|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
قراءة في ذات يوم
تعتري كثير من الناس لحظات تتسع فيها بصائرهم، وتضيء فيها نفوسهم، فتتكشف فيها جوانب من حقيقة العالم في ذواتهم أو حولهم، فيرونه بعين مستشفة راقية، وتتدفق لطافته وينبثق فيضه، فيستمتعون بها، متمنين أن تدوم بلا انقطاع، ثم تذهب لحظات التجلي والصفاء، وينجلي شعاعها الذي تخفق له الأبدان والقلوب، محتجبا خلف ستائر البعد والشوق. إن ما يترسخ في القلب، ويلتصق بالمشاعر، قد تحار النفس أحيانا في تذكر وقت حدوثه، أو تغفل متعمدة، كأنها تجدد متعة ذكراه، وتتلذذ باستحضارها، وفي هذا الإطار يستهل النص المتعدد القراءات، والغني بالأسئلة والدلالات، بجملة "ذات يوم" التي تعني في وقت ما، غير محدد المعالم والصفات، تمددت فيه حدقات الأعين، مفسحة المجال للنور، وباحثة عن الوضوح، وراغبة في اكتشاف النفس أو حقيقة ما يحيط بها، فتنكشف أمامها الصورة كاملة، مبهرة ومضيئة، غير أنها لا تفصح عن طبيعتها. وبينما يشوه الليل المظلم الأشياء ويحرف أشكالها، يرتبط النهار بالرؤية الواضحة والإبصار الكامل، وإدراك كنه الأشياء على حقيقتها. لكن حضور شعاع الشمس هو ما يستحق التوقف عند ذكراه، والتأسف على اختفائه. والشمس شكلت في الأدب رمزا للحب والعطاء والحقيقة، فهي تبعث بشعاعها إلى من يلامسه ويحتضنه، في دفق شعوري متلاحم، كي يفرغ الحزن من قلبه، ويسكب فيه الفرح ، فالسرور مقترن بالشمس يدور في فلكها، يقول الكاتب أيمن العتوم: الحزن شجرة سقيت بماء الوحدة، وترعرعت بعيداً عن الشمس. والشعاع لا يمكث طويلا، وكذلك لحظات السعادة في الحياة، بل يتوارى حياء كأنه سندريلا في الحكايات الشعبية، حين تنسحب في منتصف الليل، تاركة فردة حذائها، ليبحث عنها أمير قلبها في كل البلاد. فهل يستحق الزائر الصغير المضيء أن تلحق به النفس، بعد أن احتجب عن الأنظار؟ ولماذا يخجل؟ هل يحس فعلا بما سيخلفه من أثر كبير في الآخر بعد الفراق؟ يقول الأديب الروسي مكسيم غوركي: السعادة تبدو صغيرة عندما تكون بين يديك، وعندما تخسرها تدرك كم هي كبيرة وقيمة. وهل ترك الشعاع أصابعه محفورة في الفؤاد حتى تتعذب بذكراه الروح، وتتشوق إليه بألف سؤال، كما يقول شاعر المرأة نزار قباني عن الحب: هو أن تظل على الأصابع رعشة وعلى الشفاه المطبقات سؤال المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
نص الكاتب أوراق كادح
يستحق هذا المجهود وتسليط الضوء من الفاضلة / الياسمين.. استمتعنا معكما نصاً وتحليل الود والتقدير مع الوردات ![]() ![]() ![]() ../
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||