|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
لم أكن أتوقع أنني أعيش وأنا الآن أكتب لكم مذكرة من مذكراتي ضمن سلسلة حروب خضنا معاركها ولم تكن بالنسبة لي فلم من أفلام هوليود نستمتع بمشاهدتها فيها من قوة الإثارة ونحن نرتشف كوباً ساخناً من "الكابتشينوا" لنسامر به ليلينا ونحن نأكل من حبات الفشار اللذيذ في ليلة دافئة بل هو واقع ماثل أمام ناظرينا . نسمع دوي المدافع ونشاهد صواريخ الطائرات وهي تتساقط بين جوانبنا ونلمح عابر القارات كأصوات الرعد وسرعة البرق . إن الخوض في غمار المعركة يتطلب قلباً جلمود وقوة تحمل وصبر إلى أبعد حد فأن لم تكن كذلك فأن سقوطك سهل ووشيك لتسقط وتموت مكانك . ونحن نتجه وفق تكتيك محكم وفق سرايا قد تصل نسبة نجاتك 35% إن كنت محظوظاً طبعاً نتقدم مشياً على الأقدام في ظروف جوية قاسية نسير ليلاً ونبيت نهاراً بعد أن نقوم بحفر حفر نحفرها ونبيت بداخلها وإذا أظلم الليل بسواده خرجنا من تلك الحفر وسرنا ليلنا كله نسمع تحت قرع بساطيرنا على تهميش الجماجم التي ندوس عليها من جثث لمن سبقونا. وبعد احتدام المعركة نسمع صراخ وأوجاع من إصابات فادحة وموجعة يئن من إصاباتها كثير وتشتت الأشلاء هنا وهناك . كثيراً من زملائي من أصيب ومنهم من قتل كانوا معنا قبل ثواني وهم يتحدثون بأحلامهم إن يعودوا إلى أسرهم ليعانقوا أطفالهم كم كانت عبرات الاشتياق لديهم كبيرة لم يستطيعوا إن يعبروا عنها بمجرد كلمات ولكن القتال المفاجئ أسقطهم وهم يتحدثون بابتساماتهم وهم بجانبك في ليلة ظلماء سقطوا وهم لم ينهوا حديثهم الباسم معنا . لقد ضحوا بأرواحهم وصبرنا من اجل الدفاع عن تراب الوطن ورفع الظلم عن المعتدى عليه ولتبقى شعار التوحيد خفاقة . لقد عشنا أيام مرعبة وقاسية ولكنها جميعها ذابت أمام التضحيات عن الوطن لذرة من ترابه الطاهر نضحي بأرواحنا فالوطن ليست كلمة تقال أو أنشودة تغنى أو شعار يردد بل أنه إحساس وشعور يجري بدمائنا فلن تسلبوه منا نموت وتحيى يا وطن فوطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه . طلال الفقير المصدر: منتديات مدائن البوح |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
فالوطن ليست كلمة تقال أو أنشودة تغنى أو شعار يردد
بل أنه إحساس وشعور يجري بدمائنا فلن تسلبوه منا نموت وتحيى يا وطن فوطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه . ياسلام عليك يا اديبنا الراقي طلال الفقير عشت يا إبن الوطن وطول الله في عمرك تحت ظلال هذا الوطن الغالي وهنا كلماتك تحمل صدقًا عميقًا وشعورًا نابعًا من القلب، فالوطن ليس مجرد حدود مرسومة على خارطة، بل هو كيان يسكن فينا قبل أن نسكن فيه هو الأمان، والكرامة، والجذور، والتاريخ نعم،الوطن لا يُختزل في نشيد أو شعار، بل هو نبض نعيشه كل يوم وواجب نحمله في أعناقنا لا في كلماتنا فقط. وقولك: “وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه”، هو جوهر الانتماء الحقيقي فحماية الوطن ليست فقط بالسلاح، بل بالكلمة الصادقة والعلم النافع، والعمل المخلص، والتكاتف في وجه التحديات. فليحيا الوطن بقلوبنا، ولتكن أفعالنا مرآةً لحبنا له مبدع في كل حروفك سلمت ودمت بخير وشكراً لروحك الجميلة هنا……….
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||