04-20-2025, 02:29 AM
|
#2
|
رد: ولكنّــها الحيـــاة √
الأديبة القديرة النداوية
نصيحة غالية غلفت بإطار من ذهب
نعم الله هو المعين هو الستار هو الحليم القادر علي التغيير ومن كان الله حسيبه
وعليه توكل لايحمل هما ولا يكدره أمرا فكله عند الله بميزان بحكمة سبحانه وتعالى
رزقي لي ورزقك لك حزني وفرحي وكل ما أجنيه بأمره وبسلطان منه وما نحن إلا عباده
المخلصين ودائما وإن أخطأنا والشر تمسك بنا هذا من عندك لاماعند الله هذا من فعلك
من سخطك من عدم الرضا والقبول بما يسره الله لنا
أحييك وروعة ماجاد به قلمك الأنيق وهذا الفكر الرائع وروحانية معانيه المخلصة
تقديري لهذا المقال وكاتبتة الرائعة
سلمتِ والنبض
مودتي وإحترامي
|
|
|
|
04-20-2025, 04:36 AM
|
#3
|
رد: ولكنّــها الحيـــاة √
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-20-2025, 12:03 PM
|
#4
|

رد: ولكنّــها الحيـــاة √
الإنسان والحياة
الإدراك عن معنى ( حياة ).
فلو فهمنا ارتحنا من العناء والشقاء
شخص يكون غاضب من امراً مآ .. !
.. فعند اول أمر بسيط
يغضب وينفجر
هل هي ايضا مسأله نفسيه .. ؟
اظنها مواقف متراكمه بسب عدم طردها
ابداء بعلاقتك مع ربك ؛
الصلاة تجعل في النفس سكينة وطمأنينة
لا اتحدث عن الصلاة المفروضة ( هي واجبة )
اتكلم عن الصلاة عن يأتيك ضيق أو حيرة أو وسواس
اتجه إلى الخالق بالصلاة والدعاء وبإذنه تنحل أصعب
الأمور ..
وتشرح الصدر، فإذا أردت انشراح الصدر فعليك بطاعة الرحمن:
((وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ *
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ *
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ))[. فبين جل وعلا أن ضيق الصدر
وهمه وغمه يدفع بالسجود لله في هذه الصلوات وبعبادته
وإخلاص النية له، وتأمل كيف أمر الله جل وعلا
رسوله صلى الله عليه وسلم
بالسجود بعد أن بيَّن أنه يحزنه ما يلاقيه ويضيق صدره
مما يعانيه من الكافرين،
فأرشد جل وعلا نبيه - صلوات الله وسلامه عليه -
إلى السجود والذل له، فعليك إذن بالقرب من الله،
فاجعل قلبك عامراً بذكره،
قال تعالى: ((أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))
وأيضاً فإن للطاعة انشراحاً في النفس
وقوة وثباتاً في القلب بحيث
إذا وردت على مادة القلق
أذهبتها واجتثتها،
ولذلك أيضاً ذكر جل وعلا انشراح الصدر
ثم ختمه بالأمر بالعبادة والتقرب إليه
والرغبة إليه؛
كما قال جل وعلا: ((أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ))
وقال في آخر: ((فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ))
إذن فعلى قدر قيامك بهذا الأمر
على قدر زوال أصل مادة القلق من قلبك،
فإن القلق له حركة في النفس
واضطراب في الوجدان
ينعكس ذلك سلوكاً في كثير من الأحيان،
فلابد إذن من مقابلته بما يضاده
وبما يذهب أثره،
من اروع المقالات
طبتِ وسلمتِ
المبدعة " الـ نداوية "
كل الشكر والتقرير
🌹🌹🌹
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شتاء.! ; 04-20-2025 الساعة 06:52 PM
|
04-20-2025, 01:57 PM
|
#5
|
رد: ولكنّــها الحيـــاة √
مبدعتنا النداوبة..
طرحك جميل جدًا..
يحمل في طياته عمقًا فلسفيًا وإيمانيًا حول..
"الحياة" في تقلباتها..
وكيفية تعاملنا معها بالعقل والمنطق
إلى جانب قلب مؤمن..
طرحك يفيض بالحكمة..
ويوازن بين واقعية الألم وحتمية الصبر..
ويربطنا الإيمان بالله..
والتسليم لقضائه وقدره.
تكرارك لكلمة " الحياة"
يدل على إبراز ثقل الكلمة وأثرها..
"ولكنها الحياة"
الخاتمة..تذكير مهم:
وكأنها رسالة مهمة تودين إيصالها
بأن نتقبل الحياة كما هي..
شريطة أن نكون مع الله
حتى تكون الحياة خفيفة وجميلة مهما ثقلت في نظرنا..
أحييك على هذا الطرح
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-20-2025, 11:00 PM
|
#6
|
رد: ولكنّــها الحيـــاة √
شاعرة المكان أختنا النداوية ...
رائع ما قرأت لك هنا ....{ولكنها الحياة }...
هنا يتضح الفكر الرزين ...الجاد ...
حيث النص يحمل للضمير... رسائل ثلاثية الأبعاد ...
تهديك السكينة الروحية ...والتبصر في ممرات هذه الحياة الفانية ...
أختنا الطيبة صاحبة الحبر الطاهر ...اختيار موفق رائع في صلبه ...
دمت صاحبة قلم نبيل ممتع
سلام وتحية
|
|
|
|
04-21-2025, 05:21 AM
|
#7
|
رد: ولكنّــها الحيـــاة √
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي عيسي
الأديبة القديرة النداوية
نصيحة غالية غلفت بإطار من ذهب
نعم الله هو المعين هو الستار هو الحليم القادر علي التغيير ومن كان الله حسيبه
وعليه توكل لايحمل هما ولا يكدره أمرا فكله عند الله بميزان بحكمة سبحانه وتعالى
رزقي لي ورزقك لك حزني وفرحي وكل ما أجنيه بأمره وبسلطان منه وما نحن إلا عباده
المخلصين ودائما وإن أخطأنا والشر تمسك بنا هذا من عندك لاماعند الله هذا من فعلك
من سخطك من عدم الرضا والقبول بما يسره الله لنا
أحييك وروعة ماجاد به قلمك الأنيق وهذا الفكر الرائع وروحانية معانيه المخلصة
تقديري لهذا المقال وكاتبتة الرائعة
سلمتِ والنبض
مودتي وإحترامي
|
بارك الله فيك فتحي عيسى
وبارك في تواجدك وقلمك
اضفت فأجدت
شاكرة لك طيب التواجد والرد
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
04-21-2025, 05:23 AM
|
#8
|

رد: ولكنّــها الحيـــاة √
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
الإنسان والحياة
الإدراك عن معنى ( حياة ).
فلو فهمنا ارتحنا من العناء والشقاء
شخص يكون غاضب من امراً مآ .. !
.. فعند اول أمر بسيط
يغضب وينفجر
هل هي ايضا مسأله نفسيه .. ؟
اظنها مواقف متراكمه بسب عدم طردها
ابداء بعلاقتك مع ربك ؛
الصلاة تجعل في النفس سكينة وطمأنينة
لا اتحدث عن الصلاة المفروضة ( هي واجبة )
اتكلم عن الصلاة عن يأتيك ضيق أو حيرة أو وسواس
اتجه إلى الخالق بالصلاة والدعاء وبإذنه تنحل أصعب
الأمور ..
وتشرح الصدر، فإذا أردت انشراح الصدر فعليك بطاعة الرحمن:
((وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ *
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ *
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ))[. فبين جل وعلا أن ضيق الصدر
وهمه وغمه يدفع بالسجود لله في هذه الصلوات وبعبادته
وإخلاص النية له، وتأمل كيف أمر الله جل وعلا
رسوله صلى الله عليه وسلم
بالسجود بعد أن بيَّن أنه يحزنه ما يلاقيه ويضيق صدره
مما يعانيه من الكافرين،
فأرشد جل وعلا نبيه - صلوات الله وسلامه عليه -
إلى السجود والذل له، فعليك إذن بالقرب من الله،
فاجعل قلبك عامراً بذكره،
قال تعالى: ((أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))
وأيضاً فإن للطاعة انشراحاً في النفس
وقوة وثباتاً في القلب بحيث
إذا وردت على مادة القلق
أذهبتها واجتثتها،
ولذلك أيضاً ذكر جل وعلا انشراح الصدر
ثم ختمه بالأمر بالعبادة والتقرب إليه
والرغبة إليه؛
كما قال جل وعلا: ((أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ))
وقال في آخر: ((فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ))
إذن فعلى قدر قيامك بهذا الأمر
على قدر زوال أصل مادة القلق من قلبك،
فإن القلق له حركة في النفس
واضطراب في الوجدان
ينعكس ذلك سلوكاً في كثير من الأحيان،
فلابد إذن من مقابلته بما يضاده
وبما يذهب أثره،
من اروع المقالات
طبتِ وسلمتِ
المبدعة " الـ نداوية "
كل الشكر والتقرير
🌹🌹🌹
|
لايوجد على وجه الأرض من لا تتقلب
عليه احوال الدهر (مرض عافية حزن مسرة ضيق سعة ..الخ)
لذلك دايم ايمان النفس ومعرفتها بحقيقة الدنيا وحالها
اكبر مساعد للتقبل والعيش بنفس رضيّة ومتجددة مع الحياة والسعي
بارك الله فيك شتاء
وبارك في تواجدك وقلمك
اضفت واثريت
شاكرة لك طيب التواجد والرد
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
04-21-2025, 05:25 AM
|
#9
|
رد: ولكنّــها الحيـــاة √
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
مبدعتنا النداوبة..
طرحك جميل جدًا..
يحمل في طياته عمقًا فلسفيًا وإيمانيًا حول..
"الحياة" في تقلباتها..
وكيفية تعاملنا معها بالعقل والمنطق
إلى جانب قلب مؤمن..
طرحك يفيض بالحكمة..
ويوازن بين واقعية الألم وحتمية الصبر..
ويربطنا الإيمان بالله..
والتسليم لقضائه وقدره.
تكرارك لكلمة " الحياة"
يدل على إبراز ثقل الكلمة وأثرها..
"ولكنها الحياة"
الخاتمة..تذكير مهم:
وكأنها رسالة مهمة تودين إيصالها
بأن نتقبل الحياة كما هي..
شريطة أن نكون مع الله
حتى تكون الحياة خفيفة وجميلة مهما ثقلت في نظرنا..
أحييك على هذا الطرح 
|
وهي فعلا مهمة يا سمينا
لأن العيش مع نفس ساخطة جزعة
شقاء من نوع آخر
المشكلة هي ان التجزع لن يغير الاقدار
ولا يبدل الحال لأحسنه
حياك ياجميلة
أضفت وافدتِ ربي يسعدك
وينور قلبك
شاكرة لك .gif)
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
04-21-2025, 05:27 AM
|
#10
|
رد: ولكنّــها الحيـــاة √
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرجل الغريب
شاعرة المكان أختنا النداوية ...
رائع ما قرأت لك هنا ....{ولكنها الحياة }...
هنا يتضح الفكر الرزين ...الجاد ...
حيث النص يحمل للضمير... رسائل ثلاثية الأبعاد ...
تهديك السكينة الروحية ...والتبصر في ممرات هذه الحياة الفانية ...
أختنا الطيبة صاحبة الحبر الطاهر ...اختيار موفق رائع في صلبه ...
دمت صاحبة قلم نبيل ممتع
سلام وتحية
|
من عاش مطمئن عاش غني
الله يحييك الرجل الغريب
لفتة قيمة بين سطورك
شاكرة لك طيب الرد والتواجد
سلمت ولاهنت
|
|
|
في القلب رقة وفي الفكر تأمل  
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
إشراقات √
|
النداوية |
الكلِم الطيب (درر إسلامية) |
9 |
06-13-2025 12:17 AM |
|
مجابهة الباطل √
|
النداوية |
الكلِم الطيب (درر إسلامية) |
10 |
06-13-2025 12:06 AM |
|
من شوارد الفِكر √
|
النداوية |
ظِلال وارفة |
10 |
05-11-2025 08:22 AM |
|
توقّفت هنا √
|
النداوية |
شغب ريشة وفكر منتج |
16 |
05-07-2025 01:38 AM |
|
الصـآفرة √
|
النداوية |
قناديـلُ الحكايــــا |
11 |
04-20-2025 01:23 AM |
الساعة الآن 12:52 PM
| | | | | | | | |