10-18-2024, 10:31 AM
|
#2
|
رد: وفادة
الله الله الله
ق ق ج
ولكن محتواها كبير جدا
للختم
والتنبيهات
ولمنح المكافأة المستحقة
ولي عودة لرد يليق
|
|
|
نعم ، هكذا (كلّنا) لما نريد أن نرضي الجميع "إلا" أنفسنا !
و ليتني ما أرضيت سواي !
على الأقل ، حتى أجد من يشاركني حصاد الآهات !
التعديل الأخير تم بواسطة البراء ; 10-18-2024 الساعة 02:14 PM
|
10-18-2024, 11:40 AM
|
#3
|


10-18-2024, 12:04 PM
|
#4
|
رد: وفادة
كاتبة الرقي والجمال المبدعة الغالية بالقلب عابرة
بعض الكلمات لاتسعنا في وقتها
تأتي متأخره بالرغم الكثير يحتاجها
ولكن الوقت الزمن الشعور لايكتب
الإفادة بذلك تاتي متاخرة
حسب نوع الاحساس والموقف والحدث
الكلام القليل خيراً من الكثير الذي لافائدة منه
والسكوت قد يوجع في لحظة نطق الكلمة
الكاتبة الغآلية بالقلب
ومضه راقية ومدفونة بالكلمات الجميلة
احسنتى
شكرًا لروحك الجميلة هنآ
|
|
|
|
10-18-2024, 05:23 PM
|
#5
|
رد: وفادة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابرة
لسانها يسبق عقلها
وتندب حظها العاثر
وفي ليلة ماطرة
هطل عليها الحب
لم تحسن وفادته
كانت الأفراح
في الغرفة المجاورة
|
أ. عابرة
سعيدُ بأن أقرأ لكِ في الحكايا ..
قرأت نص وفادة ولم أتردد لحظة واحدة في منحه صوتي في المسابقة القصصية ..
جمال الفكرة، وطريقة صياغتها، والاختزال الذي يجعل كل مفردة في مكانها، والايحاء الرائع في ضربة الختام الصادمة..
أود أن احييكِ على هذا النص الرائع
صفقت له طويلاً
تقييمي ونجوم خمسة
كل التحية
|
|
|
فلســــــــــــ ( الأردن ) ـــــــــــــــــــــطين
|
10-19-2024, 02:09 PM
|
#6
|
رد: وفادة
طرح رائع
اكاليل من الزهور انثرها لكِ
مع خالص تحياتي
ودي وباقات وردي
لروحك
|
|
|
|
10-20-2024, 01:59 PM
|
#7
|
رد: وفادة
يقول المثل :
لسانك حصانك إن صنته صانك
وإن خنته خانك
وقد جنت على نفسها براقش
ومضة رائعة تختزل ألف كلمة
شكرا عابرة
ولكِ التحية
|
|
|
|
10-21-2024, 10:40 PM
|
#8
|


رد: وفادة
قراءة لقصة مشاركة
مما يروى عن الفيلسوف اليوناني الشهير أرسطو في معرض حكمه على قيمة الإنسان، وما يحمله من فكر وأخلاق قوله لأحد المعجبين بمظهرهم : " تكلم حتى أراك" فالشخص رهين بما ينطق به، وما يتلفظ به من كلمات تفضحه أو تعلي من مقامه، وقديما قال الشاعر العربي أبو الطيب المتنبي:
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبق إلا صورة اللحم والدم
وكتب الأدب الأجنبية والعربية تفيض صفحاتها بحكايات وعِبر حول دور اللسان في نكبة رجال شغلوا الدنيا وسقوطهم المدوي، ولعل من أشهرها جواب الملك النعمان على رسول كسرى حين خطب الملك الفارسي ابنته هند، فكان سببا لقتله وذهاب ملكه. بل إن بعض الشعراء كان يُجزل لهم العطاء خوفا من هجائهم. وقصيدة واحدة في ذم كافور الإخشيدي محت من التاريخ المتداول في الأدب والذاكرة إنجازاته المحمودة. فلا عجب أن يُغتال الشاعر بن الرومي بالسم خوفا من لسانه.
وقد جاء في المثل الألماني : " يهدم الوقت كل ما بني ويهدم اللسان كل ما سيبنى"
فأن يتجاوز اللسان العقل، ويتخطى حدود المنطق السليم، ومتطلبات اللباقة أو العرف، معناه الكلام دون تقدير لعواقبه وتصور لوقعه على السامع والمخاطَب. والتوجع من الحظ السيء عوض التدبر في الأسباب والعمل على تجاوزها، لن يجلب إلا نهاية مخيبة لقصة عشق غير منتظرة.
والحب لا يتفتح إلا في الليالي الماطرة المغرقة في الرومانسية، الجاذبة للأحاسيس المرهفة العميقة، حيث تبرق القلوب، وتتشبع بقطرات الغرام، على أنغام سيل العواطف الجارفة، لتنمو بذرة الهوى والتعلق، كما قال نزار قباني:
والحب لا يبدأ إلا عندما
تبدأ موسيقى المطر
إلا أن هطوله وما يحمله من معنى التتابع والاستمرار، أغرق القلب فأساء استقباله، ولم يكرمه كما يتوجب لوافد جديد حل من غير موعد مسبق، وقد يكون ذلك دون قصد، فطبع اللسان المتسرع عصي على التأني والتروي، أو لأن خريفا غاضبا أيقظه طيش اللسان المنفلت فأسقط ورقات الحب المتأرجحة، وربما اختطفت زهرة الحب من قريبة مداجنة أو صديقة متربصة، فالأفراح والمسرات ملاصقة وفي الجوار، وفي ذلك وقع أشد إيلاما ووجعا وكيلا للعنات على حظ جلبه اللسان.
الراقية عابرة
هذه القراءة التحليلية كانت من نصيب
مشاركتك الجميلة
تحياتي لك ولإبداعك
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
10-26-2024, 10:05 AM
|
#9
|
رد: وفادة
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:13 AM
| | | | | | | |