11-21-2025, 11:54 AM
|
#2
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: جهلان وزهرة الفول
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
11-22-2025, 02:57 AM
|
#3
|
رد: جهلان وزهرة الفول
قصة جهلان تضحكني وتعلّمني بنفس الوقت…
مو كل شي نسمعه نتصوره صح، ومو كل زهرة لازم تشبه اللي في محل الورد عشان نسمّيها جميلة.
وزهور الفول مثل بعض الناس… جمالها في فائدتها، مو في مظهرها.
وجهلان لما رجع بكسرة خاطر، ما كان غلطان…
الغلط إننا نقيس الأشياء بمقاييس غير منطقية،
ونتوقع من الطبيعة إنها تمشي على خيالنا.
أما زوجته اللي تنتظر الورد عشان تحسّ بالحب…
ما تدري إن الورد يعيش يومين،
بينما اللي يجتهد ويجيب لقمة بحب… هذا يعيش عمر.
الحب يا طفشون:
مو شكل، ولا لون، ولا ترتيب باقة…
الحب يتقاس بالنيّة، وباللي يجيك من شخص شايلك في قلبه مو في جيبه.
وجهلان؟
مع إنه جاهل في الزراعة…
لكنّه فاهم في الوفاء أكثر من ناس كثير.
سلمت يداك الله يعطيك العافيه
تقبل مرورى اخى احترامى
|
|
|
روحٌ تكتب كي لا تنطفئ
|
11-22-2025, 06:50 PM
|
#4
|
رد: جهلان وزهرة الفول
الحب مو زهرة و هدايا ..
الحب كلمة أعمق .. تنبع من صميم القلب والروح
كلمه حلوة وطيبه ومودة و احترام وتقدير ..
تضحيات وشوية تنازلات ..
سلمت الانامل طفشوون
|
|
|
|
11-22-2025, 07:00 PM
|
#5
|
رد: جهلان وزهرة الفول
جهلان الله يهديه ملقوف على باله ان الحقول تهب له باقات
من الزهور لكن يبدو انه لم ينتفع بالزهر ولا بالثمر
زين انه اشترى صحن الفول ،
ويحتاج ان يفهم ان لباقة الزهور لغة اخرى غير طبق الفول ،
شكرا لكم ع المرور
ربي يسعدكم
|
|
|
|
11-23-2025, 06:05 PM
|
#6
|
رد: جهلان وزهرة الفول
الكاتب القدير طفشون
المفارقة جميله جداً التي حملها النص…
وكيف التقطتَ بدهاءٍ إنساني تلك المسافة
بين جهلٍ بسيط، وقلبٍ يطلب الحب من أقرب الطرق.
نصّك عفويّ، دافئ، يضحك الروح برهافة،
ويكشف أن المعاني الكبيرة
قد تختبئ خلف طبق فول…
أكثر مما تفعل خلف ألف زهرة.
دمت مبدعًا في التقاط التفاصيل الصغيرة
التي تصنع حكاية كاملة
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
11-24-2025, 10:14 AM
|
#7
|


رد: جهلان وزهرة الفول
أقصوصة جميلة تحمل مغزى عميق
عن الفرق بين المظاهر والحقائق
وعن بساطة الحياة وقيمتها الحقيقية…
القصة تبرز جهل "جهلان" بالزراعة
وتوقعاته التي رسمها في خياله
عن زهور الفول
وكيف صدمته الحقيقة حين
رأى الزهور على طبيعتها
لا كما يتخيلها في أشكال الزهور
التي تُهدى في المناسبات.
ثم انتقل النص إلى موقف آخر…
حيث يحاول جهلان أن يعوض
هذا "الخذلان" أو خيبة الأمل
فيذهب ليشتري الفول المدمس
ويشارك زوجته الإفطار
في لحظة بسيطة تحمل دفء المشاعر
لكنه حين يعترف لها بحبه
تربط الحب بالورود والزهور لا بالفول
وكأنها ما زالت أسيرة للأفكار النمطية عن الحب.
طفشون المزيون 
القصة تحمل إسقاطات لطيفة على الحياة:
ليست كل الزهور جميلة الشكل
لكن بعضها يحمل غذاءً وقيمة
أكبر من الزينة فقط.
ليس كل حب يُعبّر عنه بالورود والهدايا
أحيانًا أبسط الأشياء وأصدقها تحمل
في طياتها أعمق المشاعر.
جهلان يمثل الإنسان البسيط
الذي يبحث عن الجمال في المظاهر
ثم يكتشف أن المعنى الحقيقي
يكمن في الجوهر والفائدة.
لذلك الحب لا يقاس بالورود فحسب
بل بما يصنعه القلب من دفء واهتمام
وبالأفعال البسيطة التي تجمع القلوب
على المودة والرحمة…
حتى وإن كان ذلك في طبق فول
على مائدة فطور.
هل تعلم يا طفشون؟!
ليس كل ما يلمع ذهبًا
وليس كل زهرة زاهية تحمل نفعًا…
أحيانًا، تكمن البركة والجمال في أبسط الأشياء
وفي القلوب الصادقة التي تعرف
كيف تمنح الحب دون انتظار
مقابل أو زهور.
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 04:13 PM
| | | | | |