رد: بداية نهاية
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-19-2025, 09:58 AM
|
#3
|
رد: بداية نهاية
فيض من المشاعر تتخللها رموز عميقة..
تلك الرموز التي لا نستغني عنها
كالعلافات الإنسانية عبر الرسائل…
لحروفك يا فيصل نكهة خاصة
ولها جرس جذاب
غمرتني السعادة والبهجة هذا الصباح..
نثرية تضمنت جمالا كثيرا
من الصور ورقة المعاني
ملأت الرأس خدرا..
لروحك الجميلة
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
04-19-2025, 12:20 PM
|
#4
|


 
رد: بداية نهاية
رسائلُ البدايةُ تشبهُ النهايةَ تنسج منْ خيوطِها شِباكًا مموّهةٍ
كلُّ كلِمةٍ ينزُّ منها أملٌ مُعتَّقٍ برائحةِ الأسى.
غرقٌ معها إلى قاعِ الغُموضِ أو انكِسارٌ على صخرةِ الواقعِ المُر.
تزُجُّ في لهِيب العواطفِ دُونَ سابقِ إنذار
وكأنَّ الحبَّ قميصٌ شظيةٌ منْ زُجاجٍ، كلما احتضنَ أحدًا جَرَحَهُ جمالُهُ.
غرقٌ في بحر الزِّيفِ؛ وقُيودٌ زُيِّنت بألحانِ الغرام
تحتفي باللقاء ثم تستدرج العاشقَ إلى لهيبٍ لا يرحم.
تتراءى أمام العينِ لوحاتٌ من لهفةٍ مشتعلة
قُدَّ فيها على مذبحِ الخِداعِ المتأنِّق.
والحبُّ لهبٍ منْ جهنَّمٍ يذوبُ فيها القلبُ
قبل أن يتفتقَ عن رمادِ ذاتِه، في عمقهٍ يكمنُ سحرٌ لا يُقاوم.
لا ينتهي بهم المسيرُ سوى في مواكبِ الخرابِ المكلّلةِ بأوسمةِ الوفاء.
باتَ الحُب أسطورةٍ تُروى على جمرِ الخيبات
يُخلطُ الدمَ بالحبرِ والجرحَ باللوعة.
حُلمٌ عابرٌ تغْتالهُ خيانةٍ تلتهمُ ما تبقى منْ رقائقِ الوفاءِ
فتظلُّ الرُّوح تندِبُ الحظَّ تُعانِقَ صداه.
تتوهُّ الوعُود في متاهاتِ الانتظار؛ تتوارى خلفَ أنينٍ لا يُرى
ويدفنُ اللقاءُ في مرايا الخيالِ تحت ركامِ الأحلامِ المنهارة.
عوالمَ ملوثةٌ تصوغُ فيها الأياديِ رسائلًا تغزلُ أمانِيها منْ ضبابِ العتمةِ.
تنسجُ الحنِينَ قطراتِ ليلٍ ثمل؛ تُغرقُ القلبَ في مذاقِ الألم
قبل أن يصحو على رصاصة ودٍّ جديد.
خِداعٌ يختزِلُ المشاعرَ في خطاباتٍ استعراضيةٍ للتَّلاعُبِ
فكان الحرفَ الأولَ في البدايةِ هو الحرفُ الأخيرُ في الغرق.!
الفيصل..
حِسٌّ يشي بالكثيرِ، يُلامسُ الأعماقَ كنسمةٍ
تُوقظُ فينا يقينًا بأنّ بعضَ الجمالِ يُكتبُ بالحسِّ لا بالحبر.
دامَ مدادُكَ خصبًا مُزهِرًا .
ملاذ.~
|
|
|
|
04-19-2025, 04:21 PM
|
#5
|
رد: بداية نهاية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
فيض من المشاعر تتخللها رموز عميقة..
تلك الرموز التي لا نستغني عنها
كالعلافات الإنسانية عبر الرسائل…
لحروفك يا فيصل نكهة خاصة
ولها جرس جذاب
غمرتني السعادة والبهجة هذا الصباح..
نثرية تضمنت جمالا كثيرا
من الصور ورقة المعاني
ملأت الرأس خدرا..
لروحك الجميلة 
|
الياسمين،
قراءة بهذا القدر من الإحساس، تكتسب الحروف ضوءًا آخر.
سرّني كثيرًا أنه بلغكِ بهذا الشكل، وزادني سرورًا أنه منح صباحكِ شيئًا من البهجة.
وعن الرموز والعلاقات أعادني إلى بعض التفاصيل بنظرة مختلفة.
شكرًا لذوقكِ، ولروحكِ التي تقرأ بصدق وتُضيف بحضورها الكثير.
|
|
|
|
04-19-2025, 04:26 PM
|
#6
|


04-19-2025, 04:28 PM
|
#7
|

رد: بداية نهاية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاذ
رسائلُ البدايةُ تشبهُ النهايةَ تنسج منْ خيوطِها شِباكًا مموّهةٍ
كلُّ كلِمةٍ ينزُّ منها أملٌ مُعتَّقٍ برائحةِ الأسى.
غرقٌ معها إلى قاعِ الغُموضِ أو انكِسارٌ على صخرةِ الواقعِ المُر.
تزُجُّ في لهِيب العواطفِ دُونَ سابقِ إنذار
وكأنَّ الحبَّ قميصٌ شظيةٌ منْ زُجاجٍ، كلما احتضنَ أحدًا جَرَحَهُ جمالُهُ.
غرقٌ في بحر الزِّيفِ؛ وقُيودٌ زُيِّنت بألحانِ الغرام
تحتفي باللقاء ثم تستدرج العاشقَ إلى لهيبٍ لا يرحم.
تتراءى أمام العينِ لوحاتٌ من لهفةٍ مشتعلة
قُدَّ فيها على مذبحِ الخِداعِ المتأنِّق.
والحبُّ لهبٍ منْ جهنَّمٍ يذوبُ فيها القلبُ
قبل أن يتفتقَ عن رمادِ ذاتِه، في عمقهٍ يكمنُ سحرٌ لا يُقاوم.
لا ينتهي بهم المسيرُ سوى في مواكبِ الخرابِ المكلّلةِ بأوسمةِ الوفاء.
باتَ الحُب أسطورةٍ تُروى على جمرِ الخيبات
يُخلطُ الدمَ بالحبرِ والجرحَ باللوعة.
حُلمٌ عابرٌ تغْتالهُ خيانةٍ تلتهمُ ما تبقى منْ رقائقِ الوفاءِ
فتظلُّ الرُّوح تندِبُ الحظَّ تُعانِقَ صداه.
تتوهُّ الوعُود في متاهاتِ الانتظار؛ تتوارى خلفَ أنينٍ لا يُرى
ويدفنُ اللقاءُ في مرايا الخيالِ تحت ركامِ الأحلامِ المنهارة.
عوالمَ ملوثةٌ تصوغُ فيها الأياديِ رسائلًا تغزلُ أمانِيها منْ ضبابِ العتمةِ.
تنسجُ الحنِينَ قطراتِ ليلٍ ثمل؛ تُغرقُ القلبَ في مذاقِ الألم
قبل أن يصحو على رصاصة ودٍّ جديد.
خِداعٌ يختزِلُ المشاعرَ في خطاباتٍ استعراضيةٍ للتَّلاعُبِ
فكان الحرفَ الأولَ في البدايةِ هو الحرفُ الأخيرُ في الغرق.!
الفيصل..
حِسٌّ يشي بالكثيرِ، يُلامسُ الأعماقَ كنسمةٍ
تُوقظُ فينا يقينًا بأنّ بعضَ الجمالِ يُكتبُ بالحسِّ لا بالحبر.
دامَ مدادُكَ خصبًا مُزهِرًا .
ملاذ.~
|
ملاذ،
كأنكِ التقطتِ ما توارى بين السطور .
قراءتكِ تسبر المعنى من الداخل،
وتُعيد ترتيب ما انكسر دون ضجيج.
شكرًا لهذا الحضور المختلف.
|
|
|
|
04-19-2025, 05:46 PM
|
#8
|

رد: بداية نهاية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيصل
حدثتُها من خلالِ البريد
وحادثتني من خلالِ الورق
احببتُ الرسائل
وما كانَ البريدُ الا وسيطٍ
فهامت هي بالورق
فنسينا ما جمعنا
وانشغلنا بفنِ الخُطب
فصارَ الحسُ بلا حسٍ
وصارَ النوم بِلا ارق
واشتهرنا بالمحتوى
فتعلمنا تفخيخ القلوب
منا شقَ ظرفَ قاسٍ
منا من حطّم ثم نال اللقب
كأن الخرابَ وسامُ الحُبّ إذا انقلبَ
***
خلقنا من العشقِ مصيدةٌ
تدندنُ لحنًا يجذبُ العصفورَ
نُغريهِ برسالةِ هيامٍ
يشهقُ بها العبق,
انستهُ فن الطيران
وعلى المهلٍ؛ نشويه على حطب ,,
ثم تقلّب قلبهُ المسكين
حتى ذابَ, حتى احترق,,
ثم نلتفُ للجديد
لمن من حرفنا قد صدّقَ
وأغرق,,
**** حصري مدائن البوح
الفيصل
؛
|
حدثتُها من خلالِ البريد
وحادثتني من خلالِ الورق
استميحك عذراً يا صديقي هنا حشو زائد ، فـ كلاهما يؤديان إلى نفس المراد ،
البريد و الورق / الظروف والرسائل ، لم تستطع عيناي تجاوزهما ، وما تلى سوى
ذلك من استرسال لهو راقٍ وجميل وذو حس شفيف .
وما كانَ البريدُ الا وسيطٍ
فهامت هي بالورق
فنسينا ما جمعنا
وانشغلنا بفنِ الخُطب
رائع وممتع هذا الوصف ، كديدن مي لـ جُبران ، وحين امتلأت الصناديق
استمتعنا نحن ..
الوارف القدير أنيق الفكر / الفيصل
القراءة لك ترف ، وحظيت أنا بهذا الترف ، فلك وافر المحبة
ومن التحايا العاطرات .
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
04-19-2025, 07:08 PM
|
#9
|
رد: بداية نهاية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
حدثتُها من خلالِ البريد
وحادثتني من خلالِ الورق
استميحك عذراً يا صديقي هنا حشو زائد ، فـ كلاهما يؤديان إلى نفس المراد ،
البريد و الورق / الظروف والرسائل ، لم تستطع عيناي تجاوزهما ، وما تلى سوى
ذلك من استرسال لهو راقٍ وجميل وذو حس شفيف .
وما كانَ البريدُ الا وسيطٍ
فهامت هي بالورق
فنسينا ما جمعنا
وانشغلنا بفنِ الخُطب
رائع وممتع هذا الوصف ، كديدن مي لـ جُبران ، وحين امتلأت الصناديق
استمتعنا نحن ..
الوارف القدير أنيق الفكر / الفيصل
القراءة لك ترف ، وحظيت أنا بهذا الترف ، فلك وافر المحبة
ومن التحايا العاطرات .
|
هلابك غالينا
أنا من عشاق المحشي, ويبدو أنك لا تُطيقه
شكرًا وافرًا لحضورك الكريم,
ثم اقرأ عن:
التوازي
التكرار البنائي
الازدواج
الانزياح
**
وللإفادة:
ما كتبته يدخل ضمن التوازي الرمزي البنائي، ويمكن أن يُستخدم كأداة لإبراز الاختلاف الخفي بين وسيلتين متقاربتين، مما يمنحه قيمة أدبية، إذا استُثمر بإحكام.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; 04-19-2025 الساعة 07:36 PM
|
04-19-2025, 08:47 PM
|
#10
|


رد: بداية نهاية
.
.
.
كأنك نسجتَ من الرسائل شَرَكًا،
ومن الأحرف فخاخًا مدهونة بالعطر،
ثم تركتَ للقلوب أن تمشي عليها حافية...
••
هو ذا الحُب،
حين يتحول من شوقٍ إلى تمرينٍ لغوي،
ومن نبضٍ لمحتوىٍ قابلٍ للتداول،
تخونه الحرارة، ويبرد في جيوب المعاني.
••
"حادثتني من خلال الورق"،
وكأنها لم تُحبكَ، بل أرّختك في دفترها،
وكلّ ما كان بينكما
تحوّل لمنمنماتٍ جماليةٍ تُزَيِّن بها وحدتها،
وتُمرّن بها كبرياءها على الرقص فوق الجمر.
••
لقد اخترعنا من العشقِ مصيدة،
وصرنا صيّاديّ فراشاتٍ لا نتذكّر أجنحتها،
بل نستلذّ بتأمّل احتراقها...
نغري الطيران، ثم نُصفي الحساب مع الريش
•
أصبحت الرسائلُ مرآةَ خرابٍ مؤجل،
نُلمّع فيها الحنين كي نُخفي وجع النوايا.
ومن فخّ لفخ، تتهادى العواطف كسربٍ من أسرى،
كأن الحرف لم يُخلق للعناق،
بل للتصفية العاطفية على نارٍ هادئة.
••
أما ذاك "العصفور"
فهو كلّ من صدّق العطر في مغلف،
كلّ من ظنّ أن الورق يُحتَضن،
كلّ من غنّى للحب قبل أن يتعلّم
أن بعض الألحان خُبّئت فيها مصائد
••
فما أوجعك،
حين يتحول النُطق إلى طقس،
والغواية لكتابة، والقلب... إلى ضحية
الفيصل
اجملت وتجملت وسقت البيان في صورة أنيقة
دامت روحك في ألق دائم ..
كان هنا ومضىى
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:06 PM
| | | | | | | | |