رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
أ. باحث أثر
🌹🌹🌹
مساء الخير للجميع
ما أجمل هذه المناسبات التي تجمع بين ذائقة المعد
وإبداع الأديبة! في هذا الكرنفال الأدبي..
بين رقي الإعداد وعذوبة الحرف، عشنا وقتاً استثنائياً في هذا اللقاء الأدبي. كل الشكر والتقدير للأستاذ نبيل محمد على هذا الإعداد المتقن والحوار الذكي، وللأديبة والشاعرة المتألقة ياسمين التي غمرتنا بفيض إبداعها وجمال كلماتها. دمتم منارات تضيء سماء الثقافة.
كل الشكر والتقدير لكما.
ودمتم بهذا المستوى الرآقي
في الثقافة والأدب ..
************
مساء النور والبهاء أيها الجميل باحث أثر،
لقد جئت بكلمات لا تشبه
إلا أصحاب البصائر الرفيعة؛
كلمات تحمل من الدهشة
ما يجعل الحرف يستقيم
ومن الامتنان ما يعيد للأمسيات
روحها الأولى.
وحده "باحث الأثر" قادرٌ على أن يقرأ التفاصيل
بعين تُنصت قبل أن تُبصر.
ردّك كان شهادة تُنصف اللقاء وقيمته
وتشهد لذائقتك النقية التي ترى
في الأدب أكثر من نص…
تراه حياة تُعاد صياغتها.
لقد منحت أ.نبيل محمد حقه كمعدّ
يعرف كيف يصنع من الحوار مسرحًا للفكر
لا مجرد أسئلة،
ومنحت ياسمين ما يليق بها
من ضوء كأديبة لا تُلقي كلمات
بل تفتح أبوابًا داخل القلوب
لمن يريد أن يتذوق الحوار
قبل أن يسمعه.
شكرًا لك أيها الباحث،
لا على كلماتك فحسب
بل على حضورك الذي يشبه
ختم الجودة حين يُوضع
على نصّ يستحق أن يُوثّق.
وتأكد أن مثلك لا يمر في الأمسيات مرورًا عابرًا؛
فالأثر الذي تبحث عنه… أنت أحد صانعيه.
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
كل الشكر والتقدير لمعدّ هذا البرنامج أ. نبيل محمد الذي صاغ ببراعة أسئلة ليست مجرد استفهامات، بل هي مرايا تعكس فلسفة الوجود قبل الكتابة. وشكراً لضيفتنا العزيزة، الياسمين التي فاح عطر فكرها في أرجاء هذا الحوار؛ لقد كنتِ صوتاً أصيلاً يذكّرنا بأن الأدب ليس ترفاً، بل هو الرئة التي نتنفس بها حين يضيق بنا العالم.
السؤال الأول:
بين "الأنا" التي تكتب و"الأنا" التي تعيش تفاصيل الحياة الرتيبة، هل النص هو الجسر الذي يربط بينهما، أم أنه الهاوية التي تفصل الكاتبة عن واقعها لتخلق "ذاتاً موازية" لا تشبهها إلا في الحلم؟
السؤال الثاني:
يقال إن القارئ هو "المؤلف الثاني" للنص؛ إلى أي مدى تمنحين القارئ حق المصادرة على معانيكِ الخاصة؟ وهل تكتمل قصيدتكِ (أو روايتكِ) حين تصل إلى يد القارئ، أم أنها تموت لحظة أن تصبح ملكاً للجميع؟
السؤال الثالث:
يُقال إن الكتابة هي "انتقام ناعم" من الفقد والغياب؛ هل تكتبين لتستعيدي ما سُلب منكِ، أم لتصفي حساباتكِ مع مواقف خذلكِ فيها الصمت؟ وهل يرمم النص ما كسرته الأيام، أم أنه يكتفي برسم الندوب بجمالية؟
السؤال الرابع:
الأسلوب هو "بصمة الروح" في المادة اللغوية؛ كيف نجت "ياسمين" من فخ التقليد في بداياتها؟ وكيف صهرتِ التأثر بالكبار ليكون وقوداً لصوتكِ الخاص دون أن تذوبي في أصواتهم؟
السؤال الخامس والأخير:
بين "الغموض الشفيف" و"الوضوح العاري"، أين تضعين حدود نصكِ؟ وهل تعتقدين أن النص الذي يُفهم من القراءة الأولى هو نص "أدى مهمته" أم نص "انتهت صلاحيته"؟
نعتذر من ضيفتنا الغالية 'ياسمين' على كثرة الأسئلة وطول الإبحار، لكننا وجدنا في فكركِ بحراً لا يُمل، وفي روحكِ إجابات تفتح شهية التساؤل.. فالمعذرة إن أثقلنا على الياسمين بعطر الأسئلة، فما ذلك إلا طمعاً في فيضِ جودكِ.
شكراً لهذا الرقي
وإلى لقاءات تجمعهما الكلمة الصادقة والدهشة المستمرة.
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
أ. ذات الرداء الأسود
كل الشكر والتقدير لمعدّ هذا البرنامج أ. نبيل محمد الذي صاغ ببراعة أسئلة ليست مجرد استفهامات، بل هي مرايا تعكس فلسفة الوجود قبل الكتابة. وشكراً لضيفتنا العزيزة، الياسمين التي فاح عطر فكرها في أرجاء هذا الحوار؛ لقد كنتِ صوتاً أصيلاً يذكّرنا بأن الأدب ليس ترفاً، بل هو الرئة التي نتنفس بها حين يضيق بنا العالم.
السؤال الأول:
بين "الأنا" التي تكتب و"الأنا" التي تعيش تفاصيل الحياة الرتيبة، هل النص هو الجسر الذي يربط بينهما، أم أنه الهاوية التي تفصل الكاتبة عن واقعها لتخلق "ذاتاً موازية" لا تشبهها إلا في الحلم؟
السؤال الثاني:
يقال إن القارئ هو "المؤلف الثاني" للنص؛ إلى أي مدى تمنحين القارئ حق المصادرة على معانيكِ الخاصة؟ وهل تكتمل قصيدتكِ (أو روايتكِ) حين تصل إلى يد القارئ، أم أنها تموت لحظة أن تصبح ملكاً للجميع؟
السؤال الثالث:
يُقال إن الكتابة هي "انتقام ناعم" من الفقد والغياب؛ هل تكتبين لتستعيدي ما سُلب منكِ، أم لتصفي حساباتكِ مع مواقف خذلكِ فيها الصمت؟ وهل يرمم النص ما كسرته الأيام، أم أنه يكتفي برسم الندوب بجمالية؟
السؤال الرابع:
الأسلوب هو "بصمة الروح" في المادة اللغوية؛ كيف نجت "ياسمين" من فخ التقليد في بداياتها؟ وكيف صهرتِ التأثر بالكبار ليكون وقوداً لصوتكِ الخاص دون أن تذوبي في أصواتهم؟
السؤال الخامس والأخير:
بين "الغموض الشفيف" و"الوضوح العاري"، أين تضعين حدود نصكِ؟ وهل تعتقدين أن النص الذي يُفهم من القراءة الأولى هو نص "أدى مهمته" أم نص "انتهت صلاحيته"؟
نعتذر من ضيفتنا الغالية 'ياسمين' على كثرة الأسئلة وطول الإبحار، لكننا وجدنا في فكركِ بحراً لا يُمل، وفي روحكِ إجابات تفتح شهية التساؤل.. فالمعذرة إن أثقلنا على الياسمين بعطر الأسئلة، فما ذلك إلا طمعاً في فيضِ جودكِ.
شكراً لهذا الرقي
وإلى لقاءات تجمعهما الكلمة الصادقة والدهشة المستمرة.
************
الكاتبة الراقية ذات الرداء الأسود…
انت لم تطرحِ أسئلة؛ بل فتحتِ نوافذ في جدار المعنى.
وحين سألتِ، لم تبحثِ عن إجابات؛
بل استدرجت روحي كي تنطق بما تخفيه اللغة.
شكراً لك على هذا البهاء…
وعلى الأسئلة التي ليست أسئلة…
بل مرايا تكشف كم أنتِ قارئة لا تُجامل
ومثقفة لا تكتفي بالسطح.
وإليكِ الرد، تقديرًا لعمقكِ قبل كلماتك:
أولاً
سؤالك عن "الأنا" التي تكتب و"الأنا" التي تعيش
هو سؤال كل كاتب منذ أول حرف.
الكتابة ليست جسرًاولا هاوية… هي المسافة بينهما.
النص ليس أداة وصل أو فصل
بل هو *النسخة الأكثر صدقاً* من الذات؛
نسخة لا تستطيع الحياة اليومية كشفها.
في النص، تولد ذات موازية…
لكنها ليست غريبة؛
إنها الذات التي كان ينبغي
أن نكونها لو أن العالم أقل قسوة.
ثانيًا
أما القارئ كـ"مؤلف ثان" ، فهذه حقيقة.
حين نمنح النص للقارئ،
يفقد براءته الأولى لكنه يكتسب حياة أطول.
لا تموت القصيدة حين تصبح ملكًا للجميع…
تموت فقط لو بقيت حبيسة الكاتب.
أنا أمنح القارئ حقّ التأويل
لكني أحتفظ بحقي في الاحتفاظ بالمعنى الأول
كسرٍ شخصي، كنبض لا يُترجم.
ثالثًا
سؤالك عن الكتابة كـ"انتقام ناعم" يمسّ لبّ التجربة.
نعم… أكتب كي أستعيد ما سُرق
وكي أقول ما خذلني الصمتُ يومها.
لا شيء يردّ الماضي
لكن الكتابة تجعل الندبة أجمل
تُعطيها شكلًا يُحتمل.
النص لا يرمّم ما كُسر حقًا…
لكنه يكتب الحطام بطريقة تليق بنا.
رابعًا
أما الأسلوب وبصمة الروح
فالنجاة من التقليد لم تأتِ بقرار، بل بألم.
كل كاتب يبدأ بالتقليد
لكن الصوت الحقيقي يولد
من التجربة لا من القراءة.
صهرت إعجابي بالكبار في نار التجربة
حتى بقي من كل ذلك رماد ومعنى…
ثم خرج صوتي، لا يشبه إلا نفسه.
خامسًا
الغموض الشفيف… أم الوضوح العاري؟
أنا أكتب عند الالتقاء بينهما.
النص الذي يُفهم من القراءة الأولى لم ينتهِ
لكنه لم يبدأ بعد.
معنى النص ليس أن يُفهم… بل أن يُحسّ.
وأؤمن أن الغموض الجميل ليس تعمية
بل مساحة تمنح القارئ شرف المشاركة.
وفي الختام…
يا ذات الرداء الأسود
لم تُثقلينا بالأسئلة
بل أثريتنا بعمقٍ نادر.
أسئلتك ليست عبئًا على الياسمين
بل ماء يسقي جذورها.
شكراً للقيمة الإضافيةالتي ضفتِها،
دمتِ دهشة وصوتًا
يعرف أين يسكن الجمال.
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
الأخ نبيل محاورٌ راقٍ، يُحسن الإصغاء ويصوغ أسئلته بذكاء، فيجعل الحوار عميقًا وسلسًا. حضوره هادئ ومؤثر، يفتح أبواب المعنى دون أن يزاحمها
نالمبدع بيل… اسمٌ يليق به؛ نُبلًا في الطرح، ورقيًا في الحضور، وأناقةً في إدارة الكلمة
أما ملكة الثقافة الياسمين، فكيف يُمدح من صار اسمه دلالة؟
هي التي إذا كتبت، أنصت المعنى، وإذا صمتت، تكلّم الإحساس.
هي حضورٌ يُشبه الضوء، لا يُرى فحسب، بل يُهتدى به
نصّك الأخير «قالوا استحالة… قلت هو قدري» لمس شيئًا في داخلي على نحوٍ لم تُزحه الكلمات سريعًا، حتى إنني ظللت أبحث طويلًا عن رد يليق به ولم أجد.
أما عن استحضارك لأسماء الفلاسفة في خاطرتك، فقد كان ذلك من أكثر ما أثار إعجابي؛ فقد بدا وكأنك تستدعِينهم لا كاقتباسات، بل كطبقات فكرية تُعمّق المعنى وتمنح النص بعدًا مختلفًا. وإن دلّ ذلك على شيء فإنما يدل على ثقافتك واتساع رؤيتك، وكيف توظّفين المعرفة في مكانها دون مبالغة أو تكلف.
أحببت هذا الحضور الفلسفي في كلماتك؛ وكأنك تستندين على حكمة العابرين لتقولي ما لا يقولونه… وما لا يقدر عليه الكثير."
سؤالي لك يا ياسمين
ما رأيك بهذا الكلام؟!
العقل يقوم باستكشاف الخصائص البنائية الثانوية المميزة للأشياء في نفس الوقت وعندما يجبر العقل أو يضطر لرؤية موضوع معين لفترة أطول من المدة التي يستمتع بها هذا العقل بهذا الموضوع بشكل تلقائي فإنه يلجأ إلى تنشيط طاقة الفضول وحب الاستطلاع.
ولكن عندما يتم نقل التغيرات التلقائية او تستنفذ تهديدات الرتابة والملل تقفز الاستجابة أو تطلع إلى مافوق عتبة الشعور ومن ثم يجد المرء نفسه يقوم بالاستكشاف والابتكار.
ظاهرة الفحص طويل الأمد يمكن أن ترتبط بالإبداع بشكل ضئيل أو بشكل كبير.
عمليات التأمل هذه تكتشف عن احتمالات عديدة لتنظيم أو إعادة تنظيم وبناء وإعادة بناء.
إن التأمل من خلال الفن ليس مجرد أخذ وانتقاء وتنظيم موضوعات يعطيها لنا العالم فالتأمل كوظيفة إبداعية يتسم وفقا لما حدده أحد الفلاسفة - لا أتذكر بالضبط من هو --
فعملية التأمل الخاص بموضوع ما لاتكون شبيهة بعملية فحص كل مكوناته وكل إمكانيات الترتيب بين هذه المكونات بقدر ماعي شبيهة بعملية استخلاص الفئات الأكثر تحريدا أو الأكثر تمثيلا للموضوعات الأصلية.
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
[عدت يا أديبتنا القديرة الياسمين ومعي اليقين بأني سأجد في أجوبتك الحل لكل تساؤل:
سؤال1 : في عالم الكتابة، أين تقف نافذتكِ؟ هل تتجه نحو الشروق فتلتقطين أول وعد بالنور أم نحو الغروب فتغتسلين بآخر ضوء يودّع الدنيا؟
سؤال2 : عندما تحلّ العتمة على روح الكاتب من أين ينبثق الضوء الذي ينير لكِ الطريق؟ هل هو من داخل النص نفسه أم من أعماق الجرح أم من صمت الروح الذي لا يُسمع إلا بالكتابة؟
سؤال3 : هل تعتقدين أن الكتابة الحقيقية تولد أكثر صدقاً في ضوء الشروق أم في ظلال الغروب؟ وكيف تحولين هذه العتمة أو ذلك النور إلى نافذة تطلّ على جوهر الإنسان؟
سأكون بالجوار دوماً
ورثت الصبر ميراث طفلٍ
سقاه الدهر دمعاً فكفاه
فباغتته السنين في عجلٍ
وكأن ما كان بالأمس رآه
🌹أوراق كادح🌹 شكراً للقديرة عطاف المالكي
على هذه اللوحة الجميلة
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
أ. فنان
الأخ نبيل محاورٌ راقٍ، يُحسن الإصغاء ويصوغ أسئلته بذكاء، فيجعل الحوار عميقًا وسلسًا. حضوره هادئ ومؤثر، يفتح أبواب المعنى دون أن يزاحمها
المبدع نبيل … اسمٌ يليق به؛ نُبلًا في الطرح، ورقيًا في الحضور، وأناقةً في إدارة الكلمة
أما ملكة الثقافة الياسمين، فكيف يُمدح من صار اسمه دلالة؟
هي التي إذا كتبت، أنصت المعنى، وإذا صمتت، تكلّم الإحساس.
هي حضورٌ يُشبه الضوء، لا يُرى فحسب، بل يُهتدى به
نصّك الأخير «قالوا استحالة… قلت هو قدري» لمس شيئًا في داخلي على نحوٍ لم تُزحه الكلمات سريعًا، حتى إنني ظللت أبحث طويلًا عن رد يليق به ولم أجد.
أما عن استحضارك لأسماء الفلاسفة في خاطرتك، فقد كان ذلك من أكثر ما أثار إعجابي؛ فقد بدا وكأنك تستدعِينهم لا كاقتباسات، بل كطبقات فكرية تُعمّق المعنى وتمنح النص بعدًا مختلفًا. وإن دلّ ذلك على شيء فإنما يدل على ثقافتك واتساع رؤيتك، وكيف توظّفين المعرفة في مكانها دون مبالغة أو تكلف.
أحببت هذا الحضور الفلسفي في كلماتك؛ وكأنك تستندين على حكمة العابرين لتقولي ما لا يقولونه… وما لا يقدر عليه الكثير."
سؤالي لك يا ياسمين
ما رأيك بهذا الكلام؟!
العقل يقوم باستكشاف الخصائص البنائية الثانوية المميزة للأشياء في نفس الوقت وعندما يجبر العقل أو يضطر لرؤية موضوع معين لفترة أطول من المدة التي يستمتع بها هذا العقل بهذا الموضوع بشكل تلقائي فإنه يلجأ إلى تنشيط طاقة الفضول وحب الاستطلاع.
ولكن عندما يتم نقل التغيرات التلقائية او تستنفذ تهديدات الرتابة والملل تقفز الاستجابة أو تطلع إلى مافوق عتبة الشعور ومن ثم يجد المرء نفسه يقوم بالاستكشاف والابتكار.
ظاهرة الفحص طويل الأمد يمكن أن ترتبط بالإبداع بشكل ضئيل أو بشكل كبير.
عمليات التأمل هذه تكتشف عن احتمالات عديدة لتنظيم أو إعادة تنظيم وبناء وإعادة بناء.
إن التأمل من خلال الفن ليس مجرد أخذ وانتقاء وتنظيم موضوعات يعطيها لنا العالم فالتأمل كوظيفة إبداعية يتسم وفقا لما حدده أحد الفلاسفة - لا أتذكر بالضبط من هو --
فعملية التأمل الخاص بموضوع ما لاتكون شبيهة بعملية فحص كل مكوناته وكل إمكانيات الترتيب بين هذه المكونات بقدر ماهي شبيهة بعملية استخلاص الفئات الأكثر تحريدا أو الأكثر تمثيلا للموضوعات الأصلية.
************
أخي الفنان الكريم فنان …
شكرًا لك بحجم الفن الذي تحمله روحك.
قرأت كلماتك كما تُقرأ اللوحات؛
بتمعّن يليق بتفاصيلها،
وبتقدير يعرف قيمة الجمال حين يراه.
وأستاذنا نبيل محمد يستحق الشكر والحفاوة،
فالكلمات مهما كثرت تبقى قليلة
في حق حضوره وسمو طرحه.
امتنانٌ كبير لك، يليق بذوقك الرفيع،
وبقدرتك على التقاط جوهر الحرف
كما يلتقط الرسام ضوء اللحظة.
شكرًا لأنك ترى الجمال في مواضعه
وتُحسن الاحتفاء به،
وشكرًا لهذا الحضور الذي
يمنح الكلمة بريقًا آخر
ويجعل الحوار معك أكثر ثراءً وعمقًا.
دمت فنانًا لا يمرّ عبثًا،
بل يترك أثرًا يشبه بصمتك…
واضحًا، خاصًا، وأصيلًا.
نأتي لرأيي فيما كتبت
أخي الكريم فنان …
من أمس وأنا أقرأ استفسارك عدة مرات وفي كل مرة تحضرني بعض الأمور ااتي تتعلق بالنقاط التي ذكرتها
سأتناول كل نقطة لوحدها وأستسمحك إن أطلت في بعض الأمور ...
-العقل يقوم باستكشاف الخصائص البنائية الثانوية المميزة للأشياء في نفس الوقت وعندما يجبر العقل أو يضطر لرؤية موضوع معين لفترة أطول من المدة التي يستمتع بها هذا العقل بهذا الموضوع بشكل تلقائي فإنه يلجأ إلى تنشيط طاقة الفضول وحب الاستطلاع.
يرفض عقل الإنسان-كما يقول أرنهايم- حالات الملل والركود لكن ردود أفعال هذا العقل ليست مجرد حركات عشوائية، فمن خلال تحرره من حالات السكون حتى حالات الاتزان والتوازن التي قد تتحقق في ظل " جشطلت أو شكل كلي جيد" فإن هذا العقل يقوم باستكشاف الخصائص البنائية كما تفضلت لاكتشاف وابتكار أنماط جديدة غير ذلك النمط القديم وبتحرر الصور العقلية من أسر أو قيود البنية المهيمنة تكشف الاحتمالات المخبوءة داخل العقل عن نفسها وتظهر جوانب غير مألوفة أو معتادة وتنكشف نتيجة لذلك تطورات أصيلة مثيرة للدهشة- أو حتى الصدمة- بل وحتى متعارضة ومتناقضة في المراحل المبكرة من هذه العملية تكمن دوافع هذا التغير تحت مستوى الوعي.
-ولكن عندما يتم نقل التغيرات التلقائية او تستنفذ تهديدات الرتابة والملل تقفز الاستجابة أو تطلع إلى
مافوق عتبة الشعور ومن ثم يجد المرء نفسه يقوم بالاستكشاف والابتكار.
يقول أرنهايم هنا أن " ساكورا باياش" كان يناقش نتائجه في ضوء عملية الإبداع رغم أن دراساته لم تعمق هذه العملية بشكل كبير حيث اقتصرت على دراسة كيفية حدوث تحولات في الأشكال التي تتسم بخاصية " جشطلت الجيد" عندما يطيل الإنسان النظر إليها ويداوم عمليات فحصه لها بصريا وعقليا.
- ظاهرة الفحص طويل الأمد يمكن أن ترتبط بالإبداع بشكل ضئيل أو بشكل كبير.
يمكن التفكير فيها باعتبارها مجرد أداة مساعدة تقوم بتسهيل المراحل التمهيدية( مرحلة الإعداد) من الإبداع، أو بشكل أكثر طموحاً التفكير فيها باعتبارها نموذج مصغر لعملية الإبداع الكلية.
- عمليات التأمل هذه تكتشف عن احتمالات عديدة لتنظيم أو إعادة تنظيم وبناء وإعادة بناء.
أو تركيب وإعادة النمط الكلي الذي ينشغل المبدع به وكذلك الأجزاء المكونة لهذا النمط سواء كان لوحة أو تمثالاً أو قصة أو قصيدة أو غير ذلك خلال ذلك يتم اكتشاف العديد من العلاقات وتجمعات العلاقات وكذلك العديد من الاقراحات الخاصة بالعمل وهذه الاكتشافات تساعد المفكر أو الفنان المبدع على أن يتحرر ويفلت من ربقة بالطريقة العادية أو المألوفة في رؤية العالم.
- إن التأمل من خلال الفن ليس مجرد أخذ وانتقاء وتنظيم موضوعات يعطيها لنا العالم فالتأمل كوظيفة إبداعية يتسم وفقا لما حدده أحد الفلاسفة - لا أتذكر بالضبط من هو --
اسمه أرنهايم أخي فنان ، وأرنهايم قال: ألا تشتمل عملية التأمل الحقيقية أو الصادقة على مجرد انتظار وتجميع المعلومات والأفكار والصور، بل إنها عملية نشطة في جوهرها.
فعملية التأمل الخاص بموضوع ما لاتكون شبيهة بعملية فحص كل مكوناته وكل إمكانيات الترتيب بين هذه المكونات بقدر ماهي شبيهة بعملية استخلاص الفئات الأكثر تحريدا أو الأكثر تمثيلا للموضوعات الأصلية.
هذا الجانب من الإبداع أقل وضوحًا في إدراك الأشكال الهندسية البسيطة وذلك لأنها أشكال جاهزة للاستخدام بشكل مسبق وليست هناك احتمالات كبيرة للإبداع من خلالها فقط أن الإبداع الكبير يكون من خلال مواجهة المظاهر والجوانب المحيرة المركبة الموجودة في الواقع، أي المشكلات الحقيقية له.
شكرا يافنان أسعدك المولى كما أسعدتني
بحضورك وطرحك ودعمك
وليس بغريب ذلك عليكم
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
أ. أوراق كادح
عدت يا أديبتنا القديرة الياسمين ومعي اليقين بأني سأجد في أجوبتك الحل لكل تساؤل:
سؤال1 : في عالم الكتابة، أين تقف نافذتكِ؟ هل تتجه نحو الشروق فتلتقطين أول وعد بالنور أم نحو الغروب فتغتسلين بآخر ضوء يودّع الدنيا؟
سؤال2 : عندما تحلّ العتمة على روح الكاتب من أين ينبثق الضوء الذي ينير لكِ الطريق؟ هل هو من داخل النص نفسه أم من أعماق الجرح أم من صمت الروح الذي لا يُسمع إلا بالكتابة؟
سؤال3 : هل تعتقدين أن الكتابة الحقيقية تولد أكثر صدقاً في ضوء الشروق أم في ظلال الغروب؟ وكيف تحولين هذه العتمة أو ذلك النور إلى نافذة تطلّ على جوهر الإنسان؟
سأكون بالجوار دوماً
************
شكرًا لعودتك أخي أوراق كادح
ولأسئلتك التي تشبه كتابتك:
عميقة، هادئة، ومحمّلة بضوءٍ لا يشبه سواه.
وابقى بالجوار كما وعدت،
فبعض الحوارات لا تُترك،
لأنها تُنبت المعنى.
نبدأ بالرد على الأسئلة…
سؤال1 : في عالم الكتابة، أين تقف نافذتكِ؟ هل تتجه نحو الشروق فتلتقطين أول وعد بالنور أم نحو الغروب فتغتسلين بآخر ضوء يودّع الدنيا؟
نافذتي في عالم الكتابة لا تقف إلى جهة واحدة؛
أحيانًا تنفتح نحو الشروق، ألتقط منها الوعد الأول بالنور، وأصنع منه بدايةً جديدة للحرف.
وأحيانًا تمتد نحو الغروب، حيث يتكثّف الضوء الأخير ويصبح أكثر صدقًا وعمقًا.
أنا ابنة اللحظة التي تستدعيني… قد أكتب من ضوء يتقد، وقد أكتب من ظلّ يتهجّى رحيله
سؤال2 : عندما تحلّ العتمة على روح الكاتب من أين ينبثق الضوء الذي ينير لكِ الطريق؟ هل هو من داخل النص نفسه أم من أعماق الجرح أم من صمت الروح الذي لا يُسمع إلا بالكتابة؟
حين تحلّ العتمة على الروح، لا أبحث عن الضوء في الخارج؛
إنه يأتي من مكان خفيّ…
مرة ينبثق من جرح لم يُغلق تمامًا،
ومرة من صمت يشبه صلاة،
ومرة من داخل النص نفسه
حين يمدّ يده لينهض بي قبل أن أكمله.
الكاتب الحقيقي لا ينتظر نورًا؛
إنه يصنعه من أعمق نقطة في نفسه.
سؤال3 : هل تعتقدين أن الكتابة الحقيقية تولد أكثر صدقاً في ضوء الشروق أم في ظلال الغروب؟ وكيف تحولين هذه العتمة أو ذلك النور إلى نافذة تطلّ على جوهر الإنسان؟
الكتابة الصادقة لا تنحاز للشروق أو الغروب؛
ففي الشروق يولد الصدق على هيئة أمل،
وفي الغروب يتجلى على هيئة حكمة.
كل لحظة تمنحني مادة مختلفة،
وأنا أحوّل النور والعتمة معًا إلى نافذة
تطلّ على جوهر الإنسان…
فالكتابة، في النهاية، ليست وصف اللحظة
بل كشف ما تخفيه اللحظة.
أخي أوراق كادح…
شكرًا لك مرة أخرى، على حضورك
الذي لا يأتي خفيفًا…
بل يأتي محمّلًا بالعمق والذوق
والأسئلة التي تمنح الحوار روحًا جديدة.
امتنانٌ آخر أضيفه لاسمك،
فوجودك بالقرب يثري الكلمات
ويجعل الطريق إلى المعنى أكثر وضوحًا
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل محمد
والصلاة والسلام على نبيه الكريم في "مدائن البوح"، لا نحتاج لمصابيح الزينة فالضوء ينبع من صدق الحروف والمعرفة تنساب كالنهر دون تكلّف هنا، نخلع أقنعة التزويق لنواجه الكلمة في صورتها الأرقى.. نبضاً حراً وطمأنينةً تسكن الروح ... أهلاً بكم يا رفاق الحرف في حلقة متجددة من برنامج "حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ" موعدكم الذي يمد الجسور بين صمت الاعتراف وضجيج الورق نلتقيكم كل عشرة أيام في تمام الثامنة مساءً بتوقيت الرياض لننصت معاً لصوتٍ يرى الكتابة فعل مقاومة ونزيفاً مقدساً ينتصر للإنسان لسنا أمام نصوص أدبية بل أمام نبضٍ يقاوم الانكسار وحبرٍ يرفض أن يكون مجرد ترف سنبحر معاً في لُجّة السؤال: لمن نوجه بوحنا؟ وكيف نحمي إنسانيتنا بقطرات الحبر؟
فالكلمات جسور معلقة بين الروح والورق دعونا نستمع إلى صوتٍ ينزف صدقاً، ويرفض أن تكون الكتابة مجرد زينة لغوية أو ترف ثقافي. ******** حوافز الإبداع والتقدير (الجوائز) تقديراً منا للأقلام التي تمنحنا وهج فكرها، ورغبةً في إشعال روح الحوار التفاعلي، تُمنح الجوائز التالية للمشاركين المتميزين في هذه الاستضافة: نوع الجائزة القيمة والتقدير دعم الرصيد 2000 مشاركة تُضاف لرصيد المبدع التميز المعنوي 2000 نقطة تقييم ترفع من رصيد التأثير التكريم الخاص وسام برنامج " حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ" إلى السادة. المؤسسين الأفاضل نتقدم إليكم بوافر الشكر وعظيم الامتنان على رؤيتكم الحكيمة ودعمكم اللامحدود الذي كان الحجر الزاوية في كل نجاح حققناه. إن مؤازرتكم المستمرة لم تكن مجرد دعم إداري، بل كانت وقوداً للشغف والإبداع في قلوبنا جميعاً. شكراً لكونكم القدوة والدافع، ونعدكم بمواصلة المسيرة بكل إخلاص لنحقق معاً المزيد من التطلعات. كما نود أن نخص بالشكر والامتنان المبدع علي آل طلال تقديراً لبصمته المميزة وجهوده الإبداعية التي أثرت هذا العمل وأضافت له قيمة استثنائية
...
.. حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ" إعداد وتنفيذ /نبيل محمد حصري لمدائن البوح
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة:(الياسمين)
أستاذنا القدير نبيل،
أيُّ حرفٍ يليق بمن يُحسن الإصغاء قبل الكلام، ويُتقن إدارة المعنى كما يُدير رُبّانٌ رحلته بين أمواج الفكر؟
أنت صانعُ لحظةٍ أدبيةٍ مكتملة، تعرف كيف تُنصت للنص كما تُنصت للكاتب، وتمنح الضيف مساحته ليزهر دون مقاطعة أو توجيه قاسٍ. في حضورك، تتحول الحوارات إلى جسورٍ من الفهم، لا إلى منصاتٍ للأسئلة العابرة.
أنت الذي تُضيء الطريق للكلمة، وتُخرج من أعماق الضيف ما قد لا يبوح به لولا هذا الاحتواء الراقي.
فلك التحية على هذا الحس الثقافي الرفيع، وعلى قدرتك النادرة في تحويل اللقاء إلى تجربة إنسانية
أما الأديبة الراقية الياسمين،
فأنتِ لستِ كاتبة , شاعرة، محللة، قاصة فحسب، بل حالةٌ من النقاء اللغوي الذي يتسلل إلى الروح دون استئذان. قلمكِ لا يكتب… بل يُنصت، ثم يترجم همس المعنى إلى نبضٍ يُقرأ ويُحسّ.
في نصوصك، تتراجع الكلمات عن كونها حروفاً، لتغدو كائناتٍ حيّة، تتنفس الدهشة وتُشعل في القارئ رغبة الاكتشاف. أنتِ من أولئك الذين لا يمرون على اللغة مروراً عابراً، بل يسكنونها، يعيدون تشكيلها، ويمنحونها بعداً أعمق من ظاهرها.
الياسمين… اسمٌ يليق بكِ، حضوراً وأثراً؛
فكما تعبق الزهرة برائحتها في الخفاء، تعبق كتاباتكِ في الوجدان، تاركةً أثراً لا يُمحى، وأسئلة لا تهدأ.
مرحباً بكِ دائماً… حيث الكلمة بيتكِ، والدهشة موطنكِ.
أنا هامورةٌ في بحرٍ لا يهدأ
وأنتِ، يا ياسمين الروح، هامورةٌ في بحور الفكر
جئتُ أحملُ لكِ في حقيبتي بعضاً من الأسئلة،
وحملاً من الدهشة،
وقليلاً من الضوء الذي التقطتُه من عيون الموج.
فهل تفتحين لي نوافذ الإجابة،
أم أترك قلبي يسبح قرب أبوابك حتى يأذن الياسمين بالكلام؟
أسئلتي هي:
- كيف تشكّلت علاقتكِ الأولى مع الأدب؟ وهل كانت الكتابة خياراً أم قدراً؟
- كيف تقرئين المشهد الأدبي العربي اليوم؟
- ماذا تمثل اللغة لكِ؟
- هل الكتابة فهم للذات أم هروب منها؟
- ما السؤال الذي يلاحقكِ؟
- ماذا تريدين أن يبقى منكِ؟
سأنتظر الإجابات،
لا على عَجَل، بل كما ينتظر الندى شروق الصباح.
سأنتظرها كما تنتظر الأمواج قمرها،
وكما ينتظر الياسمين نسمةً تحمل إليه سرّ العطر.
سأكون هناك،
عند حافة السؤال،
أرقب كلماتكِ وهي تتفتح بهدوء
كزهرة تعرف تماماً متى يحين وقت البوح.
موفقة يا جميلة الروح.