02-24-2026, 02:12 PM
|
#2
|
رد: فانوس الغياب ( حكايات رمضانية )
يا عابرة المدائن
مزق فانوس نياط القلوب . وعادت حروف رمضان فى كلماتك لتلملم النفس بهدوء اليقين وعصف الرضا بجميل التسليم .
دمتم بخير عابرة المدائن لضفاف النور
حفظكم الله
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
03-08-2026, 10:16 PM
|
#3
|


03-09-2026, 10:02 AM
|
#4
|
رد: فانوس الغياب ( حكايات رمضانية )
هنا قلبٌ يكتب.
جعلتَ رمضان يمشي في الزقاق
كأنّه ذاكرة حيّة،
وأجلستَ الوحدة بجانب الشيخ
كضيفٍ يعرف آداب الصمت.
"لأن الوحدة في رمضان تعرف كيف تجلس بأدب"
في هذه العبارة حكمة كاملة
تختصر أعمارًا من الشعور.
قرأت فشعرت أن
الضوء الخارج من الفانوس
لم يكن في الزقاق،
بل في الكلمات نفسها.
نصّ هادئ…
لكنه يترك في الروح
ضجيجًا من المعنى
الأنيقة بدرية…
كتبت رمضان كما يشعر به القلب
حين يهدأ العالم:
قليل من الضوء
قليل من الذكريات
وكثير من الدعاء
الذي يسمعه الله وحده
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
03-09-2026, 11:09 AM
|
#5
|
رد: فانوس الغياب ( حكايات رمضانية )
قصة جميلة تتسلل للقلب
تخاطب الروح وتفصح عن سر جميل .
والموفق هو من اراد الله به خيرا .
احب الوحده كثيرا فيها حقيقه تختفي
وسط الجموع .
.
شكرا لك
|
|
|
|
03-09-2026, 11:49 AM
|
#6
|
رد: فانوس الغياب ( حكايات رمضانية )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع ذكريات
يا عابرة المدائن
مزق فانوس نياط القلوب . وعادت حروف رمضان فى كلماتك لتلملم النفس بهدوء اليقين وعصف الرضا بجميل التسليم .
دمتم بخير عابرة المدائن لضفاف النور
حفظكم الله
|
شكرًا جزيلًا للأديب القدير صانع ذكريات على حضوره الأنيق وكلماته التي تنثر طيب المعنى بين السطور. لقد كان لمرورك الكريم أثرٌ جميل يضيء الصفحة ويزيد الحرف دفئًا وبهاء.
تقديري العميق لذائقتك الرفيعة وروحك الأدبية التي تعرف كيف تلامس النص بلطف وصدق.
دمتَ قلمًا يخطّ الجمال، وذكرى طيبة لا يغيب أثرها في مدائن الحرف
عابرة مرت من هنا ..!!

|
|
|
|
03-09-2026, 11:52 AM
|
#7
|
رد: فانوس الغياب ( حكايات رمضانية )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي علي مدخلي
وتبقى المدائن
هي قبلة الأدباء الأولى
مرحباً بهذا الجمال
للختم والنشر
وباقة ورد

|
كل الشكر والتقدير للأديب هادي المدخلي على حضوره الأنيق وكلماته التي تحمل عبق الوفاء للمدائن وأهلها.
حضورك يضيف للمكان بهاءً، وللحرف صداه الجميل، فدمت صوتًا أدبيًا يثري صفحاتنا بصدق الكلمة ونبل الشعور.
وباقات الورد تعود إليك مضاعفة، تقديرًا لمرورك الكريم ودعمك الدائم.
عابرة مرت من هنا ..!!

|
|
|
|
03-09-2026, 11:55 AM
|
#8
|

رد: فانوس الغياب ( حكايات رمضانية )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
هنا قلبٌ يكتب.
جعلتَ رمضان يمشي في الزقاق
كأنّه ذاكرة حيّة،
وأجلستَ الوحدة بجانب الشيخ
كضيفٍ يعرف آداب الصمت.
"لأن الوحدة في رمضان تعرف كيف تجلس بأدب"
في هذه العبارة حكمة كاملة
تختصر أعمارًا من الشعور.
قرأت فشعرت أن
الضوء الخارج من الفانوس
لم يكن في الزقاق،
بل في الكلمات نفسها.
نصّ هادئ…
لكنه يترك في الروح
ضجيجًا من المعنى
الأنيقة بدرية…
كتبت رمضان كما يشعر به القلب
حين يهدأ العالم:
قليل من الضوء
قليل من الذكريات
وكثير من الدعاء
الذي يسمعه الله وحده 
|
الأنيقة الياسمين
شكراً لكِ على هذا المرور الذي يشبه عبير اسمك، فقد قرأتُ كلماتك فشعرتُ أن الحرف حين يلامس روحاً شفيفة كهذه يتحوّل إلى ضوءٍ آخر. تعليقكِ لم يكن مجرد ثناء، بل قراءة عميقة التقطت نبض النص وهمسه الخفي بين السطور.
أقدّر هذا الذوق الرفيع الذي يرى المعنى قبل الحرف، ويصغي لصمت الكلمات كما لو أنه جزءٌ من الدعاء الذي يرفعه القلب في ليالي رمضان. حضوركِ الجميل يضفي على النصوص دفئاً خاصاً، ويجعل للكلمة صدى أبقى في الروح.
كل الامتنان لكِ يا أنيقة الحرف، ودام قلمكِ مزهراً بالجمال والذائقة الراقية.
عابرة مرت من هنا ..!!

|
|
|
|
03-09-2026, 01:35 PM
|
#9
|
رد: فانوس الغياب ( حكايات رمضانية )
لغةٌ تفيض بالسكينة
استخدامكِ للصور البصرية كان مذهلاً
فالفوانيس التي تتدلى كأنها قلوب مضيئة
والنهار الذي يصوم عن الكلام
جعلت من الصمت بطلاً حقيقياً في القصة
لقد منحتِ الجماداتِ روحاً
فصار الليل يوزع سكينته
كأنه شيخٌ وقور يوزع الصدقات
فلسفة الوحدة
لأن الوحدة في رمضان تعرف كيف تجلس بأدب
هي بيت القصيد هنا
لقد أنصفتِ الوحدة ولم تصوريها كوحشٍ كاسر
بل كضيفٍ مهذب يحترم جلال اللحظة
هذا عمقٌ قلّما نراه في الكتابات المعاصرة التي تتناول الشعائر
الخاتمة الروحانية
أن يفطر الشيخ على "دعاءٍ قديم" بدلاً من التمر والماء
هي التفاتة أدبية رائعة
ترفع القصة من حيز المادة إلى حيز الروح
لقد أكدتِ أن الصيام الحقيقي
هو صيام الروح عن اليأس
وفطرها على الأمل الموصول بالسماء
الأستاذة القديرة بدرية العجمي
نصكِ لم يكن مجرد قصة قصيرة
بل كان فانوساً أضأتِ به زاوية منسية في الوجدان
نصكِ هذا سيبقى عالقاً في الذاكرة كفانوسٍ لا ينطفئ
|
|
|
|
03-09-2026, 08:43 PM
|
#10
|
رد: فانوس الغياب ( حكايات رمضانية )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طفشون
قصة جميلة تتسلل للقلب
تخاطب الروح وتفصح عن سر جميل .
والموفق هو من اراد الله به خيرا .
احب الوحده كثيرا فيها حقيقه تختفي
وسط الجموع .
.
شكرا لك
|
الأديب القدير طفشون
حضورك الكريم وتعليقك العميق أضفى على النص بُعدًا أجمل، فكلماتك لم تكن مجرد مرور عابر، بل قراءة بروحٍ تلتقط المعنى الخفي بين السطور. ما كتبته عن الوحدة وحقيقتها بين الجموع يلامس جوهر الشعور، فبعض الحقائق لا تُرى إلا حين يهدأ الضجيج.
كل الشكر لك على هذا التفاعل الراقي، وعلى ذائقتك التي تمنح النصوص حياةً أخرى.
دمتَ بحضورك الجميل وقلمك النبيل
عابرة مرت من هنا ..!!

|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 0 والزوار 9)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 05:49 PM
| | | | | | | | |