01-21-2025, 09:01 AM
|
#2
|
رد: يوميات موظفة كادحه
أحببت يومياتك الكادحة
لذلك حملتها معي لقراءتها
وتركتها على طاولتي في بقعة ضوء
تسواهم الجميلة لي عودة بإذن الله
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
01-21-2025, 11:01 AM
|
#3
|
رد: يوميات موظفة كادحه
الراقية تسواهم
والله سعدت بمشاركتك القيمة
ينسخ منها للآفاق
وعودة تليق بحرفكِ
|
|
|
|
01-21-2025, 06:45 PM
|
#4
|
رد: يوميات موظفة كادحه
الراقية تسواهم
مشاركة قيمة أثمنها كثيراً
قصة متداوله لكل من يمر عليها
لطلب العيش والرزق الحلال
فالحياة مشقة وسعي وعمل وتوكل على الله تعالي
تتحقق الأهداف المرجوا منها
الراقية تسواهم
حرفك الجميل شراع يبحر بهدوء وروية
في بحر الكلمات
يتركنا نتامل مشاهد الحياة
ونعيش الخيال
سعدت بحرفك يانقية
وشكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
01-22-2025, 02:27 AM
|
#5
|


01-22-2025, 08:15 AM
|
#6
|


رد: يوميات موظفة كادحه
قديما قال الرحالة المغربي ابن بطوطة: " السفر يجعلك عاجزا عن الكلام، ثم يحولك إلى راو "، وما من شك أن الرحلات تشحذ موهبة الأديب وتثري تجربته الفنية، وتساهم بحظ وافر في تفتح أفقه المعرفي وتوسع إدراكه الفكري، بل إنها تشكل أيضا للناس العاديين متنفسا للترويح عن النفس والانعتاق من رتابة حياة مرهقة، وأحيانا تصنع منهم قصاصًا متميزين.
وذلك ما يطرحه نص " يوميات موظفة كادحة " وينسجم في سياق منه مع العنوان المكون من جملة اسمية من ثلاث كلمات تحمل حمولات اجتماعية ونفسية مترابطة، فمن صفات الوظيفة غالبا التقيد بمواقيت العمل الثابتة، وتكرار الأعمال اليومية، والتعرض للضغط المادي والنفسي وهو المعنى الذي يضيفه ويبينه الكدح، لارتباط كلمة " كادحة " بالفقر والكسب بمشقة. لذلك فإن تدوين اليوميات من طرف الموظفة، خصوصا ما تعلق منها بالرحلات، يحقق لها متعة شخصية وتجربة تُستحضر لاحقا عن طريق القراءة لإنعاش الذاكرة ومواجهة توتر الحياة الوظيفية الضاغطة.
ولغة النص سلسة يطغى عليها السرد الذي يركز على تفاصيل الاستعداد للرحلة، والانطلاق في مشهد يحمل طابع الاحتفالية والتشوق للمغامرة المرتقبة.
وقد يكون من الأفضل والأنسب وضع جملة ( ينظر آخرون من النوافذ إلى الشوارع المزدحمة التي تمر أمامهم ) بعد انطلاق الباص ( يبدأ الباص في التحرك ببطء، يتمايل على الطريق ) إذ أن سرعة المركبة في سيرها على الطريق هي ما يخدع بصر الراكب الجالس قرب النافذة، ويوهمه بمرور الأشياء المحيطة بها.
كما أن المكان والزمان يؤطران مسار السرد وتطوره، ويتميزان بطابع الحركة ومحدودية الحيز في الحدث ( الباص - وقت قدوم الراكبة المتأخرة وانطلاق الرحلة ) وتبدو الشخصية الرئيسية ( المرأة ). مهذبة ( وتعتذر عن تأخرها ) خجولة ( ويشجعها على الصعود ) وحريصة على سرية يومياتها ( دفتر صغير ) تشاطر الآخرين رغبتهم في خوض رحلة تتوافق مع توقعاتهم وتخطيطاتهم، لجعلها قصصا تستحق التجربة والحكي.
ورغم أن النص تمكن من وصف مشهد انطلاق الرحلة، وأسهب في رسم أجوائها المتميزة بالحماس والانفعال، فإن نهايته المغلقة والعادية لا تتناسب بشكل كامل مع العنوان وتسلسل الحدث.
الكاتبة القديرة تسواهم ..
من روائع وجلَ ما قرأت لك
رائعة
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
01-22-2025, 05:35 PM
|
#7
|
القنوف
01-23-2025, 12:18 AM
|
#8
|
رد: يوميات موظفة كادحه
الكاتبة القديرة : تسواهم
قرأت هذا النص أكثر من مرة حتى الآن.
وزادت قراءتي له بعدما قرأت حوله قراءة موسعة احتفت به وأحالتني إليه عدة مرات لأسعى لرؤيته بوعي الكاتبة مرةً وبوعي القراءة التي قدمت حوله، ووعيي كقارئ يحاول أن يرى بعيون عديدة.
لغتك عذبة وسيالة...
تحياتي وتمنياتي
|
|
|
إلهي منحتني نعمة الكلام ، إلهي فاجعل آخره الشهادة...
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 04:51 AM
| | | | | | |