رد: مجرد فضفضة

الناس تنحت اسماءها على الورق
وأنت تنحت اسمك على ثغر غمامة سمراء
ربما نحن شعراء ربما
لكنك أنت الشعر
يا الله أصبحت والشعر والنثر معا
في كل طريق وفي كل منحنى
حروفك يا غيث غيث
ونحن الذين يغتالنا العطش
حين نبتعد عنك نصف شبر
لك المجد
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
11-26-2021, 04:43 AM
|
#72
|


 
رد: إلىٰ رجلٍ مِنْ نور.! ( شَ , قـَ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابنَة حَاتِم
'
'
تخجَل الحرُوف ماذاَ ستكتُب او ماذَا سُتخبر
ونحنُ نعلَم جميعاً ان النُور خُلقَ من قَلمِ وحرفِ شاهد
لَم نعرف لهُ مكاناً أكبر منَ العظمَة
العظمَة التّي تكونُ في محلّها لَيسَت عظمَة تكبّر أو رِفعَة
انمَا عظمَة الحَرف الذّي ينتَشلُك من أعمَقِ الوَجَع
الَى أعلَى منَابر النّور
'
القَدير رجل من الشَرق
كَرمٌ منكَ أن تكتُبَ
وكرماً عظيماً ان تُظهرَ هذا الحُب والوِد
شُكراً وَافرَة لقلبك '
|
قبل أن أرد عليك
أريد أن أقول في الرجل النوراني شَ ـاهد
فَرِيْدٌ : فِيْ التَّعَامُلِ , وَالكِتَابَةْ
كَرِيْمٌ : كَفُّهُ اليُمْنَىٰ , سَحَابَةْ.!
أَنِيْقٌ : قَدْ حَبَاهُ اللهُ رُوْحًا
تُلَطِّفُ جَوَّ مَنْ يَشْكُوْ الكَآبَةْ.!
عَظِيْمٌ : فِيْ عيونِ الدِّهْرِ دَوْمًا
إِذَا مَا احْتَجْتَهُ , لَبَّىٰ الإِجَابَةْ.!
ابنة الحاتم سلام الله عليك
صدقيني لو قلت لك إن هذا الرجل
يخترق حاسة الجمادات
مرة التفت إلى صخرة
فقالت له اكتب على ظهري
شينك وقافَك , حتى أظل
صامدةً في مجرى السيل.!
حضورك زاد على الجمال كمالا
شكرا لتواجدك اللطيف هنا
في حرم العملاق شاهد.!
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
11-27-2021, 01:15 AM
|
#73
|


 
رد: إلىٰ رجلٍ مِنْ نور.! ( شَ , قـَ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي علي مدخلي
ومن نعم الله علينا
في مدائن البوح
أن جمع الله
شاهد قبر ورجل من الشرق
على قلب رجل واحد
شهادتي مجروحة
في شاهد رفيق العمر 
أما رجل من الشرق
فلن توفيه المدائن حقه
مهما قلنا وتكلمنا
ويكفي ماقدمه لنا في برنامج ليلة لٌقانا
في استضافة ثلاثة كواكب من نُخب المدائن
ولا يزال للمجد بقية في استضافة بقية الكواكب
المضيئة ...
شكراً رجل من الشرق 
شكراً شاهد قبر 
|

قبل أن أرد عليك
أريد أن أقول في الرجل النوراني شَ ـاهد
أَصَابِعُهُ تَحِيْكُ الحَرْفَ مَشْتَىٰ
فَشُكْرًا , يَا أَصَابِعَهُ الفَرِيْدَةْ.!
وَشَاهِدُ : فِيْ الحَقِيْقَةِ , أُغْنِيَاتٌ
تَصُبُّ الخَمْرَ فِيْ الأُذُنِ الرَّشِيْدَةْ.!
وَكَمْ غَرِقَتْ بِشَاطِئِهِ , فَتَاةٌ
فَأَنْقَذَهَا , بِحِشْمَتِهِ المَجِيْدَةْ.!
هادي مدخلي
ربان السفينة وفيروز المعاني
إنني وأنا أتحدث عن هذا الرجل النوراني
أشعر بافخر وبالزهو وبالعظمة
ليس لإنه محترف في لعبة الكتابة
على ورق السفرجل أو الفراولة
بل لأن عبير روحه يفوح في أزقة
الحياة , من منا لا يحترمه
كلنا قد أجمعنا على حبه
هادي
حضورك أسعدني جدا
ربما لأنك السعادة بحد ذاتك
امتناني
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
11-27-2021, 01:35 AM
|
#74
|
رد: إلىٰ رجلٍ مِنْ نور.! ( شَ , قـَ

سَأَتْلُوْ الشِّعْرَ فِيْكَ بِلَا انْقِطَاعِ
وَلَنْ أَرْضَىٰ : لِمِثْلِكَ بِالوَدَاعِ.!
فَدُمْ فِيْ مُهْجَتِيْ : مَلَكًا كَرِيْمًا
وَعَلِّمْنِيْ : الجَمِيْلَ مِنَ الطِّبَاعِ.!
وَلَمْلِمْنِيْ , وَأَطْعِمْ فِيْ دِمَائِي
عَصَافِيْرِيْ اليَتَامَىٰ , وَالجِيَاعِ
شاهد
أنا القليل الذي يتكاثر بك
قضي الأمر
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
11-27-2021, 04:17 AM
|
#75
|
رد: إلىٰ رجلٍ مِنْ نور.! ( شَ , قـَ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوراق
ادام ربي الاخوة بينكم
دوحة جميلة برونقها العذب
سلم البنان
ارق التحايا
كنت هنا
اوراق
|

قبل أن أرد عليك
أريد أن أقول للرجل النوراني شَ ـاهد
يَا سَيِّدَ الكَلِمَاتِ , وَالمَعْنَىٰ البَدِيعِ
يَا فَاتِنًا فِيْ البَوْحِ , وَالذَّوْقِ الرَّفِيعْ
يَا وَارِثَ الشُّعَرَاءِ جُلَّ جَلَالِهِمْ
مَادُمْتَ تَكْتُبُ فَالقَصِائِدَ , لَنْ تَضِيعْ
عِدْنَا بِوَصْلِكَ فِيْ المَدَائِنِ , دَائِمًا
فَالهَجْرُ كَارِثَةٌ , بِإِجْمَاعِ الجَمَيعْ
الرائع أوراق
حين مررتُ بهذا الرجل النوراني
على ساحات الورق , وجدتُها
ملطخةً بكل الذي كنتُ أبحث عنه
وقد كنتُ أبحث في الورق عن الشاعر
الإنسان المندلق بروحه وشعوره عليها
بعد منتصف الحنين
إنه يكتبنا جميعًا على هيئة قافية.
شكرا من القلب على جمال حضورك
وعلى دعوتك الغالية
دمت ضوءً أيها الكريم
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
12-12-2021, 05:34 PM
|
#76
|
رد: عندما يتعرى النهر .

هروب من الواقع إلى سطور الورق والحبر
حيث نقول ونفعل ما نشاء.!
حتى عناوين نصوصك تكون بمثابة نصوص
أسفي على الذي لم يغرق في لجة قلمك
يوما ما سيكسر اليد التي أنقذته
من الغرق اللذيذ
|
|
|
اذكروا محاسن موتاكم
|
12-13-2021, 01:59 AM
|
#77
|

 
12-15-2021, 05:30 AM
|
#78
|

 
رد: أيتها الثمينة كأزهار الليمون..

وا عليّ!
" الله يصبحك بالخير ".
حين محاولتي لاقتباس سطر أو جزئية؛ وجدت عينيّ _ كلتيهما_ تشيحان عن يدي؛ فأدركت أنه القلب الذي أصدر أوامره؛ فالحروف _هنا_ كالموت و الولادة, لا تأتي مجتزئة؛ إنما شهقة واحدة مستجمَعة.
ما الحب؟
سؤال بسيط معقّد, يدرك جميعنا الإجابة عليه, و بما أدركنا جهلنا, فبقينا على الحد الفاصل بين الإدراك و العجز عن الإدراك, لنتبين العون من الانتماء للرسالة بما عظمت مكانة حاملها, و ذا الوفاء لمضمونها بما تعلقنا بمن علمنا فحواها, فالأصل في العقيدة الإيمان, و لا يكون الإيمان إلا في انتماء من يقين, فإن كان؛ كان؛ فكان؛ فكانت؛ فكنا على قيد أهل الراية.
فما أعظم الحب من رسالة إلهية, يلقي بها الله في القلوب, فننعم بها و إن هي عرفت طريقها إلى شقاء الغياب و الفراق حتى يأذن الله بأمره.
و إننا حين نحب_يا علي_ نقدم ثبوتيات القلب لاعتمادها, و حين اعتمادٍ لها؛ فهي بلا صلاحية للانتهاء, ترافقنا حتى الزفير الأخير, لا ردة عن أصالتها مهما حاولت الأيام النيل من حروفها.
حين نحب _يا علي_ فانتماءً بلا منة, و انتساباً بلا نكران, و عهداً لا تطاله يد النسيان, فمن صفا بالحب صفا, فاسترسل و عفا, و ثنى أحاديث الأمس على الغد؛ تذكرةً, تنهاه عن الانجرار خلف وساوس النفس حين تأويل في صمت من غياب..
و الانتماء, يعني_ بالضرورة_ اجتماع سواقيه في درب واحد, فالمحب؛ أبٌ صبور, و أخٌ غيور, و صديقٌ صدوق, و رفيقٌ لا يحنث بالدرب في شراكة عمر لا حياد عنه فعنها, و لأن الانتماء يحتاج إلى استثنائية من النقاء في القلوب؛ فوحدهم أولئك الاستثنائيون الذين يصلون إلى مرتبة الحب الحقيفي, حيث و حين تتلاشى الحدود بين الأرواح, لتغدو المسافات شواخص دراب لا أكثر, و جميعها تقود للقاء, و جميعها معصومة عن طريق تنتهي بهاوية الفراق.
و لأنه استثنائي, فلا يكون إلا باستثنائية, فبما تشابهت الأسماء و الملامح, فالريادة حصرية لمن ابتدأ صباحه بدعاء غزير, يرافقه حتى وسادة تحتضن أصواتهم في دهاليز وجدانه حين غفوة تقوده إليهم_ أنفسهم_ بين ظهراني يقظة للقلب في غفلة من الأيام و مقتضياتها.
نحب _ يا علي_ ليبقى الحب في قلوبنا, بقي أهلوه أم لم يفعلوا, فالحب كالعقيدة, نؤمن بها امتثالاً لرسالتها, و ما ضرها و ما ضرنا, أنها يتيمة, فالأيتام غرباء الأرض و أحباب السماء.
لست آتي بجديد حين أقول:
رقيقٌ هو قلبك يا علي, و لا يرق القلب بغير الحب, فلا كتب الله لك إلا رفقة الرقيق للرقيق, فالأرواح تدرك بعضها البعض مهما اشتد الزحام.
لقلبك الحب ثم الحب ثم الحب ثم الطمأنينة يا علي.
كن بخير دوما.
bosra:
|
|
|
|
12-15-2021, 05:30 AM
|
#79
|

 
رد: أيتها الثمينة كأزهار الليمون..

وا عليّ!
" الله يصبحك بالخير ".
حين محاولتي لاقتباس سطر أو جزئية؛ وجدت عينيّ _ كلتيهما_ تشيحان عن يدي؛ فأدركت أنه القلب الذي أصدر أوامره؛ فالحروف _هنا_ كالموت و الولادة, لا تأتي مجتزئة؛ إنما شهقة واحدة مستجمَعة.
ما الحب؟
سؤال بسيط معقّد, يدرك جميعنا الإجابة عليه, و بما أدركنا جهلنا, فبقينا على الحد الفاصل بين الإدراك و العجز عن الإدراك, لنتبين العون من الانتماء للرسالة بما عظمت مكانة حاملها, و ذا الوفاء لمضمونها بما تعلقنا بمن علمنا فحواها, فالأصل في العقيدة الإيمان, و لا يكون الإيمان إلا في انتماء من يقين, فإن كان؛ كان؛ فكان؛ فكانت؛ فكنا على قيد أهل الراية.
فما أعظم الحب من رسالة إلهية, يلقي بها الله في القلوب, فننعم بها و إن هي عرفت طريقها إلى شقاء الغياب و الفراق حتى يأذن الله بأمره.
و إننا حين نحب_يا علي_ نقدم ثبوتيات القلب لاعتمادها, و حين اعتمادٍ لها؛ فهي بلا صلاحية للانتهاء, ترافقنا حتى الزفير الأخير, لا ردة عن أصالتها مهما حاولت الأيام النيل من حروفها.
حين نحب _يا علي_ فانتماءً بلا منة, و انتساباً بلا نكران, و عهداً لا تطاله يد النسيان, فمن صفا بالحب صفا, فاسترسل و عفا, و ثنى أحاديث الأمس على الغد؛ تذكرةً, تنهاه عن الانجرار خلف وساوس النفس حين تأويل في صمت من غياب..
و الانتماء, يعني_ بالضرورة_ اجتماع سواقيه في درب واحد, فالمحب؛ أبٌ صبور, و أخٌ غيور, و صديقٌ صدوق, و رفيقٌ لا يحنث بالدرب في شراكة عمر لا حياد عنه فعنها, و لأن الانتماء يحتاج إلى استثنائية من النقاء في القلوب؛ فوحدهم أولئك الاستثنائيون الذين يصلون إلى مرتبة الحب الحقيفي, حيث و حين تتلاشى الحدود بين الأرواح, لتغدو المسافات شواخص دراب لا أكثر, و جميعها تقود للقاء, و جميعها معصومة عن طريق تنتهي بهاوية الفراق.
و لأنه استثنائي, فلا يكون إلا باستثنائية, فبما تشابهت الأسماء و الملامح, فالريادة حصرية لمن ابتدأ صباحه بدعاء غزير, يرافقه حتى وسادة تحتضن أصواتهم في دهاليز وجدانه حين غفوة تقوده إليهم_ أنفسهم_ بين ظهراني يقظة للقلب في غفلة من الأيام و مقتضياتها.
نحب _ يا علي_ ليبقى الحب في قلوبنا, بقي أهلوه أم لم يفعلوا, فالحب كالعقيدة, نؤمن بها امتثالاً لرسالتها, و ما ضرها و ما ضرنا, أنها يتيمة, فالأيتام غرباء الأرض و أحباب السماء.
لست آتي بجديد حين أقول:
رقيقٌ هو قلبك يا علي, و لا يرق القلب بغير الحب, فلا كتب الله لك إلا رفقة الرقيق للرقيق, فالأرواح تدرك بعضها البعض مهما اشتد الزحام.
لقلبك الحب ثم الحب ثم الحب ثم الطمأنينة يا علي.
كن بخير دوما.
bosra:
|
|
|
|
12-15-2021, 05:30 AM
|
#80
|

 
رد: أيتها الثمينة كأزهار الليمون..

وا عليّ!
" الله يصبحك بالخير ".
حين محاولتي لاقتباس سطر أو جزئية؛ وجدت عينيّ _ كلتيهما_ تشيحان عن يدي؛ فأدركت أنه القلب الذي أصدر أوامره؛ فالحروف _هنا_ كالموت و الولادة, لا تأتي مجتزئة؛ إنما شهقة واحدة مستجمَعة.
ما الحب؟
سؤال بسيط معقّد, يدرك جميعنا الإجابة عليه, و بما أدركنا جهلنا, فبقينا على الحد الفاصل بين الإدراك و العجز عن الإدراك, لنتبين العون من الانتماء للرسالة بما عظمت مكانة حاملها, و ذا الوفاء لمضمونها بما تعلقنا بمن علمنا فحواها, فالأصل في العقيدة الإيمان, و لا يكون الإيمان إلا في انتماء من يقين, فإن كان؛ كان؛ فكان؛ فكانت؛ فكنا على قيد أهل الراية.
فما أعظم الحب من رسالة إلهية, يلقي بها الله في القلوب, فننعم بها و إن هي عرفت طريقها إلى شقاء الغياب و الفراق حتى يأذن الله بأمره.
و إننا حين نحب_يا علي_ نقدم ثبوتيات القلب لاعتمادها, و حين اعتمادٍ لها؛ فهي بلا صلاحية للانتهاء, ترافقنا حتى الزفير الأخير, لا ردة عن أصالتها مهما حاولت الأيام النيل من حروفها.
حين نحب _يا علي_ فانتماءً بلا منة, و انتساباً بلا نكران, و عهداً لا تطاله يد النسيان, فمن صفا بالحب صفا, فاسترسل و عفا, و ثنى أحاديث الأمس على الغد؛ تذكرةً, تنهاه عن الانجرار خلف وساوس النفس حين تأويل في صمت من غياب..
و الانتماء, يعني_ بالضرورة_ اجتماع سواقيه في درب واحد, فالمحب؛ أبٌ صبور, و أخٌ غيور, و صديقٌ صدوق, و رفيقٌ لا يحنث بالدرب في شراكة عمر لا حياد عنه فعنها, و لأن الانتماء يحتاج إلى استثنائية من النقاء في القلوب؛ فوحدهم أولئك الاستثنائيون الذين يصلون إلى مرتبة الحب الحقيفي, حيث و حين تتلاشى الحدود بين الأرواح, لتغدو المسافات شواخص دراب لا أكثر, و جميعها تقود للقاء, و جميعها معصومة عن طريق تنتهي بهاوية الفراق.
و لأنه استثنائي, فلا يكون إلا باستثنائية, فبما تشابهت الأسماء و الملامح, فالريادة حصرية لمن ابتدأ صباحه بدعاء غزير, يرافقه حتى وسادة تحتضن أصواتهم في دهاليز وجدانه حين غفوة تقوده إليهم_ أنفسهم_ بين ظهراني يقظة للقلب في غفلة من الأيام و مقتضياتها.
نحب _ يا علي_ ليبقى الحب في قلوبنا, بقي أهلوه أم لم يفعلوا, فالحب كالعقيدة, نؤمن بها امتثالاً لرسالتها, و ما ضرها و ما ضرنا, أنها يتيمة, فالأيتام غرباء الأرض و أحباب السماء.
لست آتي بجديد حين أقول:
رقيقٌ هو قلبك يا علي, و لا يرق القلب بغير الحب, فلا كتب الله لك إلا رفقة الرقيق للرقيق, فالأرواح تدرك بعضها البعض مهما اشتد الزحام.
لقلبك الحب ثم الحب ثم الحب ثم الطمأنينة يا علي.
كن بخير دوما.
bosra:
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 22 ( الأعضاء 0 والزوار 22)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 03:45 PM
| | | | | | | | | |