04-14-2025, 11:16 AM
|
#2
|
رد: حيرة
الله الله
زيارة أولى للختم والتنبيه ومكافأة المنتدى
ولي عودة تليق بك ياصديقي
|
|
|
|
04-14-2025, 01:45 PM
|
#3
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: حيرة
اقتباس:
لمَّا دنيتِ تمنَّى القلبُ سيدتي
لو أننا لم نزل في البُعد نشتعلُ
|
على ذِمّةِ الحُبّ !
خُطواتها تَستنزِفُ عُمراً مِن التروّي،
بسطوةِ الفكرةِ والحاحها
تستلبُ لب البداية بقليل
وتفيضُ بما لايقال
وتجس مالا يُدرك
شاعرنا سُهل
منذ زمنٍ لم أبلغ هذا المدى من الإستمتاع !
بورك حرفك الرائع
ارق التحايا من قلبِ العبير
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
04-14-2025, 04:45 PM
|
#4
|
رد: حيرة
قد كان في قربكِ يحدونيَ الأملُ
فقمتُ لله أرجوه وأبتهلُ
الشاعر الراقي سهيل
كلماتك ذات وهج حساس راقي جميل
هذه المعزوفة الراقية أغرقت الذائقة بجمالها ..
انحنت لك لتقطف منها ماشئت
من ثمار الحرف والعبارة
إحساس الكلمة هنا تركنا في حيرة
المنسابة في جدول الصدق والسحر
كنت اجدت الوصف حتى وصلنا للدهشة
صح احساسك
وشكرًا لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
04-14-2025, 08:15 PM
|
#5
|
رد: حيرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي علي مدخلي
الله الله
زيارة أولى للختم والتنبيه ومكافأة المنتدى
ولي عودة تليق بك ياصديقي
|
العزيز هادي مدخلي
طبت وطاب مساؤك
شكرا لك من القلب
أسعدني مرورك من هنا
ممتن لك والله
ربي يحفظك
تقديري
|
|
|
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"ﷺ
|
04-14-2025, 08:19 PM
|
#6
|
رد: حيرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقيقةُ الإحساس
على ذِمّةِ الحُبّ !
خُطواتها تَستنزِفُ عُمراً مِن التروّي،
بسطوةِ الفكرةِ والحاحها
تستلبُ لب البداية بقليل
وتفيضُ بما لايقال
وتجس مالا يُدرك
شاعرنا سُهل
منذ زمنٍ لم أبلغ هذا المدى من الإستمتاع !
بورك حرفك الرائع
ارق التحايا من قلبِ العبير
|
مرحبا بالعزيزة رقيقة الإحساس
طاب مساؤك
تعجز الكلمات عن شكرك
وتتقازم الحروف
ممتن لك ولكلماتك الراقية
كل الشكر والثناء
الله يحفظك
تقديري
|
|
|
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"ﷺ
|
04-14-2025, 08:21 PM
|
#7
|
رد: حيرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
قد كان في قربكِ يحدونيَ الأملُ
فقمتُ لله أرجوه وأبتهلُ
الشاعر الراقي سهيل
كلماتك ذات وهج حساس راقي جميل
هذه المعزوفة الراقية أغرقت الذائقة بجمالها ..
انحنت لك لتقطف منها ماشئت
من ثمار الحرف والعبارة
إحساس الكلمة هنا تركنا في حيرة
المنسابة في جدول الصدق والسحر
كنت اجدت الوصف حتى وصلنا للدهشة
صح احساسك
وشكرًا لروحك الجميلة هنا
|
الرائعة نقاء
مساء الخير
كلمات الشكر تقف خجلى أمامك
وعبارات الامتنان لا تفي
ولكن حسبنا أن نقول
أسعد الله قلبك وحفظك
تقديري
|
|
|
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"ﷺ
|
04-15-2025, 07:32 PM
|
#8
|
رد: حيرة
.
.
.
وكأنّ القربَ يا صاحبي، يُهدي القلبَ مرآةً عارية،
تكشف ما كان يستترُ خلفَ ضباب المسافات،
فالحُلم في البعد يبقى طريًّا... عابقًا بالعطر.
فإذا اقترب، سقط من سمائه،
وتحوَّل من طيفٍ ناعمٍ، لجسدٍ لا يحتمل النبضَ نفسه.
ربما كانت الأشواقُ أجملَ وهي تكتبنا من بعيد،
تنسجُ من وهم اللقاء أناشيدَ نجاة،
وحين التقينا، انكسر الحنينُ فينا
كزجاجٍ اعتاد الضوءَ من خلفِ الستار،
فلما انفتحَ البابُ، احترق.
ليتنا لم نلامس الحلم،
ليبقى الحنين حياً…
ولا نموتُ من الحقيقة
سهيل
حرفك أنيق ومشاعرك رقيقة عذبة
دمت ودام لك الجمال ...
كان هنا ومضى
|
|
|
|
04-16-2025, 08:09 AM
|
#9
|
رد: حيرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصي الدمع
.
.
.
وكأنّ القربَ يا صاحبي، يُهدي القلبَ مرآةً عارية،
تكشف ما كان يستترُ خلفَ ضباب المسافات،
فالحُلم في البعد يبقى طريًّا... عابقًا بالعطر.
فإذا اقترب، سقط من سمائه،
وتحوَّل من طيفٍ ناعمٍ، لجسدٍ لا يحتمل النبضَ نفسه.
ربما كانت الأشواقُ أجملَ وهي تكتبنا من بعيد،
تنسجُ من وهم اللقاء أناشيدَ نجاة،
وحين التقينا، انكسر الحنينُ فينا
كزجاجٍ اعتاد الضوءَ من خلفِ الستار،
فلما انفتحَ البابُ، احترق.
ليتنا لم نلامس الحلم،
ليبقى الحنين حياً…
ولا نموتُ من الحقيقة
سهيل
حرفك أنيق ومشاعرك رقيقة عذبة
دمت ودام لك الجمال ...
كان هنا ومضى
|
مرحبا بالعزيز عصي الدمع
طاب صباحك
الله الله ما هذا الجمال
وما تلك الروعة
كلماتك بديعة
شكرا لحضورك الجميل
تقديري
|
|
|
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"ﷺ
|
04-16-2025, 04:47 PM
|
#10
|
رد: حيرة
خريدة...
طافحة بالشعر...
لا يكون وراءها...
إلا حس مرهف...
و قلم متمرس...
يسعدك...يا سهيل...
كما أسعدتنا...
حتى وإن وجدتَ سبيلك في السؤال .
لن تجد اجابة تشفي حيرتك !
جميلٌ شعرك سهيل
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
«
آهات تشتعل ,,,,,,,,,,,,,,
|
أنثى ثابتة
»
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
حيرة من نوع آخر
|
*** سُهيل *** |
سحرُ المدائن |
20 |
04-22-2025 07:31 AM |
الساعة الآن 11:33 PM
| | | | | | | | |