|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
عمتَ مساءً أيها الرائع
أيها الواثق بالله قبل أن تثق في ذاتك أيها المتيقّن بأنك على القمة التي لا يجرؤ أحد على السير إليها أيها المتخفف من عظيمِه لينال أعظمَه و يدرك أضعفه ليسجنه و يقع على قواه فيحرّرها يقدّم نفسه للعالَم على أنه ( هوَ ) لا أكثر و لا أقل ،، كيف حالكَ أيها الفريد ذا اليد الطولى حتى إبان رسم الحدود دُوَيلَتِي قامت فيها معارك صغيرة و ثار شعبي الغبيّ على حكمي الركيك رفعوا لافتات تناهض هذا الاستسلام التام مني و قبولي للهدنة التي صدرت من عقلكَ التي مهرتُها بإمضائي بهدوء يتكتّم على عاصفة دُوَيلَتي التي تقع على حدود مملكتكَ الصارمة و لا تخشى وغَى جيشكَ المحتشد أنا أستعد لقمع ثوراتي و تحطيم كل لافتة صاغها الحنين إليك و كتبها كاتب يقطن في غرفة دافئة في القلب ينقطع في محراب الهوى الذي لا يعير سمعه لكل الدَّويّ الذي تفتعله النبضات و الجلبة الآتية من طوابق الفكر و المنطق يغمس ريشته في الدم الفائر من الشوق و يكتب : أنا المذكورة أدناه ، المسجونة في حجر خاتم ، المنفيّة في عينيه ، اللائذة بكهف فمه المطبق . و أنا نهضت و حطمت اللافتة و حررت جنود عقلي الصغار أيتامي الذين فقدوا عائلهم و ما عالهم من بعد خالِقنا سواكَ جعلتُهم في كتيبةٍ تقودها عقدتي الكبرى و عُقدي و عَقائدي و يقيني على وفاق و لا اتفاق يجمعهم إلا عليكَ و لكَ في أنكَ الطفرة الأولى التي جاءت على غير موعدها الطفرة التي تشكّل أو تمثّل حدثاً استثنائياً يجعل دولتي العظمى تصير في حضرة المَلِك دويلة أو حفنة أفكارٍ مستقلة لا تتبع سياستكَ و لكن تستمد من قواكَ القوّة لابتداع سياسة خاصة بنا و من أنا ؟ السؤال الذي كلما أجبتُه وجدته ناقصاً و كأن جزء من الإجابة فُقِد و هو في طريقه لبقعة الإدراك عن هذه المعارك الصغيرة لم يسقط الكثير من القتلى إلا بعض النوايا الجريئة و الأفكار الشاذة و خسائر طالت العينان التي ذرفت الدمع حيث أن الصراعات احتدمت بين العقل و القلب و النفس لا تعبأ و الروح هوى بها التعب و كلّي يبكي ينهض يصمت ينتشل يندب يكتب و يحفر قبوراً صغيرة و ضيقة لأحزان تمزقني نواريهم و نسقي القبر بماء مالح نتلو شيئاً من الذكرى على أمل أن يتناهى إليكَ الصدى فتقول : ها أنا ذا ، لن أعود إلا غانماً حربي الكبرى ستظل قائمة حتى يبسط عقلي سلطانه على شعبي المتناحر و يخمد كل الثورات و ينقلب على قلبي الذي ....... المصدر: منتديات مدائن البوح |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
هنا اقرأ الجمال
واشتم عذب الكلمة الطيبة سماحة حرف مميز يلامس الأحاسيس جعل الله كل أيامك فرح وسعادة نٌبارك لكِ هذه السطور المليئة بالعطاء والسخاء كنتِ عنوانها الأبرز وكل من يكتب في المدائن لا بٌد أن يكون مختلفاً احترامي وتقديري
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||