03-24-2025, 05:24 PM
|
#2
|
رد: قراءة ثانية لتاريخ الهزيمة
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-24-2025, 05:30 PM
|
#3
|
رد: قراءة ثانية لتاريخ الهزيمة
اهلا بالشاعر المتفرد مصطفى معروفي.
سرني رؤية حرفك ، تحمل من الحكمة
والفكر المنير الشيء الكثير ..
كما عهدتك ..
توأم الضياء والإبداع
والمتعة الأدبية
صياغة محكمة ومشاعر معبرة
وحروف رائعة وشاعر متألق
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-24-2025, 07:49 PM
|
#4
|


 
رد: قراءة ثانية لتاريخ الهزيمة
"في غَمْرَةِ الدُّرْجِ المُغْبَشِ، يَهْتـَزُّ مِعْطَفُ الذَّاكِرَةِ كَسِتْرَةِ ظِلٍّ تَأبَى الفِكَاك.
المِرْآةُ تَكْشِفُ وَجْهًا يَنْسَلُّ مِنْ لَفْحَةِ الزَّمَنِ العَقِيم، وَالنَّهْرُ الذي أضَاعَ مَصَبَّهُ
يَحْمِلُ فِي جَوَارِحهِ سُؤَالاً: أَينْسَى التَّيَّارُ أَنَّ المِيَاهَ تَصِيرُ نُجُومًا إِذَا جَفَّت؟
سَاقِيَةُ الوَقْتِ تَرْقُصُ فَوْقَ رُكْبَتِيَّ. أَسْحَبُ خُطْوَتِي كَمُعَلِّقَةٍ بَيْنَ شَمْسٍ زَائِفَةٍ وَمَلَائِكَةِ الوَرَقِ.
الوَطَنُ يَبْكِي وَطَنًا آخَرَ، وَأَنَا أَسْكُبُ مُحَارِي عَلَى جُرْحِ السُّنْبُلَةِ.
فِي الحَقْلِ المُبْتَسِمِ، البَحْرُ يَقُولُ: «أَنَا أَعْمَقُ مِنْ كُلِّ بِدَايَةٍ»."
--------------------------------------------
*الذات مع أشباحها:
ذاكرة ماضٍ ثقيلة مترددة. ؛ تُقاوم الخروج من عتمة النسيان
ماضٍ مرتبطًا بهزيمة جماعية أو ربما شخصية.
وصراعٌ بين الرغبة في المواجهة، والخوف من تداعياته.
محاولة إلى السعي لكشف الحقيقة، وصعوبة التصالح مع الذات في ظل واقع مُشوَّه.
*إشكالية الهوية الضائعة:
ضياع الهوية أو الاتجاه، وانفصال الحاضر عن الجذور.
*الصور والانزياحات:
_الطبيعة والتحوُّلات.
"حقل مبتسم" و"زنبق" الجمال الطبيعي في مقابل القبح الواقعي.
بينما "شمس زائفة" و"خريف يتفتق" تُظهر تناقضًا بين الوهم والانهيار.
"ملائكة من ورق" الهشاشة والزيف في المثاليات أو الأحلام.
*الجسد والصراع:
"يعري ساعده لمنازلة الظمأ الكاسر" صراع مع العطش (الرمزي) كمعاناة إنسانية.
"أحلب ذهني" استخراج الأفكار بصعوبة.
*الثيمات الرئيسية:
-الهزيمة والذاكرة.
العنوان نفسه يشير إلى إعادة قراءة الهزيمة، لا كحدث عابر بل كتاريخ متراكم.
العودة من "سفر العزلة" بعد قراءة التاريخ تُبرز محاولة فهم الذات عبر مراجعة الماضي.
*الزمن والركود:
"الردهات العربية" تُصوِّر الزمن البطيء كفضاءات راكدة، ربما كنقد للتخلف الاجتماعي.
*الاغتراب والانتماء:
"وطن يشتاق إلى وطن آخر" زمة الهوية والبحث عن ملاذ روحي أو جغرافي
بينما "سفر العزلة" يُجسِّد الابتعاد عن الذات الجماعية.
*التشبيهات غير المألوفة:
"الروح سراج من نسك منفلت" الذي يدمج الروح بالنور والزهد الهارب
ليخلق صورةً عن التناقض بين الطهراني والمنفلت.
والانزياح الزمني؛ مزج الماضي بالحاضر في "عدنا من سفر العزلة"
يُشير إلى أن الهزيمة ليست حدثًا ماضيًا بل حاضرًا متواصلًا.
*المفارقة:
"بحرٌ أعمق من سنبلة في حقل مبتسم" تُظهر تناقضًا بين العمق (البحر) والبساطة (السنبلة)
ربما للإيحاء بأن الجمال الظاهري يخفي تعقيدات لا تُرى.
*جماليات الانزياح والغموض:
-الغموض في القصيدة ليس ضعفًا، بل "إستراتيجية فنية"
لتمثيل تعقيد التجربة الإنسانية. فهي لا تقدم إجابات
بل تطرح أسئلة وجودية "هل الروح سراج من نسك منفلت؟".
-الانزياحات المُبهرة كـ"ملائكة من ورق" تُحوِّل المألوف إلى غريب
مما يخلق دهشة تُجبر القارئ على إعادة التفكير في الرموز.
*الإيقاع واللغة:
لغة متخيَّلة والجمل القصيرة المتقطعة ("فتح الدولابَ/ تناول معطفه")
تُحاكي إيقاعَ الذاكرة المتقطع ما يخلق حالة من التوتر والانفراج.
بينما العبارات الطويلة ("كأن أقاليم الغيم...") تُشكِّل تدفقًا تأمليًا.
*الأسلوب الحر والنثري:
أسلوب نثري متحرر يجمع بين بساطة اللغة وعمق المعاني، مما يسمح بتداخل الصور الفنية
وتداخل الأفكار دون التقيد بنمط معين، فيكون النص بمثابة تيار واعٍ
يتدفق بين مشاهد الحياة اليومية والتأملات الفلسفية.
*الخاتمة:
الهزيمة كمساحة للتأمل.!
القصيدة لا تروي هزيمةً بقدر ما تُعيد تشريحها كـ"حدث متعدد الطبقات"
تاريخي، نفسي، ووجودي. الكاتب يرفض التسطيح، ويجعل من الهزيمة منصةً لاستكشاف الذات والعالم
حيث حتى "السنبلة" البسيطة تُخفي بحرًا من الأسئلة.
أستاذي.
معزوفةٍ حيةٍ تنبض بالصدق؛ لطالما كان الحرف حفرًا في أعماق المنسي
وانت بمفرداتك المكتنزة، واستهلالك الرمزي تحفر بمئزر الكلمة
لتكشف عن الهزيمة كوشم جمعي، وكسؤال يلحق الزمن والمكان.
ملاذ.~
|
|
|
|
03-25-2025, 12:30 AM
|
#5
|
رد: قراءة ثانية لتاريخ الهزيمة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
اهلا بالشاعر المتفرد مصطفى معروفي.
سرني رؤية حرفك ، تحمل من الحكمة
والفكر المنير الشيء الكثير ..
كما عهدتك ..
توأم الضياء والإبداع
والمتعة الأدبية
صياغة محكمة ومشاعر معبرة
وحروف رائعة وشاعر متألق 
|
أستاذتنا المحترمة الياسمين
اشكرك كثيرا على احتفائك بنصوصي ومواكبتها بالقراءة والرد.
أشكرك وأنا ممتن لك سيدتي.
|
|
|
|
03-25-2025, 12:57 AM
|
#6
|

رد: قراءة ثانية لتاريخ الهزيمة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاذ
"في غَمْرَةِ الدُّرْجِ المُغْبَشِ، يَهْتـَزُّ مِعْطَفُ الذَّاكِرَةِ كَسِتْرَةِ ظِلٍّ تَأبَى الفِكَاك.
المِرْآةُ تَكْشِفُ وَجْهًا يَنْسَلُّ مِنْ لَفْحَةِ الزَّمَنِ العَقِيم، وَالنَّهْرُ الذي أضَاعَ مَصَبَّهُ
يَحْمِلُ فِي جَوَارِحهِ سُؤَالاً: أَينْسَى التَّيَّارُ أَنَّ المِيَاهَ تَصِيرُ نُجُومًا إِذَا جَفَّت؟
سَاقِيَةُ الوَقْتِ تَرْقُصُ فَوْقَ رُكْبَتِيَّ. أَسْحَبُ خُطْوَتِي كَمُعَلِّقَةٍ بَيْنَ شَمْسٍ زَائِفَةٍ وَمَلَائِكَةِ الوَرَقِ.
الوَطَنُ يَبْكِي وَطَنًا آخَرَ، وَأَنَا أَسْكُبُ مُحَارِي عَلَى جُرْحِ السُّنْبُلَةِ.
فِي الحَقْلِ المُبْتَسِمِ، البَحْرُ يَقُولُ: «أَنَا أَعْمَقُ مِنْ كُلِّ بِدَايَةٍ»."
--------------------------------------------
*الذات مع أشباحها:
ذاكرة ماضٍ ثقيلة مترددة. ؛ تُقاوم الخروج من عتمة النسيان
ماضٍ مرتبطًا بهزيمة جماعية أو ربما شخصية.
وصراعٌ بين الرغبة في المواجهة، والخوف من تداعياته.
محاولة إلى السعي لكشف الحقيقة، وصعوبة التصالح مع الذات في ظل واقع مُشوَّه.
*إشكالية الهوية الضائعة:
ضياع الهوية أو الاتجاه، وانفصال الحاضر عن الجذور.
*الصور والانزياحات:
_الطبيعة والتحوُّلات.
"حقل مبتسم" و"زنبق" الجمال الطبيعي في مقابل القبح الواقعي.
بينما "شمس زائفة" و"خريف يتفتق" تُظهر تناقضًا بين الوهم والانهيار.
"ملائكة من ورق" الهشاشة والزيف في المثاليات أو الأحلام.
*الجسد والصراع:
"يعري ساعده لمنازلة الظمأ الكاسر" صراع مع العطش (الرمزي) كمعاناة إنسانية.
"أحلب ذهني" استخراج الأفكار بصعوبة.
*الثيمات الرئيسية:
-الهزيمة والذاكرة.
العنوان نفسه يشير إلى إعادة قراءة الهزيمة، لا كحدث عابر بل كتاريخ متراكم.
العودة من "سفر العزلة" بعد قراءة التاريخ تُبرز محاولة فهم الذات عبر مراجعة الماضي.
*الزمن والركود:
"الردهات العربية" تُصوِّر الزمن البطيء كفضاءات راكدة، ربما كنقد للتخلف الاجتماعي.
*الاغتراب والانتماء:
"وطن يشتاق إلى وطن آخر" زمة الهوية والبحث عن ملاذ روحي أو جغرافي
بينما "سفر العزلة" يُجسِّد الابتعاد عن الذات الجماعية.
*التشبيهات غير المألوفة:
"الروح سراج من نسك منفلت" الذي يدمج الروح بالنور والزهد الهارب
ليخلق صورةً عن التناقض بين الطهراني والمنفلت.
والانزياح الزمني؛ مزج الماضي بالحاضر في "عدنا من سفر العزلة"
يُشير إلى أن الهزيمة ليست حدثًا ماضيًا بل حاضرًا متواصلًا.
*المفارقة:
"بحرٌ أعمق من سنبلة في حقل مبتسم" تُظهر تناقضًا بين العمق (البحر) والبساطة (السنبلة)
ربما للإيحاء بأن الجمال الظاهري يخفي تعقيدات لا تُرى.
*جماليات الانزياح والغموض:
-الغموض في القصيدة ليس ضعفًا، بل "إستراتيجية فنية"
لتمثيل تعقيد التجربة الإنسانية. فهي لا تقدم إجابات
بل تطرح أسئلة وجودية "هل الروح سراج من نسك منفلت؟".
-الانزياحات المُبهرة كـ"ملائكة من ورق" تُحوِّل المألوف إلى غريب
مما يخلق دهشة تُجبر القارئ على إعادة التفكير في الرموز.
*الإيقاع واللغة:
لغة متخيَّلة والجمل القصيرة المتقطعة ("فتح الدولابَ/ تناول معطفه")
تُحاكي إيقاعَ الذاكرة المتقطع ما يخلق حالة من التوتر والانفراج.
بينما العبارات الطويلة ("كأن أقاليم الغيم...") تُشكِّل تدفقًا تأمليًا.
*الأسلوب الحر والنثري:
أسلوب نثري متحرر يجمع بين بساطة اللغة وعمق المعاني، مما يسمح بتداخل الصور الفنية
وتداخل الأفكار دون التقيد بنمط معين، فيكون النص بمثابة تيار واعٍ
يتدفق بين مشاهد الحياة اليومية والتأملات الفلسفية.
*الخاتمة:
الهزيمة كمساحة للتأمل.!
القصيدة لا تروي هزيمةً بقدر ما تُعيد تشريحها كـ"حدث متعدد الطبقات"
تاريخي، نفسي، ووجودي. الكاتب يرفض التسطيح، ويجعل من الهزيمة منصةً لاستكشاف الذات والعالم
حيث حتى "السنبلة" البسيطة تُخفي بحرًا من الأسئلة.
أستاذي.
معزوفةٍ حيةٍ تنبض بالصدق؛ لطالما كان الحرف حفرًا في أعماق المنسي
وانت بمفرداتك المكتنزة، واستهلالك الرمزي تحفر بمئزر الكلمة
لتكشف عن الهزيمة كوشم جمعي، وكسؤال يلحق الزمن والمكان.
ملاذ.~
|
أشكرك ملاذ عل هذا الرد المستفيض الذي حاول ما أمكن لملمة خيط النص واستكناه أغواره، فأتى مبرزا قدرة فائقة على التعامل مع النصوص واستجلاء ما تحبل به من "معان" يفرضها السياق وإن كانت ربما لم تخطر ببال صاحبها أثناء كتابته للنص،فكم من كاتب وكم من شاعر تبين له من نصه ما لم يكن واعيا به قبل إلقاء الضوء عليه من طرف ناقد أوقارئ متمكن،فالنص وخاصة ذاك النص الثر الثري يكون فياضا بالمعاني وبالخصوص إذا تصادف مع قارئ واع متمكن من أدوات النقد ويعرف ما يقول معرفة مكينة ،أقول هذا وأنا أعرف نصوصا شعرية باذخة تمت الإساءة إليها إلى من طرف ناقد ـ كذا ـ متنطع يهيم بالنص في كل واد إلا وادي الشعر،فيمنى النص بالإساءة وصلحبه يصاب بالخيبة,
الهزيمة التي يناولها النص ليست بالضرورة هزيمة عسكرية ،فقد تكون مثلا هزيمة ذاتية داخلية استشعرها الشاعر في وقت من الأوقات وعبر عنها شعريا ،وقد تكون هزيمة حدثت خارج الذات فعبر عنها الشاعر حسب رؤيته الخاصة وقد تكون هزيمة وجودية عامة تتجلى مثلا في العلاقات القائمة بين الشاعر وواقعه وبين الأفراد والآحاد في ما بينهم.
المهم هو كيف تناول الشعر هذه العلاقات بالحديث،وهل عنصر الشعر كان حاضرا فيها.وأنا في نصوصي الشعرية أحاول أن أحقق هذه المعادلة فأبرز العنصر الشعري فيها قدر مستطاعي,
بقي أخيرا أن أنبه الأستاذة الكريمة إل أن النص ليس نثرا بل هو شعر موزون يجري على تفعيلة بحر الخبب (فعْلنْ)مع التجوز الممكن فيها.
شكرا لك الأستاذة ملاذ على ردك/قراءتك لنصي المتواضع،وأغبط على سمو ذائقتك الأدبية.
تسلمين وتغنمين.
|
|
|
|
03-25-2025, 07:30 AM
|
#7
|
رد: قراءة ثانية لتاريخ الهزيمة
سأل:
كيف يمر الوقت بطيئا
في الردَهات العربيّةِ؟
وهل الروح سراج من نسُكٍ منفلتٍ؟
بين قناع وقناع وجه يتدلى
ثمَّةَ نايٌ يعرف كلَّ مجوس الأرض
شكرْتُ النخلَ
فقط كان ينقصنا أن نستغفر
للحدَآتِ علانيةً
حتى يتعافى المطر الممعن في ردته
يجمعنا أنّا للظل مواقيت من الذهبِ القانتِ
عدْنا من سفَر العزلة
حيث قرأنا ثانية تاريخ هزيمتنا
فرأينا الريح تهب بشمس زائفةٍ
بعدئذٍ مرّ النهرُ
؛
الشاعر الفاضل / مصطفى..
نص رائع بروعة حضورك الوارف
كل الشكر والتقدير
🌹🌹
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شتاء.! ; 03-27-2025 الساعة 08:04 AM
|
03-25-2025, 03:50 PM
|
#8
|
رد: قراءة ثانية لتاريخ الهزيمة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
سأل:
كيف يمر الوقت بطيئا
في الردَهات العربيّةِ؟
وهل الروح سراج من نسُكٍ منفلتٍ؟
بين قناع وقناع وجه يتدلى
ثمَّةَ نايٌ يعرف كلَّ مجوس الأرض
شكرْتُ النخلَ
فقط كان ينقصنا أن نستغفر
للحدَآتِ علانيةً
حتى يتعافى المطر الممعن في ردته
يجمعنا أنّا للظل مواقيت من الذهبِ القانتِ
عدْنا من سفَر العزلة
حيث قرأنا ثانية تاريخ هزيمتنا
فرأينا الريح تهب بشمس زائفةٍ
بعدئذٍ مرّ النهرُ
؛
الشاعر الفاضل / مصطفى..
نص رائع بروعة حضور الوارف
مل الشكر والتقدير
🌹🌹
|
اقتباسك من النص المقطع أعلاه ينم عن ذائقة أدبية راقية أغبطك على حيازتها.
شكرا جزيلا لك شتاء على المرور الكريم.
|
|
|
|
03-28-2025, 01:51 PM
|
#9
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:39 PM
| | | | | | | |