04-16-2026, 08:54 PM
|
#2
|


 
04-16-2026, 09:00 PM
|
#3
|
رد: سكْتَة ورقيّة.
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-16-2026, 09:12 PM
|
#4
|
رد: سكْتَة ورقيّة.
زائر لا أكثر
قد تكون زائرًا لا أكثر
لكن إبداعك لا يسمح لأحد
بالعبور دون أن يقف احترامًا.
فحرفك حاضر
وصوتك في الكتابة واضح
لا يُخطئه أحد.
نصّك يحمل فكرة لافتة ومكثّفة
وفيه مفارقة جميلة بين
وهم البطولة وهشاشة
الوجود داخل الورق.
صورة “الموت بين جدارين من ورق” موفّقة جدًا
وتعطي إحساسًا بالاختناق
داخل نصّ يفترض أنه يمنح الحياةّ
لكنه يفضح وهم البطولة
حين تُختزل الحياة إلى حبر…
هنا لا تموت الشخصية لأنها ضعيفة،
بل لأنها لم تكن يومًا أكثر
من جملة مؤجّلة النهاية.
فاصلة واحدة كانت كافية لتسقط القناع:
ما ظنّته مصيرًا
لم يكن سوى توقّف عابر
في يد كاتبة متفردة ومنفردة
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-16-2026, 11:32 PM
|
#5
|
رد: سكْتَة ورقيّة.
أغلقَ الكتاب..
فماتتْ بين جِدَاريْنِ من ورق،
اعتقدت أنها البطَلَة!
فما كانت
إلّا السّطرَ
الذي انتهى..
مع أول فاصلة!
جميلة البوح الراقية زائر لا أكثر
ومضة الحكاية هنا خدعة هادئة
لم تمت حين أغلق الكتاب
بل انطفأت حين صدقت دورا ليس لها
وظنت أن النهاية تصفق لها
وما درت أن الستار
كان يسدل عليها
فالبطلة في الهامش الاخير
كانت وهما مر بين السطور
وتلاشى حين انتبه المعنى لنفسه
فبعض النهايات
ليست خسارة
بل اكتشاف متأخر
أنها لم تكن القصة من الاساس
روعه القلم هنيئا للمدائن هذا الحرف والوجود
شكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
يوم أمس, 02:21 AM
|
#6
|
رد: سكْتَة ورقيّة.
الراقية ... زائر ولا أكثر ... بل أكثر وأكثر ...
هى بطولة الكلمة وشجاعة الحرف .
كانت السكتة الورقية لاختلاف فى التقدير .
وكانت المفارقة فيمن يمنحنا ادوار البطولة فى قصته . لأننا هكذا نكون فى قصصنا الشخصية. ولكن ياللتداخلات والتقاطعات التى نحصد بمواتها جزء من أنفسنا لا يعود .
شكرا يا الراقية على زخم زخات الالق .
دمتم بكل الخير
فى حفظ الله ورعايته
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
يوم أمس, 07:20 AM
|
#7
|
رد: سكْتَة ورقيّة.
أُغلِقَ الكتابُ,,,,
فلم أمتْ.
كنتُ أتعثّرُ
بين سطورٍ ليست لي.
ظننتُ الحكايةَ تسكنني،
حتى اكتشفتُ
أنني أسكنُ حاشيةً
في دفترِ غيري.
مددتُ يدي
لأكتبَ بابًا جديدًا
ومن فاصلةٍ
كادتْ تُنهي اسمي،
صنعتُ سطرًا
في كتابي يبدأ بي,,,
أنا
حين أمسكتُ القلم.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; يوم أمس الساعة 09:21 AM
|
اليوم, 02:47 PM
|
#8
|
رد: سكْتَة ورقيّة.
نصٌّ مكثّف كطعنةٍ أنيقة، يُحسن اختزال الحكاية في ومضةٍ موجعة، حيث تتحوّل البطولة إلى وهمٍ هشّ، وتتكشّف الحقيقة في لحظة فاصلةٍ تقطع الامتداد وتعيد ترتيب المعنى. هذا التكثيف البديع يُحسب لقلمٍ يعرف كيف يقول الكثير بالقليل، ويُدهش بإيقاعه الصامت.
الكاتبة زائر لا أكثر تمتلك حسًّا لغويًا رفيعًا، وقدرة لافتة على اقتناص اللحظة الحاسمة وتحويلها إلى صورةٍ تظل عالقة في الوجدان، بأسلوبٍ أنيقٍ وموحٍ يليق بجمال حضورها. لروحها جنائن الورد والريحان
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 12 ( الأعضاء 0 والزوار 12)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:53 PM
| | | | | | |