|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
غامضة بالجمال والتفاصيل المتشابكة،
تلك العوالم التي يخلقها النص الأدبي " كأنها تعانقه " ويرسمها بألوان الحياة النابضة، فتكتسي معاني مبتكرة جديدة، وتمتطي بلاغة اللغة وسحر الكلمات، لتحلق في فضاءات الدهشة وتعانق ظلال المتعة. وإذا كان بلبل العشق الصادح بالفرح والسعادة مطمعا لسهام الحاسدين، وعرضة لأعين الكارهين وألسنتهم، فإن خير جنة له، هي المسورة بالصمت المطبق والنسيان. لذلك فإن في اختيار شجرة عجوز منزوية لتحفظ السر، دلالة على السعي إلى الحكمة الراسخة لترعى الحب وتحافظ على شعلته متقدة. وكما أن للحب لغة تسمو على حركات الشفتين واللسان، وتستغني عن الحروف والكلمات، بل قد تميتها أحيانا مثلما قال الشاعر نزار قباني: كلماتنا في الحب..تقتل حبنا إن الحروف تموت حين تقال فإن الريح تعزف على أوتار الغرام، وتبعث الأشواق، والصمت يلقي قصائد العشق، ويفشي أسرار القلوب، فيشهدها الضوء وترقص لها الأغصان... وحين تتأخر الصدف أو تختل للحظات، وتضطرب النفس لغياب نبضات الحبيب، واختفاء همسات الريح، تحل الروح في أوردة المكان. وتلازم ظل الشجرة الشاهدة على الحب، وتمنحها مشاعرها، وتضخ في جذورها حبال الوصل وحرارة اللقاء. لتظل جذوة العشق الصامت مشتعلة ومتشوقة، تتحدى اضمحلال الجسد وتقلبات الزمن. يتجدد ويشتد لهبها عند اقتراب وقت الفراق، حتى يوشك الظل المسكون بالروح العاشقة أن يضم الجالس بإخلاص صحبته مساء كل يوم. ولأن القلبين أضاءهما الحب، وذابا في نوره الغامر، في لقاء ترتبه الصدفة، وخفيت بدايته، فإن ما جمعهما قد يكون تآلفًا وانجذابا طبع الروحين قبل لقاء الجسدين، وقبل تواصلهما عبر الريح وجذع الشجرة، وتحت إيقاع فرح الطيور، وهي مظاهر للطبيعة تبرز تناغم الحياة في أصدق صورها، المتجردة من الزيف والادعاء مع الحب الحقيقي الصادق. وفي توالي المشاهد المشحونة بالعواطف، وتبدلها بين السعادة والحزن والوفاء، يرسم النص بأسلوب ولغة تفيض بالألوان الحية لوحة تجسد حبا غرائبيا ومتينا، لا تستطيع التعبير عنه بدقة سوى أنامل أدبية بارعة. الكاتبة الرائعة إلى أبعد حد " ضريرة" نصكِ "كأنها تعانقه" لامس أعماقي بجماله ودفء مشاعره..، أبدعتِ في رسم الأحاسيس بكلمات رقيقة وصورٍ نابضة بالحياة… أهنئكِ على إبداعاتك.. في كل قسم من أقسام المدائن.. تقبلي قراءتي المتواضعة وكلي أمل أن تنال ذائقتك ![]() مصدر القصة هنا .. https://www.boohalharf.com/vb/showth...300#post426300 المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الجميلتان الياسمين / ضريرة
قصة ضريرة / وقراءة الياسمين إبداع حين نصف الإبداع هكذا أنتما عندما يجتمع الفكر والأدب اسعدكما الله على هذه اللوحة الفنّية ودي وتقديري
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||