05-12-2025, 11:42 AM
|
#2
|
رد: على قيد الانتظار ..
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-12-2025, 11:43 AM
|
#3
|

05-12-2025, 12:29 PM
|
#4
|
رد: على قيد الانتظار ..
سؤالك عميق جدا جدا..
ووجع الانتظار أعمق!
وكأن الغائبين قد عقدوا
اتفاقًا مع الزمن ألا يتركوا لنا سوى الحنين…
وأن يطمسوا آثارهم كي نظل نبحث عنهم
في متاهات الذكرى...
يا ليت الجيولوجيا تستطيع
أن تكشف لنا طبقات الغياب..
أن تجد لنا حفريات من لحظات جمعتنا بهم..
أو شذرات من أصواتهم العالقة في الصخور.
لكننا، رغم كل شيء..
سنظل نحفر في الذاكرة..
وننقب في تفاصيل الأيام..
لعلنا نعثر على ظلٍّ من حضورهم
يهدينا الطريق...
فالغائبون لا يغيبون حقًا..
إنهم فقط يبدّلون أماكنهم في القلب…
دمت قاصًّا مبدعًا
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-12-2025, 08:10 PM
|
#5
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
05-12-2025, 09:13 PM
|
#6
|
رد: على قيد الانتظار ..
في كل مدينةٍ يمرّ بها كان يسأل عنهم
لا بأسمائهم بل بوصف الغياب
"هل مرّ من هنا أحدٌ لم يترك ظلًا؟"
كان الجيولوجيون يضحكون، يقولون له:
نحن نبحث في الصخور، لا في الأرواح !
لكنه كان يصرّ: "أنقّب عن الذين لم يعودوا
عن أولئك الذين جففوا آثارهم عمداً
كان يحمل خريطة بلا طرق
وبوصلة تشير دائمًا إلى نقطةٍ لا يصلها
هناك احتمال ضئيل جد أنها معطوبة !!
يظل الحرف أملسا حتى تصقله أصابعك يامنتصر
تحت ضوء الإبداع وفوق سماء الندرة التي تمطر بك
تحاياي العميقة
|
|
|
( من فرط الطُّهر أكلوا منسأتي )
|
05-12-2025, 09:16 PM
|
#7
|
رد: على قيد الانتظار ..
الاستاذ القدير
(( المنتصر عبدالله ))
نصّك ينبض بشاعرية تأملية مؤلمة، تلامس عمق الفقد والحيرة، وتُلبس الجيولوجيا ثوباً وجدانياً جميلاً. استعارتك “الانتظار الممغنط” مبتكرة وتمنح الشعور بقوة التعلّق، بينما تصويرهم وهم “يجففون آثار خطواتهم” يوحي بقرار القطيعة التام، وكأن الغائب يتعمد ألا يُدرَك
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة بدرية العجمي ; 05-13-2025 الساعة 01:39 AM
|
05-13-2025, 12:30 AM
|
#8
|

رد: على قيد الانتظار ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء
الاخ الرائع منتصر
اسقاطات وتشبيهات واستعارات كثيييرة
لاأظنك ستجد عند هؤلاء الجيولوجين سوى الألحان الجنائزية التي تنبعث من أنين القلوب التي غابت
ينقلونها لك بعدم اكتراث
أكثر مايخيفني أن يكون هؤلاء الجيولوجيين هم السبب في اختفاء من نحب !!!!
اعجابي وتقييمي
وكل الحب والتقدير
|
أهلاً بماتع الحضور وبهجته / البراء
أحب دوماً مداخلاتك ، ماذا لو أخبرتك بأن الحديث معك شيئًا يشبه
سماء مليئة بالنجوم
المنتظرين هم أشقياء الأمكنة يا صديقي ،
لو لجأنا إلى الماضي قبل أن يقرر الاعتزال ، ولو بهدنة مؤقتة ، لاستكانت
جيوش الانتظار ، من مناورات الغياب المسترسلة ..!
هم كانوا يُمارسون الهروب من تلك النهاية القاسية ، فالبدايات لا تكون مهمة ،
ولا حتى النهايات ، إنما ما بعد النهاية ، في أن يكون ما تركوه جميلا .
والعودة فن لا يتقنه الراحلين ، ولا يفهم مدى حلاوتها إلا المنتظرين ، فهنيئاً
لكل عائد يطرق أبواب قلوبنا ، التي لازالت لهم مواربة .
والبسمة بـ البسمة والبادئ أجمل ..
وصباح عينيك التي تقرأ وهي مبتسمة ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
05-13-2025, 12:47 AM
|
#9
|
رد: على قيد الانتظار ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
سؤالك عميق حدا جدا..
ووجع الانتظار أعمق!
وكأن الغائبين قد عقدوا
اتفاقًا مع الزمن ألا يتركوا لنا سوى الحنين…
وأن يطمسوا آثارهم كي نظل نبحث عنهم
في متاهات الذكرى...
يا ليت الجيولوجيا تستطيع
أن تكشف لنا طبقات الغياب..
أن تجد لنا حفريات من لحظات جمعتنا بهم..
أو شذرات من أصواتهم العالقة في الصخور.
لكننا، رغم كل شيء..
سنظل نحفر في الذاكرة..
وننقب في تفاصيل الأيام..
لعلنا نعثر على ظلٍّ من حضورهم
يهدينا الطريق...
فالغائبون لا يغيبون حقًا..
إنهم فقط يبدّلون أماكنهم في القلب…
دمت قاصًّا مبدعًا 
|
الوارفة القديرة / الياسمين
حين يكون البعد أكثر حضوراً ، والهجر أكثر توطنا ..
تظل هناك عند منحنيات الترقب ، لهفة النظرات مرابطة في مطالعة الغائب ،
وسيبقى الغياب يتسكع في مساحات الضجر ، كيف نكون مجسمات الإياب
وأجوائنا مليئة به جدًا حد الاختناق ..؟
في كل ذرة أكسجين تهب الحياة وتشارك في دور إفنائهم ،
لـ ننال نحن حصتنا من البقاء ..!
شكراً لـ أناقة الياسمين
تقديري العامر ويزيد
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
05-13-2025, 01:09 AM
|
#10
|
رد: على قيد الانتظار ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقيقةُ الإحساس
أنقبت يوماً عن أولئك الغائبون ؟!
في تفاصيل الحكايا قال وداعاً
فتحَ البابَ جهاراً فتبسم
مرّ الغيمُ في سماء الروح
رفع خصلات الضحك على جبين الوقت ومضى
مرفوع الجبين
والتمس في مهبِّ الوقتِ أشلاءَ الخريفِ
أ منتصر عبدالله
رغم صعوبةِ السؤال الحزين
الا أن حرفُك عندما كتب كتب كالفرات
اهلاً تليق بكَ ياراقي 
|
إن تجاوزنا أسئلة الغاية إلى أسئلة الكيفية ، وبما أن الغائية
تغريني لاكن ليس بقدر الكيفية ..
إنه شعور ينبت دون خوفٍ من الجفاف ، وخيارات تتكفل
بتلوينها الأمنيات ..
سيظل السؤال هنا كضوء مرتحل يبحث عن انعكاس ،
ليرتد إليه فوتونات تشق دروب الوصول ..
حتى لا أتقيأ الكلام وهو ينأى تمنعه بالصيام ..!
الوارفة القديرة / العبير
شكراً لأناقتكِ المرتسمة بالكلمات
وسورت أعناق الجمل الرمادية ..
ومن التحايا العاطرات
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 07:26 AM
| | | | | | | | |