|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
![]() كانت السلحفاة تتمشى في الغابة لا يعجبها العجب وليست راضية عن حياتها وهي تسلك طريق بين الحشائش رأت نمرًا ميتًا وتمنت من الثعلب أن يصنع لها مخالب ينزعها من يد هذا النمر وكان الثعلب بروفيسور جراح في الغابة ، فعمل لها مخالب في يديها بعد تخديرها ، لكن الثعلب نزع قوقعتها وعندما أفاقت فرحت بالمخالب وانتبهت أنها افتقدت قوقعتها ؟ سألت الثعلب عنها ؟ ! قال لا يجتمع سلاحان في حيوان واحد أصبحت السلحفاه تمشي ببطء كعادتها قبل العملية ، وعندما رأت النمور مخلبها استوحشت عليها وخرقت ظهر السلحفاة بمخالبها فقالت السلحفاة تبا للثعلب، وماذا فيها لو جمع لي بين سلاحين ماتت السلحفاة بسبب الجروح في ظهرها حتى السلاحف استنكرتها ولم تقم لها مأتم وداع لأنها بلا قوقعه فهي ليست سلحفاه قد تكون مخلوقًا غريبًا من الوحوش والدليل قتالها الفاشل مع النمور ![]() . المصدر: منتديات مدائن البوح
آخر تعديل طفشون يوم
09-06-2025 في 05:36 PM.
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
القصة التي رويتها تحكي عن سلحفاة غير راضية عن حياتها تتمنى أن يكون لها مخالب مثل النمر تلجأ إلى ثعلب جراح ليصنع لها المخالب لكنها تكتشف لاحقًا أنها خسرت قوقعتها في المقابل عندما تحاول استخدام مخالبها في مواجهة النمور تكتشف أنها لا تستطيع الدفاع عن نفسها بدون قوقعتها فتموت. حتى السلاحف الأخرى تنكرها لأنها بلا قوقعة هناك العديد من الأخطاء المنطقية في هذه القصة ويمكن تلخيصها في النقاط التالية: 1. التناقضات المنطقية في الأحداث اختيار الثعلب الجراح: ليس منطقيًا أن يكون الثعلب "بروفيسور جراح" في الغابة فهذا يضفي طابعًا بشريًا على الحيوانات بشكل مبالغ فيه نزع القوقعة: من المستحيل أن تُنزع قوقعة السلحفاة لأنها جزء لا يتجزأ من هيكلها العظمي فهي مثل العمود الفقري للإنسان وليست مجرد درع يمكن إزالته. سبب موت السلحفاة: ذكرت القصة أن السلحفاة ماتت من "الجروح في ظهرها" هذا غير منطقي لأن ظهر السلحفاة هو قوقعتها التي ذكرت القصة أنها نُزعت منها بالفعل فكيف لم تمت من نزع قوقعتها وماتت من جروح على ظهرها 2. عدم واقعية سلوك الحيوانات مقاتلة السلحفاة للنمور: حتى لو كانت لديها مخالب فإن السلحفاة بطيئة جدًا وليست مؤهلة للقتال ضد حيوان مفترس وقوي مثل النمر ففكرة القتال "الفاشل" مع النمور هي أمر غير واقعي منذ البداية إنكار السلاحف الأخرى: من غير المنطقي أن تتصرف السلاحف الأخرى بهذا الشكل وترفض إقامة مأتم وداع لأنها "ليست سلحفاة" بسبب فقدانها قوقعتها فهذا السلوك أقرب للتفكير البشري منه إلى الغرائز الحيوانية 3. ضعف في الحبكة والرسالة الخيار المبالغ فيه: الثعلب يزعم أنه "لا يجتمع سلاحان في حيوان واحد" هذا المبرر ليس له أساس منطقي ويظهر وكأنه ذريعة لتعقيد الحبكة، لا كحقيقة طبيعية رسالة القصة المربكة: القصة تحاول تقديم رسالة عن عدم الرضا بالذات لكنها تتوه في أحداث غير منطقية العبرة المستفادة من القصة هي أن السلحفاة ماتت لأنها تمنت أن تكون شيئًا آخر ولكن الأخطاء المنطقية تجعل القصة ضعيفة ومربكة باختصار، القصة مليئة بالأحداث غير المنطقية التي لا تتوافق مع طبيعة الحيوانات أو أساسيات علم الأحياء مما يجعلها قصة خيالية ضعيفة من حيث البناء على الرغم من أن فكرتها الأساسية قد تكون واعدة النص يحتاج ١- تسلسل الأحداث الرئيسية التي تشكل القصة ٢-الفكرة وهي المغزى أو الرسالة التي يريد الكاتب إيصالها للقارئ فكل عنصر من هذه العناصر يعمل مع الآخر لخلق تجربة قراءة متكاملة ومؤثرة الختم ويرفع للتنبيهات ومنح المكافأة ![]()
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||