06-18-2025, 05:05 PM
|
#2
|
رد: وفاء بلا وعد
العطاء بالكلام يعني وعدًا تنتظر وفاء قائله،
لكن العطاء بالفعل وفاء ولو كان بلا وعد."
إياك والاطمئنان إلى زخرف الألسنة أو الثقة بموعودها.
ستكون بين نار انتظار الوفاء أو جحيم الإخلاف بالوعد.
والخير كل الخير ألّا تنتظر اتصالًا ولا تبدأه.
وليد الفاضل
نصك فيه حكمة عميقة وتأمل صادق
في معاني الوفاء والعطاء.
و حول قيمة الوعد عندما يبقى مجرد كلام
بينما الفعل وحده هو الذي يجسد الوفاء الحقيقيه
هنا تحذير لطيف ولكنه صارم من الانخداع
بزخارف الألسنة والتعلق بوعود غير مؤكدة
مما يترك الإنسان في حالة انتظار
قاسية بين نار الرجاء وجحيم الخيبة.
الوفاء والانتظار وعدم السعي وراء اتصال غير مضمون
كأنك تقول
دع العطاء يكون نابعًا من القلب
لا رهينًا بكلمات قد تتبخر قبل أن تجد سبيلها إلى الواقع.
نص جميل ويحاكي الواقع
شكرا لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
06-18-2025, 05:06 PM
|
#3
|
رد: وفاء بلا وعد
يختم ويرفع للتنبيهات ويمنح لك مكافأة تستاهل اكثر واكثر
شكراً لك
|
|
|
|
06-18-2025, 05:14 PM
|
#4
|
رد: وفاء بلا وعد
قصة عميقة تختصر الكثير من خيباتنا…
جميلة في رمزيتها، وموجعة في صدقها.
أحيانًا، العطاء الصامت أصدق من ألف وعد لا يُنفّذ
فهي قصة موجزة لكن وقعها ثقيل على القلب…
تختصر الكثير من خيباتنا، وتعرّي هشاشة التعلّق بالوعود.
بين براءة المجنون وحكمة الغني، تنكشف حقيقة العطاء حين يُمنح دون طلب،
ويصبح الانتظار عبئًا لا مبرر له.
أحيانًا، العطاء يربكنا أكثر مما يُفرحنا،
لأنه يأتي محمولًا على صمتٍ لا نفهمه.
مؤلمة بطرافتها، وذكية بحزنها…
تطرق باب التوقّعات التي لا نُفصح عنها
الدرس الأخير موجع وبليغ:
لا تعلق قلبك باتصالٍ لم تطلبه،
ولا تنتظر وفاءً من وعد لم تلتمسه.
فلا أعذب من راحة البال… حين لا تنتظر شيئًا من أحد
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
06-18-2025, 06:12 PM
|
#5
|
.....
رد: وفاء بلا وعد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
العطاء بالكلام يعني وعدًا تنتظر وفاء قائله،
لكن العطاء بالفعل وفاء ولو كان بلا وعد."
إياك والاطمئنان إلى زخرف الألسنة أو الثقة بموعودها.
ستكون بين نار انتظار الوفاء أو جحيم الإخلاف بالوعد.
والخير كل الخير ألّا تنتظر اتصالًا ولا تبدأه.
وليد الفاضل
نصك فيه حكمة عميقة وتأمل صادق
في معاني الوفاء والعطاء.
و حول قيمة الوعد عندما يبقى مجرد كلام
بينما الفعل وحده هو الذي يجسد الوفاء الحقيقيه
هنا تحذير لطيف ولكنه صارم من الانخداع
بزخارف الألسنة والتعلق بوعود غير مؤكدة
مما يترك الإنسان في حالة انتظار
قاسية بين نار الرجاء وجحيم الخيبة.
الوفاء والانتظار وعدم السعي وراء اتصال غير مضمون
كأنك تقول
دع العطاء يكون نابعًا من القلب
لا رهينًا بكلمات قد تتبخر قبل أن تجد سبيلها إلى الواقع.
نص جميل ويحاكي الواقع
شكرا لروحك الجميلة هنا
|
مشاركتك طيبه وحكيمه
شكرا لك اختنا
|
|
|
|
06-18-2025, 06:14 PM
|
#6
|
.....
رد: وفاء بلا وعد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرية العجمي
قصة عميقة تختصر الكثير من خيباتنا…
جميلة في رمزيتها، وموجعة في صدقها.
أحيانًا، العطاء الصامت أصدق من ألف وعد لا يُنفّذ
فهي قصة موجزة لكن وقعها ثقيل على القلب…
تختصر الكثير من خيباتنا، وتعرّي هشاشة التعلّق بالوعود.
بين براءة المجنون وحكمة الغني، تنكشف حقيقة العطاء حين يُمنح دون طلب،
ويصبح الانتظار عبئًا لا مبرر له.
أحيانًا، العطاء يربكنا أكثر مما يُفرحنا،
لأنه يأتي محمولًا على صمتٍ لا نفهمه.
مؤلمة بطرافتها، وذكية بحزنها…
تطرق باب التوقّعات التي لا نُفصح عنها
الدرس الأخير موجع وبليغ:
لا تعلق قلبك باتصالٍ لم تطلبه،
ولا تنتظر وفاءً من وعد لم تلتمسه.
فلا أعذب من راحة البال… حين لا تنتظر شيئًا من أحد
عابرة مرت من هنا ..!!
|
العطاء القليل الذي يقابله تضحية
أو خسارة هو في الحقيقة ليس وفاءً،
بل قد يتخلله غدر. هذا النوع
من الأفعال يتحول إلى حرمان أو رشوة للتسلل،
وهذا واضحٌ جدًا في تبعاته.
على النقيض تمامًا، القول الجميل،
الذي لا يتبعه عطاء مادي ولا يسبقه طلب،
هو الأفضل وهو الخير كله. هذا ما تؤكده الآية الكريمة:
قال الله تعالى
﴿قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ
يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ (البقرة: 263)
الكلمة الطيبة
تفوق قيمة العطاء المادي إذا كان الأخير مصحوبًا بالأذى.
هذا يُبرز أن جوهر التعامل الإنساني النبيل
يكمن في جودة القول وصفاء النفس،
حتى لو لم يُقدم شيء مادي.
.
.
شكرا لك اختنا
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة وليد ; 06-19-2025 الساعة 12:00 PM
|
06-19-2025, 08:11 AM
|
#7
|
رد: وفاء بلا وعد
لي عودة لاحقة أخي الوليد
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
06-19-2025, 08:38 AM
|
#8
|
رد: وفاء بلا وعد
نعم فعلاً لا تكن كالمجنون
تنتظر العطاء ولا تبادر
وتطلب الزيادة وأنت أهملت الأساس
فأعظم العطاء أن تعطي نفسك القدرة لا أن تنتظر من يعطيك.
تعلمنا منها الكثير ،
كنت هنا
|
|
|
|
06-19-2025, 10:47 AM
|
#9
|

رد: وفاء بلا وعد
غنيٌّ يعطي هاتفًا لمجنون، لكن دون شريحة.
أي يعطيه وعدًا ناقصًا، أداةً بلا وظيفة، صوتًا بلا أذن، انتظارًا بلا جدوى.
والمجنون؟
يا للسخرية…
المجنون أكثر عقلًا من العاقل.
هو وحده من يعيد الهاتف لأنه لم يتلقَّ اتصالًا.
هو وحده من يظن أن الهاتف وُجد ليتكلّم، لا ليُقال إنه هدية.
أي مفارقة هذه؟
أن يُصبح السؤال الصادق، البراءة، الغفلة، صفات مجنون،
بينما الحكمة، واللفّ والدوران، والحسابات... هي صفات العاقل؟
الغني لا يعطي، بل يعرض.
يعطي بلا أن يُسأل، ثم يلوم من أخذ.
وكأن العطاء في هذا العالم جريمة،
أو اتفاق لم يُبرم، لكنه وُقّع باسم البرّ والكرم.
العبرة في نهاية النص مثل ضربة سكين:
> "إياك والاطمئنان إلى زخرف الألسنة أو الثقة بموعودها."
هذه ليست حكمة، بل صفعة حضارية.
كما نقول .....
"كلما لمعت الكلمات… كان وراءها شيء قذر."
ثم تأتي الجملة الأقسى:
> "الخير كل الخير ألّا تنتظر اتصالًا ولا تبدأه."
يا الله، كم في هذه العبارة من تعب!
وكأننا في عالم إن اتصلتَ خُذلت، وإن انتظرتَ خُدعت.
أفضل حل؟
اقطع الخطّ من الجذور.
أغلق الهاتف، لا تأخذ شريحة، لا تعطِ رقمًا،
ولا تنتظر شيئًا من أحد.
هكذا يُولد اليأس الحكيم،
"إذا أردت ألّا تُصفَع، لا تقترب. وإذا أردت أن تعيش، لا تنتظر أحدًا."
شكرًا لك على هذا النص الذي يشبه الحياة أكثر مما يشبه الكتابة.
فكرتُ كثيرًا وأنا أقرأه…
ضحكتُ من مرارته،
وخشيتُ أن يكون الهاتف في يدي بلا شريحة أيضًا.
شكرًا لأنك كتبتَ ما نمرّ به دون أن ننتبه له.
أنت لم تكتب قصة، بل أشرتَ إلى خيبة كانت تختبئ في جيبنا طوال الوقت.
|
|
|
|
06-19-2025, 10:56 PM
|
#10
|
رد: وفاء بلا وعد
من السهل أن تعد..
وأسهل من الوعد أن تنساه..
كما كتب الأديب الفرنسي دي موسيه..
لذلك فإن العطاء المفاجئ
أعظم من الوفاء بوعد يسبقه الترقب..
ويهدده الإخلاف والتنكر..
حسب ما جاء في النص الذي تفنن
في صياغة الفكرة وبطرحها بذكاء..
على شكل حوار بين غني كريم
ومجنون ببراءة الطفولة وتساؤل العقلاء.
لكن، أليس في العطاء للمجنون
إهدار لمعنى السخاء وضياع للمال! ..
أم أن في بعض الجنون أقصى
درجات التجرد والحكمة وبعدا
عن المجاملة والنفاق…
وربما تأتي النصيحة النافعة
على لسان مجنون مثل
ما قال الكاتب الإيرلندي الساخر برنارد شو؟!
أبدعت يا وليد
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 01:34 AM
| | | | | | | | |