04-15-2026, 04:24 PM
|
#2
|
رد: خطيئة ...
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-15-2026, 04:30 PM
|
#3
|
رد: خطيئة ...
صانع الإبداع ، صانع ذكريات …
هذه الومضة القصيرة مكثفة كطعنة
ويعتمد على الإيحاء لا على التصريح.
لم تكن خطيئتها هي ما أدانها…
بل كان "صمتهم" هو الجريمة الأكبر.
فهي لم تقنعهم بقوة حجّتها،
بل "بقوة ضعفهم" أمام رؤية
لم يعتادوا عدلها.
وحين كشفت شكواها
لم تدهشهم هي…
بل أدهشهم انعكاس
وجوههم في مرآتها
فاضطروا لأول مرة أن يروا
قبح الظلم الذي مارسوه
بطمأنينة العُميان.
عندها فقط…
أدركوا أن خطيئتهم
لم تكن فعلًا واحدًا
بل سلسلة من الأحكام
المعلّقة في الهواء،
وأنها كانت الحقيقة
التي لم يتجرأ أحد
على النظر في عينيها.
والدهشة الكبرى؟
أنها لم تكن بحاجة لاعتذارهم…
كانت بحاجة فقط
أن يعود كل واحد منهم
إلى داخله
ليواجه خطيئته وحده.
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-15-2026, 04:45 PM
|
#4
|
رد: خطيئة ...
بقوة تحملها ... أقتنعوا ...
بما اقنعتهم ؟
ويوم أدهشتهم شكواها !!!
أدركوا جميعا خطيئتهم .
الكاتب الراقي صانع الذكريات
هنا ومضة ألزمتنا بالصمت
وأقنعتهم بأن الصمت ليس رضاً
بل صبراً يتآكل بصوت خافت
ويوم أدهشتهم شكواهم
لم تكن الكلمات هي المدهشه
بل تأخّرهم في سماعها.
حينها فقط،
أدركوا أن الخطيئة لم تكن في ألمها
بل في قلوب اعتادت أن ترى القوة ولا ترى الجرح
الله عليك من أجمل ماقرأت بحسك الجميل
أبدعت في صياغة معنى الخطيئه بطريقه مدهشه
شكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
04-15-2026, 09:24 PM
|
#5
|
رد: خطيئة ...
سقطتْ..
لأنها لم تكن تدرك،
أنّ العلوّ.. هاوية.
شكواها..
لم تكن طلباً للعفو،
بل كانت صرخة استرداد لنفسها..
بعدما أضاعوها في سراب صمتها الطويل.
|
|
|
مر مـ ( علي ) ـن هنا
|
04-15-2026, 11:10 PM
|
#6
|
رد: خطيئة ...
ٌ نص قصير… لكنه يحمل صرخةً كاملة لا تُقال دفعةً واحدة، بل تتسرّب كوجعٍ متأخر في الوعي.
ما أجمل هذا التصاعد الدرامي الذي بدأتَه بالصمت المبطّن في “تحمّلها”، ثم فجّرتَه في لحظة “الشكوى” التي لم تكن ضعفًا، بل دهشةً كشفت الحقيقة كاملة. هنا يكمن عمق النص… حين يتحوّل الصبر من فضيلةٍ صامتة إلى مرآةٍ تُحرج الجميع.
لقد نجحتَ في التقاط تلك اللحظة الإنسانية الفارقة؛ حين لا يُفهم الألم إلا بعد أن يُعلن نفسه، وحين تأتي الدهشة متأخرة… محمّلةً بالندم.
كاتبنا القدير صانع ذكريات
أبدعتَ في تكثيف المعنى، وصغتَ وجعًا ناضجًا لا يعتمد على الإطالة، بل على دقّة اللمس.
نصّك لا يُقرأ فقط… بل يُوقظ فينا إحساسًا خفيًا كنا نظنّه قد خمد.
لك من الحرف تقدير، ومن المعنى احترام، ومن القارئ امتنان
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
يوم أمس, 12:35 AM
|
#7
|


 
يوم أمس, 01:08 PM
|
#8
|
رد: خطيئة ...
قوة هذه الأقصوصة في كشفها عن أنانية الوعي الجماعي
حيثُ يتحوّل الصبرُ من سمةٍ نبيلة إلى جريمة تواطؤ
يرتكبها الجلاد والضحية معا..
أبدعتَ حقيقةً في جعل القفلة صدمة توقظ القارئ في غفلة منه.
هذا كمالُ الإبداع.
|
|
|
يا ابنَ الأربعينَ طعنة
في خاصرةِ الحُلُمْ..
أ مازالَ يسكنكَ ذلك الطفلُ
الذي يرفضُ أن يكبرْ ؟
أ ما زالت في عينيكَ
أرجوحة..
و قطعةُ سُكَّرْ!
|
اليوم, 02:34 AM
|
#9
|
رد: خطيئة ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ

|
الراقية ياسمين المدائن العاطرة
شكرا لكرم مروركم والشذى مدائن .
حفظكم الله ورعاكم .
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
خطيئة ونافلة
|
محمد حجر |
سحرُ المدائن |
8 |
04-06-2026 08:20 AM |
الساعة الآن 07:41 AM
| | | | | | | |