|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
في أطراف قريةٍ منسيةٍ بين الجبال، كانت تعيش امرأة تُدعى غاصبة والبعض يناديها غاضبة
لم يكن في مظهرها ما يثير الانتباه؛ وجه شاحب، وعينان غائمتان كأنهما تبحثان عن شيء لا وجود له. لكن ما كان يميزها حقًا هو عالمها… عالم لا يشبه عالم أحد. كانت غاصبة تعيش في هالةٍ من الحكايات التي تنسجها بنفسها، لا تكذب عن قصد، بل كانت ترى كذبها حقيقةً مطلقة. كل فكرة تخطر على بالها تتحول فورًا إلى واقعٍ في داخلها. إذا قالت إنها التقت ملكًا في الغابة، صدّقت ذلك بكل جوارحها، وإذا ادعت أن القرية تخطط لقتلها، ارتجف جسدها خوفًا كأن الخطر حقيقي. الغريب لم يكن في غاصبة وحدها، بل في أهل القرية أيضًا كلهم يعلمون انها كاذبة الا نفسها لاتعرف ان ماتعيش فيه ضرباً من الجنون والكذب لا أحد منهم يجرؤ على مصارحتها . تتخيل انه منذ سنوات طويلة، بدأوا يراقبونها، ثم يتبعونها، ثم يطاردونها. كانوا يهمسون فيما بينهم: “يجب أن نعرف ماذا تفعل”، “هي تخفي شيئًا”، “لا يمكن أن تكون مجرد مجنونة”. ومع مرور الوقت، تحولت حياتها إلى دائرة مغلقة تدور حولها.تتخيل انه ترك الحداد مطرقته، وأغلق التاجر متجره، وحتى المزارعون أهملوا حقولهم. لم يعد في القرية حديثٌ سوى غاصبه. أين ذهبت؟ ماذا قالت؟ ماذا تتخيل اليوم؟ أما هي، فكانت تعيش الخيال كاملاً وتهرب منهم كل يوم، تركض بين الأزقة، تلتفت خلفها بعينين مذعورتين، وهي تصرخ: “إنهم يطاردونني لأنني أعرف الحقيقة!” لكن الحقيقة كانت أكثر قسوة وغموضًا مما تخيل الجميع. في إحدى الليالي، حين خيّم الصمت على القرية، جلست غاصبة وحدها تحت شجرة يابسة. أغمضت عينيها، وابتسمت ابتسامة هادئة. همست لنفسها: “لقد اختفوا… أخيرًا اختفوا.” وفي تلك اللحظة، كانت القرية بأكملها تقف بعيدًا عنها ولا تراقبها لم يكن أحد يعرف من يطارد من. هل كانت غاضبة تهرب من وهمها؟ أم أن القرية بأكملها وقعت أسيرة وهمٍ أكبر… صنعته امرأة لا تعرف أنها تكذب؟ وهكذا بقيت الحكاية معلّقة، بين عقلٍ مريض…حتى فقدت عقلها بكثرة الاوهام . كتبته : فزاعة دوت كوم . المصدر: منتديات مدائن البوح
رغم بساطتها تقف ثابتة في وجه الزمن و لا روح فيها
آخر تعديل وردة التوليب يوم
يوم أمس في 08:47 PM.
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||