|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
![]() مر على معتقل قديم ، سمع اصوات تستغيث ، تذكر جيدا ان المكان قديم وتلك الأصوات أثرية لأطلال المعتقل ، الاف السنوات بينه وبين هذه اللغة! حاول الاقتراب ليفهم لغتهم ليسبق لرصد الصوت الأثري ؟ استغرب انها نفس لغته تماما بل نفس لهجة قومه ادرك ان هناك من يختبىء ): خرج له من دهاليز المعتقل رجل مخمور وقال ماذا تريد في مكاني وإمبراطوريتي ؟ قال له المار وهل هذا الصرح الأثري المذكور في التاريخ مكانك ؟ قال نعم نحن نحمل نسب القيصر الذي كان قيصر الدنيا بوقتها وهذا معتقله ؟ قال المار له ولكن هل كان قصره في المعتقل حتى تسكنه وترث أمجاده المزعومه ؟ قال لا هاه لا أعلم لا أدري اين قصره لقد دارت الدنيا ! رد المار: ولما لم تدور أنت ؟ لما تسير عكس عقارب الساعه ، أخبرني أين قصره ؟ قال المخمور هذا ماليس عندي عنه خبر ، قال المار اين منزلك أنت ؟ قال في طرف الحي هناك بين بيوتات ، قال المار كفى الله البيوتات منك ومن شرك أما الدنيا فلا يراك فيها الا أنت حيث تذهب لاترى الا نفسك وبئس الأثر الذي تسطره اقبية المعتقلات وزنازينها وساء الإرث هذا الذي اصبت منه أنت بسهم مسموم ليلحق بك الشؤم الأثري! ![]() خرج المار وذهب للمدينه وبعد أيام صادف المخمور في كامل عقله يلعب تنس الطاوله ! مع نظارة طبيه يحركها بأصبعه تزامناً مع العهد الجديد وأخلاق تجارية بامتياز تساهم في تهدئة السباع ! لكنه حين ينفرد بضعيف بعيداً عن الأعين، يتقمص أرواح الطغاة جميعاً؛ من قيصر إلى فرعون !! ![]() قال المار في نفسه هذا صراع بين غريزة الحياة وعفن الروح الذي تهزمه ابسط ادوات الترفيه العصريه لو يعلم ان أخوَفَ مايخافهُ هو الآن كان أهون شيء عند اسلافه الجبابرة وهو" المجتمع "!!!! هذا إن صدق في نسبه المصدر: منتديات مدائن البوح
آخر تعديل طفشون يوم
12-19-2025 في 01:17 AM.
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||