03-20-2026, 05:44 PM
|
#2
|
رد: ليس تماماً
كان يبدو بخير…
أو هكذا على الأقل.
يمضي يومه بهدوء،
أكثر مما ينبغي،
كأنه يتجنّب أن يوقظ شيئاً
لا يريد مواجهته الآن.
لم يكن هناك ما يُقال،
لكن شيئاً فيه
لم يكن في مكانه.
ومع ذلك،
كان يستمر.
يفعل ما عليه،
ويؤجل ما في داخله،
دون أن يسأل.
ثم،
مرّ شيء بسيط…
على نحوٍ ما…
لكن أثره كان واضحاً.
خفّ ذلك الثقل قليلاً…
كما لو أن شيئاً ما
اقترب.
بعض الأشياء
لا تغيرنا بالكامل،
لكنها تضع يداً خفيفة
على كتفنا،
وتبقى.
ربما…
لا تحتاج أن تفهم كل ما تشعر به الآن،
يكفي أنك تمضي،
بطريقتك.
فأحيانًا،
الوصول لا يكون إلى مكانٍ جديد،
بل إلى لحظةٍ
تصير فيها
أخفّ… قليلًا.
|
|
|
مر مـ ( علي ) ـن هنا
التعديل الأخير تم بواسطة علي ; 03-20-2026 الساعة 05:50 PM
|
03-20-2026, 07:21 PM
|
#3
|
رد: ليس تماماً
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-20-2026, 07:31 PM
|
#4
|
رد: ليس تماماً
سردك هادئ يا علي…
لكنه يُصيب بدقّة.
لا يصرخ، لا يبالغ
لا يطلب انتباهًا
ومع ذلك
ينجح في ملامسة منطقة حسّاسة جدًا:
تلك الحالة التي يكون فيها الإنسان
“بخير”… ظاهريًا…
لكن في الداخل هناك شيء
غير مُسمّى
غير مُرتّب
وغير مفهوم.
القوة هنا أنك لم تحاول تفسير الشعور،
بل احترمت غموضه.
وهذا نادر.
“كأنه يتجنّب أن يوقظ شيئاً”
هذه جملة ذكية جدًا، لأنها تلمّح ولا تشرح
وتترك القارئ يسقط تجربته الخاصة عليها..
“بعض الأشياء لا تغيرنا بالكامل،
لكنها تضع يداً خفيفة على كتفنا، وتبقى.”
هذا سطر يُكتب بوعي عاطفي عالٍ.
لأنه يعترف أن الشفاء ليس دائمًا جذريًا،
وأن التأثيرات الصغيرة… هي ما يُبقي الإنسان مستمرًا
النص جعلني أقول بهدوء
" من انا؟"
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-20-2026, 08:50 PM
|
#5
|
رد: ليس تماماً
القدير علي
تمكنت بأسلوبك السلس من تجسيد فكرة أن الحياة قد تستمر رغم الأعباء والآلام. اللحظات الصغيرة التي تغير شيئًا فينا، حتى لو كانت بسيطة، تمنح الأمل وتخفف من الثقل. تلك اللمسات الحانية، كأن تكون يدًا خفيفة على الكتف، تبرز أهمية الدعم العاطفي في تخفيف الأعباء النفسية.
احترامي وتقديري
|
|
|
|
03-20-2026, 08:57 PM
|
#6
|

 
رد: ليس تماماً
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
سردك هادئ يا علي…
لكنه يُصيب بدقّة.
لا يصرخ، لا يبالغ
لا يطلب انتباهًا
ومع ذلك
ينجح في ملامسة منطقة حسّاسة جدًا:
تلك الحالة التي يكون فيها الإنسان
“بخير”… ظاهريًا…
لكن في الداخل هناك شيء
غير مُسمّى
غير مُرتّب
وغير مفهوم.
القوة هنا أنك لم تحاول تفسير الشعور،
بل احترمت غموضه.
وهذا نادر.
“كأنه يتجنّب أن يوقظ شيئاً”
هذه جملة ذكية جدًا، لأنها تلمّح ولا تشرح
وتترك القارئ يسقط تجربته الخاصة عليها..
“بعض الأشياء لا تغيرنا بالكامل،
لكنها تضع يداً خفيفة على كتفنا، وتبقى.”
هذا سطر يُكتب بوعي عاطفي عالٍ.
لأنه يعترف أن الشفاء ليس دائمًا جذريًا،
وأن التأثيرات الصغيرة… هي ما يُبقي الإنسان مستمرًا
النص جعلني أقول بهدوء
" من انا؟" 
|
أحيانًا…
يكفي أن يُفهم النص
دون أن يُشرح.
ما قرأتِه
لم يكن محاولة للقول،
بقدر ما كان
محاولة لترك شيء
كما هو.
ربما…
ما لم يُسمَّ
كان أوضح مما لو قيل.
وما لامسكِ
لم يكن في السطور،
بل في تلك المسافة
بينها.
سؤالكِ:
"من أنا؟"
لم يكن خارج النص…
بل كان امتداده.
أختي..
ظننتني أقرأ ردّكِ،
ثم
كنتُ أنا المقروء.
|
|
|
مر مـ ( علي ) ـن هنا
|
03-20-2026, 09:26 PM
|
#7
|
رد: ليس تماماً
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تفاصيل
القدير علي
تمكنت بأسلوبك السلس من تجسيد فكرة أن الحياة قد تستمر رغم الأعباء والآلام. اللحظات الصغيرة التي تغير شيئًا فينا، حتى لو كانت بسيطة، تمنح الأمل وتخفف من الثقل. تلك اللمسات الحانية، كأن تكون يدًا خفيفة على الكتف، تبرز أهمية الدعم العاطفي في تخفيف الأعباء النفسية.
احترامي وتقديري
|
ربما…
هذا ما تفعله الأشياء الصغيرة،
لا تغيّر كل شيء،
لكنها تُبقيه
ممكنًا.
أختي..
قراءتكِ جميلة… التقطتِ الفكرة بوضوح وهدوء.
|
|
|
مر مـ ( علي ) ـن هنا
|
03-20-2026, 10:20 PM
|
#8
|
رد: ليس تماماً
مبدعنا علي
هذا النص لحظة صافية من الشعر النثري، يُقرأ بالقلب قبل العقل. فيه رقة مدهشة، وعمق هادئ يجعل القارئ يشعر بثقل الحياة يخف قليلًا، ويُدرك أن التقدّم ليس دائمًا في الأماكن، بل في اللحظات الصغيرة التي تترك أثرًا في النفس. كتابة صادقة، مؤثرة، وبسيطة في آن واحد—كأنها شريان خفي يربطنا بذواتنا
احييك على خذا الابداع
|
|
|
|
03-21-2026, 02:03 PM
|
#9
|


رد: ليس تماماً
الأشياء
لا تغيرنا بالكامل،
لكنها تضع يداً خفيفة
على كتفنا،
وتبقى.
ربما…
لا تحتاج أن تفهم كل ما تشعر به الآن،
يكفي أنك تمضي،
بطريقتك.
فأحيانًا،
الوصول لا يكون إلى مكانٍ جديد،
بل إلى لحظةٍ
تصير فيها
أخفّ… قليلًا.
ياسلام عليك يا نبراس الحرف
الكاتب الراقي علي
وهذه المشاعر الخفيفة الداخليه فعلاً
حكيت واقعنا وواقع كل من ينطبق عليه هذا الشعور
ليس تماماً نعم ولكن يظل الشعور ملازم
فهناك اشياء لا تقلبنا رأساً على عقب
ولا تعيد ترتيب العالم من حولنا
لكنها تمر بنا كنسمة هادئة
تضع يدها على كتفنا وتمضي
وتترك فينا شيئاً صغيراً لا نعرف اسمه
لكنها تبقى
وربما لا يلزمك ان تفكك كل ما يحدث داخلك الآن
ولا أن تضع لكل شعور تفسيراً
يكفي ان تمضي بخطواتك التي تعرفك
وان تمنح نفسك فرصة لتتنفس كما تريد.
فالوصول ليس دائماً باباً جديداً
ولا مدينة لم تطأها من قبل
بل احياناً يكون الوصول لحظة تصير فيها اخف
وابسط واكثر قدرة على أن تحمل قلبك دون ان يتعب.
فيها لحظة تدرك إنك تغيرت
لا لأن شيئاً كبير قد حدث
بل لإنك سمحت لشيء صغير أن يلمسك ويبقي.
رائع جداً ياعلي في بث الشعور الذي يلمس كل شخص
سلمت ودام فكرك وحرفك الشيق
شكراً تتكاثر لروحك الجميلة هنا…….
|
|
|
|
03-21-2026, 03:16 PM
|
#10
|
رد: ليس تماماً
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة من أجل عينيك
مبدعنا علي
هذا النص لحظة صافية من الشعر النثري، يُقرأ بالقلب قبل العقل. فيه رقة مدهشة، وعمق هادئ يجعل القارئ يشعر بثقل الحياة يخف قليلًا، ويُدرك أن التقدّم ليس دائمًا في الأماكن، بل في اللحظات الصغيرة التي تترك أثرًا في النفس. كتابة صادقة، مؤثرة، وبسيطة في آن واحد—كأنها شريان خفي يربطنا بذواتنا
احييك على هذا الابداع
|
ربما لأنك قرأته بالقلب…
وصل إليك كما أردته أن يكون.
أنا لا أكتب لأخفّف ثقل الحياة،
بل لأتعايش معه دون أن يثقلني،
أن أضعه على الورق…
وأتركه هناك،
كي أتنفّس أنا قليلًا.
قولك إن التقدّم يكون في اللحظات الصغيرة…
أعادني إلى ما كنت أحاول أن ألمسه دون أن أسمّيه،
تلك التفاصيل التي لا تُرى،
لكنها تغيّرنا ببطءٍ عميق.
إن كان في النص رِقّة،
فهي من تلك المساحات الصامتة فينا،
وإن كان فيه أثر،
فهو لأنك التقيت به من مكانٍ يشبهه فيك.
أمتنّ لقارئٍ
لا يعبر سريعًا…
بل يمكث،
ويصغي لما بين السطور.
تحيتي لك…
لأنك لم تقرأ النص فقط،
بل قرأتني معه.
|
|
|
مر مـ ( علي ) ـن هنا
التعديل الأخير تم بواسطة علي ; 03-21-2026 الساعة 03:22 PM
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 07:25 AM
| | | | | | | | |