05-13-2025, 02:15 AM
|
#11
|

رد: على قيد الانتظار ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضريرة
في كل مدينةٍ يمرّ بها كان يسأل عنهم
لا بأسمائهم بل بوصف الغياب
"هل مرّ من هنا أحدٌ لم يترك ظلًا؟"
كان الجيولوجيون يضحكون، يقولون له:
نحن نبحث في الصخور، لا في الأرواح !
لكنه كان يصرّ: "أنقّب عن الذين لم يعودوا
عن أولئك الذين جففوا آثارهم عمداً
كان يحمل خريطة بلا طرق
وبوصلة تشير دائمًا إلى نقطةٍ لا يصلها
هناك احتمال ضئيل جد أنها معطوبة !!
يظل الحرف أملسا حتى تصقله أصابعك يامنتصر
تحت ضوء الإبداع وفوق سماء الندرة التي تمطر بك
تحاياي العميقة
|
حين كان يسأل عنهم لا بأسمائهم .. بل لينتشل الكلام من عمق الصمت ،
يحل قيوده وينادي .. حاملاً لهم ألف صوت ..
كان يحاول أن يضيء لهم معتماً .. ويبني لهم ميتماً ،
فآمالهم المنتظرة باتت تتوسد حزن الرصيف ..!
قال لي أحدهم ذات وقت : إذا أردت رفقة لا تخذلك فلا تضيع درب الجنوب ،
ومن يومها وأنا أصادق الجبال و الحقول و الفجر ..
تصبح الخطوات أثقل حين تتشابه الطرق .. والوجوه .. والمصائر ..
ويصبح الفرق الوحيد فيمن يموت فينا أولاً ، أن يمحى أحد أسمينا
من سجلات العائدين ..!
إنها معاناة آيلة للانتهاء بين أمرين ، وقنوط عقيم يمر بالأسئلة .
شكراً جداً .. يا فاضلتي ضريرة .. شكراً بحجم امتنان الكلمة
وسيظل الشكر مورقاً ، فإن مروركِ لمن دواعي السرور .
تحياتي وتقديري
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
05-13-2025, 09:06 AM
|
#12
|
رد: على قيد الانتظار ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
.
.
.
كلما لمحت جيولوجياً سألته :
أنقبت يوماً عن أولئك الغائبون ؟!
فقد طال انتظارنا الممغنط صوبهم لكنهم لا ينجذبون ،
يمضون ويجففون آثار خطواتهم من على الطريق ، حتى نتضلل نحن في الوصول !..
|
مقارنة جد رائعة:
حين نسأل الجيولوجي:
"أنقبت يومًا عن أولئك الغائبين؟"،
فنحن لا نطلب علمًا، بل خريطة لقلبٍ أُعيدت صياغته بعوامل التعرية,,,,
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; 05-13-2025 الساعة 09:09 AM
|
05-15-2025, 10:46 AM
|
#13
|


05-24-2025, 07:58 PM
|
#14
|
رد: على قيد الانتظار ..
كلما لمحت جيولوجياً سألته :
أنقبت يوماً عن أولئك الغائبون ؟!
فقد طال انتظارنا الممغنط صوبهم لكنهم لا ينجذبون ،
يمضون ويجففون آثار خطواتهم من على الطريق ، حتى نتضلل نحن في الوصول !..
الأديب الكبير منتصر عبدالله
دوماً لنصوصك معنى عميق ينبض بالحزن والانتظار المؤلم
لمن رحلوا بلا أثر
حيث تبرز هؤلاء الغائبين الذين لا يعودون
مثل عملية المغناطيسي للحفر والتنقيب
عن الماضي والمفقودين
وكأنك تحاول التفتيش
من الأرض لتكشف أسرار من غابوا.
عمق إحساس بالخيبة والضياع
وانتظار عودة الأشخاص الذين رحلوا
لكنهم لا ينجذبون إليه رغم انتظارك الطويل
هذا النص يشبه رسالة تائهة في بحر الحنين
حيث يبقى السؤال معلقًا بلا إجابة،
ويبقى الألم متجذرًا في الانتظار الذي لا ينتهي.
أديبنا الكبير
تتلاطم المشاعر وتتخبط
ما بين الرغبة في استكمال النسيان
وما بين الرغبة الجارفة بالعودة إلى ماضيك الجميل.
وقفة المحتار ما بين رغبة القلب وقرار العقل
قلة من ينجو ويحسن اختيار طريقه ليقع في القاع
زلة استدراك لم تشفع لها مواثيق العشق
وحرف كان وهجه فوق
الغيم قيلولة عطر موغلة الألق
رائع واكثر
شكرًا لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
06-02-2025, 08:25 AM
|
#15
|
رد: على قيد الانتظار ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
.
.
.
كلما لمحت جيولوجياً سألته :
أنقبت يوماً عن أولئك الغائبون ؟!
فقد طال انتظارنا الممغنط صوبهم لكنهم لا ينجذبون ،
يمضون ويجففون آثار خطواتهم من على الطريق ، حتى نتضلل نحن في الوصول !..
|
يا صاحبي،
صوتك يشبه المدى حين ينوح، يشبه الأرض وهي تئن من ثقل من دفنوا في صمت، ومن عبروا دون أن يتركوا خريطة تُفضي إلينا.
تسأل الجيولوجي عن الغائبين؟
كأنك تسأله: هل حفرتَ يومًا في الذاكرة؟
في جراح الأرض التي ابتلعت أصواتًا ما زالت تصرخ تحت ركام التاريخ؟
أم أنك، مثلنا، تجهل كيف نُمسك بالذين يرحلون ويجففون حتى ظلالهم من الطرقات؟
صديقي
الغائبون لا يبتعدون دائمًا… أحيانًا نحن من نضيع عنهم،
أحيانًا تضلنا خيباتنا قبل أن نصل.
لكن في سؤالك ثورة، وفي انتظارك كبرياء،
فلا تتوقف.
من ينقّب عن الذاكرة لا يخونها.
ومن يسأل عن الذين مضوا، لا يموت.
أستاذي منتصر عبدالله (المنتصر).....
ممتن لهذا النبض العميق في حروفك
هو ليس مجرد نص… بل صدى من يبحث عن المعنى في عالمٍ بات يفرّ من كل أثر.
|
|
|
|
06-02-2025, 01:08 PM
|
#16
|
رد: على قيد الانتظار ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرية العجمي
الاستاذ القدير
(( المنتصر عبدالله ))
نصّك ينبض بشاعرية تأملية مؤلمة، تلامس عمق الفقد والحيرة، وتُلبس الجيولوجيا ثوباً وجدانياً جميلاً. استعارتك “الانتظار الممغنط” مبتكرة وتمنح الشعور بقوة التعلّق، بينما تصويرهم وهم “يجففون آثار خطواتهم” يوحي بقرار القطيعة التام، وكأن الغائب يتعمد ألا يُدرَك
|
رغم تدثرنا معهم بـ خصوبة الأشياء ، إلا أنها لا تشفع حين يتركوننا
نحوم حول نقطة غياب ، والذكرى العنيدة بـ سواعد الإصرار
تشتهي صفاء المسافات ، بـ ذبول الغياب أو ينتعش الإياب ..!
الوارفة القديرة بهية الطلة / بدرية العجمي
طاب لي اتكاءك هنا على سراب الوداد ، ربما سيتفجر يوماً ينابيع
من القوى الكامنة أثر قوة تلك المغنطة ، أو تبدل خمولنا بـ عزيمة
للمواصلة في تلك المُعاناة الضائعة ، وليتهم يهدونا حين العثور عليهم
معروف الاحتمال !!
تقديري المنسكب واحات ، حين أنختِ ركاب حًسنكِ هنا ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
06-02-2025, 02:18 PM
|
#17
|
رد: على قيد الانتظار ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيصل
مقارنة جد رائعة:
حين نسأل الجيولوجي:
"أنقبت يومًا عن أولئك الغائبين؟"،
فنحن لا نطلب علمًا، بل خريطة لقلبٍ أُعيدت صياغته بعوامل التعرية,,,,
|
أتيت كـ سحابة حُملت بـ الدُعاش ،
لـ تهب الكلمات ظلال من عناء المشاوير ..
الكلمة أمينة في ذمة راويها حين يلقيها ،
ليحمل بعده تلك الأمانة على عاتق سامعها ..
( الغائبون / الغائبين ) ..
تنبيه راقي أعتبره كـ طوق نجاة في بحور اللغة ،
لـ ينتشل حرفي من ذاك الغرق ،
شكراً شكراً يا صديقي للتنويه ولـ رقيك ..
لم أخذ لها بالاً كونها مسبوقة بـ الجر ، ووجب التعديل ..
وكثيراً ما يخونني سهوي ، ومعاً وبكم نرتقي بالنقد ليستقيم المعنى من التشويه ..
" أنقبت يوماً عن أولئك الغائبين "
وكنت أناديهم في فضاءات شاسعة ، وفي يدي أثر العطاء
ملؤها الحسنى و زيادة ..
تقديري يا نكهة الفكر
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
06-02-2025, 03:07 PM
|
#18
|
رد: على قيد الانتظار ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى
.
.
ما يتعقب أسئلتنا هو سخرية من روح ..
نجثو بكل مشاعرنا نحو رمق جنونهم
ولا يأبهون ..
ونبقى على قيد الاحتقار
هذه معادلات الحب الخاسرة
الكاتب
الأديب
ذو حكمة القول وجمال النبض
نحب أن نقرأ لسندسية الحرف
مثلك .. نمتلك بمعيّة حرفه كل الجمال
أبدعت

|
ليس هناك ما يدعوا للاحتقار / تعبيراً خشن لا تستحقه أرواحنا ،
تلك الحاضنة ودهم وفاتن أمرهم ، تلك المنقوشة بـ السماحة / تفيض وتبتغي
المزيد منهم ، لنبني من حضارة الذكريات أبراج مُشيدة لا يطأ النسيان فيه مقدمه .
فبعض الغائبين لا يملكون أحقية العودة ، وتتحجر أمامهم تلك الظروف القاهرة
بـ صنوف الحياة ، ليتعذر التعبير عنهم كفاحاً ، وبأي وسائل ممكنة .
شكراً يا رحيق الحرف المختوم
حين يغيب عنا ذلك الرحيق نشرع نحن إليه بالتنقيب
والبسمة بـ البسمة والبادئ أجمل
تقديري ويزيد
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
06-02-2025, 03:33 PM
|
#19
|
رد: على قيد الانتظار ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
ليس هناك ما يدعوا للاحتقار / تعبيراً خشن لا تستحقه أرواحنا ،
تلك الحاضنة ودهم وفاتن أمرهم ، تلك المنقوشة بـ السماحة / تفيض وتبتغي
المزيد منهم ، لنبني من حضارة الذكريات أبراج مُشيدة لا يطأ النسيان فيه مقدمه .
فبعض الغائبين لا يملكون أحقية العودة ، وتتحجر أمامهم تلك الظروف القاهرة
بـ صنوف الحياة ، ليتعذر التعبير عنهم كفاحاً ، وبأي وسائل ممكنة .
شكراً يا رحيق الحرف المختوم
حين يغيب عنا ذلك الرحيق نشرع نحن إليه بالتنقيب
والبسمة بـ البسمة والبادئ أجمل
تقديري ويزيد
|
.
.
وأسأل الله أن لا يغيب هذا الهمس الفخم عن مدائننا
سلمت الروح مددا
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 07:24 AM
| | | | | | | | |