12-23-2024, 09:39 AM
|
#2
|

12-23-2024, 10:01 AM
|
#3
|

12-24-2024, 01:57 PM
|
#4
|
رد: اليوم السابع..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
قرّر أنْ يهتم بها، اسقاها عذب الماء ، ونبع الحنان
، اليوم السابع ؛ وردة صناعية . !
../
|
كان عليه أن يتأكد قبل أن يتعهدها بالرّي ،
كي لا يتفاجأ من وحل المشهد ..!
صديقي القدير / شتاء
الاستيقاظ المتأخر يشقينا ..
شكراً لعدستك الفائقة الدقّة ..
تقديري
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
12-24-2024, 06:15 PM
|
#5
|

رد: اليوم السابع..
،
بالنسبة لي وما اعتقد في هذا النص
أن هناك خدعة أو فخ أو سيطرة لا يشعر بها القارئ، ولكنها تجعله يسير في ما يرمي إليه النص، ويمكن أن نسميها، اتخاذ حكم، دون الاستماع لكل الأطراف.
طبعًا ما أقوله كلام غير ملزم للكاتب
هو مجرد رأي حول نص، ترك انطباع معين داخلي أنا سببه
حاولت تطبيق جزئية من (مفهوم المخالفة) وهذا المفهوم يقابله مفهوم الموافقة، وذلك عند أهل الأصول في الفقة
الجزئية التي اخذت بها في (مفهوم المخالفة)، هي "وإذا"
في النص بدأ ب (قرر أن يهتم بها)، وضعت نفسي أمام هذا القرار وافترضت أن أكون (هي) لذلك استخدمت (وإذا أنا لست مهتمة بهذا القرار)
الأصل في قرر ، هي العقلية التي تبني قاعدة ( رغبة جميع الرجال في أن يكونوا مثله، وجميع النساء يرغبن في اللهو معه)
كان يعتمد على الجزئية الثانية من القاعدة، لذلك هو (قرر)
فيه كمان شيء آخر استوقفني في النص هو استخدام "اسقاها" ولم يستخدم "سقاها" ربما تعاملت مع الفرق من وهم قد أحدثه النص في نفسي، لذلك قارنت اسقاها، مع أذاقها، والآخيرة أقرب ما تكون ل أذاقها مرارة الحياة، أو صنوفًا من العذاب.
الخلاصة في النتيجة (وردة صناعية)
وهنا تكمن نتائج القرار، طالما كان قرار من طرف واحد، نحن هنا لم نسمع الطرف الآخر وقراره، في هل هو لديه القبول في الاهتمام أو الأمر لا يعنيه.
لم أفهم رمزية اليوم السابع، وصدقًا لم أبحث، بصراحة شدني النص وحبيته أن ترك لي مساحة أفكر فيها واخوض فيها بحسب نظرتي له، وكما قلت الكاتب غير ملزم بما وقعت فيه.
شكرًا شتاء.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أنيموس ; 12-24-2024 الساعة 06:18 PM
|
12-25-2024, 04:03 AM
|
#6
|
رد: اليوم السابع..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء
ومضة رائعة
فيها من المعاني الكثير
قبل أن تعطي اهتمامك
وعنايتك
تأكد من حقيقة الذي تعطيه
فقد يكون مزيفا
هذا مافهمته من ومضتك
اعجاب وتقييم
|
/
اهلا بك..
الروعة بتواجدك
بالفعل التأكد لابد منه
في بعض الامور المهمة
وشاكر لك على ماقدمت
../
|
|
|
|
12-25-2024, 04:06 AM
|
#7
|
رد: اليوم السابع..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء
تم الوشم بختم الفعالية
والارسال الى التنبيهات
مع جزيل الشكر على المشاركة
|
شكرا لك لسؤالك فكانت بالصدفة
من ضمن الفعالية
تشرفت بذلك
كل التحايا والتقدير
../
|
|
|
|
12-25-2024, 04:10 AM
|
#8
|
رد: اليوم السابع..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
كان عليه أن يتأكد قبل أن يتعهدها بالرّي ،
كي لا يتفاجأ من وحل المشهد ..!
صديقي القدير / شتاء
الاستيقاظ المتأخر يشقينا ..
شكراً لعدستك الفائقة الدقّة ..
تقديري
|
/
اهلا بك ياصديق الحرف.
نعم صدقت يافاضل فالحكاية
بالبداية والنهاية درس
حضور وارف وتواجد عطر
شكرا من الاعماق
كل الود والتقدير
🌹🌹
|
|
|
|
12-25-2024, 05:47 AM
|
#9
|

رد: اليوم السابع..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنيموس
،
بالنسبة لي وما اعتقد في هذا النص
أن هناك خدعة أو فخ أو سيطرة لا يشعر بها القارئ، ولكنها تجعله يسير في ما يرمي إليه النص، ويمكن أن نسميها، اتخاذ حكم، دون الاستماع لكل الأطراف.
طبعًا ما أقوله كلام غير ملزم للكاتب
هو مجرد رأي حول نص، ترك انطباع معين داخلي أنا سببه
حاولت تطبيق جزئية من (مفهوم المخالفة) وهذا المفهوم يقابله مفهوم الموافقة، وذلك عند أهل الأصول في الفقة
الجزئية التي اخذت بها في (مفهوم المخالفة)، هي "وإذا"
في النص بدأ ب (قرر أن يهتم بها)، وضعت نفسي أمام هذا القرار وافترضت أن أكون (هي) لذلك استخدمت (وإذا أنا لست مهتمة بهذا القرار)
الأصل في قرر ، هي العقلية التي تبني قاعدة ( رغبة جميع الرجال في أن يكونوا مثله، وجميع النساء يرغبن في اللهو معه)
كان يعتمد على الجزئية الثانية من القاعدة، لذلك هو (قرر)
فيه كمان شيء آخر استوقفني في النص هو استخدام "اسقاها" ولم يستخدم "سقاها" ربما تعاملت مع الفرق من وهم قد أحدثه النص في نفسي، لذلك قارنت اسقاها، مع أذاقها، والآخيرة أقرب ما تكون ل أذاقها مرارة الحياة، أو صنوفًا من العذاب.
الخلاصة في النتيجة (وردة صناعية)
وهنا تكمن نتائج القرار، طالما كان قرار من طرف واحد، نحن هنا لم نسمع الطرف الآخر وقراره، في هل هو لديه القبول في الاهتمام أو الأمر لا يعنيه.
لم أفهم رمزية اليوم السابع، وصدقًا لم أبحث، بصراحة شدني النص وحبيته أن ترك لي مساحة أفكر فيها واخوض فيها بحسب نظرتي له، وكما قلت الكاتب غير ملزم بما وقعت فيه.
شكرًا شتاء.
|
؛)
الكاتب الرائع انيموس:
اهلا بك ..
اولاً :أنت كاتب مميز وتجيد نوع خاص بك في فن الكتابة
وهذا رائع وجميل ، أكتشفت أنك قارئ جيد عندما قلت قد يكون فخ للقارئ وخدعة لأنه لايوجد مبررا للطرف الثاني وحكم قاضي عليه بأنه لم نسمع رأي الطرف الأخر
حتى يكون العدل ، هنا وضعت ( قفص إتهام ) ومايدريك ؟! ، فالحكم كما تتخيله أنت يتخيله الآخرين.
ثانياً: عادة في ( ق.ق.ج) بـ أن تترك مساحة للقارئ للأستنتاج يخوض فيها بأفكاره،
وما يرمي إليه النص بالجزئية أو لا جزئية ، أتخاذ حكم
لسنا في محكمة جزئية أو فتوى فقهيه (هي/ اذا )
احيانا ياعزيزي نحكم على السحاب علميًا
بأن يكون سحاب بلا مطر ويحصل في فصل الصيف،
وبالنسبة " لـ أسقاها - وسقاها" أسقاها هي الأقرب
بلاغةً ، لماذا…
في الاية الكريمة قال تعالى :
( وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا ) أسقاها تخص الماء العذب
الفرات وهو ابلغ من سقاها قد تكون السقيا من ماء البحر المالح !!!!!
ذكرت بقولك : أذاقها هي الأقرب من أسقاها
بهذا المنطلق يختلف النص وما يرمي إليه حيث بأنك
قدمت المباشر العلني الواضح والوقوف قلبا وقالباً مع
الطرف الثاني اراها عنصرية وهذا لا احبه في جميع النصوص إلا أن تكون هناك اسباب وبطريقة فنية
وذكرت بأنك لم تفهم العنوان " اليوم السابع"
والرمزية والمعنى هذا :
_سؤال جميل_
رقم سبعة أو السابع هو الرقم الاكمل ومابعده إضافة
حيث سبع ، سابع ،سبعة ، رقم منتهى الاعداد الكمالية
عدد السموات والاراضي ، الطواف السعي،
ايضا ايام الاسبوع تنتهي بسبعة ثم تبدا من جديد
كذالك يسمون الحيونات المفترسة الاسد النمر الذئب
بالسبع اي بلغ الذروة .
اليوم السابع رمزية لـ آخر الذروة
قد يكون اليوم السابع بعد عدة شهور أو عدة سنوات
وانا احببت مداخلتك الرائعة ، واتمنى ارى ردود بمثل ردك، ولست منزعج ابدا بقدر سعادتي
وشكرا لك انيموس
🌹🌹
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شتاء.! ; 12-25-2024 الساعة 06:00 AM
|
12-25-2024, 06:45 AM
|
#10
|

رد: اليوم السابع..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شتاء.!
؛)
وبالنسبة " لـ أسقاها - وسقاها" أسقاها هي الأقرب
بلاغةً ، لماذا…
في الاية الكريمة قال تعالى :
( وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا ) أسقاها تخص الماء العذب
الفرات وهو ابلغ من سقاها قد تكون السقيا من ماء البحر المالح !!!!!
ذكرت بقولك : أذاقها هي الأقرب من أسقاها
وذكرت بأنك لم تفهم العنوان " اليوم السابع"
والرمزية والمعنى هذا
🌹🌹
|
مرحبا شتاء
.. وصباح الخير
بس توضيح بسيط، عادة لا أمنح نفسي الحق في استبدال مصطلحات الكاتب بشيء من عندي وافترض أنه هو الصح أو الأقرب أو الأفضل.
حتى الناقد المتخصص، لا أرى له الحق في ذلك التجاوز على اختيارات الكاتب.
لذلك كنت قد قلت : ( فيه كمان شيء آخر استوقفني في النص هو استخدام "اسقاها" ولم يستخدم "سقاها" ربما تعاملت مع الفرق من وهم قد أحدثه النص في نفسي، لذلك قارنت اسقاها، مع أذاقها، والآخيرة أقرب ما تكون ل أذاقها مرارة الحياة، أو صنوفًا من العذاب).
بمعنى هنا مقارنة تميل للتشابه وليس استبدال، واحلت تلك المقارنة إلى (وهم) أحدثه النص في نفسي.
طبعًا الرمزية، كانت داخل النص وليس العنوان، وحقيقة، أدهشني وأبهرني ما أشرت إليه في تفسيرك(اليوم السابع رمزية لـ آخر الذروة).
برغم أني مؤمن أن الكاتب غير ملزم بتوضح رمزيات نصة، وما قمت به أنت، كان كرمًا كبيرًا منك يا عزيزي.
نصك راق لي منذ قرأته أول مرة، وأخذ مساحة من تفكيري، لأنه يتوافق مع ما أميل له من حب في قراءة نفسية شخوص النصوص.
ودي وتقديري.
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 06:13 AM
| | | | | | | | |