|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قبس من نور ( إبحار رأي، ومقال تسكبه حروفكم ) ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
![]() ؛ "ليس فقط حجم الانحراف هو الذي يدل على مدى أزمة المجتمع، بل نوعه وشدَّته" مصطفى حجازي نتفق جميعنا ومن قبلنا تتفق كل الشرائع السماوية على محاربة كل الإنحرافات بكل الطرق ويأتي ديننا الإسلامي في أولها ومقدمتها فما أكثر نوازع الشر وبواعث الفساد من حولنا إن لم تقف الأسرة (الأبوين) باعتدال لمحارية هذا الانحراف السلوكي والفكري حتى لا ينشأ جيل لغة عيشه غريبة مريبة لذا لابد من تحصين أفكارهم وأجسادهم أيضا وذلك بعدم الغلو والتطرف في التربية وفي المقابل عدم "ترك الحبل على الغارب" ماأجمل الوسطية وماأقبح السطحية فأنا ألاحظ أن أكثر الآباء والأمهات يهابون من الإنحراف السلوكي أكثر من الإنحراف الفكري الذي اعتبره من وجهة نظري شرارة الإنحراف السلوكي فمثلا هناك من يشدد على أبنائه أن لايرى فتاة ترتدي ثوبا قصيرا أو رجل يرقص مع امرأة أوعناق بين حبيبين وفي المقابل لايهتمون بما يفكر ومايدور داخل عقله من إيمانه بأن هناك قيم ومفاهيم تتعارض مع قيمنا وأخلاقنا وديننا ( أي توظيف العمليات العقلية لما هو اكبر من سلوك ) رأينا مؤخرا والعياذ بالله البعض اتجه إلى الإلحاد والبعض إلى الشذوذ وتطول سلسلة هذا الانحراف الفكري لعدم الوعي الكامل وعدم الاتزان في التربية التي أصبحت الآن أصعب بكثير حقا أصبحت التربية في خطر فلابد من تربية سلوكية تُقَوّم أخلاقهم الحديث يطول ولا أريد أن أطيل لكننا نعلم أن الانحراف السلوكي والفكري يصبان في وادٍ سحيق كما أنني لا أقارن بين سيئين لكن في نظركم أيهما أخطر ؟!
المصدر: منتديات مدائن البوح
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() لا شك أن كل إنحراف عن الطريق السليم سواءً كان فكري أو سلوكي فهو بوابة شر تهدد المجتمعات وتخل بأمنها. ومن وجهة نظر المختصون في هذا المجال فأن الإنحراف الفكري يعد أخطرها وخاصة في المجتمعات الإسلاميه وتتمثّل خطورته في أنه طريق معبّد إلى السلوكيات الخاطئه التي سيسلكها المتأثر بهذا الإنحراف. والذي يقوده إلى فهم خاطئ، وتفسير غير صحيح لمصدري التشريع في الدين الإسلامي القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهره مما يؤدي إلى بروز عقيده غير سليمه. ولأن ضرره لا يقتصر على صاحبه فقط بل يتعدّاه إلى تشويه صورة وسمعة هذا الدين العظيم السهل السمح. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. البنفسج شكراً لكِ يا فاضله على هذا الطرح القيم لكِ الود والتقدير، ودمتِ بخير..
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة سنابل البوح ; 07-13-2021 الساعة 05:13 AM
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||