11-11-2025, 09:55 AM
|
#2
|
رد: (( تخمة ))
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
11-11-2025, 10:10 AM
|
#3
|
رد: (( تخمة ))
نصك جميلٌ يا أزهر…
ويحمل إحساسًا قويا بالاغتراب عن الذات
وكأنك تراقب نفسه من بعيد، …
أو ترفض مواجهة ذاتك
بسبب الألم أو الاحتراق الداخلي…
استعاراتك رائعة…
مثل "نرجسيتي تتقيأ شروخي المتفحمة"
و"كشقوق في الماء"
و"اختفاء يوم صحو في جوف عاصفة شتائية"
تمنح النص بعداً شعوريً وفلسفيًا.
النص يحمل تناقضًا جميلًا في آخره:
"لم أمرَ اليوم من أمامي
وأنا ممتلئ بالحبور وبالرضى متخم"…
كأن الامتلاء بالحبور والرضى
هو سبب عدم مواجهة الذات
أو المرور أمامها…
أو ربما هو تهكم أو مفارقة...
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
11-11-2025, 10:49 AM
|
#4
|

رد: (( تخمة ))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
نصك جميلٌ يا أزهر…
ويحمل إحساسًا قويا بالاغتراب عن الذات
وكأنك تراقب نفسه من بعيد، …
أو ترفض مواجهة ذاتك
بسبب الألم أو الاحتراق الداخلي…
استعاراتك رائعة…
مثل "نرجسيتي تتقيأ شروخي المتفحمة"
و"كشقوق في الماء"
و"اختفاء يوم صحو في جوف عاصفة شتائية"
تمنح النص بعداً شعوريً وفلسفيًا.
النص يحمل تناقضًا جميلًا في آخره:
"لم أمرَ اليوم من أمامي
وأنا ممتلئ بالحبور وبالرضى متخم"…
كأن الامتلاء بالحبور والرضى
هو سبب عدم مواجهة الذات
أو المرور أمامها…
أو ربما هو تهكم أو مفارقة...

|
الصديقة ياسمين
المبدعة
هو هروب من أسئلة العقل
التي لا تنتهي
رأيت كثيرا
أناس بسطاء في التفكير
لكنهم سعداء وممتلئون بالرضى
اتخذتهم مثلي ،
كنت أحب أن ألعب
مع الأصدقاء في الماضي
لعبة رياضيات العبارات
مثل :
هل نحن في الحقيقة
من أغبى الأذكياء
أم نحن من أذكى الأغبياء ؟!
أهرب مني بإراحة عقلي
من الأسئلة المتعبة
وأسأل نفسي أسئلة
تكون إجاباتها بسيطة:
متي سيلعب ليفربول
مباراته القادمة ؟!
________
(( مازلت أجيد الأمل ))
لم يستغربني النهار
حين رأى وجهي
على النسمات
يبتسم
أداعب الصباح ..
بقبلة من ندى الفجر
وقصيدة عذراء ،
لم يستغرب عودتي
غير مكسور
تفوح مني
ابتسامات بريئة
من طفولتي ،
مازلت أجيد الأمل
حين أريد
ولم أنسَ فعل
الابتسام ،
أحبك نهاري
وأهديك
بعضا من بعض ..
أغلى حنان
ورثته عن أمي
فهيَّا بنا
لقد وضح النهار
حان
موعد الاحتضان
|
|
|
عندما لم أستطع هزيمة يأسي
صادقتهُ
التعديل الأخير تم بواسطة أزهر عمر قاسم ; 11-11-2025 الساعة 12:22 PM
|
11-11-2025, 08:51 PM
|
#5
|
رد: (( تخمة ))
الكاتب القدير
(( أزهر عمر ))
نصّ يأخذ القارئ إلى عمق العتمة الداخلية، حيث تتجسّد الذات في مواجهةٍ مؤلمة مع مرآتها
في “لم أمرّ اليوم من أمامي” يتجلّى الاغتراب بأقصى صوره إذ يتحوّل الناظر والمنظور إلى خصمين في ساحةٍ من الرماد بين نرجسيةٍ فقدت بريقها وذاكرةٍ تتقيأ احتراقها دون خلاص.
تتوهج الصورة الشعرية بجمالٍ قاتم حين تقول “كشقوقٍ في الماء”، فهي مفارقة بديعة تختصر عبث الوجود وعبث المحاولة، فكيف يُشقّ ما لا يُمسك؟ وكيف يُرمّم ما لا يُرى؟
اللغة هنا تتنفس الرماد وتقطر حزنًا شفيفًا كأنها تكتب من قلبٍ عرف الاحتراق حتى صار الضوء جزءًا من جرحه
نصٌّ ناضج، يوازن بين قسوة الصورة ونعومة الإيقاع، بين الألم والفلسفة، وبين الرغبة في البقاء والهروب من الذات ذاتها ..!
ولروحك عبيرٌ يليق بنقائك
وغابات النرجس والكادي تهمس امتنانًا لحرفٍ يزهر وجدانًا وجمالًا
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
11-12-2025, 09:26 AM
|
#6
|


 
رد: (( تخمة ))
"جَدبُ النَّفسِ وتَخمَةُ الهَناءِ..
ما عادَتْ مِرآتي تُدنيني اليومَ؛ فالعَينُ مُغمَضَةٌ عن مَحضِ نَرجِسِ المَشهَدِ
لقد أزهَقَتْ رُؤيَةُ الشُّقوقِ المُتفحِّمَةِ رُوحي.. وهيَ تَتقيَّأُ على الأرجاءِ
دونَ كَفافِ مَوقدٍ يَلُمُّ رَمادَ بَوارِها.
كأنَّ شَظايا النَّفسِ مَصلوبَةٌ في عَراءِ النّارِ
تَخلُفُ وراءَها أَثرًا عَفيًّا.. مِثلَ خَديشٍ في جِسمِ الماءِ
يَكتَحِلُ بهَمِّ القَمَرِ المُنكَسِرِ.
ألمْ أَجزْ على نَفسي أقبَلُ منها ولا أُنكِرُها
وقد طَفَحَ كِياني بتُخمَةِ البِشرِ وفَيضِ الرِّضا!
فلَستُ أُبصِرُ بَأسَها القَديمَ؛ وقد كُسيتُ جلابيبَ سُرورٍ مُمتَلئَةٍ
أغنَتني عن صَدعِ الأوَّلينَ.. وألهَتني عن رُؤيَةِ عَجزي الأخيرِ."
____________________________
انفِصامٌ حادٌّ بينَ باطِنٍ مُتَشَقِّقٍ وظاهِرٍ مُتَرَفِّهٍ
ورأيتُ مُتَحدِّثًا يَعتَزِلُ ذاتَهُ الأمارَةَ بالسُّوءِ والشَّقاءِ
مُنكِرًا مِرآتَها.. لأنَّهُ استَكمَلَ نِعمَةَ الرِّضا حتّى أثقَلَتْهُ تُخمَةُ الحُبورِ
هيَ مُفارَقَةٌ بينَ البَلوى القَديمَةِ والسَّعادَةِ الطارِئَةِ.
جَذوَةُ النَّفسِ وشِقاقُ الهَوى..
نَزعٌ من صَميمِ الذاتِ.. وكشفٌ عن طَبائعِ النَّفسِ التوّاقَةِ إلى الفِكاكِ من قَيدِ الأنا.
وسَردٌ مُتشظٍّ متفرّقٌ؛ يَتوسَّدُ بَلاغةَ التَّناقضِ ليَبسُطَ مَعنَى الاكتِفاءِ الّذي بَلَغَ حَدَّ التُّخمَةِ.
فالشُّروخُ هيَ عَوارُ النَّفسِ وجِراحُها.. قد تَفحَّمَتْ من نارِ الهمومِ حتّى باتَت رمادًا لا يَجِدُ له مأوًى.
ثمَّ تتوالى التشبيهاتُ الموحِشَةُ للمفارَقَةِ بينَ الظاهِرِ والمُضمَرِ
فهمُّ قمرٍ حزينٍ اكتحلَ بالشُّقوقِ.. انكسارُ الجمالِ الباهِرِ عندَ لُقيانِهِ العيبَ
واختفاءُ اليومِ في جَوفِ عاصِفَةٍ.. تلميحٌ إلى بُغتَةِ الألمِ الّذي يَجتاحُ صفوَ الراحةِ.
ختامه..
الهارِبُ من نفسِهِ المتفحِّمَةِ هوَ ذاتُهُ الممتلِئَةُ بالحبورِ والمُتخَمَةُ بالرِّضا.
يَشهَدُ أنّ امتلاءَ القلبِ بالخيرِ والبَهجةِ
قد أغنَاهُ عن النظرِ في مَرايا نَواقِصِهِ وشُروخِهِ.
فتُخمَةُ الرِّضا مَحَت بقايا الشقاءِ.. وأصبحَ الوجودُ المكتفِي لا يَعبأُ بعيوبِ ذاتِهِ الماضيةِ.
ما أجوَدَ هذا السَّرد من عارِفٍ بمَداخِلِ النفسِ ومخارِجِها!
بُثَّ من معنًى عميقٍ في لَفظٍ كثيفٍ؛ عنِ الفخرِ بالبقاءِ على جَذوَةِ الحبورِ.
فأيُّ دَهاءٍ في سَريرَةِ النفسِ سَيُفصِحُ عنهُ لنا؟
وأيُّ سرٍّ بينَ النرجسيّةِ والرِّضا سَيَجلِبُهُ لنا هذا القائلُ في آتي متنِهِ؟
ملاذ~
|
|
|
|
11-12-2025, 11:59 AM
|
#7
|

رد: (( تخمة ))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرية العجمي
الكاتب القدير
(( أزهر عمر ))
نصّ يأخذ القارئ إلى عمق العتمة الداخلية، حيث تتجسّد الذات في مواجهةٍ مؤلمة مع مرآتها
في “لم أمرّ اليوم من أمامي” يتجلّى الاغتراب بأقصى صوره إذ يتحوّل الناظر والمنظور إلى خصمين في ساحةٍ من الرماد بين نرجسيةٍ فقدت بريقها وذاكرةٍ تتقيأ احتراقها دون خلاص.
تتوهج الصورة الشعرية بجمالٍ قاتم حين تقول “كشقوقٍ في الماء”، فهي مفارقة بديعة تختصر عبث الوجود وعبث المحاولة، فكيف يُشقّ ما لا يُمسك؟ وكيف يُرمّم ما لا يُرى؟
اللغة هنا تتنفس الرماد وتقطر حزنًا شفيفًا كأنها تكتب من قلبٍ عرف الاحتراق حتى صار الضوء جزءًا من جرحه
نصٌّ ناضج، يوازن بين قسوة الصورة ونعومة الإيقاع، بين الألم والفلسفة، وبين الرغبة في البقاء والهروب من الذات ذاتها ..!
ولروحك عبيرٌ يليق بنقائك
وغابات النرجس والكادي تهمس امتنانًا لحرفٍ يزهر وجدانًا وجمالًا
عابرة مرت من هنا ..!!
|
شارعي المهجور
فقير الأنسام
لا تذكرهُ الأقدام
ملامحهُ ..
يأسي وقت المساء
وصوتهُ الصمت ،
يسير الطريق
بملل
تحت قدمي
وأنا رفيقي ..
ملفوفا ..
بقصيدة ضجرة ،
صرتُ مهملا
بما يكفي
تتساقط من شفتي
بقايا ابتسامتي ،
في عالم غريب
بذرت نسياني
أعيش منزويا
بإشارة سالبة
تحت ..
جذر الأسئلة ،
في السر
أنا صديق يبالي بالعدل ..
والعدل الذي لا يتفق
مع المنطق ،
أُحبني ..
كما أنا
وأكرهني ..
حين أريد
فأنا
ــ في أوقات كثيرة ــ
صديقي بشدة
|
|
|
عندما لم أستطع هزيمة يأسي
صادقتهُ
التعديل الأخير تم بواسطة أزهر عمر قاسم ; 11-12-2025 الساعة 12:11 PM
|
11-12-2025, 12:15 PM
|
#8
|

رد: (( تخمة ))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاذ
"جَدبُ النَّفسِ وتَخمَةُ الهَناءِ..
ما عادَتْ مِرآتي تُدنيني اليومَ؛ فالعَينُ مُغمَضَةٌ عن مَحضِ نَرجِسِ المَشهَدِ
لقد أزهَقَتْ رُؤيَةُ الشُّقوقِ المُتفحِّمَةِ رُوحي.. وهيَ تَتقيَّأُ على الأرجاءِ
دونَ كَفافِ مَوقدٍ يَلُمُّ رَمادَ بَوارِها.
كأنَّ شَظايا النَّفسِ مَصلوبَةٌ في عَراءِ النّارِ
تَخلُفُ وراءَها أَثرًا عَفيًّا.. مِثلَ خَديشٍ في جِسمِ الماءِ
يَكتَحِلُ بهَمِّ القَمَرِ المُنكَسِرِ.
ألمْ أَجزْ على نَفسي أقبَلُ منها ولا أُنكِرُها
وقد طَفَحَ كِياني بتُخمَةِ البِشرِ وفَيضِ الرِّضا!
فلَستُ أُبصِرُ بَأسَها القَديمَ؛ وقد كُسيتُ جلابيبَ سُرورٍ مُمتَلئَةٍ
أغنَتني عن صَدعِ الأوَّلينَ.. وألهَتني عن رُؤيَةِ عَجزي الأخيرِ."
____________________________
انفِصامٌ حادٌّ بينَ باطِنٍ مُتَشَقِّقٍ وظاهِرٍ مُتَرَفِّهٍ
ورأيتُ مُتَحدِّثًا يَعتَزِلُ ذاتَهُ الأمارَةَ بالسُّوءِ والشَّقاءِ
مُنكِرًا مِرآتَها.. لأنَّهُ استَكمَلَ نِعمَةَ الرِّضا حتّى أثقَلَتْهُ تُخمَةُ الحُبورِ
هيَ مُفارَقَةٌ بينَ البَلوى القَديمَةِ والسَّعادَةِ الطارِئَةِ.
جَذوَةُ النَّفسِ وشِقاقُ الهَوى..
نَزعٌ من صَميمِ الذاتِ.. وكشفٌ عن طَبائعِ النَّفسِ التوّاقَةِ إلى الفِكاكِ من قَيدِ الأنا.
وسَردٌ مُتشظٍّ متفرّقٌ؛ يَتوسَّدُ بَلاغةَ التَّناقضِ ليَبسُطَ مَعنَى الاكتِفاءِ الّذي بَلَغَ حَدَّ التُّخمَةِ.
فالشُّروخُ هيَ عَوارُ النَّفسِ وجِراحُها.. قد تَفحَّمَتْ من نارِ الهمومِ حتّى باتَت رمادًا لا يَجِدُ له مأوًى.
ثمَّ تتوالى التشبيهاتُ الموحِشَةُ للمفارَقَةِ بينَ الظاهِرِ والمُضمَرِ
فهمُّ قمرٍ حزينٍ اكتحلَ بالشُّقوقِ.. انكسارُ الجمالِ الباهِرِ عندَ لُقيانِهِ العيبَ
واختفاءُ اليومِ في جَوفِ عاصِفَةٍ.. تلميحٌ إلى بُغتَةِ الألمِ الّذي يَجتاحُ صفوَ الراحةِ.
ختامه..
الهارِبُ من نفسِهِ المتفحِّمَةِ هوَ ذاتُهُ الممتلِئَةُ بالحبورِ والمُتخَمَةُ بالرِّضا.
يَشهَدُ أنّ امتلاءَ القلبِ بالخيرِ والبَهجةِ
قد أغنَاهُ عن النظرِ في مَرايا نَواقِصِهِ وشُروخِهِ.
فتُخمَةُ الرِّضا مَحَت بقايا الشقاءِ.. وأصبحَ الوجودُ المكتفِي لا يَعبأُ بعيوبِ ذاتِهِ الماضيةِ.
ما أجوَدَ هذا السَّرد من عارِفٍ بمَداخِلِ النفسِ ومخارِجِها!
بُثَّ من معنًى عميقٍ في لَفظٍ كثيفٍ؛ عنِ الفخرِ بالبقاءِ على جَذوَةِ الحبورِ.
فأيُّ دَهاءٍ في سَريرَةِ النفسِ سَيُفصِحُ عنهُ لنا؟
وأيُّ سرٍّ بينَ النرجسيّةِ والرِّضا سَيَجلِبُهُ لنا هذا القائلُ في آتي متنِهِ؟
ملاذ~
|
وحدي أنا
في البيتِ شاختْ شرايينُ الدمِ
أغزلُ ليلي بخزِّ الوحدةِ
حزني شدا
أكتبُ يومي بأمسي مرغما
في زفرتي قابعٌ لا أحلمُ
أرتابُ من زائرٍ قد يمرحُ
فالبيتُ لحنٌ من الصمتِ السخي
والبردُ يرتادني
قد قالَ لي طالعي
يا صاحبي
همٌ سيمحو غدًا فرحًا هنا
لي في الغدِ
قد قالَ لي طالعي
همٌ هنا
همٌ هنا
|
|
|
عندما لم أستطع هزيمة يأسي
صادقتهُ
|
11-12-2025, 01:03 PM
|
#9
|
رد: (( تخمة ))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أزهر عمر قاسم
لم أمرَ اليوم من أمامي
فلقد سئمت رؤية نرجسيتي
تتقيأ شروخي المتفحِّمة
بلا موقد يلـمُّ رمادها
كأنها مصلوبة بالنار
في العراء
تاركة أثرا لا يقتفى :
كشقوق في الماء
تكتحل بهمِّ قمر حزين
كاختفاء يوم صحو
في جوف عاصفة شتائية
مجنونة ،
لم أمرَ اليوم من أمامي
وأنا ممتلئ بالحبور
وبالرضى متخم
|
و كأنك سئمت هذا التلاقي الأزلي
و لا مفرّ حتى لو أشحت النظر !
|
|
|
هادئة
رغماً عن نزقي
و جداً
رغماً عن صدى حزني الآتي من فجّ قصة لم تبدأ قط
|
11-12-2025, 10:27 PM
|
#10
|
رد: (( تخمة ))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادئة جداً
و كأنك سئمت هذا التلاقي الأزلي
و لا مفرّ حتى لو أشحت النظر !
|
رأسي
لم يعد يشبهني
يمتلئ بالزهو
و الهم ،
و الروح
تتمـرغ في نقاءٍ
يُشاع أنه
ملوث بالأمس
|
|
|
عندما لم أستطع هزيمة يأسي
صادقتهُ
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
ثمـــن الانتصـار المــر
|
نبيل محمد |
قناديـلُ الحكايــــا |
24 |
11-11-2025 05:55 PM |
الساعة الآن 05:01 PM
| | | | | | | | |