04-01-2026, 03:35 PM
|
#2
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: غُرفة الحقيقة
أهلاً كبيرة طفشون
قصة جميلة جداً وجدا
تم الختم والتنبيه والمكافأة
سلمتَ وطبتَ لمدائنك ياراقي .
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
04-01-2026, 07:36 PM
|
#3
|
رد: غُرفة الحقيقة
الكاتب القديد طفشون
نصٌّ ذكيّ يلمع بمفارقته قبل كلماته… وكأن الكاتب لا يروي حكاية بقدر ما يكشف هشاشة الصورة التي نصنعها في أذهاننا عن “القوة” و“الدهاء”.
أبدع طفشون في قلب المعادلة؛ حيث جعل الخوف من أسطورةٍ غير مُثبتة سببًا في سقوطٍ حقيقي، ثم أدار المشهد بمهارة حين كشف أن تلك الأسطورة نفسها كانت وهماً يتغذّى على العجز لا الإنجاز.
هذا النص لا يُقرأ كقصة قصيرة فحسب، بل كصفعة لطيفة على وعي القارئ؛ تذكّره أن الضجيج لا يعني الهيبة، وأن الحقيقة كثيراً ما تختبئ خلف رواياتٍ متضخّمة.
تحية لهذا القلم الذي يعرف كيف يصنع من المفارقة مرآةً نرى فيها الواقع أكثر وضوحاً.
عابرة مرت من هنا .!!
|
|
|
|
04-01-2026, 08:25 PM
|
#4
|
رد: غُرفة الحقيقة
ولم يستطع القبض عليهم،
لينتهي به المطاف وجهاً لوجه
مع سارق إطار
الراقي طفشون
هذا المشهد يلمع مثل لقطة
من فيلم أكشن
يحمل في داخله شيئاً
ولم يستطع القبض عليهم،
لينتهي به المطاف وجهاً لوجه
مع سارق إطار
رجلٍ خرج من الهامش
لا يحمل سلاحاً
بل يحمل فراغاً
وتركه في سيارةٍ تمضي بثقة العالم.
هناك تلك اللحظة الضيقة
التي تدرك أن بعض الهزائم
لا تأتي من الكبار
بل من يد صغيرة
تسحب شيئا بسيطا
فتسقط الرحلة كلها.
مدهش في غرق الحقيقة وعمق المعنى لما كتبت هنا
أحسنت الطرح
شكرا لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
04-01-2026, 11:15 PM
|
#5
|
رد: غُرفة الحقيقة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقيقةُ الإحساس
أهلاً كبيرة طفشون
قصة جميلة جداً وجدا
تم الختم والتنبيه والمكافأة
سلمتَ وطبتَ لمدائنك ياراقي .
|
نعم انها قصه
شكرا لك سلمت وطبت لمدائنك ياراقيه
|
|
|
|
04-01-2026, 11:18 PM
|
#6
|
رد: غُرفة الحقيقة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرية العجمي
الكاتب القديد طفشون
نصٌّ ذكيّ يلمع بمفارقته قبل كلماته… وكأن الكاتب لا يروي حكاية بقدر ما يكشف هشاشة الصورة التي نصنعها في أذهاننا عن “القوة” و“الدهاء”.
أبدع طفشون في قلب المعادلة؛ حيث جعل الخوف من أسطورةٍ غير مُثبتة سببًا في سقوطٍ حقيقي، ثم أدار المشهد بمهارة حين كشف أن تلك الأسطورة نفسها كانت وهماً يتغذّى على العجز لا الإنجاز.
هذا النص لا يُقرأ كقصة قصيرة فحسب، بل كصفعة لطيفة على وعي القارئ؛ تذكّره أن الضجيج لا يعني الهيبة، وأن الحقيقة كثيراً ما تختبئ خلف رواياتٍ متضخّمة.
تحية لهذا القلم الذي يعرف كيف يصنع من المفارقة مرآةً نرى فيها الواقع أكثر وضوحاً.
عابرة مرت من هنا .!!
|
نعم هو هكذا الاباطره يخوضون
معارك وهميه الكل فيهم يناور
ولايقع الا من يتوهم أن الأمر تحت السيطره
ويريد ان يبتعد عن الرادار فإذ به
يقع في المدى الفعلي للرادار
بينما شياطين الاجرام هم خارج الرصد
.
.
شكرا لك كثيرا
|
|
|
|
04-01-2026, 11:21 PM
|
#7
|
رد: غُرفة الحقيقة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
ولم يستطع القبض عليهم،
لينتهي به المطاف وجهاً لوجه
مع سارق إطار
الراقي طفشون
هذا المشهد يلمع مثل لقطة
من فيلم أكشن
يحمل في داخله شيئاً
ولم يستطع القبض عليهم،
لينتهي به المطاف وجهاً لوجه
مع سارق إطار
رجلٍ خرج من الهامش
لا يحمل سلاحاً
بل يحمل فراغاً
وتركه في سيارةٍ تمضي بثقة العالم.
هناك تلك اللحظة الضيقة
التي تدرك أن بعض الهزائم
لا تأتي من الكبار
بل من يد صغيرة
تسحب شيئا بسيطا
فتسقط الرحلة كلها.
مدهش في غرق الحقيقة وعمق المعنى لما كتبت هنا
أحسنت الطرح
شكرا لروحك الجميلة هنا
|
انه تعليق فوق مستوى الرصد
لذلك لا استطيع متابعة مايستكشف
لربما هناك قراءة من اتجاه اجمل
تقطف من القصة ألف معنى
فعلا يبدو انه شرح أدبي يلامس الحقيقه .
.
شكرا لك كثيرا على هذا المشهد
الجميل والبلاغه
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 15 ( الأعضاء 0 والزوار 15)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 04:14 PM
| | | | | |