|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
![]() في سطوري الأخيرة فاجأتني ( وجد ) بحضورها الأنيق في تلك الأصبوحة الجميلة .. أتت في أناقتها المعهودة التي تتدفق من قلم أديبنا الرائع الصديق الغالي الأستاذ عمر طاهر زيلع . تأملتها فإذا بها ترفل في ثوب بديع منسوج من حروف فاتنة .. مفعمة برائحة الجمال الشتوي الرطب الذي بللته قطرات من الندى الأبوي تساقط بعضه على كثبان هالة . كنت أقرأ سطورها بعينين ناعستين يعتسفها التثاؤب بعد أن تمردتُ على نومي طيلة الليلة السابقة وجزء من مسائها المنصرم .. غصتُ في ثناياها فإذا هي بستان بهيج يحتفي فيه القاص بآخر عنقوده .. شاركته احتفائيته تلك وأنا أنهي إطلالتي الأخيرة لبعض ما دونته من بقايا عثرات الماضي المحتجبة خلف أقبية التاريخ على بياض الحاضر .. تلك هي معركتي هذه الأيام مع أحداث الأمس .. ولا أدري لماذا نصر نحن الباحثين على نكأ الجراح ونبش الوقائع والحوليات المتوارية خلف ستار الأمس .. تلك الأحداث التي ما زالت تفوح من ذكراها رائحة الموت وتبلل تجاويف الأرض بمائها الأحمر .. تلك الأحداث التي تهتز من صداها أقلام اليوم وتؤلم الأجساد وخزات شظاياها المتطايرة من أنين ما فات . في كل إطلالة لي على الماضي تشاغلني نفسي بسيل من الاستفهامات : لماذا كان كل ذلك ؟ ماذا جنى أولئك الأسلاف من تلك الصراعات الجوفاء التي تشابكت في ميادينها سنابك الخيل ، وتعانقت في فضاءاتها بروق السيوف ، وانفصلت الرؤوس عن أجسادها ؟ أكان من الضروري أن يهلك الحرث والنسل ؛ لتنبت من جذوره المتبقية زعامات لا تسمن ولا تغني من جوع ؟ ألم يكن ممكنا أن يسخر كل ذلك الجهد في بناء أمة ، وحياة أرض ، ورقي إنسان ؟ أم أنها كانت ضرورة من ضروريات شهوة التزعم المنتهي بالفناء المحتوم ! واصلت قراءتي في ثنايا ( وجد ) وأنا أكاد أرفع رايتي البيضاء المنهكة أمام سلطان الكرى .. وشرعت أزدهي بتلك الإنجازات الرائعة التي تحدث عنها القاص .. تلك الروائع التي تحققت في المدينة والمنطقة بفضل جهود المخلصين من أبناء بلدي ودعم سخي من حكومتنا الرشيدة .. تلك الشواهد التي ما زالت تمهد الطريق إلى مزيد من النماء والازدهار .. وذلك الجمال الذي أذهب عني وطأة الماضي البغيض . مخرت بزورقي المتهالك عبر ما بقي من أحداث القصة وقد تداعت ذكريات تلك الكثبان الرملية الجميلة ( هالة ) على مخيلتي .. رحتُ أسرد في نفسي فصول خط جيزان صبيا القديم وأتوقف عند بعض إرهاصات تلك الرحلة المحاطة بالمتاعب في أغلب أحيانها .. ربما حدثني بأحد فصولها والدي يوم أن جلب إحدى ماكينات الخياطة الحديثة من سوق صبيا وكان برفقته العم عوض بازياد رحمهما الله .. كنت خلال كل فصل أتخيل تلك الحورية المسماة بــــ ( هالة ) التي تسكن هالة وظهورها الفاتن التي تغوي به بعض الأفئدة .. قيل إنها كانت ملهمة الشعراء الشعبيين .. وقيل الكثير عنها .. طويت أشرعتي الناعسة صوب غفوة من العيار الثقيل تنسيني آلام الماضي ، وتمنحني ( هالة ) أخرى غير شيطانية . *** بقلمي / الجبر كثبان هالة : منطقة كثيفة الرمال على الساحل ، تبعد عن مدينة جيزان حوالي نصف ساعة بالسيارة ، وتقع في الناحية الشمالية الغربية بجوار جامعة جازان الآن ( راجع المعجم الجغرافي للعقيلي ـــــ حرف الهاء مع الألف ) وقد كان خط جازان صبيا القديم يمر بجوارها . المصدر: منتديات مدائن البوح
آخر تعديل الهلالي يوم
10-15-2021 في 12:03 PM.
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ياسلام عليك والله تقبّل مروري المتواضع مع أرق واجمل تحيه
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||