05-29-2025, 10:44 AM
|
#2
|
رد: آخر رقصاتها ..!
ياسلام يالظاهرة
يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لك مكافأة
تستاهل أكثر وأكثر
وعودة تليق بسموك
|
|
|
|
05-29-2025, 01:41 PM
|
#3
|
رد: آخر رقصاتها ..!
أدارت الموسيقى .. رقصت كما لم ترقص من قبل
كانت تعلم حبّه لهذه الرقصة تحديدا ..
ماهي إلا دقائق .. سقطت مغشياً عليها ..
و انتهت ( قصّتها )
أتعبت قلبها ليرتاح قلبه ..
الكاتب المبدع الظاهرة
يا لها من قصة قصيرة تحمل بين سطورها
ألمًا خفيًا وتضحية عميقة!
راقصت الحياة بكل شغفها
وعاشت لحظتها الأخيرة
كأنها لم تكن سوى نبضٌ يتراقص لأجله
حتى خارت قواها وسقطت
بين الحب والتعب
وبين العطاء والفناء
كانت رقصة الوداع هدية أخيرة لمن أحبّته.
وهكذا حين تعبت روحها ليستريح قلبه
تركت خلفها أثرًا لا يبهت
وذكرى رقصة لن تُنسى.
كم تحمل هذه الكلمات من وجعٍ جميل
يترك أثرًا طويلًا في النفس
هنا أسمى معاني التضحية والتقدير
تحاول ان ترضيه وتسعد قلبه
حتى لو كان الآلم والتعب يكبر بداخلها
الظاهرة الراقي
قصة مولمة من واقع الحياة
سعدت بقراءة حرفك الماطر
وشكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
05-29-2025, 10:55 PM
|
#4
|
رد: آخر رقصاتها ..!
نغمة باكية تجري بها الحروف والكلمات
في عروق الحزن الراقص بروعة في النص..
وما من شك أن النفس تتعاطف
بشدة مع كلا المحبين…
ولا تدري أيهما أجدر بالرثاء…
أهي حين تهب حياتها لإرضائه
أم هو وقد فقدها
بسبب تحقيقها لرغبته!
ولئن انتهت قصة رقصة الرمق الأخير
وغابت أنفاس العاشقة المتعبة..
فإن حكاية الحب الذي يضحي
ليرتاح لم تنته بعد..
وربما أسالت مداد الفكر
وشغلت القارئ بجمال
وعمق فكرة البذل الأسمى
والـتي تدور في دائرة العشق …
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-31-2025, 09:36 AM
|
#5
|
... أستاذ تعبير ...
06-01-2025, 06:58 PM
|
#6
|
... أستاذ تعبير ...
06-01-2025, 08:20 PM
|
#7
|

رد: آخر رقصاتها ..!
سبحان الرب…
لكن لماذا نُخلق نحن لنفنى، ليحيا غيرنا؟
لماذا ترقص وهي تتهاوى من الداخل؟
كم من امرأة دفنت وجعها تحت ابتسامة، وخبأت موتها في علبة مكياج، فقط ليظل "هو" سعيدًا، مرتاحًا، لا يسأل؟
قصتها ليست رومانسية، بل مرآة موجعة لمجتمعات تُعلّم المرأة أن تُجمّل النهاية، بدل أن تُنقذ نفسها.
تعبت قلبها ليرتاح قلبه؟
ومَن يُريح قلبها إذًا؟
كفى تمجيدًا لتضحيات تستهلك الروح،
فالحب لا يعني أن تذوب امرأة ليكتمل رجل.
[color="green "]
ترى…
لو كان رجلاً،
هل كان سيقف أمام مرآته ليخفي وجعه تحت قناع؟
هل كان سيخبئ ألم صدره تحت قميص مكويّ بعناية،
ويرقص وهو يعلم أن قلبه ينزف؟
أم كان سيجلس، يرفع صوته على من حوله،
يطلب الراحة… ويتلقاها دون سؤال؟
لو كان هو من يحمل المرض،
هل كان سيخجل من التعب،
أم كان التعب ذريعة ليُخدَم ويُراعى؟
لِمَ حين تتعب المرأة تُطالب بالصمت،
وبالاستمرار،
وبأداء دورها حتى النهاية وكأن الجسد ليس جسدها،
بل التزام معلّق في عنقها منذ ولادتها؟
كم من امرأة تموت كل يوم
وهي تتقن فن الحياة… للآخرين فقط.
كم من جسد يُستهلك لا حبًا،
بل خوفًا من أن يُقال: "قصّرت".
نعم، لو كان رجلاً،
لكان للوجع اسمٌ آخر،
وللتضحية ميزان.
[/color] نص جميل يخفي الكثير تحت طبقة من كريم الاساس وقلم كحل وإبتسامة
|
|
|
|
06-01-2025, 09:13 PM
|
#8
|
... أستاذ تعبير ...
06-02-2025, 01:26 AM
|
#9
|

رد: آخر رقصاتها ..!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة !..الظـاهـرة..!
قامت بتثاقل .. لتستغلّ غيابه عن المنزل ..
واقتراب موعد وصوله
تضع يداً على الكرسي و الأخرى على الطاولة
ليساعدانها على التحرّك من مكانها الذي تقبع فيه من سنين ..!
آثار التعب شاهدتها بعينيها في " مرآتها " ..
أخرجت علبة " المكياج" من مكانه .. كانت قد علاها الغُبار ..
جرّبت مرات حتى تخفي آثار المرض من ملامحها
فقد قررت الليلة أن تسعده .. ولو كانت آخر ليلة في حياتها
ماذنبه محروم كل هذا الوقت ( كانت تردد بصوت مسموع هذه العبارة )
حضر .. تعجّب مما هي عليه ..
ابتسمت محاولةً إخفاء إعيائها .. علّها تنجح ..
كان سيسألها .. فهمت سؤاله .. أشارت له بالسكوت ..
أدارت الموسيقى .. رقصت كما لم ترقص من قبل
كانت تعلم حبّه لهذه الرقصة تحديدا ..
ماهي إلا دقائق .. سقطت مغشياً عليها ..
و انتهت ( قصّتها )
أتعبت قلبها ليرتاح قلبه ..

|
كانت هناك تاء مربوطة وحين فكت قيدها طارت
والعمر دهشة متنكرة ، والرقص بعد طولٍ من الهيبة خياراً صعب ..
هناك فرصة .. هناك صدفة .. تنتهي قبل بدايتها ..
أديبنا الوارف القدير / الظاهرة
وكأن الحرف مسجون ومن كفيك بدأ يطير ،
تغربل المعاني وتمنحها شعور ..
تقديري للجمال
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
06-02-2025, 07:37 AM
|
#10
|

رد: آخر رقصاتها ..!
يا سيدي…
ومِن بعد إذنك
هذه القصّة ملهمة…
لكن، ماذا لو عكسنا الأدوار؟
لم تكن حكايتُهما أقلَّ وجعًا
من أساطير الغياب…
أحبّها بكلّ جوارحه،
وسكنت أعماقه
كما تسكن الروح الجسد.
تربّعت على عرش قلبه
، ملكةً لا يُنازعها أحد.
وفي موسم خطوبتهما،
أصابها مرض السرطان في العظام.
فلم ينسحب، لم يتراجع،
بل كان سندًا لها في عتمة الألم،
ورفيقًا في عزّ الوهن،
بذل الغالي والنفس،
وناجى الله كلّ ليلة أن يُمنّ عليها بالشفاء.
ومرّت أربع سنين،
أربعٌ من الرجاء، والدمع،
والوفاء الذي لا حدود له…
حتى أذن الله بالعافية،
فخفق قلبه ببُشرى اقتراب الحلم المؤجّل.
وفي لحظة صفاء،
طلب إتمام مراسم الزواج…
لكنّ الجواب جاءه كطعنةٍ غادرة:
— "أحببتُ غيرك."
شهق قلبه قبل فمه: "متى؟ أين؟"
قالت ببرود:
— "في فترة العلاج… دخل حياتي وامتلك قلبي."
وكأنها لم تكتفِ بالخيانة،
بل وقفت أمام والدها،
تذرف دموع التماسيح، قائلةً:
— "إنه يطعن في شرفي."
وانهار كلّ ما بناه…
دفعةً واحدة،
كأنّ الحب جريمة،
وكأنّ الوفاء ذنب لا يُغتفر!
لكن…
لكلّ شيءٍ ثمن.
تزوّجت بمن أحبّت،
لكن المرض عاد إليها من جديد،
ويا للخيبة…
فمن كان حبيب الأمس،
كان خائن اليوم،
تخلّى عنها،
كما تخلّت هي يومًا عمّن صبر لأجلها.
وأمّا هو…
فما خاب من صبر واحتسب،
عَوَّضه الله صبر السنين،
ورزقه من أوسع الأبواب:
قلبًا أحبّه بصدق،
وبيوتًا امتلأت بالرضا،
ووجهًا لا يعرف إلّا السكينة…
قصة من نبض الواقع
وليست سطور من رواية
مجرد شعور كتبته أثناء القراءة
إبداع ماشاءالله تبارك الله 😇
تحياتي للجميع ميريام
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 07:24 AM
| | | | | | | | |