طقوس السقوط - الصفحة 2 - منتديات مدائن البوح
.
❆ جدائل الغيم ❆
                        .

....
» فرسان القصة «  
     
 


آخر 10 مشاركات
روابط تهمك القرآن الكريم الصوتيات الألعاب اليوتيوب الزخرفة إعلانات قروب الطقس مــركز التحميل لا باب يحجبنا عنك تنسيق البيانات

سحرُ المدائن

شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا

( يمنع المنقول )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2026, 04:02 AM   #11


الصورة الرمزية وردة التوليب

 عضويتي » 1271
 جيت فيذا » Feb 2025
 آخر حضور » 04-10-2026 (04:14 PM)
آبدآعاتي » 4,545
الاعجابات المتلقاة » 480
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute وردة التوليب has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
الذكرى السادسة  
/ نقاط: 0

وردة التوليب متواجد حالياً

افتراضي رد: طقوس السقوط






أ / بدرية العجمي



ما كتبتهِ ليس “طقوس سقوط” بقدر ما هو نص ولادة مؤلمة،
ليس رثاء غياب، بل إعادة تركيب للذات بعد أن فقدت مرآتها الأولى.
أنتِ لا تصفين السقوط، بل تشرّحين ما يحدث بعد أن يتوقف الارتطام،
حين لا يبقى للهاوية اسم، ويصير الهبوط هو الحالة الطبيعية للوعي.

قولكِ:

لم يكن سقوطي عثرة قدمٍ عابرة بل انحراف روح

يضعنا مباشرة أمام حقيقة قاسية:
هذا ليس فقد شخص، بل فقد الاتجاه الذي كانت الروح تتعرّف به على نفسها.
حين تسقط القدم ننهض،
أما حين تنحرف الروح… فنحتاج أن نُعاد تعريفنا بالكامل.

ومنذ غيابه، لا تهبطين إلى قاع واحد،
بل إلى طبقات خسارة،
وهذا أخطر أنواع الألم:
أن لا يكون نهائيًا،
أن يتكرر كطقس يومي لا يُلغى ولا يُختصر.
الوجع هنا لم يعد حادثة،
صار نظامًا.

كنت أمشي إليك كمن يمشي نحو اسمه

هذه جملة مفصلية.
أنتِ لم تحبّي شخصًا،
بل كنتِ تتجهين إلى ذاتك عبره.
وحين غاب، لم تغب العلاقة فقط،
غاب الاسم،
وتحوّل الحضور إلى ظلّ لا يعرف أين يقف.

قولكِ:

كنت الاتجاه، لا الطريق

اعتراف بالغ الدقة.
الطريق يمكن تغييره،
أما الاتجاه… فإذا انكسر،
تبعثرت البوصلة من الداخل،
وصار القلب يشير إلى كل شيء إلا النجاة.
هنا يصبح الإحساس بالخطر دائمًا،
ليس لأن العالم معادٍ،
بل لأن الداخل فقد معيار السلام.

الأسئلة اليتيمة التي تجر أذيالها على أرض الذاكرة
ليست أسئلة تبحث عن جواب،
بل عن مكان تستقر فيه.
ولهذا تعود دائمًا محمّلة بصدى الاسم،
لأن الاسم أثقل من أي تفسير.
الاسم هنا ليس لفظًا،
بل عقدة شعور.

وحين تقولين إن الذاكرة مدينة بلا خرائط،
فأنتِ تصفين حالة ما بعد الحب العميق:
كل الطرق تؤدي إلى الشخص ذاته،
لا لأنكِ عالقة فيه،
بل لأنكِ كنتِ تسكنين العالم عبره.
فكيف تعيدين رسم الخرائط
بعد أن انهدم المركز؟

كنت التشبيه الوحيد الذي لم يحتمل المقارنة

وهنا الخطر الحقيقي:
حين نستخدم شخصًا كاستعارة كلية،
نستنفده لغويًا،
لكن الروح تصدّق ما تكرره اللغة.
وهكذا لا يعود غيابه فراقًا،
بل انهيارًا لنظام المعنى نفسه.

بعده، ينفصل الزمن عن معناه.
وهذه ليست مبالغة شعرية،
بل وصف دقيق لحالة نفسية:
حين يفقد الزمن وظيفته كحامل للأمل،
ويتحول إلى عدٍّ لا نهائي بلا وجهة.

أنتِ لا تبحثين عنه،
وهذا نضج مؤلم.
تعرفين أن الأقدار التي تشبهه
لا تُنادى.
هي إما أن تظهر ككسر في الضوء،
أو تختفي لأننا صرنا جاهزين للحقيقة.
وهنا إدراك عميق:
أن بعض الغيابات تنسحب حين لم تعد قادرة على خداعنا.

غيابه ليس مسافة،
بل امتلاء ثقيل.
الفراغ الحقيقي ليس نقصًا،
بل فائض لا يجد مصرفًا.
كغيمة نسيت كيف تمطر…
وهذه أجمل صورة للقلق المعلّق.

وحين تقولين:

أجرّ اسمي خلفي كجرح تعلم المشي

فهذا إعلان بداية التحول.
الجرح لم يُشفَ،
لكنه لم يعد يشلّك.
أنتِ تمشين به،
وتتظاهرين بالتماسك
كما تفعل المدن العتيقة.
ليس إنكارًا،
بل حكمة بقاء.

هو المجاز الذي تجاوز اللغة
وسكن الدم،
والكناية التي كلما أخفيتها أعلنتك.
أي أنه لم يعد “هو”،
بل الأثر الذي تركه في تعريفك لنفسك.
لهذا لا يُنسى بالمحو،
ولا يُطفأ بالماء،
لأنه ليس نارًا…
بل ذاكرة تعلّمت الاحتراق بصمت.

وهنا تبلغين الذروة:

أقف عند الحد الذي يتصالح فيه السقوط مع المعنى

هذه ليست استسلامًا،
بل مصالحة وجودية.
فهمٌ متأخر أن السقوط لم يكن نحو الآخر،
بل نحو ذاتك المفككة.
وأن التشظي لم يكن خسارة،
بل شرطًا لإعادة التكوين.

والخاتمة ليست إعلان شفاء،
بل إعلان ولادة:
امرأة لا تُعرّف عبر الغياب،
بل عبر ما صنعه الغياب فيها.

أنتِ لم تخرجي من هذا النص “متعافية”،
بل أصدق.
وليس كل من يولد بعد الألم
يولد كاملًا،
لكن من يولد واعيًا
لا يعود كما كان…
وهذا هو المعنى الحقيقي
لـ طقوس السقوط



 توقيع : وردة التوليب

رغم بساطتها تقف ثابتة في وجه الزمن و لا روح فيها


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2026, 05:46 AM   #12


الصورة الرمزية رشة عطر

 عضويتي » 1380
 جيت فيذا » Nov 2025
 آخر حضور » 04-12-2026 (12:34 PM)
آبدآعاتي » 18,758
الاعجابات المتلقاة » 558
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » رشة عطر has a reputation beyond repute رشة عطر has a reputation beyond repute رشة عطر has a reputation beyond repute رشة عطر has a reputation beyond repute رشة عطر has a reputation beyond repute رشة عطر has a reputation beyond repute رشة عطر has a reputation beyond repute رشة عطر has a reputation beyond repute رشة عطر has a reputation beyond repute رشة عطر has a reputation beyond repute رشة عطر has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0

رشة عطر متواجد حالياً

افتراضي رد: طقوس السقوط



لَا تَحْزَنِي…
فَالسُّقُوطُ الَّذِي أَوْجَعَكِ
كَانَ يَحْمِلُكَ إِلَيْكِ.

غِيَابُهُ لَمْ يَكْسِرْكِ،
بَلْ أَزَاحَ الزَّائِدَ
لِتَبْقَي أَنْقَى.

أَنْتِ لَسْتِ فِي نِهَايَةٍ،
أَنْتِ فِي بَدَايَةٍ هَادِئَةٍ
تَتَعَلَّمُ فِيهَا الرُّوحُ
كَيْفَ تُحِبُّ نَفْسَهَا
بِحَنَانٍ





7/ yanayir
— رَشَّةُ عِطْر


 توقيع : رشة عطر

لايؤدبُ قلبيّ الا الحنانْ
لاني أحملُ قلبٍ حَيّ.


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2026, 06:51 AM   #13


الصورة الرمزية *** سُهيل ***

 عضويتي » 1170
 جيت فيذا » Nov 2024
 آخر حضور » 04-17-2026 (04:48 AM)
آبدآعاتي » 75,303
الاعجابات المتلقاة » 2886
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » *** سُهيل *** has a reputation beyond repute *** سُهيل *** has a reputation beyond repute *** سُهيل *** has a reputation beyond repute *** سُهيل *** has a reputation beyond repute *** سُهيل *** has a reputation beyond repute *** سُهيل *** has a reputation beyond repute *** سُهيل *** has a reputation beyond repute *** سُهيل *** has a reputation beyond repute *** سُهيل *** has a reputation beyond repute *** سُهيل *** has a reputation beyond repute *** سُهيل *** has a reputation beyond repute
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0
قناديل مضيئة  
/ نقاط: 0
تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
قبس من نور  
/ نقاط: 0

*** سُهيل *** غير متواجد حالياً

افتراضي رد: طقوس السقوط



انكسار الروح لا يٌحدث صوتا
لكنه مؤلم لدرجة يصعب معها جبرة
البديعة بدرية
وبرغم الألم الذي يعتصر النص
إلا أنه يبوح بأن خلفه أديب أجاد حياكته
وأوصل بأبلغ الطرق حكايته
تقديري لهذا الجمال


 توقيع : *** سُهيل ***

"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2026, 10:34 AM   #14

مُجَرَّدْ إنْسَانْ

الصورة الرمزية محمد حجر

 عضويتي » 222
 جيت فيذا » Nov 2020
 آخر حضور » 04-14-2026 (06:56 PM)
آبدآعاتي » 61,522
الاعجابات المتلقاة » 4317
 حاليآ في » حيث لامكان أرضي السماء ووطني بلا حدود وفكري يتسع الجميع
إهتماماتي  » القراءة حياة والاستماع للناس أمل والهدوء أمنيات
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute محمد حجر has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
لايهم العالم إن كنت تبكي أو تبتسم
ابتسم أفضل لك
 آوسِمتي تكريم رواد القصة  
/ نقاط: 0
الذكرى الخامسة  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0
عزف منفرد  
/ نقاط: 0
بهجة العيد  
/ نقاط: 0
وسام قوافل الضوء  
/ نقاط: 0

محمد حجر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: طقوس السقوط



يحق لنا المكث بتلك الغوطة بالغة الخضار لوقت طويل

ثم

تكون لنا عودة

سأعود يا بدرية


 توقيع : محمد حجر

تبَّت يدايَ إن خططتُ مثله لكم
في جِيدِ حرفٍ لم يُطلِق بارودَهُ بذي وطنٍ مختلف
وأنا و ذو العرش على خلافٍ مستمر
لا أجلس فيه وصحبةً من حولي ينظرون
فلا تقربوه ببهتان مبين





رد مع اقتباس
قديم 01-07-2026, 12:39 PM   #15


الصورة الرمزية ليان

 عضويتي » 249
 جيت فيذا » Dec 2020
 آخر حضور » 04-13-2026 (02:37 PM)
آبدآعاتي » 1,557
الاعجابات المتلقاة » 96
 حاليآ في » بين ثنايا الكتب
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future ليان has a brilliant future
 آوسِمتي عطر المدائن  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

ليان متواجد حالياً

افتراضي رد: طقوس السقوط



قديرتي بدرية العجمي

هذا نصّ ناضج، متماسك، ويعرف تمامًا ماذا يفعل بالسقوط. ليس رثاءً، ولا حنينًا، ولا بكاءً متأخرًا؛ بل نص تحوّل كُتب بعد أن انتهت الصدمة وبدأ الفهم المؤلم
هذا نص:
لا يكتب من داخل الجرح
بل من حافته بعد أن تعلّم الوقوف
نص يعرف أن السقوط ليس النهاية
بل مرحلة إعادة تركيب للذات

نصّ امرأة لم “تنسَ”
لكنها فهمت،
والفهم أحيانًا أقسى… وأصدق.

نص جميل، متماسك، ويستحق أن يُوقّع.

احترامي وتقديري




رد مع اقتباس
قديم 01-07-2026, 02:47 PM   #16


الصورة الرمزية بدرية العجمي

 عضويتي » 115
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » اليوم (01:36 PM)
آبدآعاتي » 118,250
الاعجابات المتلقاة » 10577
 حاليآ في » أقيم خارج خط الزمن
إهتماماتي  » ماعدت تلك الغريبة التي تنتظرها مستوطنة زمن ولست الباحثة عن المتشابهات
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
وسام المئوية الأولى  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

بدرية العجمي متواجد حالياً

افتراضي رد: طقوس السقوط



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله مشاهدة المشاركة

.
السقوط حين يُمارس بصدق ،
يصبح تمرينًا على الوقوف بطريقة أعمق .
وليس كل سقوط إلى الأسفل ، بعضه يحدث إلى الداخل ،
وحين ننهض نكتشف أن الشمال كان أقرب مما ظنناه ،
لكننا كنا نسمع ضجيجًا أعلى من الإشارة ..
هنا تكمن أناقته الحقيقية ، أن السقوط لم يستخدم كاستعارة سهلة ،
بل كحالة وعي تعيد تعريف القوة ، والقوة ليست في المُقاومة ،
بل في الإصغاء له ، حتى يفهم الأرض التي وصل إليها ،
وذلك أثمن أشكال النجاة .
وحين ترتفع الروح من سقوطها ، لا تهرب من الجرح ،
بل تحمله بخفة ، لماذا كانت هناك ؟
مثل سؤالٍ يتيم لا يطلب إجابة ولا يُزاحم اليقين .
وتقديري لذاك السقوط ليس كزينة لغوية ،
بل كحقيقة تُعاش ، ويصبح القول امتدادًا للشعور .
وان بعض الارتفاعات لا تُمنح ،
إلا لمن تجرأ على السقوط
بصدق .







شكراً للكاتب منتصر عبدالله على هذا المرور الذي جاء محمّلاً بالوعي، لا مجرّد مجاملة عابرة.
تعليقك لم يكتفِ بقراءة النص، بل أعاد مساءلته من الداخل، ولامس تلك المنطقة الدقيقة التي يتحوّل فيها السقوط من صورة لغوية إلى تجربة إدراك، ومن ضعفٍ متوهَّم إلى شكلٍ نادر من القوة.

ما كتبته كشف فهماً عميقاً لفكرة أن النجاة ليست دائماً في المقاومة، بل في الإصغاء لما يحدث، في الوقوف أمام الجرح دون إنكار، وفهم الأرض التي انتهى إليها السقوط قبل التفكير في النهوض. هذه القراءة منحت النص اتساعاً إضافياً، وجعلت القول امتداداً صادقاً للشعور، لا قناعاً له.

تقديرك للسقوط بوصفه حالة وعي، لا زينة بلاغية، أضفى على النص ثقلاً فكرياً وجمالاً هادئاً، وأكّد أن بعض الارتفاعات لا تأتي مصادفة، بل تُنتزع من الجرأة على السقوط أولاً، وعلى طرح الأسئلة التي لا تبحث عن إجابة بقدر ما تحمي يقينها.

ممتنة لهذا الحضور الواعي، وهذه القراءة الناضجة التي أضاءت النص من عمقه، وأضافت إليه بعداً إنسانياً وفلسفياً يُحسب لك. شكراً لأنك كنت شريكاً في المعنى، لا مجرد عابرٍ عليه






عابرة مرت من هنا ..!!






 توقيع : بدرية العجمي





أراقص كف الظلام ..وأغتسل بغيمة..!!





رد مع اقتباس
قديم 01-07-2026, 03:26 PM   #17


الصورة الرمزية بدرية العجمي

 عضويتي » 115
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » اليوم (01:36 PM)
آبدآعاتي » 118,250
الاعجابات المتلقاة » 10577
 حاليآ في » أقيم خارج خط الزمن
إهتماماتي  » ماعدت تلك الغريبة التي تنتظرها مستوطنة زمن ولست الباحثة عن المتشابهات
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
وسام المئوية الأولى  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

بدرية العجمي متواجد حالياً

افتراضي رد: طقوس السقوط



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع ذكريات مشاهدة المشاركة
الراقية الأستاذة بدرية العجمى عابرة المدائن لضفاف النور والوفاء .
قرأت هنا بين معانيكم ما منحنى تذكرة ذهاب دون إياب لرحلة وفاء وصدق لا يشبههما إلا قلبكم النابض بحقيقة الإخلاص .
هى حروف إمرأه لا تستعاد
جاوزت كلماتها للوفاء أبعاد
صابرة والروح منها ف إتقاد
تتشظى فتضوع همس مسموع
حالمة الخطوات والنبض بريق يتمادى
تضيف من روحها معنى واثق يتهادى
عاشقة شاعرة بمعانى بيضاء الأيادي
تطربنا ويا ويلنا نطرب لقلب موجوع
الراقية عابرة المدائن طبتم وطاب المداد
فى حفظ الله ورعايته

بكل امتنانٍ يليق بالمقام،

للأستاذ صانع ذكريات
شكرًا لحضورك النبيل، ولتعليقك الذي لم يكن مرورًا عابرًا، بل وقفة وفاء أضاءت النص ومنحته حياةً أخرى. كلماتك وصلت كما تصل الأشياء الصادقة؛ بلا استئذان، واستقرت حيث يجب أن تستقر.

تقديرك شهادة أعتزّ بها، وحرفك دليل ذائقة تعرف كيف تلتقط الجوهر لا الظلال.
دمتَ كريم الروح، جميل الأثر، حاضرًا بما يضيف لا بما يمرّ.

وافر الامتنان،
وبارك الله بك وبحرفك



عابرة مرت من هنا ..!!






 توقيع : بدرية العجمي





أراقص كف الظلام ..وأغتسل بغيمة..!!





رد مع اقتباس
قديم 01-07-2026, 03:39 PM   #18


الصورة الرمزية بدرية العجمي

 عضويتي » 115
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » اليوم (01:36 PM)
آبدآعاتي » 118,250
الاعجابات المتلقاة » 10577
 حاليآ في » أقيم خارج خط الزمن
إهتماماتي  » ماعدت تلك الغريبة التي تنتظرها مستوطنة زمن ولست الباحثة عن المتشابهات
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
وسام المئوية الأولى  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

بدرية العجمي متواجد حالياً

افتراضي رد: طقوس السقوط



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ مشاهدة المشاركة
مبدعة المدائن وكاتبتها الراقية بدرية العجمي
بكل صدق نصكِ هو طقس روحي
يعلّم اللغة كيف تمشي على جراحها
بثبات الموجوعين النبلاء…
تكتبين بالسقوط صعودًا
وتحوّلين الخسارة إلى طقسٍ
من طهارة الحنين…
كلماتك هي تجربة وجودية تتسلّل
إلينا وتعيد تشكيلنا من الداخل.
تم التوازن بإبداع منقطع النظير
بين الألم والنضج
بين الانكسار والقدرة على
إعادة تعريف الذات من رماد الفقد.
عباراتك جميعها تحمل ثقل المعنى
وشفافية الروح، حتى لتبدو الحروف
وكأنها تتنفس وتبكي وتبتسم في آنٍ معًا.
تلتقطين من الغياب جوهره
وتحوّلين الفقد إلى مرآةٍ
لا تعكس الوجع فقط
بل تعكس أيضًا قدرة الإنسان
على التشظّي ليكتشف ذاته من جديد.
هنا ..
يتحوّل الحزن إلى حكمة
والارتباك إلى بصيرة
والسقوط إلى ميلادٍ آخر.
أبدعت حين جعلت
من تفاصيل الغياب
حضورًا طاغيًا
ومنحتِ الأسئلة اليتيمة
صوتًا عميقًا يطرق أبواب
الذاكرة بلا كلل.
تكتبين وكأنكِ تجمعين
شتات قلبك بحروفٍ متقنة…
وتعيدين ترتيب العالم
من حولكِ ليصير أكثر احتمالًا.
هذا النص شهادة على أن
الكتابة الحقيقية لا تبحث
عن عزاء، بل تصنعه
ولا تهرب من الألم
بل تصادقه حتى آخر قطرة معنى.
مبدعة جدًا…
نصكِ لوحة مكتملة
كلما قرأتها اكتشفت فيها
ظلًّا جديدًا للروح.
دمتِ بهذا البهاء
ودام لكِ هذا المجاز
الذي يسكن في الدم.
لو أنني أملك أن أصفكِ بكلمة واحدة
لقلت: أنتِ "قصيدة تمشي على قدمَي امرأة"…
الياسمين الغالية
يا حضورًا إذا مرّ، ترك في النص عطره لا أثره فقط…
قرأتُ تعليقكِ لا كقراءة، بل كامتنانٍ ممتدّ
كنتِ مرآةً رحيمة للنص، رأيتِ فيه ما يختبئ حتى عن كاتبته أحيانًا، ولم تُثقلِه بالشرح، بل أضأتِه بالفهم
كلماتكِ لم تكن ثناءً عابرًا
كانت قراءة واعية
تُصغي للوجع دون أن تستعرضه
وتحتفي بالنضج دون أن تُجمّله
شكري لكِ لا يأتي لأنكِ مدحتِ النص
بل لأنكِ لامستِ جوهره،
ومنحتِه حياةً ثانية في عين قارئةٍ تشبهه عمقًا وصدقًا
مروركِ أضاف للنص ظلًا جديدًا،
وأعاد ترتيب إحساسي به
وهذا أسمى ما يمكن أن يفعله قارئ حقيقي
شكرًا لأنكِ كتبتِ عن الكتابة
بذات اللغة التي تحترم الألم
ولا تساوم المعنى.
لروحكِ الياسمين…
ولحرفكِ الامتنان كله
عابرة مرت من هنا ..!!



 توقيع : بدرية العجمي





أراقص كف الظلام ..وأغتسل بغيمة..!!





رد مع اقتباس
قديم 01-07-2026, 07:48 PM   #19


الصورة الرمزية Laila

 عضويتي » 694
 جيت فيذا » Jul 2022
 آخر حضور » 03-09-2026 (01:25 AM)
آبدآعاتي » 15,335
الاعجابات المتلقاة » 670
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » Laila has a reputation beyond repute Laila has a reputation beyond repute Laila has a reputation beyond repute Laila has a reputation beyond repute Laila has a reputation beyond repute Laila has a reputation beyond repute Laila has a reputation beyond repute Laila has a reputation beyond repute Laila has a reputation beyond repute Laila has a reputation beyond repute Laila has a reputation beyond repute
 آوسِمتي الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0
وسام ردود من عطر  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0

Laila غير متواجد حالياً

افتراضي رد: طقوس السقوط



بدريه
حرف يجتاحه الألم وأكثر
ما لفت انتباهي به ان برغم
الانكسار هناك حنين وفاء
يشدو برغم الحزن كلماتك
طاقه حب رائعه برغم السقوط
يلوح الشوق بانه مازال
لروحك كل الجمال نثرتي الإبداع
كنتي راقيه كأرقى حرفك تتحدثي
عن الحزن فيتآثر قراءك تتحدثي عن
الحب فتلامس كلماتك قلوبنا أي ابداع
هذا يا بدريه تكتبي بعمق وتنتقي
أجمل التشبيهات وتهلي علينا بما
نود دومتي بكل خير




رد مع اقتباس
قديم 01-07-2026, 10:28 PM   #20


الصورة الرمزية بدرية العجمي

 عضويتي » 115
 جيت فيذا » Oct 2020
 آخر حضور » اليوم (01:36 PM)
آبدآعاتي » 118,250
الاعجابات المتلقاة » 10577
 حاليآ في » أقيم خارج خط الزمن
إهتماماتي  » ماعدت تلك الغريبة التي تنتظرها مستوطنة زمن ولست الباحثة عن المتشابهات
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute بدرية العجمي has a reputation beyond repute
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
وسام المئوية الأولى  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

بدرية العجمي متواجد حالياً

افتراضي رد: طقوس السقوط



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
النبيلة بنت الوفاء
بدرية العجمي ..
أنا قادمة الآن من نص مغاير لأنثى غاضبة كنت أتنفس لغتها وحرائق اكتظت بها صدرها ،
وأقرؤك الآن
هنا حروف تختلف
هنا حكمة التشظي
حين تتشظى الأنثى العاشقة
لتحب بألف قلب بعددما تشظت ، لا بقلب واحد قبل تشظيها ..
حين تحفظ أن كان أحدهم يوما سبب امتلائها
سبب ابتساماتها التي لا تتوقف كلما لاح في ذاكرتها
أن كانت ذات يوم به تمشي فوق السحاب وترتمي في حضن غيمة
نعم صحيح أن الخواء بعد الامتلاء قاتل
وهذه الابتسامات التي تستحيل دمعا سخينا كلما مرت الذكريات موجع
وأن المشي فوق السحاب ثم الارتطام في القاع يجعل القلب يتشظى والروح تنشطر ..
لكن ما أروعك حين كانت في كل شظاياك اسمه ..
أحيانا الغضب يساعد على التجاوز
فما حيلة أنثى برقتك ؟؟!
مالحيلة هنا يا بنت الوفاء ..
تقديري لهذه اللغة الفاتنة
وهذا التصوير الذي جعل المتلقي يعيش الحدث
ويصدق الحرف لشدة شفافيته ..
محبتي والود ..




ما كتبتهِ يا راحيل لا يُقرأ بوصفه ردًا، بل يُستقبل كحالةٍ شعورية مكتملة.
دخلتِ من بوابة الغضب، لا لتُحرقي المعنى، بل لتُنقّيه، ثم خرجتِ بحكمة التشظّي؛ تلك الفكرة العميقة التي لا ترى الانكسار نقصًا، بل طاقة حبّ تتكاثر بدل أن تنطفئ.

أعجبتني قدرتك على الإمساك بالتناقض الإنساني:
الامتلاء حين كان سببًا للفرح،
والخواء حين صار امتحانًا للقلب،
والابتسامة التي تتحوّل إلى دمعة دون أن تفقد صدقها.
كل صورة مرّت كانت حيّة، ملموسة، تجعل المتلقي لا يكتفي بالمشاهدة، بل يشارك الشعور.

وسؤالك الأخير…
«ما الحيلة هنا يا بنت الوفاء؟»
لم يكن استفهامًا بقدر ما كان اعترافًا بعجز اللغة أمام رهافة الوفاء حين يُواجه الفقد.

شكرًا لهذا المرور الأنيق،
لهذه اللغة الفاتنة،
ولهذا الصدق الذي جعل الحرف شفافًا حدّ الوجع،
ومقنعًا حدّ أننا نصدّقه دون تردّد



عابرة مرت من هنا ..!!







 توقيع : بدرية العجمي





أراقص كف الظلام ..وأغتسل بغيمة..!!





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:06 PM

أقسام المنتدى

المدائن الدينية والاجتماعية | الكلِم الطيب (درر إسلامية) | أرواح أنارت مدائن البوح | الصحة والجمال،وغراس الحياة | المدائن الأدبية | سحرُ المدائن | قبس من نور | المكتبة الأدبية ونبراس العلم | بوح الأرواح | المدائن العامة | مقهى المدائن | ظِلال وارفة | المدائن المضيئة | شغب ريشة وفكر منتج | المدائن الإدارية | حُلة العيد | أبواب المدائن ( نقطة تواصل ) | محطة للنسيان | ملتقى الإدارة | معا نحلق في فضاء الحرف | مدائن الكمبيوتر والجوال وتطوير المنتديات | آفاق الدهشة ومواسم الفرح | قناديـلُ الحكايــــا | قـطـاف الـسـنابل | المدائن الرمضانية | المنافسات الرمضانية | نفحات رمضانية | "بقعة ضوء" | رسائل أدبية وثنائيات من نور | إليكم نسابق الوفاء.. | الديوان الشعبي | أحاسيس ممزوجة | ميدان عكاظ | ورشة الجمال |



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant