07-03-2025, 02:06 PM
|
#2
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
07-03-2025, 02:40 PM
|
#3
|
رد: عبور
قصة “عبور” قصيرة لكنها عميقة في دلالاتها، ترسم بلقطة عابرة حجم ما يُحدثه الزمن والخذلان من قطيعة لا تصلحها حتى المصادفات.
التفصيل في وصفه وهو “ضئيل تقتحمه العين” يختصر تحولات الحياة، وكيف تُقزّم الكبرياء أجسادنا في عيون من عرفونا يومًا بكل الزهو. والنداء باسمه بعد سنوات الصمت، ثم عدم استجابته، ليس مجرد صمم لحظي، بل صمم وجداني اختاره النسيان عنوة.
أما النظرة عند الإشارة، فهي ذروة القصة… نظرة لم ترَ فيها إلا “سنين الحرمان والغطرسة”، لتؤكد أن الوجع لا يُمحى، بل يتخذ أشكالًا أهدأ… لكنه لا يختفي.
نهاية الطريقين المتعاكسين تُجسِّد الرمزية ببلاغة: فحتى اللقاء العرضي لا يكفي ليجمع ما بعثره العمر، لأن بعض القلوب تمضي وإن التفتت
ابدعت عراب القصة القدير
(( صالح ))
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
07-03-2025, 03:49 PM
|
#4
|
رد: عبور
الكاتب صالح بحرق..
تلك اللحظة المعلقة بين الأمس والحاضر، تفتح نافذة من التأملات الصامتة في العلاقات التي عبرت ولم تعد.
شكرًا لك على هذه القصة الوجيزة العميقة، التي تركت فينا أثرًا كأثر خطوة في طريق مبتل.
دمت مبدعًا، ونترقب المزيد من نبض قلمك
|
|
|
|
07-03-2025, 04:15 PM
|
#5
|
رد: عبور
الكاتب الراقي صالح
ومضة جميلة
حيث كان وجهها مألوفً
لكنه بدا له بعيدًا
كما لو أنه مرّ به في حلمٍ قديم.
لم يبتسم لم يلوح
فقط نظر نظرة خفيفة كمن يراجع
صفحة طُويت منذ زمن.
ربما أراد أن يقول شيئاً
لكنها كانت قد أغلقت النافذ
وعيناها إلى الأمام
الإشارة خضراء
الذكريات حمراء
والقلوب ما عادت تعرف الإتجاه
رحلا حقًا
لا في الطرق فقط
بل في الذاكرة أيضًا
ومضة جميله وعبور ملفت
شكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
07-03-2025, 06:15 PM
|
#6
|
رد: عبور
قصة جميلة جدًا تحمل في طياتها مشاعر صادقة وصراع داخلي بين الماضي والحاضر العبارة "فانطلقا، كل منهما في طريق" تختتم الموقف بطريقة مليئة بالانفصال والبعد رغم التقاطع اللحظي
تحية وتقدير
|
|
|
|
07-03-2025, 06:42 PM
|
#7
|
رد: عبور
مشهد ادبي عميق الفكر وحزين بذات
الوقت
يصف لقاء عابر بين شخصين
صلاح وزوجته السابقه بعد
خمس سنوات من الطلاق
يبدو ان الزوجه بحالة جيده وقد تكون
تعافت اما الزوج فيبدو انه لم ينسى
سنين الغطرسة والحرمان
والمشاعر المعقدة والذكريات المتدفقة وشعور
الحرمان وتأثير الزمن وتغير
مسار الاشخاص ويترك النهاية مفتوحة.
الكاتب أ. صالح بحرق
أبدعت في وصف المشاعر واللحظة الحاسمة بين الشخصيتين النص يمتلك عمقًا عاطفيًا كبيرًا، وتصويرك للشخصيات وتأثير الزمن على حياتهم.
سلم القلم والبنان ووحي
البنان
|
|
|
"تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ"
|
07-03-2025, 08:27 PM
|
#8
|
رد: عبور
للعبور مظاهر وأوجه مختلفة، ولعل أشدها صعوبة تجاوز إحباطات القلب، ونبذ ذكريات حطمت الجسد وشوهت الرؤية، فجعلتها لا تبصر إلا لون المعاناة والإذلال.
وبين الرغبة في صلاح ما انقطع، والخشية من الماضي واسترجاع مآسيه، تبقى النفس مسكونة بالأغلال القديمة، وإن اختارت طريقا مغايرا للعبور نحو حياة أفضل.
ويبقى السؤال المضمر في النص الأدبي الغني بإيجازه وأسلوبه المعبر:
هل للحالة المادية والصحية لطرفي العلاقة السابقة تأثير على قرار استعادة العلاقة المنقطعة أو رفضها؟
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
07-04-2025, 09:17 AM
|
#9
|
.....
رد: عبور
افضل من أن تزيد عافيته ويصطدم
بخصوم الواقع المتعافي ..
مصائب الدنيا تجعلنا محل سخرية عند هذا
ورضى هذا وتوجس عند هذا
ماذا بعد .؟
يبدو انها نادت باسمه ليس لشيء الا ليعلم أنها رأته
بتلك الحاله من البؤس .
او صرخه من اعماق العقل الباطن
لاعلاقة لها بالوعي ..
|
|
|
|
07-04-2025, 01:29 PM
|
#10
|
رد: عبور
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:07 AM
| | | | | | | | |