|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
القصة الأساسية هنا على هذا الرابط
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=14775 تعد تيمة اللص الشريف، الذي يسرق الأغنياء ويوزع ما غنمه على الفقراء والمحتاجين، من أبرز ما تناولته الحكايات الشعبية، وخلده الأدب العالمي. وقد عرفت هذه الظاهرة أوجها لدى العرب في العصر الجاهلي مع الشاعر عروة بن الورد العبسي زعيم الصعاليك، وفي العهد العباسي مع الشطار والعيارين، واشتهر منهم بالخصوص علي الزيبق، وكانت مرتبطة بالأزمات والمجاعات أو فساد الأنظمة السياسية الحاكمة. وفي القرون الوسطى نال روبن هود في إنكلترا شهرة غير مسبوقة في الفولكلور المحلي والثراث الأوربي لسلبه النبلاء والأغنياء من أجل إطعام الفلاحين المثقلين بالضرائب. يستدرج العنوان المكون من أربع كلمات القارئ، ويستدعي تساؤله، من خلال تكرار كلمة لصوص، لكن التركيب يفيد الحذف الذي يحمل دلالات الاختلاف، بورود ظرف "بين"، وبسياق المعنى الذي يتجلى في النص. وتتميز القصة بالسرعة والإيجاز، إذ توظف أفعال الحركة ( عاد- تصيده - أخذوا - فتشوا- ظفروا- نظر-أعادوا- ناولوا- طلبوا) لخلق جو انفعالي متلاحق الأثر. وفي ذكر الأبوة والعودة من العمل مشيا استدرار لتعاطف المتلقي، وتعبير غير مباشر عن فقر الأب، الذي يتضح جليا بعد عثور اللصوص على الكمبيالات. وهو فرد وقع في قبضة جماعة منظمة من قطاع الطرق تتقن الصيد والاحتيال لاقتناص ضحاياها، وتسلبهم ممتلكاتهم وما يربطهم بالآخرين (الهاتف النقال). ثم حلت المفاجأة حين اكتشف "السراق" أن ضحيتهم شخص فقير غارق في الديون، ونظروا إلى بعضهم كأنهم يستنكرون فعلتهم، ومن ثم قاموا بمنحه مالا وفيرا. وقفلة القصة تبعث على الدهشة، إذ أنهم طلبوا منه السماح، أي أن في إقدامهم على محاولة سرقته ما يستوجب طلب العفو، وذلك معنى يجدر التوقف عنده، فقطاع الطرق ليسوا لصوصا بالمعنى المتعارف عليه، وأفعالهم الأخيرة تدل على النبل والكرم، وتنزع عنهم في مفارقة موفقة صفة اللصوصية. فالمسميات والتصورات المسبقة قد تكون مخادعة أحيانا. كذلك الأمر بالنسبة للأب فمظهره لم يبين لهم بؤسه الشديد ليحول دون اعتراضهم لسبيله. كما أن النص لم يحدد مصير الكمبيالات هل أعادوها إلى الأب أم احتفظوا بها ليؤدوها عنه؟ مما يطرح مزيدا من التأويلات ويضفي على القصة أبعادًا متعددة، ومتعة في القراءة هذه هي قراءتي الثانية للأديب نبيل محمد. بعد قراءتي الأولى لـ ( إقامة جبرية) أتابع حرفه بلهفة وأقتفي قلمه المبدع فله كل التبجيل والاحترام
الموضوع الأصلي: قراءتي لـ( مابين لصوص ولصوص) نبيل محمد || الكاتب: الْياسَمِينْ || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
قراءة واعية ومتمعنة وعميقة
وكشف ما كان مستترًا بين الحروف الياسمين، وهنا كنتِ عطرةً معطاءةً دون حد تقديري للفكر والقلم والحرف
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||