم الله أبدأ .. أرجوا أن تساعدني لياقتي السابقة ، بعد أن أعلنت افلاسي الحرفي وأنا بين هؤلاء الركاب ..
سائق الحافلة اعتدت عيناه ، تلك التي كالشمس تعرف الكثير من اسرار الطريق حين تنعدم الاتجاهات ، فهي لا تصلب سوى على الأشخاص ، وفي البرهة التي سيمنحها الهواء لها من الاتساخ ، مقاعد حافلته تحتضن رئات المنازل المحشوة بالأسرار ..
حين كنت بوزن عمراً فات ، حفرت على احدى تلك المقاعد تاريخ موعد لم يأتي بعد ، لربما صادفته على ذات المقعد ، وحين أتخشب في المقد خجلاً من تأخر وصولي ، أمارس الوقوف وأنا تعب من نعمة الارتخاء ، وبصري يجول ويتسلق عينان تحدقني .. يا ترى أين تمضي بي ، ولازلت أتجمد في وقفتي اشتم رائحة ابي في قميص ذاك الرجل الغافي وبيده جريدة ، كأنه مكتفي بالحياة ، لم يجد سوى هذا الكرسي لتموت عليه أمنياته ، وأنا أتشبث بالحياة وقوفاً ..!
تمرني فتاة تصهر انوثة الكون فيها ، تغمض الأشياء عيونها حين أراها ، تكتفي برؤيتها مرة واحدة فقط ، ومن خلف رموش التردد تحترق مسافة الصمت بيني وبينها ، وتضيء اشارات السفر إلى حدود سورها الأبيض ، وأنا أفكر في هدية صوت تذكارية لو أتيح لشفتاي الطواف حول أذنيها ..!
نوافذ تلك الحافلة كـ بوصلة تشير إلى عكس الاتجاه ، لا تتيح لك اتكاءه مرفقك ، لا تسمح لك سوى بـ اتكاءه نظراتك ، وتصادق تلك الأمكنة التي يحتويها إطارها ، ثم تهرب وسرعان ما تتجدد بمشهدٍ آخر ، وتبتكر له الألوان مجدداً ، لتجترح اشياءك الهاربة او الضائعة في مشهد تلو مشهد بدوران عجلات الحافلة .
أبواق مواقف الحافلات كأجراس المدارس وهي تصطف كطابور الصباح ، وتمرد الظل بين حيرة المنتظرين ،
الرصيف صديق الحافلات صديق المسافات ، اخضراره يزيد من طوابير الوقوف ، كشوق غباره وهو متعلق بالأحذية ، منيته بعد أن بلغ سن التكاثر ، أن يلتحق ببقيته هناك ، حاله حال أولئك الركاب .


صانعة السرد ومستفزة الذهن الحكائي / جوري
تتمردين على السائد بكسر الإيقاع وسطوته على المتلقي بسردية موغلة ، فتخرج طاقات اللغة
وانزياحاتها المنغمسة بطريقة مغايرة وملفتة ، فـ الكلمة هي الانسان ، وحين تمتزج
بأديبة ماهرة تتحول إلى تراتيل قادرة على إبهاجنا.

تقديري ويزيد


أتعلم وأنا أقرأ ردّك، لم أكن أستقبل كلمات،
بل كنتُ أسمع خطواتها وهي تمشي على بلاط ذاكرتي،
توقظ المقاعد التي حلمتُ فيها ولم أجرؤ على النوم،
تربّت على كتف الحروف التي كادت تتهاوى من شدة ما تجرّه من وجعٍ وجمالٍ ووقوف.

قلتَ عن الحافلة،
وأنا كتبتها لأنني لم أجد سواها صديقة تشبهني،
تمامًا كما يشبه الرصيف من ينتظر أكثر مما يمشي.

قلتَ إن الكلمة هي الإنسان،
وأنا صدّقت ذلك منذ أن تعثّرت بظلّي ولم أعد أعرفني،
فصرتُ أكتب لا لأعبّر، بل لأتعرّف من جديد.

كتبتني كمن رآني من الداخل،
لا من نافذة الحافلة، بل من شقوق المقعد المهترئ الذي احتضن غربتي.
شكراً لك، لا على الثناء، بل على هذه الطريقة في الإصغاء.

أحيانًا، لا نحتاج قارئًا…
بل نحتاج من يتواطأ مع النص في صمته،
في ارتباكه،
في محاولته أن يكون شيئًا يليق بإنسانه.

المنتصر......
أُهديك امتنانًا دافئًا كأنفاس حافلة مكتظة بالأمنيات،
وبعض الحروف التي تخجل من أن تنطفئ وأنت تراها بهذا النور.


 توقيع : جوري



رد مع اقتباس
قديم 06-19-2025, 10:58 AM   #17


الصورة الرمزية جوري

 عضويتي » 937
 جيت فيذا » Dec 2023
 آخر حضور » 03-16-2026 (02:05 PM)
آبدآعاتي » 25,312
الاعجابات المتلقاة » 913
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute جوري has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
وسام القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
وسام قيثارة المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

جوري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة ...جين تمضغ المدينة أبناءها



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى مشاهدة المشاركة
.
.

أبدأ حيث الختم ..
عمالة الأطفال أكبر جريمة تُمارس ضد الطفولة
إبادة للطفولة من مهدها ..
مشاهد كثيرة تجعلنا نتأمل ونشفق .. وقد نستنكر لكن بصمت ..
الكل مسؤول أمام هذه القضية ..
من أسرة ومجتمع .ودولة !

أجدتِ التصوير والتعبير
سلمت روحك وهذا القلم الذي ينبض بلغة ناقدة

للوشم ومنح المكافأة
شكرًا لردك الدافئ الذي حمل همًّا مشتركًا ونبرة صادقة تُشبه ضميرًا حيًّا يتكلم.
كلماتك كانت كأنها مرآة لما كتبتُ، بل وأعمق،
لأنها لم تكتفِ بالتأمل، بل وضعت الإصبع على الجرح ومسؤولية الجميع.

يسعدني كثيرًا أن النص لامسك،
وأن اللغة حملت الرسالة كما ينبغي،
فما أجمل أن نجد من يشعر قبل أن يُحلّل.

ممتنة لروحك،
وللحبر الذي تقابل معي بلطفه.


 توقيع : جوري



رد مع اقتباس
قديم 06-19-2025, 11:13 AM   #18


الصورة الرمزية السهم اليماني

 عضويتي » 1310
 جيت فيذا » Jun 2025
 آخر حضور » 04-11-2026 (02:21 AM)
آبدآعاتي » 13,169
الاعجابات المتلقاة » 330
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
 آوسِمتي ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
الإبداع  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0

السهم اليماني متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة ...جين تمضغ المدينة أبناءها



دخول



كلماتك جدائل غيم تلفّ القلب بلطفٍ وتغمر الروح بشجنٍ عابقٍ بالحكمةِ أنت ترصد الحياة بعينٍ لا تنامُ تلتقط نبض البشر في زحام المدينةِ وتنقل لنا صدق اللحظاتِ المنسيةِ تلك التفاصيل الصغيرة التي تتوه في عجلةِ الوجودِ تصنع منها قصائد بلا حروفٍ تعيد للإنسان إنسانيته الضائعةِ

تحويل
حبّي ليس كتاباً يُقرأُ في ضجيجٍ
بل صمتٌ يراقبُ نبضكِ من بعيدٍ
أقرأ في عينيكِ ما لم تقوليهِ
وأحفظُ في قلبي دقاتٍ لا تهدأُ
كالرّاقد في ظلّ جدائل الغيمِ
أصغي لصمتكِ كي أفهمَ الكونَ
فالحبّ ليس كلاماً يُدوّنُ
بل إصغاءٌ لِمَا أخفتهِ العيونُ
لفتة ،
سلاماً لساحرٍ يكتبُ الحياةَ بأناملهِ
من يُمسكُ بجمرِ الألمِ ويصنع منه نوراً
قلمك مرآةٌ تكشفُ ما استترَ في زوايا النفوسِ
أنت الشاهدُ الذي يروي انهيارنا بصمتٍ
ويكتبنا بحروفٍ من ضوءٍ
فلكَ التحيةُ أيها الكاتبُ/ة الذي رأى في التفاهةِ ملحمةً
وفي الصمتِ شعراً لا ينتهي
دُمتَ نبضاً يوقظ المدينةَ من سباتها




هنا كنت ،،




رد مع اقتباس
قديم 06-19-2025, 01:19 PM   #19


الصورة الرمزية منتصر عبد الله

 عضويتي » 1125
 جيت فيذا » Sep 2024
 آخر حضور » يوم أمس (08:46 PM)
آبدآعاتي » 7,742
الاعجابات المتلقاة » 1994
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute منتصر عبد الله has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ينابيع اللغة  
/ نقاط: 0
وسام الفوانيس  
/ نقاط: 0
ردود من نور  
/ نقاط: 0
وسام  فعالية الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0

منتصر عبد الله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سلسلة ...جين تمضغ المدينة أبناءها



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوري مشاهدة المشاركة
أتعلم وأنا أقرأ ردّك، لم أكن أستقبل كلمات،
بل كنتُ أسمع خطواتها وهي تمشي على بلاط ذاكرتي،
توقظ المقاعد التي حلمتُ فيها ولم أجرؤ على النوم،
تربّت على كتف الحروف التي كادت تتهاوى من شدة ما تجرّه من وجعٍ وجمالٍ ووقوف.

قلتَ عن الحافلة،
وأنا كتبتها لأنني لم أجد سواها صديقة تشبهني،
تمامًا كما يشبه الرصيف من ينتظر أكثر مما يمشي.

قلتَ إن الكلمة هي الإنسان،
وأنا صدّقت ذلك منذ أن تعثّرت بظلّي ولم أعد أعرفني،
فصرتُ أكتب لا لأعبّر، بل لأتعرّف من جديد.

كتبتني كمن رآني من الداخل،
لا من نافذة الحافلة، بل من شقوق المقعد المهترئ الذي احتضن غربتي.
شكراً لك، لا على الثناء، بل على هذه الطريقة في الإصغاء.

أحيانًا، لا نحتاج قارئًا…
بل نحتاج من يتواطأ مع النص في صمته،
في ارتباكه،
في محاولته أن يكون شيئًا يليق بإنسانه.

المنتصر......
أُهديك امتنانًا دافئًا كأنفاس حافلة مكتظة بالأمنيات،
وبعض الحروف التي تخجل من أن تنطفئ وأنت تراها بهذا النور.


تحاكي اليقين همسٍ وبذخ شعوركِ يسافر بعيداً عن الأرض
نحو الأعماق ، ثم تستأنفين التحليق بوزنٍ دون اكتراث للجاذبية ،
كم تحلو القراءة معكِ يا جوري ، تجعلين أناملي مغموسة
بالحبر ويتدفق ، شكراً لمشوارٍ جمعنا
على تلك الحافلة .




 توقيع : منتصر عبد الله


شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السلسلة الذهبية في السيرة النبوية الرااااكد الكلِم الطيب (درر إسلامية) 352 06-13-2025 12:51 AM


الساعة الآن 07:24 AM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant