

 
رد: مهلا .. ياكفوف الراحلين

فَيْ نَظَرِيْ أَنَا شَخْصِيّاً
الأمر عادي جدا
مع الزملاء مع الأصدقاء
لأنَّ علاقتنا بهم كانت اختيارية
وهنا يمكننا التبديل بكل سهولة
وباستطاعتنا بناء علاقات غير العلاقات
التي تهاوت مع قليل من الندم
لكن في الحب أو بمعنى أوضح في العشق
فأنا أرى أننا لا حول لنا ولا قوة
في العشق نسير وراء قلوبنا
وتصبح الجهات كلها جهة واحدة
لأنه قدر محتوم لم نخضه بعد تفكير
كي نقرر العودة منه متى انكسرنا
ولو شئنا العودة عدنا أجسادا فارغة
وبقي كل مافيها عند من نعشقهم.!
ومن تعذر بالكرامة في العشق
يقول له أبو تمام
أَنتَ في حِلٍّ فَزِدني سَقَما
أَفنِ صَبري وَاِجعَلِ الدَمعَ دَما
وَاِرضَ لي المَوتَ بِهَجرَيكَ فَإِن
لَم أَمُت شَوقاً فَزِدني أَلَما
مِحنَةُ العاشِقِ في ذُلِّ الهَوى
وَإِذا اِستُودِعَ سِرّاً كَتَما
لَيسَ مِنّا مَن شَكا عِلَّتَهُ
مَن شَكا ظُلمَ حَبيبٍ ظَلَما
ويقول له ابن الفارض
هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ
فما اختارَهُ مُضْنى به وله عقْلُ
وعِشْ خالياً فالحُبّ راحتُهُ عَناً
وأَوّلُهُ سُقْمٌ وآخرُهُ قَتْلُ
نصحْتُك عِلماً بالهَوَى والذي أرى
مخالَفَتي فاختر لنفسكَ ما يحلو
فإن شئتَ أن تحيا سعيداً فمُتْ بِهِ
شهيداً وإلاّ فالغرامُ لهُ أهْل
فمن لم يمُتْ في حُبّه لم يَعِشْ به
ودون اجتناءِ النّحل ما جنتِ النّحل
ويقول له أبو فراس الحمداني
أراك عصي الدمع شيمتكَ الصبرُ
أما لِلْهَوى نَهْيٌ عليكَ و لا أمْرُ؟
بَلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ
ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ!
إذا اللّيلُ أَضْواني بَسَطْتُ يَدَ الهوى
وأذْلَلْتُ دمْعاً من خَلائقِهِ الكِبْرُ.!
وأقول له أنا
غــداً تـأتــيـنَ نـادِمــةً، و يــأبــى
فُــؤادي أن يــرُدّكِ حـيـثُ كُـنـتِ
أيـأبَـى؟! كـيف يأبـى حـين يأبــى
ودفـقُ الــنبـضِ في جنبــيهِ أنـتِ*..!
ثم أن كتاباتك جميعها مميزة
وهادفة ولها مسارٌ متحد وغاية نبيلة
ومدائن بكافة ساكنيها
يعلمون جيدا من هي البنفسج
شكرا على جهودك الجبارة
في النهوض دواما بهذا الصرح
وشكر خاص جدا لهذا الموضوع الراقي
وبارك الله مسيرتك يا عظيمة
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
06-24-2021, 07:57 PM
|
#3
|
رد: أيقونة ( إني أخاف أنفاسك )

حروفُكَ يَا عَصِيَّ الدَّمْعِ , غَيْثٌ
يَفِيْضُ عَلَىٰ مَسَاءِ الغَانِيَاتِ..!
فَيَفْتَحْنَ الشَّبَابِيْكَ , احْتِفَاءً
بِأَعْيَادِ الهَوَىٰ , وَالذِّكْرَيَاتِ.!
وَأَنْتَ مُقَيَّدٌ فِيْ طَيْفِ أُنْثَىٰ
ضَبَطْتَ عَلَيْهِ أَنْفَاسَ الحَيَاةِ.!
...
أنثاكَ هنا هي الشمسُ
التي كلما ابتعدت عنك أحرقتك.!
ولم تغرب عن عينيكَ إلَّا لتشرقَ فيك
هي جهاتُك الأربع ونساء العالمين جميعًا
في مدائن قلبك ومصائفِ أغنياتك
هذا العشق المجنون غير متوفر الآن
في غيرك يا عصي ..!
امتعتنا ورب الكعبة
وقد طربنا على حسابات جراحك
شكرا تليق بك
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
06-28-2021, 05:48 PM
|
#4
|


 
رد: أَنْتِ مَلَاكِيْ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البنفسج
الله يامدهش بيت لم يسبقك إليه أحد
وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ حَمَلْتُ سِهَامِهَا
وَفِصَالُهَا , لَوْ مَرَّةً أَلْقَاكِ.!
/
أن تقف على قصائد رجل من الشرق
معناه أن تقف تحت المطر و تضحك
وكأنها آخر أمنياتك
كما لو كان هناك من يشدّ أزر الروح فتطمئن
وكأن بسمات الأصابع
تصافح السكينة البيضاء في قلوبنا
وأن علم الحب الذي غرسته في صدورنا
كقمة شاهقة قد حركته رياح الإبداع
فكان أشهر من نار على علم
نحن نسمع خطواتك على أضلع الحرف
وترقى بنا كلما ارتقيت
رجل بشرفات كثيرة يمطر أجمل القصائد
في دماء المدائن فنصبح متوّجين
بمهرجان الماء حتى تمتليء أقداحنا بك
الشاعر العظيم رجل من الشرق
لنا شرف أن تُطل على مباهجنا
فنبتهج أكثر
.gif) .gif)
|
أُنْثَىٰ البَنَفْسَجِ , كَ الفَرَاشَةِ , دَائِمًا
تَمْتَصُّ مِنْ أَرْقَىٰ الحُرُوْفِ , رَحِيْقَا
مَا بَيْنَ خَاطِرَةٍ , وَبَيْنَ قَصِيْدَةٍ
قَدْ أَبْدَعَتْ , وَتَكَاثَرَتْ تَحْلِيْقَا..!
طَارَتْ : فَصَارَتْ لِلْفَرَاقِدِ , جَارَةً
وَاخْتَارَتِ النُّوْرَ المُبِيْنَ , طِرِيْقَا..!
عَبَرَتْ نُصُوْصًا , مِنْ خِلَالِ جَنَاحِهِا
فَإِذَا النُّصُوْصُ تَحُفُّهَا المُوْسِيْقَىٰ..!
شُكْرًا جَزِيْلًا : لِلْبَنَفْسَجِ , إِنَّهَا
زَادَتْ حُرُوْفِيَ رَوْعَةً , وَبَرِيْقَا..!
...
حتى في ردودِك
كان لك الحظ الأوفر من الجمال
إنك منطقَةٌ وسطىٰ بين العزفِ , والحرف
لولا ردودك ما اكتحلت عين نص
ولولا حضورك ما أَمِنَ فتنةَ التهميش شاعر
أنا ممتن جدا لهذا الشرف الذي قلدت به
حرفي يا خلاصة البوحِ المدلل.!
امتناني العميق
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
06-29-2021, 09:51 PM
|
#5
|
رد: تعِب الفؤاد

.........
فَأَجَبْتُهُمْ , هُوَ هَكَذَا.!
يَغْفُوْ عَلَىٰ وَجَعِ الخَرِيْفِ
وَحُلْمُهُ , الأَوْرَاقُ.!
مَا فَرَّ مِنْ دَمِهِ , لِأَمْرٍ تَافِهٍ
لٰكِنَّها قَدْ شَاءَتِ الأَشْوَاقُ.!
العطر ..
أنتِ شاعرة برتبةِ الخَنْسَاء
وقليلٌ جدًّا من يكتب هذا الجلالَ
كوني دائمًا كما أنتِ هنا
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
06-29-2021, 10:07 PM
|
#6
|
رد: تعالي الآنَ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصي الدمع
إني أتخيل البحرين من عينيها ونسيت نفسي
على رمشيها ، وآمنت بأن من أجرى من عينيها
بحرين حتما سيجري في أرواحنا أنهارا متدفقة
من الجمال والأناقة ...
وحين يرتبط النص برجل الشرق فكن على يقين
أن لك تذكرة مفتوحة مع الدهشة وقد لا تفيق ويحمل وزرك.
ما أجمل هذه الروح التي تكتب بهكذا خيال وتجلي ..
دمت نبضا يتدفق أنهارا وظلا ...
كان هنا ومضى
|
مِنْ أَيِّ كَوْكَبَةٍ أَتَىٰ المَعْنَىٰ الذي
وَرِثَ المَعَانِيْ وَاسْتَقَامَ عَلَىٰ الوَتَرْ.!
هٰذَا عَصِيُّ الدَّمْعِ ظَاهِرُهُ النَّدَىٰ
حَقًّا : وبَاطِنُهُ الكَوَاكِبُ , وَالمَطَرْ.!
حضور كاتب بحجم الـ ٢٨ حرفًا
على نصوصنا الباهتة يأخذ بيدها
إلى منطقتي الشهرة والأمان
عصي
شكرا بنكهة الورد
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
06-29-2021, 10:49 PM
|
#7
|
رد: تعالي الآنَ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي عيسي
المبدع شاعر المنتدي القدير رجل من الشرق
بين شعرك والموسيقى تمازج خلاب أكاد أتسمع وقعه
وهو يختال بمزاجية ورواق
ما أروعك وهذا التجلي الوارف بالإبداع
حقا أمتعت
سلم القلم والبنان
مودتي وإحترامي
|
حضورك من نمارقَ يا ابن عيسى
ونزفك جنتانِ بلا زوالِ.!
لقد أسعدتني جدًّا , ويكفي
بلوغي الآنَ آفاقَ الجلالِ.!
حين تأتي أنتَ
أركن التعب جانبًا
وأسبح في أوقات مجيئك الصاخبة
أنت وتد الفرح وأغنية السلام
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
06-30-2021, 04:13 PM
|
#8
|


 
رد: تعالي الآنَ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البنفسج
يارجل كُف عن سحرنا
ولَيْ أعناقنا صوب دهشاتك المتتالية
لستَ كالآخرين ..
ماكان الأخرون يمتلكون زهوك في محبوبتك
تلك التي تقطف لها نبض قلبك
لتطرز به فؤادها حبا
رجل من الشرق
تستحي الأحرف من أصابعك البيض
التي تحمل المزن الكثيف وتخجل من عطائك
والله يملؤنا بريق انزلق من بين يديك فكان نور
يدهش الأبصار وكأن حرفك هلال
يخرج من بين السحب
يارب حرف لادمعة تلونه ولاذبول
لأنك دوما تسعدنا كلما قرأنا أحرفك المضاءة
.gif)
|
إِذَا قَابَلْتَ حَرْفًا مُسْتَقِيْمًا
وَكَالشَّمْسِ المُضِيْئَةِ قَدْ تَوَهَّجْ.!
وَطَارَتْ نَحْوَهُ أَسْرَابُ طَيْرٍ
وَقَامَتْ حَانَةٌ فِيْ كُلِّ مَخْرَجْ.!
وَصَارَ النَّاسُ فِيْهِ بِلَا اخْتِلَافٍ
وَفِيْهِ تَآلَفوْا: أَوْسًا , وَخَزْرَجْ.!
فَقُمْ : وَاجْعَلْ مَنَابِرَكَ اللآلِيْ
فَهٰذَا الحَرْفُ كَمْ أَشْجَىٰ , وَأَبْهَجْ
وَقُلْهَا , للمَدَائِنِ , بِانْسِجَامٍ
لَقَدْ نَزَفَتْهُ ( سيدةُ البنفسجْ ).!
البنفسج :
كلما تمرغتِ العناقيدُ الدوان بالحمرة
صرف حرفُكِ عنها الحصادَ.!
إنَّ لذَّتَه تمتد حتى على ناصيةِ المنجل
فتصبحُ فمًا يتغنىٰ ويضحك..!
شكرًا مِلْء الكون
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
06-30-2021, 06:48 PM
|
#9
|
رد: أَنْتِ مَلَاكِيْ..!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الحرف
رجل من الشرق
شعرك هو استثناء
وثورة وجد مضبوطة بترانيم العشق
بناء جميل ورمزيه رائعة
وعمق يتجلى صبابة وحب
كل الود والتقدير لك
|
أمير الحرف مر على ضفافي
وأمطر ثم أمطرَ في جفافي
فصارت أحرفي فردوسَ وردٍ
وكان العطرُ من نَفَسِ القوافي.!
سيبقى مرورك عالقًا في ذاكرة الشعر والشاعر
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
07-04-2021, 07:16 PM
|
#10
|


 
رد: دندنه

فِيْ مَسَاءٍ
شَاعِرِيّ الدَنْدَنَةْ
فَاحَ عِطْرُ المُتَنَبِّي , وَ"حَبِيْبٍ"
مِنْ يَرَاعٍ
شَدَّ خَصَرَ السوسنة
مِنْ يَرَاعٍ
مَرَّ , لٰكِنْ لَيْسَ كَالبَاقِيْنَ
عَزْفًا , وَاحْتِرَافًا
فِيْ طُقُوْسِ الدَّوْزَنَةْ.!
جَاءَ فِيْ شَرْعِ القَوَافِيْ
وَالمَعَانِي البِيْضِ فَرْضًا
وَأَتَيْنَا نَافِلَةْ.!
حَلَّ طَيْرًا
فَوْقَ أَوْرَاقِ البَنَفْسَجْ.!
وَتَغَنَّىٰ , ثُمَّ بِالعِطْرِ تَوَهَّجْ
جَلَّ رَبٌّ لَقَّنَهْ.!
ظَلَّ يَشْدُوْ
وَالنَّوَاحِيْ فِي انْسِجامْ
تَنْظُرُ الشَّمْسَ التي
عَانَقَتْ بَدْرَ التَّمَامْ
يا سَلامْ.!
إِنَّه مِسْكُ الكَلَامْ
فِيْ بَقَايَا الأزْمِنَة.!
قُلْتَ حَقًّا
فِيْ فَتَاةِ الوَرْدِ وَالمَعْنَىٰ العَظِيمْ
إِنَّها للشِّعْرِ حَظٌّ , وَصِرَاطٌ مُسْتَقِيمْ
وَهُوَ الأَوْلَىٰ بِعِيْشٍ فِيْ كفُوْفٍ مِنْ نَعِيمْ.!
لا خُيُوْطٍ مُوْهِنَةْ.!
البوكر العملاق
أنتَ هنا تختصرُنا جميعًا
أنتَ هنا تعزفُ للوفاء وللإنتماء
ونحن كأنتَ بالضبط
سحرنا بوح هذه الأنثى الملائكية الروح
من منَّا لا يتوجه تلقاء النصِّ بكل حواسه
حين يحمل اسم البنفسج
كلنا نكون هناك في حضرة الجلال
وتحت وطأة السحر وعلى حساب الانصات
هي الدهشة البكر والروعة المتوجةُ بالعظمة
حروفها تقسمنا إلى نصفين
نصف يحاول أن يفك طلاسمها
ونصفٌ غارقٌ عند أول سطر.!
أسأل الله أن يديم نعمتها
على كل من يقدر الأدب
والأرواح التي تتناثر بياضًا
في زمن السواد.!
شكرًا يا عظيم على اتاحتك لنا
هذه الفرصة لنقول أمام العالمين
هنا الرقم واحد..!
امتناني
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 22 ( الأعضاء 0 والزوار 22)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 03:43 PM
| | | | | | | | |