01-02-2025, 12:33 AM
|
#2
|
رد: أرواح عارية ..
/*
ولسان كل مؤمن بنفس الدعاء
اللهم اجبر كسر أهل غزة والطف بهم
الومضة جاءت على مقاسهم
اللهم آمين
|
|
|
|
01-02-2025, 10:00 AM
|
#3
|
رد: أرواح عارية ..
ومضة عميقة جدا
الغيث رحمة من رب العالمين ،
وندعو آللهم اجعله على بطون الأودية والشعاب،
وندعو آللهم اجعله صيبا نافعا ،
في سرها دعت آللهم لاتستجب ( خوفا من نزول المطر على بيتها وهو من دون سقف)
الله ارحم الراحمين بعباده ، يعطي هذا ويمنع عن هذا
جميل ماقرأت هنا..
كل الود والتقدير
🌹🌹
|
|
|
|
01-02-2025, 10:37 AM
|
#4
|
رد: أرواح عارية ..
أديبنا الكبير
منتصر عبدالله
يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لك مكافأة
عودة تليق بسموك
|
|
|
|
01-02-2025, 04:40 PM
|
#5
|
القنوف
01-02-2025, 05:43 PM
|
#6
|
رد: أرواح عارية ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيلول
/*
ولسان كل مؤمن بنفس الدعاء
اللهم اجبر كسر أهل غزة والطف بهم
الومضة جاءت على مقاسهم
اللهم آمين
|
اللهم أجبر وأستر المستترين في جوف الليل ،
الخائفين من عين الشمس .
استرداد العروش لا يأتي بالأناشيد ( خيبر .. خيبر يا يهود / جيش محمد سوف يعود )
ولازال النشيد لهم يردد في طابور كل صباح ، وكان الله في عونهم ،
إنه المعين والمُستعان .
شكراً فاضلتي أيلول
تحية وتقدير
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
01-02-2025, 05:59 PM
|
#7
|
رد: أرواح عارية ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
ومضة عميقة جدا
الغيث رحمة من رب العالمين ،
وندعو آللهم اجعله على بطون الأودية والشعاب،
وندعو آللهم اجعله صيبا نافعا ،
في سرها دعت آللهم لاتستجب ( خوفا من نزول المطر على بيتها وهو من دون سقف)
الله ارحم الراحمين بعباده ، يعطي هذا ويمنع عن هذا
جميل ماقرأت هنا..
كل الود والتقدير
🌹🌹
|
هناك أناس حين تصفعهم الحياة يبتسمون ،
بينما يأخذ الزمن دورته
لأن آمالهم وثقتهم بالله واسعة ..
يقول جبران : " إن أحلام الذين ينامون على الريش ليست أجمل
من أحلام الذين ينامون على الأرض "
وهم يصنعون بمصانع الرضى سلاحاً / بالتوكل بالله .
فاللهم أستر عوراتهم وعوراتنا وأرواحهم وأرواحنا .
أخي القدير / شتاء
دمت ودام حضورك الأنيق ،
تحياتي ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
01-03-2025, 01:10 AM
|
#8
|
رد: أرواح عارية ..
ً
ً
الله على الفلسفة الضميرية
الفلسفة التي تشعر بكل الأطراف
الفلسفة القدسية الغارقة
في هموم شعوب مقهورة
منسية محكوم عليها بالإعدام
وكل ذنبها بأنها احتلت ظلماً
وتراخى عنها الكل
وتولى عنها اهل المصالح
المنتصر الشهم الشامخ
يكفي انك من القلة
الشريفة الصادقة المجاهدة
ممن تستشعر معاناة اخوانها
وتقاسمهم كل ما هم فيه
ابدعت وتألقت
وتجاوزت حدود الإبهار
تقديري
ِ
|
|
|
|
01-03-2025, 06:35 AM
|
#9
|
رد: أرواح عارية ..
أبكتني هذه الومضة أخي منتصر عبد الله
لا أعلم بالضبط كيف ستكون قراءتي لها
لكن حتمًا لابد من تحليلها ..
لي عودة
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
01-04-2025, 11:05 AM
|
#10
|


رد: أرواح عارية ..
للشاعر أبي الطيب المتنبي بيت شعر شهير يقول فيه:
بذا قضت الأيام ما بين أهلها
مصائب قوم عند قوم فوائد
وتنطبق حكمة هذا المثل القديم
على نص " أرواح عارية "
ففوائد المطر عند جمع من الناس قد تجر مصائب على أشخاص ربما كانوا هم أيضا من ضمن الناس المشمولين بالفائدة، إلا أن انتفاعهم بسقوط الغيث المطلوب عبر الأدعية الدينية بعد الصلاة، واحتياجهم إليه، يقابله احتمال مصيبة أعظم من وجهة نظرهم، وهي معاناة أبنائهم الصغار بسبب افتقار بيوتهم لأسقف تحميهم.
وذكر الأطفال والخشية من تعرضهم للأذى دون ذكر الآباء الذين يقاسمونهم نفس المأوى، فيه دلالة على التضحية، وإنكار الذات من أجل الذرية، رغم أنها قد تعد تغليبا للمصلحة الفردية المتجلية في حفظ صحة الأبناء، على المصلحة الجماعية المتعلقة بنزول المطر لنجاة الجميع من كارثة الجفاف.
لكن هذا المجتمع الذي يدعو بلسانه وقلبه حين تحل به الأزمات، وتتعرض مصالح أفراده للخطر، لا يأبه لمصير أبناء تلك البائسة وأبنائها، وذلك تناقض وخلل قيمي وأخلاقي بين، في مجتمع متدين ويفترض أن يتكاتف أعضاؤه كالجسد الواحد.
فهل يجوز لها أن ترجو وتدعو لأجل أن يحرم الجميع من المطر حماية لأبنائها؟
وهل يستحق هؤلاء الناس الذين يتجاهلون فقرها ومصيبتها المحتملة، ويلهجون بألسنة وقلوب ظاهرها التقوى والخشوع، أن تتنزل عليهم الرحمة ويحل بهم الغيث؟
إنها الأرواح حين تتعرى وتتجرد من لباسها الجسدي وغلافها المادي، فتبدو ملامحها الحقيقية واضحة وجلية، وتبرز تناقضاتها المخفية، رغم وقارها الظاهر وحرارة مشاعرها المعلنة أو تظاهرها بعكس ما تضمره في السر، وهو عري يتجلى أيضا في المسكن المفتقد للسقف والأبناء المعرضين للعراء في ظل توقع تدهور واقعهم الصعب جراء نزول المطر، كما أن في دعاء الأم سرا دلالة على قمع صوتها وتجاهل حالتها المزرية، وعجزها عن إظهار موقفها ورغبتها.
وما يميز المشهد في النص الصورة الانفعالية والجمالية القائمة على المقابلة، فالفرد مقابل الجماعة، والدعاء في السر مقابل صوت الدعاء خلف الإمام جهرا، ورجاء عدم الاستجابة مقابل طلب الغيث.
الكاتب الرائع منتصر عبد الله..
هي ومضة لكن بفلسفة عميقة
غلفها الضباب وبسماء مملوءة بالغيوم
تساقطت أمطارها كحروف داخل لوحة كبيرة
لا تعرف الوهم..
قرأت هنا عقلًا يتسع للجمال
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 06:13 AM
| | | | | | | | |