12-25-2024, 07:42 AM
|
#11
|
رد: اليوم السابع..
اليوم السابع
لغز له في أعماق الكاتب
أسرار وحكايات وخفايا.
هو يوم من تاريخ العمر
قد سقط من تقويم الحياة .
قرار بعد فوات الأوان،
وردة صناعية،
مات الشعور بها
عندما مات ساقيها
..
شتاء أديب
أم شاعر أم فيلسوف
اسلوب الغموض والرمزية
يزيد لدي الفضول
لمعرفة سر هذا القلم المبدع
ماشاءالله تبارك الله
اكتفي فقط بتلك الكلمات
اخشى أن أكون كا القطة
التي قتلها الفضول
تحياتي لك ميريام 😇
|
|
|
|
12-25-2024, 10:33 AM
|
#12
|

رد: اليوم السابع..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيموس
مرحبا شتاء
.. وصباح الخير
بس توضيح بسيط، عادة لا أمنح نفسي الحق في استبدال مصطلحات الكاتب بشيء من عندي وافترض أنه هو الصح أو الأقرب أو الأفضل.
حتى الناقد المتخصص، لا أرى له الحق في ذلك التجاوز على اختيارات الكاتب.
لذلك كنت قد قلت : ( فيه كمان شيء آخر استوقفني في النص هو استخدام "اسقاها" ولم يستخدم "سقاها" ربما تعاملت مع الفرق من وهم قد أحدثه النص في نفسي، لذلك قارنت اسقاها، مع أذاقها، والآخيرة أقرب ما تكون ل أذاقها مرارة الحياة، أو صنوفًا من العذاب).
بمعنى هنا مقارنة تميل للتشابه وليس استبدال، واحلت تلك المقارنة إلى (وهم) أحدثه النص في نفسي.
طبعًا الرمزية، كانت داخل النص وليس العنوان، وحقيقة، أدهشني وأبهرني ما أشرت إليه في تفسيرك(اليوم السابع رمزية لـ آخر الذروة).
برغم أني مؤمن أن الكاتب غير ملزم بتوضح رمزيات نصة، وما قمت به أنت، كان كرمًا كبيرًا منك يا عزيزي.
نصك راق لي منذ قرأته أول مرة، وأخذ مساحة من تفكيري، لأنه يتوافق مع ما أميل له من حب في قراءة نفسية شخوص النصوص.
ودي وتقديري.
|
/
مراحب … الأديب الرائع
صباح النور والسرور..
ابدا انا أخذ الأفضل عندما يصحح لي
أن يكون استبدال كلمة بكلمة وردي ليس
اعتراض على ذلك ، بالعكس ارحب بهذا
ما قصدته هو توضيح فقط ، احيانا يكون السقي بسم
ويتوافق مع كلمة اذاقها..
يقول الشاعر : جرير-
أَعدَدتُ لِلشُعَراءِ سُمّاً ناقِعاً
فَسَقَيتُ آخِرَهُم بِكَأسِ الأَوَّلِ
صدقت عندما وضعت التشابه حيث اعجبني
هناك نقطة ربما لم اوضحها ؛ الا وهي ( القرار )
القرار لم يكن اجباري أو مصادرة حق الطرف الثاني
القرار جاء وفق معايير رغبة من الطرفين حيث كان
الطرف الثاني بمثابة القرب ولن يكون يوما تمطى الرحيل
فتم ذلك حسب المعطيات وهي عدم الفرار أو أي نوع
من الشكوى،
حتما كان القرار موفق لولا أنّ لم تدب الحياة
فالحياة هي " روح " يقول المتنبي:
لقد اسمعت لو ناديت حياً // ولكن لاحياة لمن تنادي.
عفوا منك ذهب فكري للعنوان ( اليوم السابع ) وهو مربوط
ايضا داخل النص فكلاهما واحد من حيث الرمزية .
ممتن حقيقة لك على مداخلاتك الثمينة والرائعة
فتحت أفآق وبُعد آخر للنص وهذا ما تمنيته
وشكرا لك وليس اكرم منك ، ايضا لك الحق باي استفسار
عن شيء غير مفهوم وغامضا ،
ردودك جميلة جدا وهذا مايتمناه اي كاتب
وبالنسبة لي تروق لي كل القراءات
فاهلا بك على الدوام
تقديري وإحترامي
🌹🌹
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شتاء.! ; 12-25-2024 الساعة 11:09 AM
|
12-25-2024, 11:50 AM
|
#13
|
رد: اليوم السابع..
اوهام وأوهام
ناتج إعرابها مكسور
وسحر خلف سراب
وانهار تسيرنحو منحدر الجفاف
وحين نجد انفسنا في قلب الاعصار
لا نملك إلا ان نستسلم
فخلف أسوار العشق
كثير من المساجين
منبر الحرف القدير
(( شتاء ))
ابدعت وخالقي لله درك كلمات قليله تحمل الكثير والكثير
من المعاني وكل ما اود قوله
أحذر أن تكون
مرفأ ومرتعا للعابرين ..!!
عابرة مرت من هنا..!!
|
|
|
|
12-25-2024, 04:23 PM
|
#14
|
رد: اليوم السابع..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـتـوق
اليوم السابع
لغز له في أعماق الكاتب
أسرار وحكايات وخفايا.
هو يوم من تاريخ العمر
قد سقط من تقويم الحياة .
قرار بعد فوات الأوان،
وردة صناعية،
مات الشعور بها
عندما مات ساقيها
..
شتاء أديب
أم شاعر أم فيلسوف
اسلوب الغموض والرمزية
يزيد لدي الفضول
لمعرفة سر هذا القلم المبدع
ماشاءالله تبارك الله
اكتفي فقط بتلك الكلمات
اخشى أن أكون كا القطة
التي قتلها الفضول
تحياتي لك ميريام 😇
|
)؛
كل لغز له مفتاح وقبل
الغوص في بحر الغموض
علينا فقط أن نختار المفتاح المناسب
لأن كل مفتاح له رسم معين بصمة واحدة
وهي التي _تفك الباب المقفل الذي رُسم له المفتاح
اليوم السابع :- أوصد الباب بإحكام ،
وهل فيه شيء ارجح واقوى من الإهتمام
للنظر العميق سؤال يطرح نفسه
كيف كان المشهد الأخير .!
احببت فضولك جدا ، وطالما كنا ومازلنا في اليوم
السابع دعي القطة جانبا 🤔😇
اسمحيلي بأن اقول لكِ سبع السباع فكرا ودهشة
لهذا التعقيب الجميل والإطراء وهذا من كرمك ولطفك
فـ أنتِ اديبتنا واستاذتنا قبل كل شيء
اسعدني هذا التواجد والفكر الراقي
سلمتِ وطبتِ
كل الود والتقدير
🌹🌷🌹
|
|
|
|
12-26-2024, 11:10 PM
|
#15
|
رد: اليوم السابع..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرية العجمي
اوهام وأوهام
ناتج إعرابها مكسور
وسحر خلف سراب
وانهار تسيرنحو منحدر الجفاف
وحين نجد انفسنا في قلب الاعصار
لا نملك إلا ان نستسلم
فخلف أسوار العشق
كثير من المساجين
منبر الحرف القدير
(( شتاء ))
ابدعت وخالقي لله درك كلمات قليله تحمل الكثير والكثير
من المعاني وكل ما اود قوله
أحذر أن تكون
مرفأ ومرتعا للعابرين ..!!
عابرة مرت من هنا..!!
|
/
الوهم احيانا يكون سيد الموقف.
ماعمر السراب يروي الظمأن ،
الحياة لاتخلو من ذلك
أحذر أن تكون
مرفأ ومرتعا للعابرين ..!!
سـ أعمل بهذه النصيحة
حضورك مشرق
كوني بالقرب
وشكرا لمرورك ياعابرة
الذي طالما أنتظره بشوق
كل الود والتقدير
🌹🌹🌹
|
|
|
|
12-26-2024, 11:31 PM
|
#16
|
رد: اليوم السابع..
الومضة تتحمل العديد من التأويلات ..
بالنسبة لي أخي الكاتب المتألق شتاء
سأحمل ومضتك وأتركها على طاولة بقعة ضوء
وأقرؤها من زاويتي الخاصة ..
لروحك
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-27-2024, 05:19 AM
|
#17
|
رد: اليوم السابع..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
)؛
كل لغز له مفتاح وقبل
الغوص في بحر الغموض
علينا فقط أن نختار المفتاح المناسب
لأن كل مفتاح له رسم معين بصمة واحدة
وهي التي _تفك الباب المقفل الذي رُسم له المفتاح
اليوم السابع :- أوصد الباب بإحكام ،
وهل فيه شيء ارجح واقوى من الإهتمام
للنظر العميق سؤال يطرح نفسه
كيف كان المشهد الأخير .!
احببت فضولك جدا ، وطالما كنا ومازلنا في اليوم
السابع دعي القطة جانبا 🤔😇
اسمحيلي بأن اقول لكِ سبع السباع فكرا ودهشة
لهذا التعقيب الجميل والإطراء وهذا من كرمك ولطفك
فـ أنتِ اديبتنا واستاذتنا قبل كل شيء
اسعدني هذا التواجد والفكر الراقي
سلمتِ وطبتِ
كل الود والتقدير
🌹🌷🌹
|
صباح الخير سيدي الكريم 😇
العفو ماعليك قصور ماشاءالله تبارك الله
عندما كتبت ردي في اليوم السابع لفت انتباهي
هذا الغموض الجميل لم أعتقد أنني قد دخلت عرين الأسد
هو الأدب بكل مافيه يجعلني احتار فِي وصفه
قلم مبدع الله يزيدك من فضله ☺️
|
|
|
|
12-27-2024, 03:24 PM
|
#18
|


رد: اليوم السابع..
يرتبط معنى العدد سبعة بالاكتمال والانقضاء، فعدد أيام الأسبوع سبعة، وفي الكون سبع سموات، وحتى الجنين لا يكتمل في بطن أمه إلا في الشهر السابع، وإذا ولد قبل ذلك لا يعيش غالبا.
ويرتبط تفسير حلم الملك في قصة نبي الله يوسف عليه السلام بفترة زمنية محددة، تتحقق فيها وفرة في المحصول الزراعي. وهي سبع سنوات من الرخاء تكفي كي يشبع المصريون، ويطعموا من حولهم من أمم الأرض حين تحل كارثة المجاعة.
وفي خلق الله عز وجل للسموات والأرض في ستة أيام، رغم اختلاف المفسرين في تقدير مدة اليوم، إشارة على أنها في اليوم السابع كانت مخلوقة على أحسن وجه وصورة كما شاء لها العلي القدير.
لذلك تبدو السبعة أيام في النص أقصى مدة قد تستغرق للتهيئة والتشكيل. ولا شك أن قرار الاعتناء بها اختياري، وطوعي غير مفروض عليه، يؤكده حرصه على إحاطتها بأفضل وسائل الرعاية المادية والمعنوية
( الماء- الحنان) وأقصى ظروف التنشئة المثالية والتفتح، فلماذا تأتي النتيجة غير منطقية ظاهريا ومدهشة للمتلقي، وربما مخيبة لأفق توقعه؟
إن النتيجة لا ترتبط دائما بالقصد والمجهود، فتخالف أحيانا المتوقع منها وتعاكسه، وتلك طبيعة الحياة التي لا تعبأ بالأمنيات والرغبات، وحتى بالعمل الجاد والسعي الدؤوب. بل تتخذ مسارا يخرج عن المألوف ويحطم العلاقة الظاهرة بين الأسباب والنتائج، فتجري الرياح بما لا تشتهي السفن…
أو أن شدة الاهتمام والمبالغة فيه قد خلق منها كائنا صناعيا واتكاليا، شكلته يدا المهتم، ورسمت تفاصيله الصغيرة والكبيرة، بقصد منه أو بغير وعي، فأصبحت مشوهة أو غير طبيعية، وانعكاسا لرغبة المعتني وجزءا من تصوره. وذلك قد ينطبق على الأبناء والشريك في الحياة، ولعل في ذكر سبعة أيام دلالة على اكتمال التكون والانتهاء من صياغته.
وقد يكون هو عالما بحالها وبطبيعتها المزيفة لكنه أوهم نفسه وعاملها كمخلوق حي كما هي عادة الفنانين والأدباء في أنسنة ما حولهم من أشياء، وعزم على المضي قدما في رعايتها، وربما فوجئ بعد انقضاء أيام المثابرة والجد بالحقيقة التي حاول تجاهلها وسعى إلى التغاضي عنها، وهي أن رؤيته للأشياء وطريقة تعامله معها لا تغير جوهرها ومعدنها الأصلي…
إن ميزة القصة القصيرة جدا تتجلى في قدرتها على الإدهاش وترك مساحات فراغ متعمدة، يبدع فيها القارئ، كما أن قابليتها للقراءات المتعددة والتأويلات المختلفة المتسقة مع النص، هي ما يحقق جماليتها ويبرز مستواها الفني والإبداعي.
أبدعت جدا أخي الكاتب المتألق شتاء
أتمنى أن تروق لك قراءتي
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
12-27-2024, 10:39 PM
|
#19
|
12-28-2024, 08:47 AM
|
#20
|
رد: اليوم السابع..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
الومضة تتحمل العديد من التأويلات ..
بالنسبة لي أخي الكاتب المتألق شتاء
سأحمل ومضتك وأتركها على طاولة بقعة ضوء
وأقرؤها من زاويتي الخاصة ..
لروحك 
|
/
اهلا بك اديبتنا الفاضلة
كم يسعدني ذلك والله ،
خاصة كوني من المتابعين ،
لقراءة الافاضل ،
وهذا شرف لي حقيقة وتكرم منكِ
ولروحك النقية أجمل الورود
حفظك الله

|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 04:52 AM
| | | | | | | | | |