|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| آفاق الدهشة ومواسم الفرح ( فعاليات ومسابقات وإهداءات من نور . ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
تعليقاتكم جعلتني أشعر بنشوة الشاعر الذي أطرب عشاق الشعر فشكرا لكم ولم أشعر بهذا الشعور الا في منتداكم .
أحسست بأن تعليقاتكم صادقة ليس فيها تكلف ومجاملة . وهذه كلمة سامحوني عليها: أحسست أنكم مجانين شعر .أقصد أنكم متيمون بحب الشعر. ولذلك أهديكم هذه القصيد من نوع من الشعر يسمونه شعر الطيف. شعري يراودني من الوجدِ في وصفِ حمرةِ وردةِ الخدِّ فاسمع فديتكَ عزفَ قافيتي وخيالَها الممزوجَ بالشهدِ قد زرتها يوماً بدوحتِها سراً كزورةِ سارقٍ وغدِ فسألتها عن سرِّ حمرتهِ وكأنهُ كرزٌ على القدِّ قالت لقد مرَّ الهواءُ بنا فاحتاجَ شعرُ الرأسِ للكدِّ فنظرتُ في المرآةِ أُصلحهُ فأصابني سهمي بلا قصدِ فقفزتُ من طربٍ وقلتُ لها قد زادَ سحرُ الردِّ من ودِّي هل أنتِ شاعرةٌ تعارضُني أم أنتِ ساحرةٌ من الهندِ ضحكت وقالت كيفَ تجهلُني إني لَطَيفُ أميرةِ الوردِ فسقطتُ ملقىً وسطَ دوحتِها والوردُ يلثمُ باكياً خدي وقفت على جسدي وقد صرخت قالت فديتُ ضحيةَ الوجدِ فكأنها حوريةٌ نزلت لشهيدها من جنةِ الخلدِ لما أفقتُ وجدتها ذهبت وأنا بداري نائمٌ وحدي ما أجملَ الذكرى بلا ألمٍ ما أجملَ اللقيا بلاوعدِ المصدر: منتديات مدائن البوح |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
شاعرنا الانيق (( خالد إسماعيل )) ما أجمل هذا البوح الذي يغزل من الشعر نسيجًا من خيالٍ رقيق وعاطفةٍ دافقة! قصيدة آسرة تنساب بسلاسة كأنها من نسيم الورد ودفء الحلم يطوّع الشاعر فيها القافية واللغة بخفة وجمال ويمنحنا لحظة سحرٍ لا تُنسى بكل الحُسن تدفقت حروفك، وكأن القصيدة مرآة لقلبٍ يكتب بالعطر لا بالحبر. في كل بيتٍ لحن، وفي كل صورةٍ دهشة، وكأنك لا تكتب الشعر بل تُغنّيه لقد أبدعت في رسم مشهدٍ شعري يضجّ بالحياة، يهمس بالوجد، ويضحك من طيف الحلم قصيدتك تأسر الروح قبل السمع، وتمنح القارئ متعة الترحال بين الخيال والحنين لله درك، أيها الشاعر… لقد تركت في النص عبيرًا لا يزول، وجمالاً يليقُ بالقلب قبل السمع دمتَ مبدعًا، ودام حرفك رقيقًا كأحلام العاشقين قصيدتك تأسر الروح قبل السمع، وتمنح القارئ متعة الترحال بين الخيال والحنين أيها الشاعر إن قلمك يملك رخصةً للدخول إلى مواطن الدهشة، وحقًّا على القصيدة أن تزهو بك طبت شعرًا، ودام حرفك نديًّا كوردٍ استيقظ على قُبلة الصباح عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||