|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| الكلِم الطيب (درر إسلامية) رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
[١١/١/٢٠٢١ ٧:٤٩ ص] احمد عبد الرحمن مصطفى: *سوف أرسل السيره النبويه كامله أن شاءالله
كل يوم حلقه مكتوبه * [١١/١/٢٠٢١ ٧:٤٩ ص] احمد عبد الرحمن مصطفى: .. *سيرة الحبيب المصطفى ﷺ .* الحلقة الاولى . إن الله عز وجل لما أراد أن يخلق سيدنا محمد ﷺ وهو أول الخلق نوراً وآخر الأنبياء وخاتمهم . نظر الله إلى خلقه فقسمهم فرقتين . فجعل نبينا محمد ﷺ في خير فرقة . ثم مازال يختارهم خياراً من خيار . *"نسبه ﷺ المتصل من آدم إلى الرسول نسب كريم طاهر نقي"* *من أصلاب الرجال الطاهرة إلى أرحام النساء الطاهرة .* ما كان في نسبه ﷺ سفاح جاهلية إلى أن شرّف هذا الوجود ﷺ . نبدأ بجده عبد المطلب جد النبي ﷺ . عبد المطلب لقب له وليس إسمه الحقيقي . أما إسمه *شيبة الحمد .* فمن أين جاء إسم عبد المطلب ؟ أبوه اسمه هاشم كان سيد قريش ومتزوج من يثرب . كان هاشم من الأشراف وهو زعيم رحلتا الشتاء والصيف . كانوا في الصيف يسافرون بالتجارة لبلاد الشام وفي الشتاء يسافرون لليمن . وكان من عادة الأشراف أن يأخذوا زوجاتهم معهم . فلما خرج لرحلة الصيف إلى بلاد الشام وكان هاشم مصطحبآ زوجته معه وكانت قد حملت بعبد المطلب "شيبة الحمد" ولما وصلت يثرب جاءها المخاض وولدته . فتركها هاشم عند أهلها وتابع رحلته إلى بلاد الشام للتجارة . وأثناء رحلته توفي في مدينة غزة ودفن فيها فسميت "غزة هاشم" أصبح عبد المطلب يتيم الأب وتربى عند أخواله وإسمه بينهم "شيبة الحمد" فجاء من مكة عمه أخو أبوه "هاشم" وكان إسمه "المطلب" قال لأمه إبن أخي "شيبة" يجب أن يلحق بقريش فإنهم أهله وقومه لأنه أصبح كبير وهو الآن غريب بين القوم .. ونحن أهل شرف في قومنا ولا يجوز أن يبقى إبن أخي عندكم .. قالت أمه نخيّره ؟ وعندما سألوا "شيبة الحمد" قال ألحق بقومي . "مع أنه كان صغير بالعمر . لكن مسألة الشرف كانت عنده عظيمة" خرج عمه المطلب ومعه إبن أخيه "شيبة الحمد" إلى مكة ولما وصلوا مكة ودخلها مع هذا الغلام الصغير .. قالت قريش المطلب أحضر معه عبد من العبيد "اعتقدوا انه اشترى عبد جديد . فظنوا أن شيبة عبد من العبيد قد اشتراه المطلب" فأصبحوا يقولوا "عبد للمطلب" فقال لهم المطلب لا .. إنه شيبة إبن أخي .. فمشى الإسم عليه اللقب اكثر من الاسم من أول دخوله مكة وصاروا يسموه عبد المطلب .. أما إسمه الحقيقي "شيبة الحمد" . 📗 الأنوار المحمدية يتبع بإذن الله . المصدر: منتديات مدائن البوح
ذاتَ غياب
أرى رحم الحياة يضج بأجنة الوجع وتتوالد آلامي وتتنامى بسرعة مخيفة أشتاق للأمان ... وأتوه في دوامة البحث عنك من جديد وتتشح القوافي بالسواد يسكنني الشتات أستغرب أني أحيا دون أنفاسك ألمحك تتنشقين ذرات هواء من وطن مختلف ذاتَ بغتة |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
..
*سيرة الحبيب المصطفى ﷺ .* الحلقة الثانية *حفر بئر زمزم .* كبر شيبة الحمد المعروف بلقب "عبد المطلب" وأصبح "سيد قريش" وكان له الشرف الكبير بين العرب وخاصةً عندما حفر بئر زمزم . بئر زمزم كان مطمورآ بالتُراب من زمن بعيد بسبب فعل الزمن وكانت قريش تسمع عنهُ بالقصص القديمة إلى أن رأى عبد المطلب رؤيا في منامه . رأى عبدالمطلب رؤيا و تكررت معه أكثر من مرة . شخص يأمره بحفر بئر زمزم عند الكعبة ويحدد له مكان الحفر . استيقظ من نومه وأخذ يفكر بالرؤيا المتكررة ويتذكر القصص القديمة ، التي كانت تروى أنه على زمن اسماعيل عليه السلام عندما كان رضيعاً إنفجر بئر تحت قدمي اسماعيل عليه السلام . وأن أهل مكة دائماً يذكرون في مجالسهم أن هناك بئر في مكة مطمور لا يعرف مكانه . وأن كل الآباء حفروا وبحثوا ولكنهم لم يجدوا هذا البئر المبارك . خرج عبد المطلب لقريش وقص عليهم الرؤيا التي رأها . "أي أن هناك مكان محدد يجب حفره يوجد تحته ماء زمزم" قالوا له : دلنا على ذلك المكان . فأشار لهم إلى ذلك المكان الذي عند الكعبة . فرفضوا جميعاً أن يحفر في هذا المكان والسبب . (( لأن المكان الذي أشار إليه عبد المطلب يقع بين صنمين من الأصنام التي تعبدها قريش . صنمٌ إسمه ( أساف) والآخر إسمه ( نائلة ) . حاول عبد المطلب أن يقنعهم ، ولكن رفضوا بشدة . كان عبد المطلب عنده ولد وحيد . وهذا يعني في قريش أن ليس له عزوة ولا عشيرة ولا عصبية يدافعوا عنه . وفي أيامهم كان كل شيء يمشي ويعتمد على القبائل والعصبية . حزن عبد المطلب حُزن شديد واعتصر قلبه من الألم . فوقف عنِد باب الكعبة وقلبه يعتصر من القهر ونذر لله إن وهبتني عشرة من الأولاد الذكور وبلغوا مبلغ الرجال وأستطعت حفر بئر زمزم . *لأذبحنّ أحد أبنائي .* لم يمضي عام إلا وقد ولدت زوجته الولد الثاني . وكل عام تلِد ولد حتى صار عددهم "عشرة" وكبروا وأصبحوا رجال وعصبة . أصبح عبد المطلب صاحب عصبة وحمية في قريش فحفر بئر زمزم ولم يتجرأ أحد على منعه . و "خرج الماء" فلما رأت قريش الماء فرحت فرحاً كبيراً بعملهِ هذا . و أصبح عبد المطلب مُطالب بأن يوفي "نذره" وهو أن يذبح أحد أولاده العشرة عند باب الكعبة . 📗 الأنوار المحمدية . يتبع بإذن الله …
|
|
ذاتَ غياب
أرى رحم الحياة يضج بأجنة الوجع وتتوالد آلامي وتتنامى بسرعة مخيفة أشتاق للأمان ... وأتوه في دوامة البحث عنك من جديد وتتشح القوافي بالسواد يسكنني الشتات أستغرب أني أحيا دون أنفاسك ألمحك تتنشقين ذرات هواء من وطن مختلف ذاتَ بغتة
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||