|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
في أواخر 2016, و إثر وجبة مهيبة معتادة من الكبرياء و الموت به دونه, رغبة بحضن ينهي كل مسافات الاغتراب, كتبتُ مستفزاً كلّها: داروا حروفكم, فالثرثرة دليلٌ على الاضطراب الداخلي, لا تفضحوا دواخلكم و استتروا.. و هي ذي الأيام تدور و تدور, لأجدني و في أواخر 2021 أقول مستفزاً كلّي: أخفض صوتك, و كلما أخفضته؛ وجدتني أقول: أخفض صوتك, حتى أني لم أعد أستطيع سماع صوتي, و ما فتئت أقول: أخفض صوتك, حتى ضاع صوتي مني, لا غربة عن طريق يرده إلي, إنما فرحاً بفراقه لي, حيث غافلني مدعياً امتثاله لما كان من أمر بالانخفاض, ليتسرب إلى حيث أواخر 2016, و الحال لا تجد ما يقوى على إتيان ذنب وصفها و قد تهرب جميعنا من تلك المهمة, أنا و صوتي و صدى ثرثرتهم التي انزوت عن موطنها في صدري, لتمضي بعيداً بعيدأ.. ما خلف أضواء المدينة! ![]() ما خلفَ أضواءِ المدينة دون المعابر و الحواجز و الجيوش و رهبة الفقد الرزينة بنتٌ تغني حيث خطو العابرين و حيث تاه الأمس قرباناً على شرفِ البدايات الحزينة بنتٌ توزع من جدائلها الضياء ضياءَ عمرٍ خافت الأنوار ترسله لأمنية دفينة و أزقةٍ ملأى بآثار العتابْ و أزقةٍ ثكلى على مرأى الغيابْ و أزقةٍ تنعا بيوتاً دون بابْ و الحالَ حيٌّ.. و اسمه حيّ اليبابْ و الحالَ حيٌّ .. و اسمه حيّ السرابْ و الحالُ حيٌّ وصفه " لولا " و " لا " و العمرَ زائدةٌ فلا عملٌ لها و حديث " لو " في فقهنا حرفُ اغترابٍ لاغترابْ و صبيةٌ تأبى الرحيلَ و تحضن الحبر انتماءً للوسيلة و صبيةٌ تأبى العويلَ و تنحر الشوق امتثالاً للقبيلة و تؤرخ الموتَ استواءً و ارتضاءً للمساءاتِ الطويلة و تضمّ من دمعٍ و قلبي موطناً للذكرياتِ و موطنٍ للأغنياتِ و موطنٍ للأمنياتِ العالقاتِ تعللاً بدمٍ يُرتّلُ من خشوعٍ.. شهقة العشقِ الذليلة لتعانقَ الشعر اعترافاً ضاع منسياً كحالي دونها ما خلف خلفَ العمرِ دون لقائنا.. ما خلف أضواء المدينة! ولدت _كأخواتها السابقات لها _ ارتجالا. زهير 09/11/2021 المصدر: منتديات مدائن البوح |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]()
|
![]() مدينة لا تنام في قلبه وإن ذبلت أنوار المدينة أيقظ نبضها فتيل الذكريات هذا الحب أكبر من قلب أكبر من وطن أكبر من أن يستوطن الأرض تنحر فكرته القبيلة وتخرس صوت حكاياته عاداتها لذلك هو سر القلب وصوته الخفي وحديثه بينه وبينه ولربما ظل هناك داخل أسوار صدره أبدا ماخلف أضواء المدينة.. توهج هذا النص تحية وتقدير
|
|
🌹
التعديل الأخير تم بواسطة فرح ; 11-09-2021 الساعة 07:27 AM
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||