04-25-2025, 10:08 PM
|
#2
|
رد: إمرأة الجدار
يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لك
مكافأة
|
|
|
|
04-25-2025, 10:09 PM
|
#3
|


رد: إمرأة الجدار
.
.
.
كأنكَ نثرت وجعك كحبات رملٍ على مرافئ الريح،
تبحث عن نافذةٍ تغفر للغيم تأخيره،
وتستعير من الجدار همسه البعيد،
لتهمس بأنينك على هيئة حرف يمارس البكاء
ماذا تقول؟
وصارت الكلمات أجنحةً متكسرة،
تحاول اللحاق بظل اشتياقك، ولا تدركه.
تموت عشقًا؟
أم العشق هو الذي اختار أن يتلاشى
على عتبات صمتها المترف،
كزهرةٍ نسيت أن تزهر في موسمها،
فأحبت موتها أكثر من الحياة.
يا امرأة الجدار،
يا صلصال الجمال الخام،
يا جمرة اللؤلؤ التي تتوهج ببرودها،
إنك لا تسمعين النداء،
لأنكِ اعتدتِ أن تتحدثي مع المرايا،
لا مع القلوب المنفية خلف صقيعك.
قطرة حنان منكِ؟
كأنها وعدٌ مؤجل من زمنٍ آخر،
زمن كانت فيه القلوب تصدّق المطر،
وتكتب للغيوم أسماءها
آه منكِ،
ومن جدارٍ صلب،كلما اقترب منه العاشق
عاد يحمل ظله مشيًا على الماء،
كأن كل دفءٍ كان سرابًا،
وكل وعدٍ نقشٌ على زبد.
أتعلمين؟
في صحرائكِ البتول،
ينمو الحنين كأشجارٍ مقلوبة،
جذورها في السماء،
وأغصانها تنقر صمت الأرض،
باحثة عن قطرةٍ واحدةٍ من انتباهك،
لتخلق للحب لونًا آخر…
لا يعرفه السكون.
فتحي عيسى
لقد قال قلبك ما يشاء فسمعنا الشجن
وزاد ايماننا بالحب ...
مدائن ورد لروحك ...
كان هنا ومضى
|
|
|
|
04-25-2025, 10:28 PM
|
#4
|


04-25-2025, 10:42 PM
|
#5
|
رد: إمرأة الجدار
من صدر جدارك تستقي الجداول وبين رحاب الدفء المنساب من ملامحها تعزف
اللحظات موسيقاها البهية رائيه عملاقه كناظمهاكل يوم تضاف رائعه الى روائعك
السابقه حرف أنيق رقيق أسر خلاب ممتع جميل بهي رائع ساحر فتان حسن أصيل
من أروع ما قرأت اليوم ..... أسعد الله مسائكم أستاذي فتحي
أجل انه مسك الختام فالحب أن وسع الحياة أصبح لها طعم آخر
أبدعت ألـ عيسى الجميل وبورك العطاء
|
|
|
|
04-25-2025, 10:44 PM
|
#6
|
رد: إمرأة الجدار
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصي الدمع
يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لك
مكافأة
|
شكرا جزيلا
أديبنا القدير عصي الدمع
بوركت ياغالي
|
|
|
|
04-25-2025, 10:47 PM
|
#7
|


رد: إمرأة الجدار
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصي الدمع
.
.
.
كأنكَ نثرت وجعك كحبات رملٍ على مرافئ الريح،
تبحث عن نافذةٍ تغفر للغيم تأخيره،
وتستعير من الجدار همسه البعيد،
لتهمس بأنينك على هيئة حرف يمارس البكاء
ماذا تقول؟
وصارت الكلمات أجنحةً متكسرة،
تحاول اللحاق بظل اشتياقك، ولا تدركه.
تموت عشقًا؟
أم العشق هو الذي اختار أن يتلاشى
على عتبات صمتها المترف،
كزهرةٍ نسيت أن تزهر في موسمها،
فأحبت موتها أكثر من الحياة.
يا امرأة الجدار،
يا صلصال الجمال الخام،
يا جمرة اللؤلؤ التي تتوهج ببرودها،
إنك لا تسمعين النداء،
لأنكِ اعتدتِ أن تتحدثي مع المرايا،
لا مع القلوب المنفية خلف صقيعك.
قطرة حنان منكِ؟
كأنها وعدٌ مؤجل من زمنٍ آخر،
زمن كانت فيه القلوب تصدّق المطر،
وتكتب للغيوم أسماءها
آه منكِ،
ومن جدارٍ صلب،كلما اقترب منه العاشق
عاد يحمل ظله مشيًا على الماء،
كأن كل دفءٍ كان سرابًا،
وكل وعدٍ نقشٌ على زبد.
أتعلمين؟
في صحرائكِ البتول،
ينمو الحنين كأشجارٍ مقلوبة،
جذورها في السماء،
وأغصانها تنقر صمت الأرض،
باحثة عن قطرةٍ واحدةٍ من انتباهك،
لتخلق للحب لونًا آخر…
لا يعرفه السكون.
فتحي عيسى
لقد قال قلبك ما يشاء فسمعنا الشجن
وزاد ايماننا بالحب ...
مدائن ورد لروحك ...
كان هنا ومضى
|
أهلا بالأديب القدير
والناقد الكبير
صديقي الغالي عصي الدمع
الله ما أجمل ردودك وهذة الإضافات الممتعة وهذة اللغة الجميلة التي
أضاءت متصفحي بنور حرفها الشجي
تفاعل أقدره غاليا وأثمنه لما له من صدى يستحق التقدير
شكرا كبيرة لشخصك الغالي
وذوقك العالي
بارك الله في عمرك
وأسعد أيامك
مودتي وإحترامي
|
|
|
|
04-26-2025, 12:01 AM
|
#8
|
رد: إمرأة الجدار
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى
.
.
ما أوجع هذا الصوت
وما أتعبني بعد اللحاق بكل تفاصيل الصمت
وجع الفراق يرسم فينا تجاعيد العجز
والاستسلام الصامت الذي يأتي من ضعف
نداءات مبتورة .. نشيجٌ مكتوم
يحفر فينا أخاديد التيه
الكاتب الكبير ..
فتحي عيسى
كتبتَ بلون الحزن ..
ورسمت الجمال بكل اتجاهاته
ليس بالغريب على حرف أنت ناثره
طبتَ سيد الجمال
ودامت روحك بخير

|
أهلا بالقديرة إبنة الضاد
الأديبة السامقة بشرى
صاحبة الحضور الأجمل بشفيفه الناصع البياض
وحرفه المبدع الغارف من نبع الآصالة والأدب الرفيع
تفاعل يستقي من الجمال أروع عباراته وأنبلها حسا وروحا
شكرا كبيرة لشخصك الغالي
وذوقك الرفيع
بارك الله في عمرك
وأسعد أيامك
مودتي وإحترامي
|
|
|
|
04-26-2025, 12:20 AM
|
#9
|
رد: إمرأة الجدار
مكاني هنا لعودة تليق بسموك
|
|
|
|
04-26-2025, 12:39 AM
|
#10
|
رد: إمرأة الجدار
أخي الأديب فتحي عيسى..
حقيقة.. أبدعت في رسم مشاعر العشق والحنين..
بألوان من الكلمات الدافئة والصور المبتكرة….
بلغة رشيقة وأسلوب عذب..
يجمع بين الجمال والبساطة والعمق في آن واحد.
استوقفني النداء المتكرر لامرأة الجدار.
الذي يختزل المسافة كلها..
بين العاشق والمعشوق..
وبين الأمل والانكسار...
فكان رمزًا للجمال والبرود في آن واحد
كل النحية والتقدير اك
أمتعتني وأثريت وجداني بهذا النص
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 12:57 AM
| | | | | | | | |