|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
![]() على عتباتِ الرحيل.. وساحاتِ طهرٍ بيضاء بالنور تختالُ بمهابتها.. وتجتثُّ أوزارَ الثراء آفلٌ ضياءُ الليالي.. كنهورٍ من سكينة وهوت نجمةُ التراويحِ حيثُ مدائنُ الوجعِ نائية كانتْ غيثاً في خديجِ الروحِ بعد جدبنا وكلي بـ ثبورْ.. غارق.. وأقسمُ أني غارق موتورٌ بضعفاتِ الخطى.. ولا لبضعِ دمعاتِ القنوتِ وجلين كأنهم غُرّاً محجلين.. رسيلُ الوضوء تفانى ذات حانقِ تقصير.. وتِهنا بين تماهي الإجابة.. وتمادي الذنوب.. وأحجيةِ وقتٍ مدلهمٍ لم تُفكَّ طلاسمُ بركاتهِ ذات عربدةِ غفلة ولم يرحل مع الآفلينْ.. وعلى أهدابِ العشرِ.. ينسلُّ طيفُها المخبوءُ بين التراتيل خفيةً.. كأنها خلسةُ العشاقِ في حضرتِك ذاتَ تجلٍ.. وسماواتٍ من قداسةٍ خضراء بالطهرِ تختالُ بـ "ملكوتها".. وتنزوي خلف سُجفِ الستر ليلةٌ.. كأنها نطفةُ الضياءِ في رحمِ الغيب وكلي بـ تبتلْ.. غارقة.. وأقسمُ أنها غارقة في سلامٍ حتى مطلعِ الفجرِ.. ولا لبضعِ غفلاتنا وجلين كأنهم غُرّاً محجلين.. ملائكةُ الربِّ زحوفاً تفانوا في مراسيمِ الدنوِّ.. وتهنا نحن بين تماهي الروح.. وتمادي العتق.. وأحجيةِ "ألفِ شهر" مدلهمةٌ بالبركاتِ.. لم تُفكَّ طلاسمُ عظمتها ذات خشوع ولم ترحل إلا بـ "صكوكِ" المؤمنينْ.. يا ويحَ قلبي..! رسولُ أمنياتي زارها في السجودِ الزؤام قبل أن تفيضَ الروحُ حيثُ باريها.. وشهادةُ عتقي يُلقنني إياها اليقين.. وتقفُ بين ترقوةِ الرجاء حشرجةُ "يا عفو".. بين شهيقِ خوفٍ وزفيرِ طمع أسمالُ ذنوبي تُصلى بجهنمِ الندم ترتجي عفوك.. وأنتَ عنها تائبٌ.. توبةً نصوح! يا ليتني متُّ قبل هذا وكنتُ طهراً.. وكنتُ نسياً منسياً عن الذنب ترددها أشواقي.. وللمغفرة لا يجهضون.. وكونٌ يدور حول "قدرها".. ومعه أطوفُ حول محرابي فلا أراني إلا ثابتاً في خشوعي! بأضرحةٍ من وجدٍ.. ألطمُ خدودَ التواني شقُّ الجيوب.. وحطامٌ من طيفِ "ليلةٍ" كانتْ خيراً من ألفِ شهر فإذا بها تُطوى.. ولا عنها أماقُ الرغبةِ ينأون.. هل أتاكم حديثُ الوداع؟! نحيبُ حلمٍ.. ونزيفُ أمنيةٍ بالقبول وشرخُ ذاتٍ لم يرتقِ وعزاءُ وتين.. وركامُ دمعٍ تناسلَ حدَّ الطوفان وتعبرني كـ "زنيم".. كـ "رجلٍ يسعى من أقصى المدينة" وعنه غافلون! وعلى ناصيةِ سلطانِ "القدر".. تَرَمّدَ كل تقصير ولم يبقَ سوى حطامُ رجاء.. فرعونُ الصدِّ يُهزم فيالقَ صبري.. و أ ت ع ف ف وصدى الحاجةِ لكَ يرتدُّ إليك.. وهدهدةُ "العتق" تباغتني.. هلمي أيتها المغفرة.. خذيني لمدينتكِ الفاضلة! صهٍ.. غارقٌ وربِّ النون.. في لجةِ النورِ فلا توقظوني خاشعٌ وربِّ النون لعينِ الرضا.. فلا توقظوني راكعةٌ أحداقُ رغبتي.. معطهينَ فلا توقظوني.. اعبرني صراطاً مستقيماً لليلةٍ لا تُردُّ فيها الدعوات ولا تتنحي عن طريقِ نوري.. ومن كل فجٍ عميقٍ.. يأتيكَ "القدرُ" فاحتويه ذات شوقٍ عنيف.. فلا يهبهم إلا كلك.. وهم إليكَ منيبون.. يـا "رمضان".. يا فصلَ الروحِ من أساطيرِ الأولين يا حكايةً طهرتْ "ألف ليلةٍ وليلة" في قلوبنا رأيتكَ نعيماً موعوداً.. ورجوتكَ حين نزوة ألا تصعّر خدَّ القبول عني.. وتأفل! أخر قطرةِ طهرٍ جفتْ.. وعاد كلي متبللٌ بمطرِ الرحمة مخبئٌ بضعَ الفرحِ بلقاء العيد في جيبِ حاجته.. ومثله سأنزوي في جوسقِ الانتظار حين تأتاه ساعةُ اللقاءِ "في عامٍ قادم".. تحينْ.. وعلى ناصيةِ الفجرِ.. يرتدُّ إليك صدى التكبير بذخاً.. كأنه زفيرُ الأرواحِ حين عتقها ذاتَ عيدٍ.. وأهازيجِ بشرى بيضاء بالفرحِ تختالُ بـ "جبروتِ طهرها".. وتجتثُّ غصةَ الوداع فيا عيد.. يا نُسكَ السرورِ في ذواتِ المؤمنين خذنا بـ بياضِكَ.. ازرعنا بـ أفانينِ القبولِ.. تنامى بـ رضابِ التداني فلا وجلٌ بعد اليوم.. ولا شحٌ بـ موائدِ كرمِ الرب راضيةٌ بنا الأقدارُ يا حسن.. وبـ حبِّ الله مـرضيّة.. صهٍ.. خاشعون وربِّ النون.. لبهجةِ العيد فلا توقظوني سادرون في مرافئِ النور.. فكلُ عامٍ.. وأنتَ والنبضُ لـ بارينا أقرب ![]() رماح المصدر: منتديات مدائن البوح
طِينٌ أنَا
يَا الله .. أحْتَاجُ أنْ تَرْوِيَنِي حَتًىَ أُزْهِرْ |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||