12-21-2025, 02:32 PM
|
#2
|
رد: أعتراف ...
الكاتب الكبير صانع الذكريات
شكرًا لك على هذه الومضة الصادقة والعميقة.
اختصرتَ فيها وجع الخلاف حين يغيب فنّ الاختلاف، ويأتي الاعتراف متأخرًا بعد أن يتبخر كل شيء. كلمات قليلة، لكنها محمّلة بوعي وندم إنساني نبيل، وتترك أثرًا هادئًا في القلب
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الود ; 12-21-2025 الساعة 03:07 PM
|
12-21-2025, 02:55 PM
|
#3
|
رد: أعتراف ...
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-21-2025, 03:08 PM
|
#4
|
رد: أعتراف ...
وكأننا حين اختلفنا
كنا نجهل أبجدية الخلاف النبيل.
جاء الحوار متأخرًا،
يحمل اعترافات خجلى…
ومضينا في درب الانفصال
وكأن الهزيمة كانت قدرنا المختار.
اعترفنا بالذنب…
لكن بعد أن صار الاعتراف بلا جدوى…
وبعد أن صار الهروب رفاهية
من لا يملك شجاعة البقاء.
ها نحن الآن، نقف على أطلال حكايتنا
مدادها تبخّر، ووجعها باقٍ،
نعترف في النهاية
أن إنكارنا كان اعترافًا مقنّعًا،
وأننا لم نخسر سوى أنفسنا
حين لم نُحسن فن الاختلاف.
يا صانع الجمال قبل الذكريات….
أقف احترامًا أمام ومضتك الباذخة
والتي تجاوزت حدود الحروف
أبهرتني بقدرتك على تحويل
لحظة عابرة إلى قصة خالدة
وبمهارتك الفذّة في رسم
مشاعرنا على الورق
كما لو كنت تكتبنا نحن
لا أبطالك
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-21-2025, 03:20 PM
|
#5
|
رد: اعتراف ...
الخلاف والاختلاف
روح العلاقات الإنسانية
شرط أن نتقن فن إدارة هذا الخلاف ، وأن نتقبل الاختلافات بين البشر في التلقي والتحليل أو حتى قراءة الحدث من منظوره الشخصي ..
اللغة امتازت بالعمق والتقتير غير المفضي إلى اختلال المعنى
بل جعل النص متماسكا بعيدا عن الترهل ، بليغا يصل إلى المعنى مباشرة
ويبلغ الهدف ..
الايقاع الداخلي والبعد الفلسفي أيضا كانا حاضرين بقوة ..
تقديري واحترامي ..
|
|
|
|
12-22-2025, 12:06 AM
|
#6
|
رد: اعتراف م...
عازف السرد القدير
(( صانع ذكريات ))
نصٌّ يوجِع لأنه لا يصرخ، ويقنع لأنه لا يبرّر.
فيه اعترافٌ متأخر، يشبه الوصول إلى الحقيقة بعد أن تكون الخسارة قد اكتملت وكأن الكلمات جاءت لا لتُنقذ، بل لتشهد.
الاختلاف هنا ليس خلافًا عابرًا، بل جهلٌ بطريقة النجاة وحوارٌ أُجِّل حتى فقد جدواه، فصار الاعتراف بديلاً عن الحل.
اللغة هادئة حدّ القسوة، تقطع الجمل كما تُقطع العلاقات، وتترك فراغًا مقصودًا بين الأسطر، كأن الصمت جزء من النص لا يقل بلاغة عن الكلام.
ثم تأتي فكرة الهروب لا بوصفها ضعفًا، بل ترفًا مؤلمًا، اختيارًا سهلًا في لحظة كان الصدق فيها أثقل من الاحتمال.
الخاتمة ذكية ومُرّة؛ حين يتبخر المداد، لا يبقى سوى الإنكار وقد انكشف، وسوى الاعتراف وقد صار شاهدًا لا منقذًا.
نصٌّ ناضج، متزن، يعرف متى يتوقف، ويترك في النفس أثرًا يشبه الندم الهادئ… ذاك الذي لا يزول لكنه يعلّم
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
12-22-2025, 08:09 AM
|
#7
|
رد: أعتراف ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الود
الكاتب الكبير صانع الذكريات
شكرًا لك على هذه الومضة الصادقة والعميقة.
اختصرتَ فيها وجع الخلاف حين يغيب فنّ الاختلاف، ويأتي الاعتراف متأخرًا بعد أن يتبخر كل شيء. كلمات قليلة، لكنها محمّلة بوعي وندم إنساني نبيل، وتترك أثرًا هادئًا في القلب
|
أستاذنا الراقى الود والمدائن الوارفة
شرفنى مرورك الأول وقرائتك المتميزة فحقا الخلاف دائما موجود ولكن يبقى كيف نتقبل الخلاف وكيف ندير الاختلاف . ومن المهم ان لا نغفل متى .
شكرا كاتبنا الكبير الود
دمت بكل الخبر
فى حفظ الله ورعايته
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
12-22-2025, 08:12 AM
|
#8
|
رد: أعتراف ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ

|
شكرا يا وارفة المدائن
جميل كرمكم عطر يضوع .
دمتم بكل خير ياسمين المدائن العاطرة
حفظكم الله
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
12-22-2025, 02:48 PM
|
#9
|

رد: أعتراف ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
وكأننا حين اختلفنا
كنا نجهل أبجدية الخلاف النبيل.
جاء الحوار متأخرًا،
يحمل اعترافات خجلى…
ومضينا في درب الانفصال
وكأن الهزيمة كانت قدرنا المختار.
اعترفنا بالذنب…
لكن بعد أن صار الاعتراف بلا جدوى…
وبعد أن صار الهروب رفاهية
من لا يملك شجاعة البقاء.
ها نحن الآن، نقف على أطلال حكايتنا
مدادها تبخّر، ووجعها باقٍ،
نعترف في النهاية
أن إنكارنا كان اعترافًا مقنّعًا،
وأننا لم نخسر سوى أنفسنا
حين لم نُحسن فن الاختلاف.
يا صانع الجمال قبل الذكريات….
أقف احترامًا أمام ومضتك الباذخة
والتي تجاوزت حدود الحروف
أبهرتني بقدرتك على تحويل
لحظة عابرة إلى قصة خالدة
وبمهارتك الفذّة في رسم
مشاعرنا على الورق
كما لو كنت تكتبنا نحن
لا أبطالك 
|
الراقية ياسمين مدائننا والعطر
وحرف يعى ما الكلمة التى ينتمى لها فتحتويه . والكلمة التى تدرك موقعها فى كل جملة فتضيف . والجملة التى تتزين بمكانتها فى النص فتتألق وتثريه . وأنتم العين التى ترى الخير فتهتم بنبتته وترويه . لذلك يحق لنا أن نتيه بمدائننا طالما منحتنا هذا الرقى بمشاركة قامات الآداب فى كافة المجالات .
وشكرا لك يا الوارفة لا تنتهى لما تضيفي لنا كل يوم بحسن انتماؤك لمدائننا.
وحقا علمتنا المدائن كيف نتقبل الرأى الأخر وكيف ندير اختلافاتنا رغم تعدد اراؤنا وتباينها
دمتم بكل الخير ياسمين المدائن الوارفة
فى حفظ الله ورعايته
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
12-22-2025, 04:00 PM
|
#10
|
رد: اعتراف ...
مساء الخير
اما بعد ...
شكراً للومضة
اللغة بسيطة وفعّالة، والحكمة مختصرة لكنها عميقة، تجعل القارئ يتوقف عندها للتفكير في دوره ومكانه
كل الشكر والتقدير للكاتب القدير ( صانع الذكريات )
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:40 AM
| | | | | | | | |