حــروف تطـل مـن نـافذة المـــدائن مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين) - الصفحة 7 - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

آفاق الدهشة ومواسم الفرح

( فعاليات ومسابقات وإهداءات من نور . )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-13-2026, 05:41 PM   #61


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (05:49 AM)
آبدآعاتي » 297,489
الاعجابات المتلقاة » 9289
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)









أ. من اجل عينيك

في البداية، أود أن أعبّر عن تقديري العميق للأستاذ نبيل،
ذلك الذي لا يكتفي بطرح الأسئلة كأي محاور عابر،
بل يصوغها بعناية كأنها مرايا تعكس أعماقنا.
أسئلته ليست عادية، بل تشبه مفاتيح خفية
تفتح أبواب النفس، وتوقظ فينا أفكارًا ومشاعر
لم نكن ندرك وجودها من قبل.
كل الشكر له على هذا الاحتفاء الراقي بالكلمة،
وعلى قدرته المميزة في جعل الحوار تجربة إنسانية ثرية،
تأخذنا بلطف نحو اكتشاف ذواتنا.
تحية تقدير لك أستاذ نبيل،
لصدقك، ورقي أسلوبك، وحضورك الذي يبعث السكينة في القارئ.
وتحية خاصة لجهدك الواضح،
الذي يضفي على مساحات البوح جمالًا وقيمة تستحق الإشادة
. إلى الياسمين المتألقة،
لا تبدو علاقتكِ باللغة مجرد كتابة عابرة، بل أقرب إلى حوار هادئ وعميق، تظهر ملامحه بين السطور دون ضجيج. نصوصك لا تُقرأ فقط، بل تُحسّ، كأنها تنقل شيئًا من داخلك إلى القارئ دون تصريح مباشر.
أسلوبك يتسم بالهدوء والتركيز، حيث تتشكل المعاني تدريجيًا، وتمنح القارئ مساحة للتأمل والتفاعل. هناك توازن واضح في طريقتك بين التعبير الشخصي وترك المجال للآخر كي يرى نفسه داخل النص.
أما عن الأسئلة التي ساطرحها هي:
اولا: ما الذي تبحثين عنه في النص قبل أن تمنحيه حق البوح؟
ثانيا: إلى أي مدى تعبّر كتاباتكِ عنكِ؟
ثالثا: من من المفكرين العرب أثر فيكِ؟
رابعا: الجماليات أم الفكرة؟

اكتفي بذلك مع كل التقدير لكِ،
والشكر موصول أيضًا للأستاذ نبيل محمد
على هذه الأمسية الثقافية الثرية.


************

من أجل عينيك العزيزة،

أشكركِ من القلب على كلماتكِ الندية
التي تشبه حضوركِ تمامًا.
ما كتبته كان لمسة تقديرٍ شفافة
وصلتني بصدقها وعمقها.
يسعدني أن ما قُدّم
وصل إليك بهذه الصورة،
ويسعدني أكثر أن يكون في اللغة
مساحة تجمع بيننا بهذا القدر من الرقي.
امتناني لك، ولروحك الهادئة
ولذائقتك التي ترى الجمال
وتلتقطه بهذا الصفاء
كما لا يفوتني أن أوجّه
كل الامتنان للأستاذ نبيل
لصوته الهادئ، وأسئلته
التي تُشبه مرايا الداخل،
وقدرته على تحويل الحوار
إلى مساحة إنسانية عميقة…
حضوره يصنع فارقًا
وطريقته في إدارة الحديث
تجعل المتلقي يكتشف نفسه
قبل أن يجيب..
بخصوص اسئلتك الجميلة كجمال روحك ..

اولا: ما الذي تبحثين عنه في النص قبل أن تمنحيه حق البوح؟

أبحث عن صدقه…
عن تلك الرجفة الخفية
التي تُشعرني أن النص ليس مصطنعًا.
حين أشعر أن الكلمات لم تُكتب بل انسكبت،
أسمح لها أن ترى النور.

ثانيا: إلى أي مدى تعبّر كتاباتكِ عنكِ؟

هي مرآتي…
لكن ليست انعكاسًا كاملاً.
أضع بيني وبين النص مسافة من التأمل،
كي لا أكون أنا النص
بل صوته الأعمق.

ثالثا: من من المفكرين العرب أثر فيكِ؟

تأثرت بكل من جعل الفكر مسؤولية، لا ترفاً…
من كتبوا ليوقظوا الوعي
لا ليُرضوا الذائقة فقط.
هذا الأثر يظهر في حرصي
على أن يكون للنص بعدٌ
يتجاوز الجمال إلى المعنى.
على سبيل المثال لا الحصر :
-إدوارد سعيد
- علي شريعتي
- مالك بن نبي
- عبد الوهاب المسيري
وغيرهم …

رابعا: الجماليات أم الفكرة؟

حين يختل التوازن، يفقد النص روحه.
الفكرة تمنح النص عمقه،
والجمال يمنحه جناحيه.

شكرًا لك وليتها تكفي وتفي




 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 04-13-2026, 09:44 PM   #62


الصورة الرمزية ليليان هاشم

 عضويتي » 1112
 جيت فيذا » Sep 2024
 آخر حضور » 04-13-2026 (09:44 PM)
آبدآعاتي » 9,302
الاعجابات المتلقاة » 22
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » ليليان هاشم has a reputation beyond repute ليليان هاشم has a reputation beyond repute ليليان هاشم has a reputation beyond repute ليليان هاشم has a reputation beyond repute ليليان هاشم has a reputation beyond repute ليليان هاشم has a reputation beyond repute ليليان هاشم has a reputation beyond repute ليليان هاشم has a reputation beyond repute ليليان هاشم has a reputation beyond repute ليليان هاشم has a reputation beyond repute ليليان هاشم has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
وسام القصة  
/ نقاط: 0

ليليان هاشم متواجد حالياً

افتراضي رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)







بكل معاني الامتنان والتقدير، نتوجه بالشكر الجزيل لمعدّ هذا البرنامج القدير، نبيل محمد.... الذي نسج بخيوط إبداعه هذه الحلقة المتميزة، وكان خلف كواليسها جندياً مجهولاً أخرج لنا هذا المحتوى بأبهى صورة.
كما يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بضيفتنا العزيزة، نبتة الحرف وريحانة الكلمة، الأديبة "الياسمين"، التي عطّرت فضاءنا بجمال فكرها ورقيّ أدبها. لقد كان لحضوركِ اليوم وقع الياسمين في النفوس، فأضفتِ على الحوار بعداً أدبياً زاخراً بالجمال والمعرفة.
شكراً لكِ على هذا العطاء، وشكراً لقلبكِ الذي يفيض إبداعاً.
الأسئلة الموجهة للأديبة
وبعد هذا الإبحار في عالمكِ الأدبي، نود أن نستأذنكِ في طرح سؤالين:
السؤال الأول: بصفتكِ قامة أدبية نعتز بها، كيف تقيمين أداء "منتدى المدائن" في المشهد الثقافي الحالي؟ وما هي انطباعاتكِ حول الدور الذي يلعبه في دعم الأدب والأدباء؟
السؤال الثاني: لكل كاتب ذائقة خاصة في القراءة؛ من هم الكُتّاب في "مدائننا" الذين يشدّكِ قلمهم، ولِمَ تحبين أن تقرأين لهم تحديداً؟
ودمتم





رد مع اقتباس
قديم 04-13-2026, 09:51 PM   #63


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (05:49 AM)
آبدآعاتي » 297,489
الاعجابات المتلقاة » 9289
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)







أ. ليان
بكل الامتنان والتقدير أوجّه شكري إلى الأستاذ نبيل،
على هذه المساحة الأدبية الثرية،
وعلى كرمه في دعوة عطر المدائن دعوة كاتبة وشاعرة بحجم الياسمين في برنامج "حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ".
نثمن هذا الاحتفاء النبيل،
ونقدر ثقه الاستاذ نبيل التي نعتز بها كثيرًا،
ونشكره على حسن الاختيار وهذه اللفتة الكريمة التي ستظل محلّ تقدير كبير لدى الجميع.
الشاعرة الياسمين صوتٌ شعريٌّ رقيق يفيض حسًّا وصدقًا، وتنساب كلماتها بعذوبةٍ تلامس القلب قبل الأذن. تمتلك حضورًا أدبيًا لافتًا، وقدرةً على صياغة المشاعر في صورٍ نابضة بالجمال والعمق. في شعرها تلتقي الرهافة بالقوة، ويظهر تميّزها في اختيار المفردة وبناء المعنى بروحٍ مبدعة وأسلوبٍ آسِر.
صحيح أن تواجدي قليل جدا ، لكنني ألتقط كل جديد لك كزائرة
أعدك في الأيام القادمة سأكون أكثر حضورا ..
أسئلتي في لحظتها تقبليها كما هي:
هل الأدب قادر على التغيير؟
هل القارئ شريك في النص؟
هل تسعين لأثر فكري أم جمالي؟
ما مسؤولية الكاتب تجاه المجتمع؟
متى يكتمل النص؟
عظيم شكري لك وللمحاور المتألق.


*******^*^^^

كل الشكر للجميلة ليان،
على ردّها العذب الذي حمل لطفًا يشبهها،
وعلى كلماتها التي جاءت
كنسمةٍ مُشرقة تُبهج القلب وتترك أثرًا طيبًا.
امتنان كبير لحضورها الراقي،
ولذوقها الذي ينعكس في كل تعليق تكتبه.

بالنسبة للأسئلة….

هل الأدب قادر على التغيير؟

الأدب لا يغيّر الواقع مباشرة،
لكنه يغيّر الإنسان…
والإنسان هو من يغيّر الواقع.

هل القارئ شريك في النص؟
بالتأكيد…
القارئ يعيد كتابة النص بطريقته،
ويمنحه حياةً جديدة في كل قراءة.

هل تسعين لأثر فكري أم جمالي؟
أسعى لأثر إنساني…
يجمع بين الفكر والجمال
دون أن يطغى أحدهما على الآخر.

ما مسؤولية الكاتب تجاه المجتمع؟
أن يكون صادقاً…
لأن الصدق وحده قادر على إحداث الفرق،
بعيداً عن التزييف أو المبالغة.

متى يكتمل النص؟

لا يكتمل تمامًا…
نحن فقط نقرر التوقف عن ملاحقته.

شكرًا ليان على هذا الجمال الذي أضفتِه،
وعلى دعمك الذي يُقدَّر من القلب.




 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 04-14-2026, 12:58 PM   #64


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (05:49 AM)
آبدآعاتي » 297,489
الاعجابات المتلقاة » 9289
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)







أ. تموز
لقاء أدبي بحت، تألّق فيه المضيف بأسئلته الواعية العميقة، فكان حضوره جسراً إلى عالمٍ من الفكر والجمال. وفي المقابل، حضرت وردةُ المدائن وزهوها، الياسمينةُ الأشهر من نارٍ على علم، تنثر عبيرها على الكلمات وتمنح الحوار روحاً لا تُنسى.
يا الياسمين
ما الذي يجعل فكرة ما تظلّ حيّة عبر الزمن بينما تموت أفكار أخرى؟ وهل الخلود ملك للفكرة أم للإنسان الذي يضخّ فيها روحه؟
هل الإنسان صانعُ مصيره أم أسيرُ ما ترسمه الظروف؟ وكيف يمكن أن نوازن بين الحتمية والحرية؟
ما الذي يجعل كلمة واحدة تغيّر حياة إنسان؟ وهل للكلمات طاقة كامنة تتجاوز حدود اللغة؟
ما الفرق بين الحكمة والمعرفة؟ وهل الزمن وحده كفيل بتحويل المعرفة إلى بصيرة؟
عندما نقرأ نصًا ينتمي لقرون ماضية ونشعر بأنه كُتب لنا، هل هذا دليل على تشابه التجارب الإنسانية؟
أم على قدرة الأدب في تجاوز حدود المكان والزمان؟

شكرا مسبقا للاجابات التي سأتلقاها

************

يا تموز …

يا حامل الأسئلة التي تشبه انحناءة ضوءٍ على نافذة فجر،
أسئلتك شُرفاتٌ تُطلّ منها الروح على ذاتها.
سأحاول أن أجيبك بما يليق برائحة الياسمين
التي ظللتَ الحديث بها.

• ما الذي يجعل فكرة ما تظلّ حيّة عبر الزمن بينما تموت أفكار أخرى؟ وهل الخلود ملك للفكرة أم للإنسان الذي يضخّ فيها روحه؟

الفكرة تبقى حيّة حين تلامس جوهر الإنسان
أما التي تموت فهي التي كانت صدى للحظة عابرة.
الخلود ليس للفكرة وحدها،بل لمن منحها حرارة الوجود.

• هل الإنسان صانع مصيره أم أسير ظروفه؟ وكيف يمكن أن نوازن بين الحتمية والحرية؟

الإنسان يصنع اختياراته ضمن إطار محدد.
الحرية ليست غياب القيود،
بل وعيُنا بها وقدرتنا
على تجاوز ما يمكن تجاوزه.

• ما الذي يجعل كلمة تغيّر حياة؟ وهل للكلمات طاقة كامنة تتجاوز حدود اللغة؟


الكلمات تغيّر حياة الإنسان
لأنها تلمس الجزء الصامت داخله.
قوتها ليست في الحروف،
بل في ما توقظه من وعي.

• ما الفرق بين الحكمة والمعرفة؟ وهل الزمن وحده كفيل بتحويل المعرفة إلى بصيرة؟


المعرفة هي جمع المعلومات،
أما الحكمة فهي القدرة على
رؤية المعنى خلف تلك المعلومات.
الزمن وحده لا يصنع الحكمة،
لكنه يمنح التجربة فرصة للنضج،
ويمنح الإنسان مساحة للتأمل
كي تتحول معرفته إلى بصيرة.

• عندما نقرأ نصًا ينتمي لقرون ماضية ونشعر بأنه كُتب لنا، هل هذا دليل على تشابه التجارب الإنسانية؟ أم على قدرة الأدب في تجاوز حدود المكان والزمان؟

عندما نقرأ نصًا قديمًا ونشعر أنه يصفنا،
فهذا دليل على أن التجربة الإنسانية
واحدة في جوهرها.
والأدب العظيم قادر على
تجاوز حدود الزمان والمكان
لأنه يلمس ما هو إنساني قبل أي شيء آخر.

شكرًا لك على هذا الحوار الذي يحمل
رائحة فكر عميق وروح محبة للجمال…



 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 04-14-2026, 05:59 PM   #65

مُجَرَّدْ إنْسَانْ

الصورة الرمزية محمد حجر

 عضويتي » 222
 جيت فيذا » Nov 2020
 آخر حضور » 04-14-2026 (06:56 PM)
آبدآعاتي » 61,522
الاعجابات المتلقاة » 4316
 حاليآ في » حيث لامكان أرضي السماء ووطني بلا حدود وفكري يتسع الجميع
إهتماماتي  » القراءة حياة والاستماع للناس أمل والهدوء أمنيات
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
لايهم العالم إن كنت تبكي أو تبتسم
ابتسم أفضل لك
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0
عزف منفرد  
/ نقاط: 0
بهجة العيد  
/ نقاط: 0
وسام قوافل الضوء  
/ نقاط: 0

محمد حجر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)









سلامٌ عى العابرين في سلام

في مائدة للأدب
دارها أنتم
وزوارها أنتم
وعابروها خلقٌ كرام
ممنون لكم الأحبة
هادي / عصي
وأخي نبيل

ثم
ياسمين يا ياسمين

وما أدراك ما أنت منذ حضورك الأول للمدائن بصحبة / سارة
عرفت منذ اليوم الأول لك أن هناك شيء مختلف حل بالمدائن
لا أعرف عنك/ لكني قرأت لك
لم نتصادق / لكن كان الورق اكثر صدقاً
لم يجمعنا طريق / لكن المدائن فعلت
في غير لقاء على صفحتك تلاقينا وفي غير عنوان تواجدنا
فما عهدت عندك إلا عطاء حاتمي وقلم وفير متكاثرٌ ومتغازر
ثم

لتعلمي أنني لا أجيد الاطراء ولا يستهويني
وتلك جملة اقتبستها من صديقة عزيزة حين وصفت نفسها بأنها استثنائية
لا يستهويها الإطراء ولا تخضعها الكلمات
بمعنى وحيد مباشر لا أمدح أحد بل حديثي دائماً مباشر
وربما هو متلازمة مرضية عندي
لذلك لا أجاملك حين أقول عنك / كنت ولازلت استثنائية حين تكتبين
وأكثر استثناءً حين تشاركين غيرك ما كتب
ثم

لا أسئلة عندي فقد كفاني ووفاني من سبقوني فلهم شكري وتقديري
وأجمل التحايا والمنى
ثم

كلمة في جملة ما قرأت لك

نحن هنا:
ذات يوم حين قررنا الكتابة بعد وجع لم يشعر به كل السامعين
توارينا تحت ظل قصيدة
ربما هذا العنوان المناسب لكل حرف متألم
ولكل كاتب عاجز عن البوح باللسان بل لكل عاشق لم يبلغ به المرام
وحين انتهت به الحيلة آوى إلى ركن بعيد
وبين يديه ورقم وقلم
فشرع يكتب عن أحلامه المهاجرة وعن ربيعه الذي لم يزهر ذات يوم
ويشكو للورق ذلك الخريف الذي لا ينقشع عن شمس منيرة
وذلك الشتاء المصاحب لبرد الشعور وتجمد الثلوج كما جبال شاهقات
فكانت تلك التي جعل من ضيقها دوحة
ومن انفراجتها جنة عرضها حتى يبلغ المدى
ومن حيث خرج الضوء تمنى لو كانت هي السكنى والملتقى
لا تخرج هباءً ولا تنطلق من محبسها إلا بميعاد
بعض الوجوه نتوه فيها وقد نغرق في فتنتها لحظة أو لحيظات قليلات
كذلك بعض الأقلام تترجم لنا روح وعقل وقلب صاحبها
ثم تبقى دائماً
نقاوة الروح وحلاوة القرب ورهبة الصمت
الكهارب لا تتقارب
كما قطبي المغناطيس لا يجتمعان
لكنهما متلازمان وستحدث الهارموني / الاندماج
لكن مع الحفاظ على فارق المسافة حتى يبقى المجال وحركة الحث الذاتي مستمران
كلاهما يمد الآخر بالنقيضين معاً ــ فلا بُعد ولا اندماج
أي تلاحم سيفسد المنظومة
وأي انخراطٍ لأحدهما في الآخر كسر لخوارزمية الحركة والطاقة
وكل كاتب يخرج عن روح وظل الكتابة تائهٌ لا محالة
وقفة
بعض الكتابة مستراح
وبعض الكتابة دستور طريق
وبعض الكتابة أيضاً اعلان حرب
ثم

قالت صاحبتي عن نفسها ذات يوم
ناعمة كسلام ـــ قوية كحرب
لكني ما كنت أعلم وحين عرفت استحال اللقاء
ياسمين يا ياسمين

قبلي عني كل الشوارع في باريس فلم تدم صُحبتي معها طويلاً
وحين أعود من جديد ساعرف الأثر
دمت يا نقية
تحاياي والمنى

محمد حجر




 توقيع : محمد حجر

تبَّت يدايَ إن خططتُ مثله لكم
في جِيدِ حرفٍ لم يُطلِق بارودَهُ بذي وطنٍ مختلف
وأنا و ذو العرش على خلافٍ مستمر
لا أجلس فيه وصحبةً من حولي ينظرون
فلا تقربوه ببهتان مبين




التعديل الأخير تم بواسطة محمد حجر ; 04-14-2026 الساعة 06:04 PM

رد مع اقتباس
قديم 04-14-2026, 11:03 PM   #66


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (05:49 AM)
آبدآعاتي » 297,489
الاعجابات المتلقاة » 9289
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: حــروف تطـل مـن نـافذة المـــدائن مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)







أ. ليليان هاشم
بكل معاني الامتنان والتقدير، نتوجه بالشكر الجزيل لمعدّ هذا البرنامج القدير، نبيل محمد.... الذي نسج بخيوط إبداعه هذه الحلقة المتميزة، وكان خلف كواليسها جندياً مجهولاً أخرج لنا هذا المحتوى بأبهى صورة.
كما يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بضيفتنا العزيزة، نبتة الحرف وريحانة الكلمة، الأديبة "الياسمين"، التي عطّرت فضاءنا بجمال فكرها ورقيّ أدبها. لقد كان لحضوركِ اليوم وقع الياسمين في النفوس، فأضفتِ على الحوار بعداً أدبياً زاخراً بالجمال والمعرفة.
شكراً لكِ على هذا العطاء، وشكراً لقلبكِ الذي يفيض إبداعاً.
الأسئلة الموجهة للأديبة
وبعد هذا الإبحار في عالمكِ الأدبي، نود أن نستأذنكِ في طرح سؤالين:

السؤال الأول: بصفتكِ قامة أدبية نعتز بها، كيف تقيمين أداء "منتدى المدائن" في المشهد الثقافي الحالي؟ وما هي انطباعاتكِ حول الدور الذي يلعبه في دعم الأدب والأدباء؟
السؤال الثاني: لكل كاتب ذائقة خاصة في القراءة؛ من هم الكُتّاب في "مدائننا" الذين يشدّكِ قلمهم، ولِمَ تحبين أن تقرأين لهم تحديداً؟

ودمتم

************
وبكل حب وتقدير
أتوجه بالشكر إلى "ليليان هاشم "،
تلك الروح المضيئة التي لا تحضر
إلا ومعها لمسة دفء وجمال.
ليليان، شكرًا لكِ على حضورك الأنيق
وعلى كلماتك التي تحمل دائمًا
رائحة الذوق والرقي…
أنتِ من الأشخاص الذين يتركون
أثرًا طيبًا أينما حلّوا…
بحضورك الهادئ، وذوقكِ الرفيع
وطريقتكِ الراقية في التعامل.
دمتِ يا ليليان زهرةً من زهرات الجمال
تنثرين البهجة وتمنحين من حولك ألقًا لا يشبهه أحد.
السؤال الأول :بصفتكِ قامة أدبية نعتز بها، كيف تقيمين أداء "منتدى المدائن" في المشهد الثقافي الحالي؟ وما هي انطباعاتكِ حول الدور الذي يلعبه في دعم الأدب والأدباء؟
منتدى المدائن بات اليوم أحد المراكز الثقافية
التي تُعيد للأدب هيبته وللكلمة حضورها.
ما يميّزه في نظري
هو قدرته على جمع الطاقات الإبداعية تحت سقف واحد
وإتاحة مساحة رحبة للتعبير والحوار وتبادل الرؤى.
هو فضاء حيّ يعتني بالأدباء، يرافق خطواتهم
ويمنحهم الدفء المعنوي
الذي يحتاجه الكاتب ليواصل عطائه.
أرى أن المنتدى ينهض بدور مهم
في دعم الحراك الثقافي
ويُسهم في إبراز أصوات جديدة
إلى جانب الاحتفاء بالأسماء الراسخة.
ويزيد على ذلك أنه يذكّرني ببدايات
ازدهار المنتديات حين كانت
قبلةً للمبدعين ووجهةً للباحثين
عن الفكر الجميل،
لما كان لها من حضور واسع وإقبال كبير.
وهذا الشعور بالعودة إلى زمن الأصالة
يضفي على المنتدى روحاً خاصة لا تُشبه غيرها.
وأحمل للمنتدى وإدارته الكثير من التقدير؛
فالإدارة فيه -برجالها الذين يمسكون الدفّة -
تُجسّد معنى الشفافية والرقي
في التعامل مع الأعضاء.
حضورهم واضح، وجهودهم ملموسة
ومتابعتهم دقيقة دون أن تفقد
دفء الأخوّة واحترام الكلمة.
ومن ينكر ذلك فهو مجحف
لأن ما يبذلونه من وقت واهتمام
هو ما يمنح المكان توازنه وسموّه.
السؤال الثاني: لكل كاتب ذائقة خاصة في القراءة؛ من هم الكُتّاب في "مدائننا" الذين يشدّكِ قلمهم، ولِمَ تحبين أن تقرأين لهم تحديداً؟
في مدائننا أقلام كثيرة تستحق القراءة
وكلٌّ منهم يضيف لونًا خاصًا إلى خارطة النص.
يشدّني دائمًا الكاتب أو الشاعر
الذي يحمل صدقًا في لغته
وعمقًا في رؤيته، وتمكنًا من أدواته.
أجد نفسي أميل إلى قراءة نصوص:
• من يدهشني بصورة جديدة أو لغة مُتقنة.
• من يكتب بعفوية ناضجة، وبعاطفة لا تُغرق في المبالغة.
• من يمتلك بصمة خاصة تُعرَف من السطر الأول.
والأقلام التي أحب متابعتها
صرحت لهم بردودي على نصوصهم
لأن كتاباتهم تلامسني من حيث صدق التجربة
وجمال الأسلوب وقدرتهم على تقديم
نصٍ حيّ يشعر القارئ أنه شريك فيه،
لا مجرد متلق عابر.
إن رغبة القراءة، في النهاية،
تحكمها الروح؛
فهي تبحث عمّن يشبهها
أو عمّن يفتح لها نافذة جديدة
على ذاتها وعلى العالم.
ليليان…كوني بالجوار يا جميلة الروح




 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم 04-15-2026, 08:10 PM   #67


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (05:49 AM)
آبدآعاتي » 297,489
الاعجابات المتلقاة » 9289
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: حــروف تطـل مـن نـافذة المـــدائن مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)







أ. محمد الحجر

سلامٌ عى العابرين في سلام

في مائدة للأدب
دارها أنتم
وزوارها أنتم
وعابروها خلقٌ كرام
ممنون لكم الأحبة
هادي / عصي
وأخي نبيل

ثم
ياسمين يا ياسمين

وما أدراك ما أنت منذ حضورك الأول للمدائن بصحبة / سارة
عرفت منذ اليوم الأول لك أن هناك شيء مختلف حل بالمدائن
لا أعرف عنك/ لكني قرأت لك
لم نتصادق / لكن كان الورق اكثر صدقاً
لم يجمعنا طريق / لكن المدائن فعلت
في غير لقاء على صفحتك تلاقينا وفي غير عنوان تواجدنا
فما عهدت عندك إلا عطاء حاتمي وقلم وفير متكاثرٌ ومتغازر
ثم

لتعلمي أنني لا أجيد الاطراء ولا يستهويني
وتلك جملة اقتبستها من صديقة عزيزة حين وصفت نفسها بأنها استثنائية
لا يستهويها الإطراء ولا تخضعها الكلمات
بمعنى وحيد مباشر لا أمدح أحد بل حديثي دائماً مباشر
وربما هو متلازمة مرضية عندي
لذلك لا أجاملك حين أقول عنك / كنت ولازلت استثنائية حين تكتبين
وأكثر استثناءً حين تشاركين غيرك ما كتب
ثم

لا أسئلة عندي فقد كفاني ووفاني من سبقوني فلهم شكري وتقديري
وأجمل التحايا والمنى
ثم

كلمة في جملة ما قرأت لك

نحن هنا:
ذات يوم حين قررنا الكتابة بعد وجع لم يشعر به كل السامعين
توارينا تحت ظل قصيدة
ربما هذا العنوان المناسب لكل حرف متألم
ولكل كاتب عاجز عن البوح باللسان بل لكل عاشق لم يبلغ به المرام
وحين انتهت به الحيلة آوى إلى ركن بعيد
وبين يديه ورقم وقلم
فشرع يكتب عن أحلامه المهاجرة وعن ربيعه الذي لم يزهر ذات يوم
ويشكو للورق ذلك الخريف الذي لا ينقشع عن شمس منيرة
وذلك الشتاء المصاحب لبرد الشعور وتجمد الثلوج كما جبال شاهقات
فكانت تلك التي جعل من ضيقها دوحة
ومن انفراجتها جنة عرضها حتى يبلغ المدى
ومن حيث خرج الضوء تمنى لو كانت هي السكنى والملتقى
لا تخرج هباءً ولا تنطلق من محبسها إلا بميعاد
بعض الوجوه نتوه فيها وقد نغرق في فتنتها لحظة أو لحيظات قليلات
كذلك بعض الأقلام تترجم لنا روح وعقل وقلب صاحبها
ثم تبقى دائماً
نقاوة الروح وحلاوة القرب ورهبة الصمت
الكهارب لا تتقارب
كما قطبي المغناطيس لا يجتمعان
لكنهما متلازمان وستحدث الهارموني / الاندماج
لكن مع الحفاظ على فارق المسافة حتى يبقى المجال وحركة الحث الذاتي مستمران
كلاهما يمد الآخر بالنقيضين معاً ــ فلا بُعد ولا اندماج
أي تلاحم سيفسد المنظومة
وأي انخراطٍ لأحدهما في الآخر كسر لخوارزمية الحركة والطاقة
وكل كاتب يخرج عن روح وظل الكتابة تائهٌ لا محالة
وقفة
بعض الكتابة مستراح
وبعض الكتابة دستور طريق
وبعض الكتابة أيضاً اعلان حرب
ثم

قالت صاحبتي عن نفسها ذات يوم
ناعمة كسلام ـــ قوية كحرب
لكني ما كنت أعلم وحين عرفت استحال اللقاء
ياسمين يا ياسمين

قبلي عني كل الشوارع في باريس فلم تدم صُحبتي معها طويلاً
وحين أعود من جديد ساعرف الأثر
دمت يا نقية
تحاياي والمنى

محمد حجر
************
محمد حجر…
صديق الحرف ورفيق الدرب
الذي لم تصنعه الطرقات
بل صنعتْه المدائن
حين جمعتنا وهيأت لنا أبوابًا
لم نطرقها بأيدينا بل طرقها الورق عنّا.
مررتُ على كلماتك كأنني أمر على نافذة قطار
أرى فيها وجهي مرة، وأرى اتساع العالم مرات
ثم أدرك أن بعض المرايا لا تُظهر ملامحنا
بقدر ما تُظهر أعماقنا.
أأشكرك؟
أم أكتفي بالصمت الذي يليق بما قلت؟
فبعض الكلام حين يُهدى إلينا لا يُقابَل بعبارة
بل يُقابَل بوقفة تشبه انحناءة احترام
انحناءة يظلّ بعدها الظهر
مستقيمًا والقلب ممتنًا.
تقول إنك لا تجيد الإطراء
وإن كلماتك لا تُصاغ إلا صريحة
ولستُ أجادلك.
فما جاء منك
لم يكن إطراءً
بل كان كشفًا
كمن يضيء مصباحًا
في غرفة لم تكن مظلمة
لكنها لم تكن مضاءة
بما يكفي لرؤية تفاصيلها.
ولتعلم …
أن الكاتب الذي يكتب من الوجع
لا يطلب أن يُفهَم، لكنه يتمنى أن يُسمَع
وقد سمعتني أنت حين مرّ غيرك مرورًا عابرًا.
وأن الحرف الذي يجيء من الداخل
لا يبحث عن إعجاب
بل يبحث عن ندٍّ يعامله بنديّة
لا بانبهار… وقد كنتَ ذلك الندّ.
أما حديثك عن الورق الذي يصير جنة
وعن الضوء الذي يصبح سكنًا
وعن القلم الذي يبوح عمّا تعذّر على اللسان
فهو حديث يعرفه كل من جعل
من الكتابة وطنًا مؤقتًا…
أو وطنًا أبديًا.
ثم دعني أقولها كما هي، بلا تورية:
الوجوه التي تمرّ سريعًا لا تصنع أثرًا
لكن بعض الكلمات تفعل.
وأنت صنعتَ أثرًا
يشبه أثر المسافر حين
يترك على الطريق ظلّه…
ويمضي وهو لا يدري أن الظل
بقي أطول منه بمرّات.
أما باريس…
فلا تقلق على شوارعها
سأقبلها عنك كلما خرجت
وسأخبرها أن عابرًا مرّ من هنا
ولم يمكث، لكنه ترك في الكلام
إقامة أطول من كل إقامة.
دمت كما أنت:
كلمة لا تُقال كثيرًا
لكنها تبقى حين تُقال.
وشكرًا لأنك منحت اللقاء
مسافةً جديدةً ليكون أصدق وأعمق.




 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 07:02 PM   #68


الصورة الرمزية تفاصيل

 عضويتي » 1164
 جيت فيذا » Oct 2024
 آخر حضور » يوم أمس (07:02 PM)
آبدآعاتي » 21,782
الاعجابات المتلقاة » 760
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » تفاصيل has a reputation beyond repute تفاصيل has a reputation beyond repute تفاصيل has a reputation beyond repute تفاصيل has a reputation beyond repute تفاصيل has a reputation beyond repute تفاصيل has a reputation beyond repute تفاصيل has a reputation beyond repute تفاصيل has a reputation beyond repute تفاصيل has a reputation beyond repute تفاصيل has a reputation beyond repute تفاصيل has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0

تفاصيل متواجد حالياً

افتراضي رد: حــروف تطـل مـن نـافذة المـــدائن مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)







كان هذا اللقاء الأدبي مساحة راقية أعادت للحرف جماله، ورفعت ذائقة الحضور بما حملته من صدق وإبداع.
وقد قدّم الكاتب نبيل محمد فقرة مفعمة بالحياة، صاغها بلغة رصينة وعبارات تتسلل بهدوء إلى الأعماق، فكان حضوره إضافة حقيقية تستحق كل الشكر والتقدير.
أما الكاتبة والشاعرة الياسمين فقد أضفت على الأمسية لمستها الخاصة. حضرت بروح شفافة ولغة تنبض إحساسًا، فجاءت إجاباتها واعية، تتجاوز ظاهر السؤال إلى عمقه، وكأنها تنصت لما خلفه قبل أن تجيب. كان حضورها الأدبي مميزًا، وترك أثره الجميل في كل من تابع اللقاء.
لقد كان لقاءً مختلفًا، التقت فيه القلوب قبل الكلمات، وامتزج فيه الصدق بالإبداع.
كل الشكر لمن جعل هذا المساء أكثر جمالًا،
القديرة الياسمين

• متى اكتشفت ميلك الحقيقي للكتابة؟
• ما الفكرة التي تدفعك للإمساك بالقلم في كل مرة؟
• من كان الداعم الأول لك، ومن كان المُحبط الأكبر؟






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 89 ( الأعضاء 11 والزوار 78)
, ‏ , ‏ , ‏ , ‏ , ‏ , ‏ , ‏ , ‏ , ‏ , ‏

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روابط جميع مشاركات حــروف تطـل مـن نـافذة المـــدائن نبيل محمد آفاق الدهشة ومواسم الفرح 4 03-29-2026 09:50 PM
عَنْ رِوَايَةِ مُذَكِّرَاتِ رَجُلٍ أَخْرَقِ فَيْض المكتبة الأدبية ونبراس العلم 6 03-22-2026 07:03 PM
حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديب ( العقاب) نبيل محمد آفاق الدهشة ومواسم الفرح 42 02-14-2026 09:39 AM
حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة ( بدرية العجمي ) نبيل محمد آفاق الدهشة ومواسم الفرح 77 02-08-2026 11:38 PM


الساعة الآن 07:42 AM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant