04-23-2025, 01:38 AM
|
#2
|
رد: الشجرة و الحطّاب .
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-23-2025, 01:48 AM
|
#3
|
رد: الشجرة و الحطّاب .
.
سرد جميل يحمل رسالة بيئية وإنسانية..
ويدعو للتأمل في علاقتنا مع الطبيعة..
سأحملها معي لبقعة ضوء
لجمالها
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-23-2025, 02:00 AM
|
#4
|
رد: الشجرة و الحطّاب .
رغم كل هذا الصارخ هنا وصوت فرقعات الحطب أستمرت الشجرة
في تسارع بـ تحشرج أنفاسها وفي أصل طبيعته هذا الهجوم
الكاسح الذي يتخفى في مصيدة سقوطها في هاوية الحطاب
وملامسة أعواد الحطب المشتعلة تتعامد مع أغصان أشجار
وجمرة فأسه ولاتستسلم للرماد بحسرة كأنها تجدد أغصانها
فاجأها كما لم تتوقع عقب كل غارة نهب أو صيد بإرهاف السمع
إلى طقطقة الحطب المتداخلة مع وقع انهلال الرماد يا له من جنون
وفي ذات السياق حملتني هدهدات دفء الحطب من لحظات غفلة
منها لنستل من الحصير سيقان الحلفاء
القاصه الندوية
نص نثري سردي بكل هذه الفخامة و الجزالة في اللغة و السّلاسة
والمتانة في الأسلوب نهيك عن إرسالات فحوى النص ذات المغزي القصي
العميق طبتِ و دام ألق حرفك و خصوبة مخيالك الفني
|
|
|
|
04-23-2025, 02:24 AM
|
#5
|
رد: الشجرة و الحطّاب .
.
.
برغم من أن النار فاكهة الشتاء ، فلن تتبرأ الفؤوس من جرمها ..
نعم الشجرة تقاوم وتصبر ،
كصبر أغصانها لأوراقها المتساقطة بعد احتضان ..
نعم الشجرة تقاوم وتصبر ،
كصبرها وهي تعتلي الرصيف ، وتحلم بالوصول لموطنها / الغابة ..
الوارفة القديرة / النداوية
( الشجرة و الحطاب )
هي لوحة ألوانها كلمات ..
توظيف واسقاط رائع ، فشكراً لعنفوان الوصف والرصف ،
تحياتي وتقديري ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
04-23-2025, 08:17 AM
|
#6
|
رد: الشجرة و الحطّاب .
لقد جسدتِ فيما كتبتِ صراعًا صامتًا، يختزل التحدي والتجدد في أبسط لحظاته.
كل كلمة كانت كصرخة عميقة، تعكس قوة الطبيعة في مواجهة الفناء، وتجعل من كل فصل حياة جديدة. حقًا، ما كتبتهِ هو انعكاس لروح متجددة تتنفس في كل تفاصيله.
أشكركِ من أعماق القلب على ما أبدعتهِ وأهديتنا من جمال.
|
|
|
|
04-23-2025, 09:08 AM
|
#7
|
رد: الشجرة و الحطّاب .
عندما تكون هناك روح رغم
الإنكسارات والمحاربة تبقى حيّة
بعزمها وشموخها تقاوم كل قوة جبارة
مفارقة بين اليأس والأمل
قصة تحمل في طياتها الكثير من الرمزيات
لمعنى مرسوم في الخيال
الفاضلة " نداوية "
دمتِ بهذا التوهج اللامع
كل التقدير والاحترام
🌱🌱🌱
|
|
|
|
04-24-2025, 01:08 AM
|
#8
|
رد: الشجرة و الحطّاب .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
.
سرد جميل يحمل رسالة بيئية وإنسانية..
ويدعو للتأمل في علاقتنا مع الطبيعة..
سأحملها معي لبقعة ضوء
لجمالها 
|
الجمال منك وإليك يازهرة بيضا
هذه الاقصوصة او الخاطرة ارشيفية ليست وليدة اللحظة
وفعلا كتبتها وقتها على مثل هذا التأمل
بعد قراءة رواية فتى الجبل «اجواء الطبيعة والتفرد مع تفاصيلها والتلاحم معاها أثارت حينها الشعور
شكرا لك ولطلتك يا أنيقة
وتسلمين لشعورك ومشاركتك .gif)
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
04-24-2025, 01:17 AM
|
#9
|
رد: الشجرة و الحطّاب .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خبز و ماء
رغم كل هذا الصارخ هنا وصوت فرقعات الحطب أستمرت الشجرة
في تسارع بـ تحشرج أنفاسها وفي أصل طبيعته هذا الهجوم
الكاسح الذي يتخفى في مصيدة سقوطها في هاوية الحطاب
وملامسة أعواد الحطب المشتعلة تتعامد مع أغصان أشجار
وجمرة فأسه ولاتستسلم للرماد بحسرة كأنها تجدد أغصانها
فاجأها كما لم تتوقع عقب كل غارة نهب أو صيد بإرهاف السمع
إلى طقطقة الحطب المتداخلة مع وقع انهلال الرماد يا له من جنون
وفي ذات السياق حملتني هدهدات دفء الحطب من لحظات غفلة
منها لنستل من الحصير سيقان الحلفاء
القاصه الندوية
نص نثري سردي بكل هذه الفخامة و الجزالة في اللغة و السّلاسة
والمتانة في الأسلوب نهيك عن إرسالات فحوى النص ذات المغزي القصي
العميق طبتِ و دام ألق حرفك و خصوبة مخيالك الفني
|
هلا بالفيلسوف خبز وماء
دائم تنظر وتشعر بطريقة عميقة تثير التساؤلات
والدهشة
أسعدت بك وبردك
أنرت وحضورك كالفن
أنت تضفي لما يلمسه عقلك شيء
جديد ومبهر
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
04-24-2025, 01:21 AM
|
#10
|
رد: الشجرة و الحطّاب .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
.
.
برغم من أن النار فاكهة الشتاء ، فلن تتبرأ الفؤوس من جرمها ..
نعم الشجرة تقاوم وتصبر ،
كصبر أغصانها لأوراقها المتساقطة بعد احتضان ..
نعم الشجرة تقاوم وتصبر ،
كصبرها وهي تعتلي الرصيف ، وتحلم بالوصول لموطنها / الغابة ..
الوارفة القديرة / النداوية
( الشجرة و الحطاب )
هي لوحة ألوانها كلمات ..
توظيف واسقاط رائع ، فشكراً لعنفوان الوصف والرصف ،
تحياتي وتقديري ..
|
كصبرها وهي تعتلي الرصيف ، وتحلم بالوصول لموطنها / الغابة ..
الله عليك يامنتصر
صراحة توظيف معنى في صورة مجازية بمنتهى الجمال
للأمانة اول ماقرأت هالسطر خطر ع بالي شعور المغتربين عن بلادهم اذا وصل فيهم الحنين أشدّه واشتاقو لموطنهم
اضفت جمالا ومعنى وشعور
سلمت اياديك ويسلم فكرك البديع
أنرت وشرفت
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:23 AM
| | | | | | | | |