03-04-2026, 07:35 PM
|
#2
|
رد: أمطرينا لنا
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-04-2026, 07:45 PM
|
#3
|
رد: أمطرينا لنا
قصيدة تُدرَّس في الإحساس قبل الحروف …
شاعرنا الجميل سهيل
أنت لم تكتب أبيات…
بل سكبت قلبك سطرًا سطر…
تصوير السحابة جاء مدهشًا
رمزًا للرجاء والحنين
والخذلان في آنٍ واحد…
وكأننا نرى المطر
يهطل من بين الكلمات.
قوة النص في صدقه…
وجماله في بساطته العميقة…
وتسلسل المشاعر فيه آسر
من أول نداء إلى آخر تنهيدة…
الصور الشعرية راقية
واللغة جزلة بدون تكلّف…
والتكرار جاء ذكيًّا يعمّق
المعنى ويثبّت الإحساس.
شهادتي بك مجروحة يا سهيل
متمكّن، تعرف كيف تمسك الوجع
من يده وتحوله إلى قصيدة تُحفظ…
نص يُثبت أن خلفه شاعر حقيقي…
شاعر إذا أمطر…
أغرق القلوب جمالًا…
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-04-2026, 09:32 PM
|
#4
|
رد: أمطرينا لنا
قصيدة تفيض بعذوبة الشجن وصدق الإحساس؛ فقد جعل الشاعر سهيل من السحابة رمزًا للحنين والرجاء، ومن المطر لغةً للبوح الذي يغسل وجع البعد. نصٌّ يمشي على إيقاع الذاكرة، حيث تتعانق الصور الشعرية بين المطر والذكريات، ليولد منها وجعٌ جميل يلامس القلب ويترك في الروح أثرًا لا يُنسى.
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
03-07-2026, 09:12 AM
|
#5
|

03-07-2026, 12:28 PM
|
#6
|
رد: أمطرينا لنا
قطرات الندى على ورقة
امتزجت برياحين الحياة ..
لجمال ما نزفت به أقلامكم ..
ولكم
باقة من الورود لهذا الجمال
كل الإحترام والتقدير ..وصح لسانك
|
|
|
|
03-13-2026, 05:00 PM
|
#7
|
رد: أمطرينا لنا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ

|
كل الامتنان
|
|
|
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"ﷺ
|
03-13-2026, 05:09 PM
|
#8
|
رد: أمطرينا لنا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
قصيدة تُدرَّس في الإحساس قبل الحروف …
شاعرنا الجميل سهيل
أنت لم تكتب أبيات…
بل سكبت قلبك سطرًا سطر…
تصوير السحابة جاء مدهشًا
رمزًا للرجاء والحنين
والخذلان في آنٍ واحد…
وكأننا نرى المطر
يهطل من بين الكلمات.
قوة النص في صدقه…
وجماله في بساطته العميقة…
وتسلسل المشاعر فيه آسر
من أول نداء إلى آخر تنهيدة…
الصور الشعرية راقية
واللغة جزلة بدون تكلّف…
والتكرار جاء ذكيًّا يعمّق
المعنى ويثبّت الإحساس.
شهادتي بك مجروحة يا سهيل
متمكّن، تعرف كيف تمسك الوجع
من يده وتحوله إلى قصيدة تُحفظ…
نص يُثبت أن خلفه شاعر حقيقي…
شاعر إذا أمطر…
أغرق القلوب جمالًا… 
|
مرحبا بالياسمين العزيزة
دائما تأتي ردودك مُدهشة
مدهشة في جمالها
مدهشة في روعتها
مدهشة في مصداقيتها
تذهب إلى العمق دائما
إلى المعنى الذي طالما قيل عنه
أنه ببطن الشاعر
فمعك حتى المعاني العميقة
أصبحت علانية
وهذه درجة عالية لا يوفق لها كل أحد
تقبلي تقديري وإعجابي وامتناني
تحياتي
|
|
|
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"ﷺ
|
03-13-2026, 05:14 PM
|
#9
|
رد: أمطرينا لنا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرية العجمي
قصيدة تفيض بعذوبة الشجن وصدق الإحساس؛ فقد جعل الشاعر سهيل من السحابة رمزًا للحنين والرجاء، ومن المطر لغةً للبوح الذي يغسل وجع البعد. نصٌّ يمشي على إيقاع الذاكرة، حيث تتعانق الصور الشعرية بين المطر والذكريات، ليولد منها وجعٌ جميل يلامس القلب ويترك في الروح أثرًا لا يُنسى.
عابرة مرت من هنا ..!!
|
مرحبا بالعزيزة بدرية
يسعد الشاعر جدا
عندما يجد من يُجيد قراءة حرفه
من يصور المعنى كما أراده الشاعر
كل الشكر لهذا الحضور الجليل
ولهذه الكلمات المُحلِّقة
تقديري وامتناني
تحياتي
|
|
|
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"ﷺ
|
03-13-2026, 05:16 PM
|
#10
|
رد: أمطرينا لنا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة
صح لسانك على هالقصيدة كلها إحساس
شاعر كلك مشاعر
ريحانة لقلبك
|
مرحبا بالعزيزة فاطمة
طبت وطاب إحساسك الجميل
كل الشكر والتقدير
|
|
|
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"ﷺ
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 24 ( الأعضاء 0 والزوار 24)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 07:24 AM
| | | | | | | | |