04-22-2025, 09:34 PM
|
#2
|
رد: قلب الحلم والسلام
بعض ذلك الشرير الذي يادعى التصنع يحطم مكابرتنا يطول ويتجذر كاالأوتاد
لكن رغم ذلك تصاب في النهاية بالصدأ وساعتها لا ينفع معها الركض
ولا تنقذها من البتر المحقق محاولاتنا الباهتة في حرص مزعوم على تمثيل
استمرار الصدأ كمثل فاقد الشىء لا يعطيه وهذا يسمى انتهاء مدة الصلاحية
الذي ننكره باصرار
المبجل الفيصل المتصفح الذى لا يثير ضجة يموت
وأنا سعيد بهذه الضجة ونحن فى دار المدائن
|
|
|
|
04-22-2025, 09:59 PM
|
#3
|
رد: قلب الحلم والسلام
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-22-2025, 11:32 PM
|
#4
|
رد: قلب الحلم والسلام
النص دعوة صادقة من الأخ الراقي الفيصل
للتوقف عن افتعال الصراعات الداخلية والخارجية..
والتصالح مع الذات، والبحث عن السلام الداخلي
في البساطة والصدق، لا في الهروب
أو التمثيل أو الانغماس في الأوهام…
إنه تذكير بأن الحياة ليست ساحة معركة..
بل فرصة للعيش بسلام وصدق وحب..
وأن النجاة الحقيقية تكمن في الخروج
من المعارك غير الضرورية
بحياة وهدوء وسلام داخلي...
باختصار يا فيصل وأقولها بملء الفم.
تمتلك حسًّا إنسانيًّا عميقًا..
وموهبة لغوية راقية..
وقدرة على التأثير والإلهام..
نصك يستحق القراءة والتأمل..
بل ويستحق أن يُحفظ في الذاكرة
كدرس في الحكمة والهدوء
والبحث عن السلام…
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-23-2025, 12:14 AM
|
#5
|

04-23-2025, 07:31 AM
|
#6
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: قلب الحلم والسلام
اقتباس:
السلام لا يأتي،
السلام يُخلق.
|
الكاتب المُبدع الفيصل
أما الفكرة وصلت بسلام
والإبداع يرافقها بإستمرار
وفقكم المولى وراعاك
ارق التحايا من قلب العبير
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
04-23-2025, 07:52 AM
|
#7
|
رد: قلب الحلم والسلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خبز و ماء
بعض ذلك الشرير الذي يادعى التصنع يحطم مكابرتنا يطول ويتجذر كاالأوتاد
لكن رغم ذلك تصاب في النهاية بالصدأ وساعتها لا ينفع معها الركض
ولا تنقذها من البتر المحقق محاولاتنا الباهتة في حرص مزعوم على تمثيل
استمرار الصدأ كمثل فاقد الشىء لا يعطيه وهذا يسمى انتهاء مدة الصلاحية
الذي ننكره باصرار
المبجل الفيصل المتصفح الذى لا يثير ضجة يموت
وأنا سعيد بهذه الضجة ونحن فى دار المدائن
|
كل صدأٍ يبدأ بلمعة…
ثم يكبر بصمت، حتى لا يعود للمعادن صوت.
جميل ما كتبته، وما بين السطور مرآة لما نحاول نكرانه،
نعم، التصنّع حين يتجذّر، لا يكتفي بهزّنا، بل يجعلنا غرباء عن أنفسنا،
ونمثل الاستمرار، رغم أن الداخل أعلن التوقف.
سرّني هذا الحضور الذي يكتب بالوعي لا بالحبر،
والضجة التي تثيرها كلماتك؛ صحوة.
شكرًا لك، يا كريم الحرف،
وشكرًا لخبز وماء الذي لا يكتفي بأن يروي الجوع،
إنه يوقظ القلب أيضًا.
|
|
|
|
04-23-2025, 07:57 AM
|
#8
|

رد: قلب الحلم والسلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
النص دعوة صادقة من الأخ الراقي الفيصل
للتوقف عن افتعال الصراعات الداخلية والخارجية..
والتصالح مع الذات، والبحث عن السلام الداخلي
في البساطة والصدق، لا في الهروب
أو التمثيل أو الانغماس في الأوهام…
إنه تذكير بأن الحياة ليست ساحة معركة..
بل فرصة للعيش بسلام وصدق وحب..
وأن النجاة الحقيقية تكمن في الخروج
من المعارك غير الضرورية
بحياة وهدوء وسلام داخلي...
باختصار يا فيصل وأقولها بملء الفم.
تمتلك حسًّا إنسانيًّا عميقًا..
وموهبة لغوية راقية..
وقدرة على التأثير والإلهام..
نصك يستحق القراءة والتأمل..
بل ويستحق أن يُحفظ في الذاكرة
كدرس في الحكمة والهدوء
والبحث عن السلام… 
|
كلماتكِ كانت ضوءًا يُعيد للفكرة صوتها الداخلي،
ويفتح لها نافذة على القلب.
ما أجمل أن تُفهم الفكرة من العمق،
وما أصدق الرفق حين يأتي من قلبٍ يتلمّس.
السلام الذي نبحث عنه، قد يكون في لحظة صدق كما قلتِ،
لحظة نقرّر فيها ألّا نكون أعداء لأنفسنا.
أشكر لكِ هذا الشعور النقي،
وهذا التقدير الذي يختصر مسافات كثيرة،
وتعليقكِ الذي هو جزء منه, في روحه، في هدوئه، وفي صدقه.
شكرًا لكِ يا صديقة الحرف الجميل.
|
|
|
|
04-23-2025, 08:05 AM
|
#9
|

رد: قلب الحلم والسلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النداوية
العيش على الأوهام وكثرة التفسيرات والتدقيقات
من أكثر الاشياء التي تخدع الانسان وهو يظن أنها حالة رائعة واكتشاف وقد يكون تصوره ايضا أنها شخصية ذكاء ومن الحيل اللي تتحايل بها النفس ع صاحبها
وهي والله من اسوأ الاشياء التي يفقد الانسان فيها نفسه وراحتها وطبيعتها حتى دون ان يشعر واذا به بعد مدة ان استفاق عقله يجد اول سؤال يسأله لنفسه
ليش انا صرت كذا .. وماكنت كذا زمان
ثم يأخذ ردة فعل عكسية ويبدأ يتعامل بتحسس مبالغ
مع اكثر التصرفات الواضحة من حوله وهذا طبيعي طالما عود نفسه يعيش ع مود الضجيج واثارت المواقف وتفسير كل شي مارح يخرج من هالشي بسهولة
منهجية التغافل تراها منهجية عظيمة ومن جرب التصادمات
ثم جرب التغافل يعرف الشاسع بين البين وأنه كان مغتر بأسلوب المجابهة وما إلى ذلك
طبعن التغافل لايعني توصل مرحلة ماتميز وين لك حق تتكلم او تنتصر لك ولغيرك ومتى تتجاهل الاشياء التي تثار من حولك حتى لو كانت موجهة لك مجرد ادراكك أن مشكلة بعض الناس مع أنفسهم بس يحاولون يبتلون غيرهم بهالطريقة تخليك نهائيا ماتلتفت للكثير من هالأمور
تغافل فالتغافل اسلوب قيم وراقي ومريح للنفس ويحفظ للنفس مقامها وحدودها ويحفظ للقلب سلامته وللعقل قيمة منطقيته بدل ماينشغل بالمهاترات ع كل شيء
وقد تكون اكثرها من منبع مايفرضه هو بتخيلاته وتوقعاته
بالنهاية لاتكون انسان يحارب ع كل شي الحقيقي والوهمي ويعتاد المشاحنات (مارح تخسر والله إلا نفسك)
سطور راقية الفيصل ومعبرة
ويستفاد منها سلم مدادك وفكرك
|
ردك يحمل وعيًا نقيًّا، وطرحًا يعرف كيف يضع إصبعه على مكمن الخلل في سلوكيات النفس التي تتظاهر بالحكمة، وهي غارقة في الوهم والتأويل.
صدقت؛ العيش في ضجيج التصورات يُنهك الإنسان، ويجعله يفتقد ذاته دون أن يشعر.
منهجية التغافل التي أشرتِ إليها، منهجية راقية حين تكون عن وعي، حين تحمي القلب من التهالك وتمنح النفس مساحة للتنفس دون الدخول في كل اشتباك.
لكن أحيانًا، يحدث أن يتحول هذا التغافل إلى وسيلة هروب، إلى غطاء يُخفي تعبًا داخليًا أو خوفًا من مواجهة لم تنضج في القلب بعد.
فيصبح شكلاً من أشكال الإنكار لا السلام، ويخلق بداخله زوابع من نوع آخر، صامت, لكنها تنهك؛ البديل هو الوعي الهادئ؛ أن ترى وتفهم وتزن، ثم تختار الصمت بكرامة لا بإنكار، لتبقي على سلامك دون أن تهرب من نفسك ومن الأخرين..
المسافة الفاصلة بين التغافل كحكمة، والتغافل كخدعة نفسية، تحتاج بصيرة لا تنخدع بحاجتها للراحة.
مداخلتك ثمينة، وكل سطر فيها يوقظ شيئًا مهمًا في الذهن.
ممتنّ لحضورك الكريم.
|
|
|
|
04-23-2025, 08:10 AM
|
#10
|
رد: قلب الحلم والسلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقيقةُ الإحساس
الكاتب المُبدع الفيصل
أما الفكرة وصلت بسلام
والإبداع يرافقها بإستمرار
وفقكم المولى وراعاك
ارق التحايا من قلب العبير 
|
شكرًا لكِ، عبير، على كلماتكِ الطيبة التي تزرع الأمل وتغذي الروح بصدق.
لا أجد كلمات تفي حقكِ إلا أن أقول أن دعمكِ هو ما يجعل كل شيء يتوهج في مذاقه.
وفقنا الله جميعًا لما يحب ويرضى.
أرق التحايا لكِ من أعماق القلب.
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:51 AM
| | | | | | | | |