|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| الكلِم الطيب (درر إسلامية) رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
" ألم يعلم بأن الله يرى " ان لكل انسان نزعتين : نزعة خير و نزعة شر فاذا استشعرت مراقبة الناس لك لا تظهر الا نزعة الخير فالله أحق أن تستحى منه و لا تجعله يطلع عليك و أنت على معصية لابد أن تتذكر مراقبة الله لك فى السر و العلن حينئذ يستوى ظاهرك و باطنك لو علمت أن شخصا يعرف ما يدور فى نفسك حتما ستخاف من اطلاعه على خطراتك فلماذا لا تخاف من الله و أنت تعلم يقينا أنه يعرف ما فى نفسك و اعلموا أن الله يعلم ما فى أنفسكم فاحذروه " لو افترضنا أن شخصا سيسجل أقوالك فى جهاز تسجيل أو سيضع كاميرا فى بيتك ستكون حريص فى كل كلمة أو حركة لأنك تشعر أنك مراقَب فكيف و الله تعالى يراقبك و يعد عليك كل كلماتك و أفعالك " ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد " ما معنى المراقبة ؟ هى علم العبد بدوام اطلاع الله عليه لا بد ألا تستحى لو أخرجنا ما فى قلبك أمام الناس و لكن من يجرؤ على ذلك ! إنك إن استشعرت مراقبة الله تكون النتيجة : مراقبة الخواطر و الاقوال و الافعال و ليكن شعارك : لن أجعل الله أهون الناظرين إلي و علامة مراقبة الله : ايثار ما يرضى الله على ما يرضى نفسك و هواك و خلاصة القول : اذا أردت أن تعرف قدرك عند الله فانظر الى قدر الله عندك المصدر: منتديات مدائن البوح
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
نصّكِ ليس تذكيرًا عابرًا… بل يقظةٌ تُلامس أعماق الغفلة وتوقظ في الروح مقام الهيبة.
لقد نسجتِ المعنى بنورٍ صافٍ، فجعلتِ “المراقبة” ليست مفهومًا يُقال، بل حالة تُعاش… حضورٌ دائمٌ لله في تفاصيل السرّ قبل العلن، وفي خفايا القلب قبل ظاهر الفعل. هذا الانتقال من خوف الناس إلى استحياءٍ من الله جاء بطرحٍ صادقٍ ومؤثّر، يلامس الفطرة ويعيد ترتيب البوصلة الداخلية للإنسان. تميّز نصّكِ ببساطةٍ مُشرقة تخفي وراءها عمقًا تربويًا كبيرًا، حيث جعلتِ القارئ يواجه ذاته بهدوءٍ، دون وعظٍ ثقيل، بل بإيقاظٍ لطيف يترك أثره ممتدًا. كل الشكر والتقدير لكِ أيتها الكاتبة التقاء على هذا الطرح النقي… حرفكِ نورٌ يُذكّر، وأثرٌ يُهذّب، ونبضٌ يُعيد للروح خشوعها الجميل
|
|
الساعة الآن 07:41 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||