01-04-2026, 06:30 AM
|
#2
|
رد: ها أنا أرحل…وهذه رسالتي الأخيرة؛
الكاتبة الكبيرة رشة عطر
شكرًا لكِ على هذا النص العميق والموجِع في صدقه. كتبتِ الألم بلغةٍ ناضجة وصورٍ قوية جعلت السجن حالةً إنسانية لا مكانًا فقط. حضوركِ في النص واضح، وصوتكِ يصل بثبات ووعي. تقديري لكِ ولهذا الإبداع الصادق، مع خالص الاحترام
|
|
|
|
01-04-2026, 06:50 AM
|
#3
|
رد: ها أنا أرحل…وهذه رسالتي الأخيرة؛
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
01-04-2026, 07:06 AM
|
#4
|


رد: ها أنا أرحل…وهذه رسالتي الأخيرة؛
"رشة عطر"
الشاهقة خلف القضبان
قرأتُ رسالتكِ فشعرت أنني
أتنفّس هواء الزنزانة معكِ…
وألمسُ بأصابعي شقوق الجدران
التي احتضنت خربشاتك وأسرارك
وأسرار من سبقنك من الأرواح المتعبة…
هناك نافذة صغيرةً بين حروفك
أطلُّ منها على عالمٍ
من الوحدة والصبر
عالمٍ يضجُّ بالوجع النبيل
ويزهرُ بالكرامة رغم ضيق المساحة.
بكل روعة وجمال
حولت السجن إلى قصيدة
والقضبان إلى حروف نازفة…
وكيف تحوّل الحنين في نصّكِ
إلى رسالة وداعٍ تليق بالحرائر….
لمستُ في رسالتكِ كبرياء الأنثى
التي لا تقبل أنصاف الحضور
ولا ترضى إلا بمن يشاركها
الدمع قبل الابتسامة…
والصمت قبل الضجيج.
علّمتِني، يا صديقتي البعيدة
أن الحرية تبدأ من الداخل
وأن الإنسان يستطيع أن يرحل خفيفًا
حتى لو أثقلته السنوات والذكريات.
سأحمل رسالتكِ في قلبي
وأعيد قراءتها كلما ضاقت بي الحياة
لأتذكر أن هناك من استطاع
أن يكتب نفسه من جديد
بعد أن ترك خلفه القضبان.
كوني بخير…
ولتبقَ رائحة عطر حريتك
معلّقة في الذاكرة..
فأمثالكِ لا يحتاجون عنوانًا
كي يظلوا قريبين…
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
01-04-2026, 09:14 PM
|
#5
|
رد: ها أنا أرحل…وهذه رسالتي الأخيرة؛
عزيزتي "رشة عطر"،
كلماتك تنبض بالجمال والعمق، وتحمل الكثير من العواطف والصور الشاعرية. تمكنت كلماتك من إيقاع قلوبنا ونقلنا إلى عوالم من الجمال والرومانسية.
لقلبك الهناء
تحياتي
|
|
|
|
01-05-2026, 02:47 PM
|
#6
|
رد: ها أنا أرحل…وهذه رسالتي الأخيرة؛
الرقيقة رشة عطر .
لرشة عطر حرفك اليوم أريج نضج مختلف . لشاعرية حروفك وعى روح استفادت من التجربة ووعت الدرس جيدا . الأجمل انها ما زالت كما هى حالمة بكل وعى صادقة بكل هدوء .
دمتم بكل الخير
فى حفظ الله ورعايته
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
01-05-2026, 03:48 PM
|
#7
|

رد: ها أنا أرحل…وهذه رسالتي الأخيرة؛
كنت وما زلت أضعك في قلبي الجريح
ومع أنين جروحي وحــسى المنهوك
فقد تصورتك لوحة زاهية الألوان
صممت بريشــة فنان
مرهف الحس رسمها بدقة وإتقان
لم يكون يعلم أنى رسمتها من قبله
في جدار ذاكرتي
التي تنبض في قلب خفاق
وأمل دفّاق وجمال جذّاب
فهي تزدهر كل ما طلعت شمس الغد
وما زلت أكتبك بمداد وجدي على جدار قلبي
كنوع من الشــموع تضيء في جوف الليل
عندما تغيب تلحق بك كل حــروف اللغة العنيدة
وتتبعك كل الكلمات.. طاعةُُ
فلا شـــيء بعدك يكتب
ولا شــيء بعدك ينصب
في موازين الروح .كل شيء قد نضب
عندما تغيب الشـــمس
يأتي القمر
وعندما يغيب المســاء
يأتي الصباح
وعندما يغيب اليأس
يأتي الأمـل
وعندما يغيب الحزن
يأتي الفــرح
وعندما يغيب الناس
يأتي آخرون
دموع الحب اقوي من دمـــوع الفراق
كتبت اســـمك في أوراق ذاكرتي
وزرعت بذور حبك في حدائق أحلامي
رحلت عنى بعيداً في ذلك الأفق الذي لا حدود له
وتركتني على ضفاف شـــواطئ انهار الطفولة حبي البريء
زهرة قرنفل وقصائد عشـــق ومداد يراعى
وها أنا ..
ارســم خطوط الســير الغير متوازنة بمداد قلبي الجريح
جميلة المنتدى أنيقة الحروف
رشة عطر
تحية عطرةـ لشخصك الراقي
لا مناص بحتمية الرحيل كُرْهَاً حين يُقتلع من الجزور
قد يكون مؤلِم ولكن لا بُد من يقبع بالسجون
أن يرى النور ..
همسة
أصدق القلوب هي تلك التي تعبر عن الألم
وأصدق الكلام ما ينبع من حجرات القلوب
لأن الألم شيء نحسه وربما نتذوقه
تبدأ حياتنا بصرخة نطلقها نحن
وتنتهي بصرخة علينا
عندما يصل القطار المحطة الأخيرة
تستمر رحلة العطاء
وترتوي الروح
بفيض حرفك ونبض قلمك الوهّاج
نشتاق إليه ظمئاً وافتقاد
تقييمي ونجوم الإعجاب
|
|
|
|
01-05-2026, 07:31 PM
|
#8
|
رد: ها أنا أرحل…وهذه رسالتي الأخيرة؛
ربيبة الغيم الكاتبة
(( رشة عطر ))
نصّك يخرج من العتمة مرفوع الرأس، لا يستجدي تعاطفًا ولا يساوم على وجعه، بل يكتبه كحقيقةٍ مكتملةٍ لا تحتاج شهودًا.
فيه يتحوّل السجن إلى استعارة كبرى، لا للمكان بل للحظة الخذلان، وتغدو الجدران ذاكرةً حجرية تحفظ أنفاس من عبرن قبلكِ، كأن الألم يتوارث نفسه بصمتٍ أنثوي نبيل.
لغتكِ تمسك القسوة بيدٍ، والكرامة باليد الأخرى؛ لا تنكسر، ولا تفرّ، بل تواجه.
حتى التفاصيل الصغيرة — القهوة الغائبة، الحشرات، السقف، الأقلام المتآمرة — جاءت ككائناتٍ حيّة تشارك البطلة محنتها، فتعمّق العزلة بدل أن تزيّنها.
والخطاب للصديق ليس عتابًا بقدر ما هو محاكمة أخلاقية هادئة، قاسية بصفائها؛ إذ لا ترفع الصوت، بل ترفع المعيار.
القرار في الختام ليس انسحابًا، بل تحرّرًا ناضجًا: من لا يحضر في القاع، لا مكان له على قمم الأيام.
هذا نصٌّ يعرف متى يغلق الباب، ومتى يتركه خلفه بلا ضجيج.
كتابةٌ لا تطلب النجاة… لأنها كُتبت من قلبه
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
01-06-2026, 07:29 AM
|
#9
|
رد: ها أنا أرحل…وهذه رسالتي الأخيرة؛
المبدعة رشة عطر
نصّ رساليّ مكثّف يصوّر السجن بوصفه حالة وجودية قبل أن يكون مكانًا، حيث تتحوّل الجدران والقضبان إلى شهود على الخذلان لا على الجريمة. الكاتبة تُدين الغياب أكثر من الأسر، وتُعرّي الصداقة المشروطة بالحضور في الرخاء فقط. الخروج من السجن هنا ليس تحرّرًا خارجيًا فحسب، بل استعادة للذات، وقطعٌ واعٍ مع كل من لم يكن حاضرًا في لحظة البؤس. النهاية تؤكّد أن الحرية الحقيقية تبدأ حين نغادر الأثقال البشرية قبل القضبان
جميل ما قرأت لكم
مودة بيضاء
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة تموز ; 01-06-2026 الساعة 07:33 AM
|
01-10-2026, 03:01 AM
|
#10
|
أنــــــا طفلة
رد: ها أنا أرحل…وهذه رسالتي الأخيرة؛
تشكراتي ....على هذا النص الرائع الذي لمس قلبي.
وامتنان عميق لكلماتك الجميلة التي أضافت نوراً إلى يومي
|
|
|
الحياة أقصر من أن تشرح حسن نواياك للناس.
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:33 PM
| | | | | | | | |